قصائد

هو الله من حبلي وريدك أقرب

ابن المُقريمملوكيالطويلالباء

  1. ١هو الله من حَبلَي وريدك أقربفأين الحيا يا شيخ أين التهيب
  2. ٢أتحسب جهلا أنَّ عذرك واضحبتقليد زنديق على الله يكذب
  3. ٣فوالله ما ينجو ولا يفلح امرؤله مذهب والمصطفى الطهر مذهب
  4. ٤أترغب عن دين النبي وترتضيلنفسك دينا غيره وتصوب
  5. ٥وتصغي على من قال لا تقتصر علىعبادة رب واحد فتؤنب
  6. ٦ومن قال في الأصنام مجلى إلههوعابدها ممن إلى الحق ينسب
  7. ٧ومن قال لا قال الألوهة جعلنافمن يرتضى ربا فذاك المربب
  8. ٨وتعرفه لكنه غير عارفوتنتقص البارى جهاراً وتثلب
  9. ٩وشبهه بالدار تبنى وما درتببان يشيد السمك منها وينصب
  10. ١٠وهذا اعتقاد المارقين رأيتهبعيني يقرا في الفتوح ويكتب
  11. ١١وأوله من عجم كرمان مارقبأقبح تأويل له الكفر مشرب
  12. ١٢فقال لان العبد يعبد ربهعلى ما يريه فكره ويقرب
  13. ١٣وذاك الذي يبدي له الكفر غيرهوهذا الذي في جعله يتسبب
  14. ١٤فهذا عرفناه وليس بعارفبما نحن من فعل به نتقرب
  15. ١٥فقلنا له اخسأ ليس ربك ربناولا ربنا الرب الذي تتنخب
  16. ١٦ولا نعبد المولى الذي أنت طالبولا تعبد المولى الذي نحن نطلب
  17. ١٧فربك مجعول بهذا وربناهو الجاعل الخلاق وهو المسبب
  18. ١٨فإن كان هذا العلم بالله عندكمفعلمكم بالله جهل مركب
  19. ١٩عدمتكم من مارقين نفوسهمإلى الكفر بالباري تحن وتطرب
  20. ٢٠عبدتم كما قلت الذي تجعلونهبتقليد فكر برق جدواه خلب
  21. ٢١وأقررت أن الله غير إلهكموأن على معبودك الجهل أغلب
  22. ٢٢وأخبرتنا عنكم بدين مسفهوما أنت بالاخبار عنك مكذب
  23. ٢٣ولكننا لا نعبد الله هكذاوحاشاه ما الأمثال لله تضرب
  24. ٢٤عبدنا إلهاً ليس للفكر مسلكولا للحجا في كنهه متقلب
  25. ٢٥عبدنا الذي لا يعلم الغيب غيرهولا شيء عنه دق أو جل يعزب
  26. ٢٦فما تفترى في كفر كل مقدربعظم جلال الله قدراً يؤهب
  27. ٢٧وأرسخ خلق الله علما أشدهمبتكييفه جهلا وذلك محصب
  28. ٢٨فما عبد الرحمن من بات جاهدايصوره في فكره ويرتب
  29. ٢٩فليس يقيس المرء إلا بما رأىوما يستوى المرئي فليس مغيب
  30. ٣٠فإن تك قد مثلته بالذي ترىفكفرك كفر ظاهر ليس يحجب
  31. ٣١وإن قلت مثلنا بما لم نكن نرىفذلك مما يستحيل ويكذب
  32. ٣٢سل الأكمه الأعمى عن الشمس والضياأيعرف في تمثيلها كيف يضرب
  33. ٣٣على أنها مخلوقة وهو بيننايصيح بوصف النور منها ويعجب
  34. ٣٤يمثل رب العرش بالفكر جاهلتحكم فيه ذو نفاق مذبذب
  35. ٣٥على أنه تأويل غير مميزولا عارف من ظاهر ما يجوب
  36. ٣٦فشيخك دعواه بما قد عرفتهوأنت لدعواه بهذا مكذب
  37. ٣٧لقولك إن الله غير الذي عنىوان الذي يعنيه رب مؤلب
  38. ٣٨لعمري لقد مكنتم من عقولكمعدوا لكم أمسى بها يتلعب
  39. ٣٩فها أنتم في خبط عشوا بدينكمتتيهون لا يدرى امرؤ أين يذهب
  40. ٤٠نبذتم كلام الله خلف ظهوركموقلتم هنا قول أخص وأقرب
  41. ٤١وقلدتم من صار للناس ضحكةبتأويله المعوج فالكل يعجب
  42. ٤٢يقولون جمجمتم لنا الأمر فانطقواصريحا بدين الشيخ فيكم وأعربوا
  43. ٤٣سترتم عليه وهو يهتك نفسهوأخفيتم أمرا عليه يؤلب
  44. ٤٤فما هو في هذا كما قد زعمتمولكن إلى التعطيل والشك يذهب
  45. ٤٥أغر كم حلم الإِله وأنكمتعجلتم العيش الذي هو أطيب
  46. ٤٦فلو تزن الدنيا لديه بعوضةلما كان فيكم من بها الماء يشرب
  47. ٤٧وما فخر زاه عجلت طيباتهعلى مسلم بالامتحان يهذب
  48. ٤٨وما عجبي من أعجمي وبغضهلدين بفضل العجم لا العرب معرب
  49. ٤٩فذاك عدو والشهيد محمدولكنني من صاحب لي أعجب
  50. ٥٠وأرثى له إذ صار ردءاً لعصبةعلى الله والدين الحنيف تعصبوا
  51. ٥١فأصبح يستعدي على دين أحمدويغري أعاديه به ويحزب
  52. ٥٢ليطفئ نور الله منهم بأفوهتساعده بالفخ حينا وتتعب
  53. ٥٣ويبحث في الأمصار عن كل مارقويرسل رسلا بعد رسل ويندب
  54. ٥٤وينفق مالاص كي يصد عن الهدىفيفنى وتبقى خسره يغلب
  55. ٥٥يحاول عونا في إقامة حجةفيهدم أركان الهدى ويخرب
  56. ٥٦وهيهات لا والله بل دون نيلهبهم من هواه مرغم الأنف مترب
  57. ٥٧يبيب ويضحى ليله ونهارهيكد ويستملى المحال ويكتب
  58. ٥٨وتأتيه كتب حشوها الكفر منهمفتغشاه أفراح بها العقل يسلب
  59. ٥٩ويحسب فيها نصرة لمحالهميرغب فيه عاقلا عنه يرغب
  60. ٦٠فيقرأ فيها ما يسود أوجهاويفضحها بين الورى ويخيب
  61. ٦١ويعلم أن اللعن يكثر في الورىعليهم متى يقرا الكتاب وينسب
  62. ٦٢فيخفيه لا يقراه إلا لجاهليغر به الغوغا الطغام ويجلب
  63. ٦٣ولو أبرزوها مزقت من عروضهاجلابيب فيها بالضلال تجلببوا
  64. ٦٤ثلاثة كتب عنده لثلاثةوعند حضور المسلمين تغيبوا
  65. ٦٥لشخصين شيطانين من عجم الورىوثالثهم من مصر مُنفيً مغرب
  66. ٦٦أتاه لبيع الدين يبغى به الغناوتابع دين كيف ما باع يغلب
  67. ٦٧وظن بأن الرقص يخدع أحمداوان به أهل التصوف قربوا
  68. ٦٨فأقبل مثل الطود يهتز بينهمويرقص رقص القرد حين يجبجب
  69. ٦٩فخف على السلطان وزنا ولم يهنعلى من عليه كان بالمدح يطنب
  70. ٧٠فآواه لا آوى وأكرم نزلهومناه والأشقى عل المال يكلب
  71. ٧١فساعده في هتك دين محمدولم يكن المهتوك إلا المعذب
  72. ٧٢ولفق إقوالا يسبه ربهاإذا اسندت عنه بعمياء تحطب
  73. ٧٣ولم يعطه ما ظنه متفرقاوكل على الثاني بما جاء مغضب
  74. ٧٤وراح يخزى لا يفارق وجههوخلف عاراً بعده ليس يكسب
  75. ٧٥فذا نادم أعطى ولم ينتفع بهوذاك لبيع الدين بالدون يندب
  76. ٧٦كذا كل إنفاق به حادد الفتىإله البرايا للندامة معقب
  77. ٧٧أتحسب يا مسكين قول زعانفتجمعهم من كل أرض وتجلب
  78. ٧٨يرد كلام الله أو قول رسلهلقد شآء يا مسكين ما أنت تحسب
  79. ٧٩فما عاقل يرمى صفا بزجاجةويحسب أن الصخر للكسر أقرب
  80. ٨٠وصنفت شيئا عنه قد كنت في غنابه في الاناشخت وفي الأرض أسخب
  81. ٨١وفيه روايات تان سقيمةولا حكم ان صحت عليها يرتب
  82. ٨٢خرافات ليل والخرافات للنساورؤيا منام والمنامات تقلب
  83. ٨٣ليدخل في الإسلام ما لم يكن بهوما يستوى شيء خبيث وطيب
  84. ٨٤ذكرت رجالا قلت اثنوا بصالحعلى شيخكم والبعض شكوا واضربوا
  85. ٨٥فهيهات ما مثن ولا ساكت درىبما عنه معكم في المجالس يخطب
  86. ٨٦ولكنه باسم التصوف غرهمفظنوا وللصوفي صلاح ومنصب
  87. ٨٧وفيه لبعض الناس طعن يردهعليهم فما عندي على القوم معتب
  88. ٨٨وظنوه منهم صادقا وتوهمواجميعا بأن الطعن كالطعن موشب
  89. ٨٩وما كان من ولاه يظهر كتبهفتنشر فيهم بل تدس وترقب
  90. ٩٠وينقل منها ما يريب فربماتوقف فيه من نهاه التريب
  91. ٩١ولو سمعوا ما عنه يقرا لديكملكفره الاجماع منهم وكذبوا
  92. ٩٢أيسمع مثل اليافعي مقالهمن الحق أصنام عبدن وكوكب
  93. ٩٣ويسكت أو يثني عليه بصالحألا بئس ما ظن الجهول المخيب
  94. ٩٤سلوا من أتى من مصر هل مرّ مرةبمسمعه ذكر الفصوص ليعجبوا
  95. ٩٥بلى ثقة من مصر قال رأيتهيطاف به في عنق كلب ويسحب
  96. ٩٦بأمر قضاة الدين فيها ليدفعواعن الدين ما يؤذى وما يتجنب
  97. ٩٧أعوذ بالرحمن من كان مسلماًمن الزيغ عن نهج الهدى واتوب
  98. ٩٨وأنهاه عما عنه ينهاه ربناوعما عليه لا يرى العفو مذنب
  99. ٩٩فيا أيها المغرور بالله خذ ودعوعقب فيا خسران من لا يعقب
  100. ١٠٠ومالك والباري تحامل هكذاعليه مع الأعداء والله أغلب
  101. ١٠١فإن قلت لم أعلم نفاقا بشيخناولكنه عندي ولي مقرب
  102. ١٠٢أقل خذ كلام الله ثم كلامهوميز تجد كلا لكل مكذب
  103. ١٠٣فربك ينهى عن عبادة غيرهوشيخك قال اعبده لا تتهيب
  104. ١٠٤وربك عد الكافرين أعادياوأخبر أن الكل منهم معذب
  105. ١٠٥وأمثال هذا عندكم من كلامهكثير مكني في الفصوص ملقب
  106. ١٠٦فإن قلت ما هذا أراد امامنانقل لك بين عل فهمك اثقب
  107. ١٠٧فاوضح لنا ما قصده أمرغببهذا الكلام المفترى أم مرهب
  108. ١٠٨فإن قلت لا أنتم ولا أنا عارفبما قاله بل مقصد الشيخ أغرب
  109. ١٠٩نقل لك لم تكذب بما أنت واصفلنفسك لكن أنت في الغير أكذب
  110. ١١٠فإن هنا لو كنت تعقل من بهمتدر ضروع المشكلات وتحلب
  111. ١١١عرفنا كلام الله جل جلالهفدع ما يقول الأعجمي المتعرب
  112. ١١٢إذا كنت لا تدري فدع ما جهلتهوقلد رسول الله تنج وتصحب
  113. ١١٣غدا يحكم الرحمن بالحق بينناوبينكم والنار غيظا تلهب
  114. ١١٤وتصلونها حتى تذوقوا عذابهاأعذب كما قد غركم أم معذب
  115. ١١٥يلوم إلهي قوم نوح بجهلهمسواعا وودا قبله ويثرب
  116. ١١٦وشيخك من قل الحياء مصرحعلى الله بالإنكار لا يتجلبب
  117. ١١٧يقول اما لوطا وعوه بتركهالقد ركبوا في الجهل ما ليس يركب
  118. ١١٨وقال الا بعداً لعاد إلهناوان عليهم لعنة لا تنكب
  119. ١١٩فكذبه إذ قال فازوا بقربهباعمالهم لامته منه توهب
  120. ١٢٠ايسمع هذا في المهيمن مسلمويسكت لا يشجي ولا يتصخب
  121. ١٢١اما تاخذ الانسان في الله غيرهوينعشه التقوى فيحمي ويغضب
  122. ١٢٢ويذكر ما من انعم الله عندهفيشكر بعض الشكر أو يتادب
  123. ١٢٣لسفك دما قوال ذلك قربةإلى الله مقطوع بها فتقربوا
  124. ١٢٤وتشبيههم عار على كل مسلموذنب به يلقى الإله المسبب
  125. ١٢٥ومن قال قولا غير هذا فإنهينافق في الله الأعادي ويخنب
  126. ١٢٦ويفتى بما لم ينزل الله خفيةوينكرها إن عابها من يعيب
  127. ١٢٧يحاول ستر الشمس لو يستطيعهبكف له جذاء لا تتذرب
  128. ١٢٨إلهي لا تحلم على كل عالمله في دوام الطعن فيك تسبب
  129. ١٢٩يعظم من قال اعبدوا ما أردتمويمدح من قال الالوهة تكسب
  130. ١٣٠لقد سمعوا كفرا وصح وداهنواوقالوا له معنى على الناس يصعب
  131. ١٣١وما أخذتهم فيك بعض حميةولا أنفوا بل ظاهروهم وحزبوا
  132. ١٣٢ولو أنهم قالوا بما يعلمونهمن الحق للباغي سواه وأنبوا
  133. ١٣٣لما أظهر الزنديق فينا اعتقادهوخاصم فيه أمنا ليس يرهب
  134. ١٣٤ولا قال جهلا للولاية منصبيقصر عنها للنبوة منصب
  135. ١٣٥وقال قضى ان ليس يعبد غيرهفمن شئت فاعبده تصب أو تصوب
  136. ١٣٦عبادتك الرحمن والشمس عندهسواء ومثل الشمس صخر واخشب
  137. ١٣٧وبالنفي والإثبات في قول لا إلهإلا إله العرش ارووا وكذبوا
  138. ١٣٨وقالوا نقيم غير ما تثبتونهفليس إله غير إله يغلب
  139. ١٣٩رعوا في قضايات إليك تبغضوابها حق اقوام اليهم تحببوا
  140. ١٤٠وما نصحوا السلطان فيك ولا رضوابنصرته للحق لمّا تغلبوا
  141. ١٤١إلهي لا لوم عل الملك في الذيجنوه ولكن هم إلى الملك أذنبوا
  142. ١٤٢هم خادعوه فيك أفتوا بغير مالديهم وغروا بالمحال وأجلبوا
  143. ١٤٣وقد قرأوا الا يؤول ظاهرمن الكفر بل يقضي به ويتوب
  144. ١٤٤يؤول للمعصوم والمكره الذييوري إذا الجى إليه ويوشب
  145. ١٤٥بأفواهكم أفتيتم لا خطوطكمتخافون ان تقرا الخطوط فتثلبوا
  146. ١٤٦ويبقى عليكم شاهد بفضيحةتدوم ويلقيها إلى الولد الأب
  147. ١٤٧وثم كرام كاتبون كلامكمهم منكم ان تتركوا الكتب اكتبوا
  148. ١٤٨وخزيكم من كتبهم وافتضاحكملدى الله يوم العرض أخزى وأعطب
  149. ١٤٩لقد آسف البارى رجالا تظاهروابكفرهم لا مكرهين وأغضبوا
  150. ١٥٠إلهي أما توبة يظهرونهافأنت عليهم منهم اليوم أتوب
  151. ١٥١وإلا فخذهم غبرة لأولى النهيكأخذك من قد ظاهروهم وعصبوا
  152. ١٥٢محقتهم محق الربا فتلاحقواكما أنبت سلك فيه نظم مركب
  153. ١٥٣ولم يبق إلا اثنان يرجى لواحدمتاب وللثاني حسام مجرب
  154. ١٥٤إلهي نفسي دون دينك فديةوأهون شيء فيك نفسي تنهب
  155. ١٥٥إلهي قد قاطعت من كان واصلاوخاصمت فيك اليوم من كنت أصحب
  156. ١٥٦وناصحته جهدي لما كان بينناونصحي من أضفيته الود أوجب
  157. ١٥٧فرد عليَّ النصح فيك وعابهعلى وقال الترك للنصح أصوب
  158. ١٥٨وصنف تصنيفا علمت بأنهبما زينت منه له النفس معجب
  159. ١٥٩وطالعت في تصنيفه فوجدتهبتعظيم من يزرى على الله يتعب
  160. ١٦٠ويثنى بخير عن من الكفر دينهويستجلب الحمقى إليه ويجذب
  161. ١٦١فعاديته في الله من بعد ما مضىلنا زمن وهو الصديق المحبب
  162. ١٦٢وجانبته إذ لم يكن لي مخلصمن الله إلا هجره والتجنب
  163. ١٦٣وما كنت أرضى هجره وفراقهولكن رضى البارى أهم وأوجب
  164. ١٦٤وكل جراح غير حرج عداوةنهضت بها في الله يبرى ويندب
  165. ١٦٥إلهي ألهمه ليعلم أنهأعق باطرا من يعادى وأحوب
  166. ١٦٦وان له في سنة الله غنيةعن البدع اللاتي عليها ينقب
  167. ١٦٧فما غير شرع الله دين يقتنيولا يستوى الدين الرضى منه يكسب
  168. ١٦٨وما ابتاع المصطفى الطهر عائضفيعتاضه عنه الحليم المجرب
  169. ١٦٩من النكر تصديق امرئ غير مرسلأتى بغريب حل ما هو أغرب
  170. ١٧٠وقالوا لكم رسم من العلم ظاهرونحن لنا العلم الخفي المحجب
  171. ١٧١عن الله نرويه ويكشف للفتىفيوجب ما لا يوجبون ويندب
  172. ١٧٢فقلنا اخسئوا لا وحي بعد محمدفيرقبه من بعده المترقب
  173. ١٧٣وذلكم الشيطان يبدو لجاهلفيوقعه في هوة ويكبكب
  174. ١٧٤فمن قال قال الله لي بعد أحمدفتكذيبه من كل أوجب أوجب
  175. ١٧٥سالتكم بالله لا متعنتامن الأفضل الأعلى محلا وأنجب
  176. ١٧٦أخيركم أم خير آل محمدوأصحابه الغر الأولى كان يصحب
  177. ١٧٧فإن قلتم أصحابنا فهو مقتضىحديث رسول الله من لا يكذب
  178. ١٧٨خياركم قرنى وتمم قولهلما مقتضاه في القرون الترتب
  179. ١٧٩وقد أجمعوا أن العلوم من السماقد انقطعت بعد النبي وأوجبوا
  180. ١٨٠فليس على غير الكتاب اعتمادهموسنة خير الرسل فيما يعقبوا
  181. ١٨١ولو سمعوا من قال خاطب ربنالكانت رؤوس بالصوارم تضرب
  182. ١٨٢ومات رسول الله عنهم وكلهموفي حفى صادق القول طيب
  183. ١٨٣وكانت مهمات وخلف وفرقةإلى حيث ظنوا صدعها ليس يشعب
  184. ١٨٤وهم في صفا ود كعين وأختهاوحقهم أقوى عليه وألزب
  185. ١٨٥ولم يره في قبره منهم امرؤولا حادثوه وهو فيه مغيب
  186. ١٨٦وانتم يبيت المرء في حلقة الغناوبين الملاهي راقصا وهو يطرب
  187. ١٨٧يقول الا غنوا فهذا نبيكمحبيبكم به دار الكرامة يثرب
  188. ١٨٨وحاشاه من تلك الهنات ينالهافذرهم يخوضوا كيف شاؤا ويلعبوا
  189. ١٨٩أما سد سمعا ويحكم عن زمارةلراعي غنيمات له ظل يقصب
  190. ١٩٠أما قال فض الله فاك لمنشدلدى مسجد شعرا ولادف يضرب
  191. ١٩١ولكن نشيدا مطربا يشبه الغناومسجده الزاكي به الحق مشعب
  192. ١٩٢تراه أتاكم للملاهي وما أتىإلى صحبه للحق والحق يغضب
  193. ١٩٣أما كان هم أولى بذلك منكموخطبهم خطب مهم ومتعب
  194. ١٩٤أما يستحي من يدعي ذاك منكمويوجع ضربا بالعصا ويغرب
  195. ١٩٥أما رجل منكم رشيد يردهإلى الحق عقل أو جليس مؤدب
  196. ١٩٦تركتم سبيل المصطفى واقتفيتمسبيل عدو مقتفيه متبب
  197. ١٩٧إذا قال كفرا قلتم الحق قولهوإن تسبوا أنتم إلى الكفر تغضبوا
  198. ١٩٨ألم يقل التوحيد اثبات وحدةبها كل مربوب لديه مرتب
  199. ١٩٩أليس القضا بالاتحاد لكل ماتعدد مما منه يقضى التعجب
  200. ٢٠٠ألم تسمعوا ما قال من تتبعونهموقد جودلوا في الاتحاد وجوذبوا
  201. ٢٠١وقيل أما في الفرق ما بين زوجةوبنت لحكم الاتحاد مجرب
  202. ٢٠٢فقال ابن سبعين ولا فرق إنماأولئك محجوبون حمق تغربوا
  203. ٢٠٣وقالوا حرام ذاك قلنا عليكمحرام ولا فرقان فالكل مركب
  204. ٢٠٤كذا الذهبي يرويه ثم ابن تيميبتأليفهم والكل عدل مذرب
  205. ٢٠٥فإن كان حقا فاعلموه فإنهبقول اتحاد الحق والخلق موجب
  206. ٢٠٦إلهي خذ للدين من شر عصبةعلى الله أوصاف الخليقة تنسب
  207. ٢٠٧إذا شرعوا في الاعتقاد تخافتواتخافت سراق على الحرز تنقب
  208. ٢٠٨من الذل حتى يحسبوا كل صيحةعليهم فتلقى المرء في الأمن يرغب
  209. ٢٠٩وأقوى دلالات على سخف دينكمتلجلجكم فيه وهذا التثعلب
  210. ٢١٠وأخفاؤكم في المسلمين اعتقادكموجحد رجال منكم فيه عوتبوا
  211. ٢١١أسائلكم هذا الذي تقرؤنهبمسجدكم في السر والناس غيب
  212. ٢١٢إذا كان حقا فاظهروه فإنمايغطى على العورات والحق يعرب
  213. ٢١٣يقولون في الأصنام قول إمامهموإن قيل قلتم مثلما قال كذبوا
  214. ٢١٤يحبون فرعونا عدو إلهنافبئس محبوه وبئس المحبب
  215. ٢١٥أما قال يأخذه عدو له وليفلم لم تصدق ربنا يا مكذب
  216. ٢١٦وذا خبر والنسخ ليس بجائزمن الله في اخباره فتعقبوا
  217. ٢١٧ومن حب من عادى الإله فانهبذلك في الأعداء لله يحسب
  218. ٢١٨وما في مصير المرء بعد صداقةعدواً إذا صافي العدو تريب
  219. ٢١٩ألم يبدها صلى عليه إلهنالكم سنة بيضاء لا تتسخب
  220. ٢٢٠تبيض وجه المنتمى لجدالكمعليها ووجه الحق لا يتنقب
  221. ٢٢١فينطق فيها ملء فيه مناهضاإذا لجلج البدعي والمتشعب
  222. ٢٢٢عليكم بمنهاج الهدى واتباعهفأخذ ثنيات الطريق معطب
  223. ٢٢٣وإني فيكم سائل كل راجعإلى فئة من عقله لتحوبوا
  224. ٢٢٤إذا عدمت أهل الشريعة فيكمكما هو للاشقى من الناس معجب
  225. ٢٢٥ولم يبق من يفتى إذا خبط الورىعن الجهل في عشوا دجت فهي غيهب
  226. ٢٢٦أينصب شيخ للفتاوي منكمكما الشيخ منكم للتصوف ينصب
  227. ٢٢٧وراءك دون العلم ما لا تطيقهمن المهد أهلوه إلى اللحد تدأب
  228. ٢٢٨تراهم حضوراً فيكم بجسومهموأفكارهم فيه مع الحق غيب
  229. ٢٢٩يفضون ابكار المعاني إذا خلواببحث يحل المشكلات فيطرب
  230. ٢٣٠اولئك أهل الله حفاظ دينهإذا ثار حاديكم وصاح المشيب
  231. ٢٣١فمن منكم قل لي يسد مسدهمويراب صدعا عنه عابوا ويشعب
  232. ٢٣٢وتالله بل والله لو تفقدونهمفقدتم من الإسلام ما هو أقرب
  233. ٢٣٣ولولاهم بالحق قد ألجموكموذبوا عن الدين الحنيف وأحسبوا
  234. ٢٣٤لاظهرتم ما قاله كبراؤكممن الكفر في أن الالوهة تكسب
  235. ٢٣٥ولولاهم ضلت عن الرشد أمةدنوا من سراب لاح منكم ليشربوا
  236. ٢٣٦وغرتكم الاصنام من مدحكم لهاوسنوا لها منكم سجودا وأوجبوا
  237. ٢٣٧أما قلتم الأصنام مجلى إلهيإذا عبدت فالحق فيها محجب
  238. ٢٣٨فابغض بدين دنتموه جهالةوإبغض به مجلى إليكم محبب
  239. ٢٣٩الهي قد قالوا وعلمك سابقٍباني بهذا غير وجهك أطلب
  240. ٢٤٠فإن كان شوب فيه فاجعله خالصاًلوجهك واغفر زلتي حين أذنب
  241. ٢٤١فأمنيتي والله والله عالملهم توبة مقبولة منك توهب
  242. ٢٤٢وعفو عظيم منك عني وعنهمإذا هجروا القول الذي منه يغضب
  243. ٢٤٣فإن لم يكونوا مفلحين فخذهمجميعا فقد يعدى الصحائح أجرب
  244. ٢٤٤لقد زين الشيطان أعمالهم لهمبوسوسهم في العقل ما ليس يحسب
  245. ٢٤٥وقد هلكوا إلا القليل فاتبعنبهم من بقى منهم لحزبك يرهب
  246. ٢٤٦وأما الطغام التابعون فشرهمإذا ذهب الداعون للشر يذهب
  247. ٢٤٧وقالت رجال لم يموتوا عقوبةولكنها الآجال لا تتعقب
  248. ٢٤٨فلو أنهم ماتوا جميعاً بصيحةوخسف لصدقنا ولا نتريب
  249. ٢٤٩فقلنا لهم فالله عن أن تصدقوابآياته أغنى وعن أن تكذبوا
  250. ٢٥٠ولو شاء لا يعطى لا ظهر ما بهتحن إلى التقوى العصاة وترغب
  251. ٢٥١ولو ظهرت آيات ربك للورىبلا سبب ما بات منهم مكذب
  252. ٢٥٢ولا عصى الباري ولا اشتغل الورىبكسب وكانت هذه الدار تخرب
  253. ٢٥٣ولكن في الأسباب أخفى اقتدارهفلا حظها من غاب عنه المسبب
  254. ٢٥٤فلا نسل إلا من نكاح كما ترىولا ثمر الا من غراس يؤهب
  255. ٢٥٥وآدم من ماء وطين ولو يشالكون من كن كلما كان يطلب