لا ماء عندي لها ولا عشبا
ابن نباتة السعديعباسيالمنسرحهجاءالباء
حجم الخط
- لا ماء عندي لَها ولا عُشُبَاانْ لم تَدعْ كل مَارِنٍ ذَنَبَا
- دَأبُ المَهارى ودأبُنا أَبداًأَو يَتَقَطَّعْنَ خلفها عُصَبَا
- اِنَّ عَدِيّاً عَدوا عليكَ وساموكَ قَبولَ الهَوانِ فالهَربَا
- غَرُّوكَ فاستَبدِ لي بهم بَدَلاًيَعرِفُ عِرنينُ وجهِهِ الغصَبَا
- خُطَّةُ ضيمٍ قد سُدَّ مطلعُهااذا أتاها غيرُ الجموحِ كبَا
- يا نَفرةً خالطتكَ لا يَملِكُ الجاذبُ طُغيانَها اذا جَذَبَا
- عجبتُ لما عَصيتِ أَمرهُمُكيفَ أَطَعْتِ الزمامِ والقَتَبَا
- أَيَّ فتىً تحملينَ لا يعلمُ النْاسُ ولا تعلمينَ ما طلبَا
- قاسٍ على نبوةِ الخُطوبِ فمايَرحَمُ الا من خَافَ أو رَغِبَا
- مِنْ أَبصرِ الناسِ بالمطامعِ لوكانَ الى الرزقِ يَبتغي سَببَا
- هل هي الا العروضُ زَاهيةتَفنى وتُبقي الأعراضَ والحَسبَا
- ما لي اذا ما تركتُ منزلةًغردَ فيها الحَمَامُ أَو طَربَا
- وما على شَجوهِ وحُرقتهِعاتبتُ يوماً فقلتُ قد عَتَبَا
- أَستغفرُ اللهَ لا أَلومُ فَتَىًعَذَّبَ في الحبِ قلبَه وَصَبَا
- انْ عَذُبَتْ عندَهُ مَرارتُهُفانما يُستَلَذُّ ما عَذُبَا
- ليتَ الذي لا يزالُ يُنكِرُنييَسأَلُ عني من لانَ أَو صَعُبَا
- من غيرِ ضَعفٍ وغيرِ مَنْقصَةأُعطي ولا آخذُ الذي وَجَبَا
- وما ثَنائي الاَّ لمحتجبٍيرفع بَيني وبينَه الحُجبَا
- فالدهرُ من غيرِ أَنْ أُغاضبهيَزْعُمُ أَني مَلأتُهُ غَضَبَا
- لا يَتعاطى سَعى العَلاءِ أَبيسعدٍ نجيبٌ الاَّ كَبا وَنَبَا
- يا راحةً في الرهانِ يُحرِزُهَاعفواً اذا الربوُ أَحرزَ التَّعبَا
- يَلُذُّ فيها الحسودُ زفرتَهكما يلذ المُمَاعِكُ الجَرَبَا
- جَزلُ العَطَايا لولا بَدائِعهفي الجودِ كنا لا نعرِفُ العَجَبا
- نلقُطُ حبَّ الجُمانِ من فيهِ انْقالَ ومِنْ راحتيهِ انْ كَتَبَا
- لحظٌ كوقعِ السهامِ يستعملُ الرْرُعْبَ ولفظٌ يستوعبُ الخُطَبَا
- لا يَستَعيرُ السُّرورُ بَهْجَتَهُولا تَراهُ للرزءِ مكتَئِبَا
- مختلطٌ بالصِّحَابِ ممتزجٌاذا تحاميتَ جِدَّهُ لَعِبَا
- لا يمنعُ البِشرُ من مهابتِهِكالسيفِ يُخفي فِرِنْدُهُ العَطَبا
- عَرّضْ لنا مازِحاً بمبسَمِهِانَّ لنا في ابتسامهِ أَربَا
- كالغَيْثِ لا يصدُقُ المخيلَةَ أَويَختلِبُ البرقُ ماءَهُ خَلَبَا
- أَبلغ اذا جئتَ فارساً وبني الأَصفرِ عنّي وأَبلِغِ العَرَبَا
- من قَرُبَتْ دَارُهُ ورؤيتُهُوَمَنْ نأَى في البلادِ واغتربَا
- أَنّي تَخيَّرتُ للاباءِ فَتىًتَخَيَّرَ المكرُمَاتِ والرُّتَبَا
- كالليثِ لا يقصف الوعيدَ لمنعادى وانْ هم بالرَّدى وثبا
- للهِ مَولى طَلَبتُ نائِلَهُفَراحَ يهتزُّ للندَى طَرَبَا
- لا تاركٌ حَظَّ يومِهِ لِغَدٍولا على العيشِ يأمنُ النوبَا
- يَعلم أَنَّ الفَتى يكون لَهُما نالَ من مالهِ وما وهبَا
- لا تَغبِطَنْ جَامِعاً لِثَروتِهِولا لَئِيْماً بعِرضِهِ كَسَبَا
- يَعَافُ كأسَ الردى ويشربهالو أنه عائفٌ لما شَرِبَا
- وفَى لعَمري وحاطَ ذمتَهماضٍ اذا سَلَّ سيفَه ضَرَبَا
- نالَ بأدنى فِعَالِهِ قُحَم المجدِ فما سعيهُ لمنْ دَأَبَا
- متى أَراهُ يقودُ أَرعنَ كالطود برَيْطِ العَجَاجِ منتقبَا
- تَخَالُ من فضَّةٍ أَسنَّتَهُيوماً ويوماً تَخَالُها ذَهَبَا
- مُلتهباتُ الوميضِ قد خَلَعَتْعلى العَوالي من مائِها عَذَبَا
- انّي لعتب الخَليلِ مُحْتَملُأَصدُقُ في حُبِّهِ وانْ كَذَبَا
- لا أَحقِر النَّظرةَ السَّليمةَ في الوُدِّ ولا استقلُّها عجبَا
- ولا أَرى طالباً لزلَّتهِخُلِقْتُ أقلي السؤالَ والطَّلبَا
- أَحسُدُ قوماً عليكَ قد غلَبواوكلُّ مَنْ بَادَرَ المدى غلبَا
- دنوا ولم ندنُ منكَ فاعتَقَدُواأمُاً رَؤُوماً عليهم وأَبَا
- وكنتَ كالكَرْمِ من تكَرُّمِهِتَلْتَفُّ أوراقُهُ بما قَرُبَا