دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
مهيار الديلميعباسيالمتقاربفراقالباء
- ١دواعي الهوى لك أن لا تجيباهَجَرْنا تُقىً ما وَصَلْنا ذُنوبا
- ٢قَفَوْنا غرورَك حتى أنجلتْأمورٌ أريْنَ العيونَ العيوبا
- ٣نَصِبْنَا لها أو بلَغنا بهانُهىً لم تدعْ لك فينا نصيبا
- ٤وهبنا الزمانَ لها مقْبلاوغصنَ الشبيبة غضّاً قشيبا
- ٥فقل لمخوّفنا أن يحولصباً هَرَماً وشبابٌ مَشيبا
- ٦ودِدْنا لعفّتِنا أنناوُلدنا إذا كُرِهَ الشَّيْبُ شِيبا
- ٧وبلِّغ أخا صحبتي عن أخيكعشيرته نائيا أو قريبا
- ٨تبدّلتُ من ناركم رَبَّهاوخُبثِ مواقدِها الخُلدَ طِيبا
- ٩حَبستُ عنانِيَ مستبصرابأيّةِ يستبقون الذُّنوبا
- ١٠نصحتكُمُ لو وجدتُ المُصيخَوناديتكم لو دعوتُ المجيبا
- ١١أفيئوا فقد وعد اللّه فيضلالةِ مثلكُمُ أن يتوبا
- ١٢وإلا هلمّوا أُباهيكُمُفمن قامَ والفَخْرَ قام المصيبا
- ١٣أمثل محمدٍ المصطفَىإذا الحكم وُلِّيتُموه لبيبا
- ١٤بعدلٍ مكانَ يكون القسيمَوفصلٍ مكانَ يكون الخطيبا
- ١٥وثَبْتٍ إذا الأصلُ خان الفروعَوفضلٍ إذا النقصُ عاب الحسيبا
- ١٦وصَدْقٍ بإقرار أعدائهإذا نافق الأولياءُ الكذوبا
- ١٧أبان لنا اللّهُ نَهْجَ السبيلِببعثته وأرانا الغيوبا
- ١٨لئن كنتُ منكم فإنّ الهجين يُخرِجُ في الفَلَتاتِ النجيبا
- ١٩ألِكْنيِ إلى مَلِكٍ بالجبال يدفعُ دفعَ الجبالِ الخطوبا
- ٢٠فتىً يطرُقُ المدحُ من بابهقِرىً كافيا وجناباً رحيبا
- ٢١قوافيَّ تلك وَرَدْنَ النميرَ من جوده ورَعيْنَ الخصيبا
- ٢٢عواريَ تُكسَى أبتساماتِهوفي القول ما يستحقُّ القُطوبا
- ٢٣ومن آل ضبَّة غصنٌ يُهَزُّجَنِيّاً ويُغْمَزُ عُوداً صَليبا
- ٢٤وكانوا إذا فتنةٌ أظلمتْوأعوزهم مَنْ يُجلِّي الكروبا
- ٢٥تداعوه يا أوحداً كافياًلنا مستخَصّاً الينا حبيبا
- ٢٦فكان لنا قمرا ما دجتْوماءً إذا هي شُبَّتْ لهيبا
- ٢٧أرى مُلْكَ آلِ بُوَيْه أرتدَىعَواراً بأن راح منه سليبا
- ٢٨فإن يُمِس مَوضعُه خاليافما تُعْرَفُ الشمسُ حتى تغيبا
- ٢٩لك الخير مَوْلىً رَمَيتُ المنىرِشاءً إليه فروَّى قَلِيبا
- ٣٠لحظِّيَ في حبس سَيْرِي اليك رَأْيٌ سأنُظرُهُ أن يؤوبا
- ٣١إذا قلت ذا العامُ شافٍ بدتقوارفٌ منعٍ تُجِدُّ النُّدوبا
- ٣٢ولي عزمةٌ في ضمانِ القبولِسَتُدْرِكُ إن ساعدتني هُبوبا
- ٣٣وإلا فتحمِلُ شكرا إليكيشُوقُ الخلىَّ ويُغرِي الطروبا
- ٣٤وعذراءَ تُذْكِر نُعماك بيوإن كنتُ لستُ بها مستريبا
- ٣٥فوفِّ فقد جَعَلَ الدَّينُ ماتنفَّلتَ في الجودِ فرضا وُجوبا
- ٣٦وقد كنتُ عبدا قصيّا وجدُتَفكيف وقد صرتُ خِلاًّ نسيبا