دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
مهيار الديلميعباسيالمتقاربفراقالباء
حجم الخط
- دواعي الهوى لك أن لا تجيباهَجَرْنا تُقىً ما وَصَلْنا ذُنوبا
- قَفَوْنا غرورَك حتى أنجلتْأمورٌ أريْنَ العيونَ العيوبا
- نَصِبْنَا لها أو بلَغنا بهانُهىً لم تدعْ لك فينا نصيبا
- وهبنا الزمانَ لها مقْبلاوغصنَ الشبيبة غضّاً قشيبا
- فقل لمخوّفنا أن يحولصباً هَرَماً وشبابٌ مَشيبا
- ودِدْنا لعفّتِنا أنناوُلدنا إذا كُرِهَ الشَّيْبُ شِيبا
- وبلِّغ أخا صحبتي عن أخيكعشيرته نائيا أو قريبا
- تبدّلتُ من ناركم رَبَّهاوخُبثِ مواقدِها الخُلدَ طِيبا
- حَبستُ عنانِيَ مستبصرابأيّةِ يستبقون الذُّنوبا
- نصحتكُمُ لو وجدتُ المُصيخَوناديتكم لو دعوتُ المجيبا
- أفيئوا فقد وعد اللّه فيضلالةِ مثلكُمُ أن يتوبا
- وإلا هلمّوا أُباهيكُمُفمن قامَ والفَخْرَ قام المصيبا
- أمثل محمدٍ المصطفَىإذا الحكم وُلِّيتُموه لبيبا
- بعدلٍ مكانَ يكون القسيمَوفصلٍ مكانَ يكون الخطيبا
- وثَبْتٍ إذا الأصلُ خان الفروعَوفضلٍ إذا النقصُ عاب الحسيبا
- وصَدْقٍ بإقرار أعدائهإذا نافق الأولياءُ الكذوبا
- أبان لنا اللّهُ نَهْجَ السبيلِببعثته وأرانا الغيوبا
- لئن كنتُ منكم فإنّ الهجين يُخرِجُ في الفَلَتاتِ النجيبا
- ألِكْنيِ إلى مَلِكٍ بالجبال يدفعُ دفعَ الجبالِ الخطوبا
- فتىً يطرُقُ المدحُ من بابهقِرىً كافيا وجناباً رحيبا
- قوافيَّ تلك وَرَدْنَ النميرَ من جوده ورَعيْنَ الخصيبا
- عواريَ تُكسَى أبتساماتِهوفي القول ما يستحقُّ القُطوبا
- ومن آل ضبَّة غصنٌ يُهَزُّجَنِيّاً ويُغْمَزُ عُوداً صَليبا
- وكانوا إذا فتنةٌ أظلمتْوأعوزهم مَنْ يُجلِّي الكروبا
- تداعوه يا أوحداً كافياًلنا مستخَصّاً الينا حبيبا
- فكان لنا قمرا ما دجتْوماءً إذا هي شُبَّتْ لهيبا
- أرى مُلْكَ آلِ بُوَيْه أرتدَىعَواراً بأن راح منه سليبا
- فإن يُمِس مَوضعُه خاليافما تُعْرَفُ الشمسُ حتى تغيبا
- لك الخير مَوْلىً رَمَيتُ المنىرِشاءً إليه فروَّى قَلِيبا
- لحظِّيَ في حبس سَيْرِي اليك رَأْيٌ سأنُظرُهُ أن يؤوبا
- إذا قلت ذا العامُ شافٍ بدتقوارفٌ منعٍ تُجِدُّ النُّدوبا
- ولي عزمةٌ في ضمانِ القبولِسَتُدْرِكُ إن ساعدتني هُبوبا
- وإلا فتحمِلُ شكرا إليكيشُوقُ الخلىَّ ويُغرِي الطروبا
- وعذراءَ تُذْكِر نُعماك بيوإن كنتُ لستُ بها مستريبا
- فوفِّ فقد جَعَلَ الدَّينُ ماتنفَّلتَ في الجودِ فرضا وُجوبا
- وقد كنتُ عبدا قصيّا وجدُتَفكيف وقد صرتُ خِلاًّ نسيبا