هو الله من حبلي وريدك أقرب
ابن المُقريمملوكيالطويلالباء
- ١هو الله من حَبلَي وريدك أقربفأين الحيا يا شيخ أين التهيب
- ٢أتحسب جهلا أنَّ عذرك واضحبتقليد زنديق على الله يكذب
- ٣فوالله ما ينجو ولا يفلح امرؤله مذهب والمصطفى الطهر مذهب
- ٤أترغب عن دين النبي وترتضيلنفسك دينا غيره وتصوب
- ٥وتصغي على من قال لا تقتصر علىعبادة رب واحد فتؤنب
- ٦ومن قال في الأصنام مجلى إلههوعابدها ممن إلى الحق ينسب
- ٧ومن قال لا قال الألوهة جعلنافمن يرتضى ربا فذاك المربب
- ٨وتعرفه لكنه غير عارفوتنتقص البارى جهاراً وتثلب
- ٩وشبهه بالدار تبنى وما درتببان يشيد السمك منها وينصب
- ١٠وهذا اعتقاد المارقين رأيتهبعيني يقرا في الفتوح ويكتب
- ١١وأوله من عجم كرمان مارقبأقبح تأويل له الكفر مشرب
- ١٢فقال لان العبد يعبد ربهعلى ما يريه فكره ويقرب
- ١٣وذاك الذي يبدي له الكفر غيرهوهذا الذي في جعله يتسبب
- ١٤فهذا عرفناه وليس بعارفبما نحن من فعل به نتقرب
- ١٥فقلنا له اخسأ ليس ربك ربناولا ربنا الرب الذي تتنخب
- ١٦ولا نعبد المولى الذي أنت طالبولا تعبد المولى الذي نحن نطلب
- ١٧فربك مجعول بهذا وربناهو الجاعل الخلاق وهو المسبب
- ١٨فإن كان هذا العلم بالله عندكمفعلمكم بالله جهل مركب
- ١٩عدمتكم من مارقين نفوسهمإلى الكفر بالباري تحن وتطرب
- ٢٠عبدتم كما قلت الذي تجعلونهبتقليد فكر برق جدواه خلب
- ٢١وأقررت أن الله غير إلهكموأن على معبودك الجهل أغلب
- ٢٢وأخبرتنا عنكم بدين مسفهوما أنت بالاخبار عنك مكذب
- ٢٣ولكننا لا نعبد الله هكذاوحاشاه ما الأمثال لله تضرب
- ٢٤عبدنا إلهاً ليس للفكر مسلكولا للحجا في كنهه متقلب
- ٢٥عبدنا الذي لا يعلم الغيب غيرهولا شيء عنه دق أو جل يعزب
- ٢٦فما تفترى في كفر كل مقدربعظم جلال الله قدراً يؤهب
- ٢٧وأرسخ خلق الله علما أشدهمبتكييفه جهلا وذلك محصب
- ٢٨فما عبد الرحمن من بات جاهدايصوره في فكره ويرتب
- ٢٩فليس يقيس المرء إلا بما رأىوما يستوى المرئي فليس مغيب
- ٣٠فإن تك قد مثلته بالذي ترىفكفرك كفر ظاهر ليس يحجب
- ٣١وإن قلت مثلنا بما لم نكن نرىفذلك مما يستحيل ويكذب
- ٣٢سل الأكمه الأعمى عن الشمس والضياأيعرف في تمثيلها كيف يضرب
- ٣٣على أنها مخلوقة وهو بيننايصيح بوصف النور منها ويعجب
- ٣٤يمثل رب العرش بالفكر جاهلتحكم فيه ذو نفاق مذبذب
- ٣٥على أنه تأويل غير مميزولا عارف من ظاهر ما يجوب
- ٣٦فشيخك دعواه بما قد عرفتهوأنت لدعواه بهذا مكذب
- ٣٧لقولك إن الله غير الذي عنىوان الذي يعنيه رب مؤلب
- ٣٨لعمري لقد مكنتم من عقولكمعدوا لكم أمسى بها يتلعب
- ٣٩فها أنتم في خبط عشوا بدينكمتتيهون لا يدرى امرؤ أين يذهب
- ٤٠نبذتم كلام الله خلف ظهوركموقلتم هنا قول أخص وأقرب
- ٤١وقلدتم من صار للناس ضحكةبتأويله المعوج فالكل يعجب
- ٤٢يقولون جمجمتم لنا الأمر فانطقواصريحا بدين الشيخ فيكم وأعربوا
- ٤٣سترتم عليه وهو يهتك نفسهوأخفيتم أمرا عليه يؤلب
- ٤٤فما هو في هذا كما قد زعمتمولكن إلى التعطيل والشك يذهب
- ٤٥أغر كم حلم الإِله وأنكمتعجلتم العيش الذي هو أطيب
- ٤٦فلو تزن الدنيا لديه بعوضةلما كان فيكم من بها الماء يشرب
- ٤٧وما فخر زاه عجلت طيباتهعلى مسلم بالامتحان يهذب
- ٤٨وما عجبي من أعجمي وبغضهلدين بفضل العجم لا العرب معرب
- ٤٩فذاك عدو والشهيد محمدولكنني من صاحب لي أعجب
- ٥٠وأرثى له إذ صار ردءاً لعصبةعلى الله والدين الحنيف تعصبوا
- ٥١فأصبح يستعدي على دين أحمدويغري أعاديه به ويحزب
- ٥٢ليطفئ نور الله منهم بأفوهتساعده بالفخ حينا وتتعب
- ٥٣ويبحث في الأمصار عن كل مارقويرسل رسلا بعد رسل ويندب
- ٥٤وينفق مالاص كي يصد عن الهدىفيفنى وتبقى خسره يغلب
- ٥٥يحاول عونا في إقامة حجةفيهدم أركان الهدى ويخرب
- ٥٦وهيهات لا والله بل دون نيلهبهم من هواه مرغم الأنف مترب
- ٥٧يبيب ويضحى ليله ونهارهيكد ويستملى المحال ويكتب
- ٥٨وتأتيه كتب حشوها الكفر منهمفتغشاه أفراح بها العقل يسلب
- ٥٩ويحسب فيها نصرة لمحالهميرغب فيه عاقلا عنه يرغب
- ٦٠فيقرأ فيها ما يسود أوجهاويفضحها بين الورى ويخيب
- ٦١ويعلم أن اللعن يكثر في الورىعليهم متى يقرا الكتاب وينسب
- ٦٢فيخفيه لا يقراه إلا لجاهليغر به الغوغا الطغام ويجلب
- ٦٣ولو أبرزوها مزقت من عروضهاجلابيب فيها بالضلال تجلببوا
- ٦٤ثلاثة كتب عنده لثلاثةوعند حضور المسلمين تغيبوا
- ٦٥لشخصين شيطانين من عجم الورىوثالثهم من مصر مُنفيً مغرب
- ٦٦أتاه لبيع الدين يبغى به الغناوتابع دين كيف ما باع يغلب
- ٦٧وظن بأن الرقص يخدع أحمداوان به أهل التصوف قربوا
- ٦٨فأقبل مثل الطود يهتز بينهمويرقص رقص القرد حين يجبجب
- ٦٩فخف على السلطان وزنا ولم يهنعلى من عليه كان بالمدح يطنب
- ٧٠فآواه لا آوى وأكرم نزلهومناه والأشقى عل المال يكلب
- ٧١فساعده في هتك دين محمدولم يكن المهتوك إلا المعذب
- ٧٢ولفق إقوالا يسبه ربهاإذا اسندت عنه بعمياء تحطب
- ٧٣ولم يعطه ما ظنه متفرقاوكل على الثاني بما جاء مغضب
- ٧٤وراح يخزى لا يفارق وجههوخلف عاراً بعده ليس يكسب
- ٧٥فذا نادم أعطى ولم ينتفع بهوذاك لبيع الدين بالدون يندب
- ٧٦كذا كل إنفاق به حادد الفتىإله البرايا للندامة معقب
- ٧٧أتحسب يا مسكين قول زعانفتجمعهم من كل أرض وتجلب
- ٧٨يرد كلام الله أو قول رسلهلقد شآء يا مسكين ما أنت تحسب
- ٧٩فما عاقل يرمى صفا بزجاجةويحسب أن الصخر للكسر أقرب
- ٨٠وصنفت شيئا عنه قد كنت في غنابه في الاناشخت وفي الأرض أسخب
- ٨١وفيه روايات تان سقيمةولا حكم ان صحت عليها يرتب
- ٨٢خرافات ليل والخرافات للنساورؤيا منام والمنامات تقلب
- ٨٣ليدخل في الإسلام ما لم يكن بهوما يستوى شيء خبيث وطيب
- ٨٤ذكرت رجالا قلت اثنوا بصالحعلى شيخكم والبعض شكوا واضربوا
- ٨٥فهيهات ما مثن ولا ساكت درىبما عنه معكم في المجالس يخطب
- ٨٦ولكنه باسم التصوف غرهمفظنوا وللصوفي صلاح ومنصب
- ٨٧وفيه لبعض الناس طعن يردهعليهم فما عندي على القوم معتب
- ٨٨وظنوه منهم صادقا وتوهمواجميعا بأن الطعن كالطعن موشب
- ٨٩وما كان من ولاه يظهر كتبهفتنشر فيهم بل تدس وترقب
- ٩٠وينقل منها ما يريب فربماتوقف فيه من نهاه التريب
- ٩١ولو سمعوا ما عنه يقرا لديكملكفره الاجماع منهم وكذبوا
- ٩٢أيسمع مثل اليافعي مقالهمن الحق أصنام عبدن وكوكب
- ٩٣ويسكت أو يثني عليه بصالحألا بئس ما ظن الجهول المخيب
- ٩٤سلوا من أتى من مصر هل مرّ مرةبمسمعه ذكر الفصوص ليعجبوا
- ٩٥بلى ثقة من مصر قال رأيتهيطاف به في عنق كلب ويسحب
- ٩٦بأمر قضاة الدين فيها ليدفعواعن الدين ما يؤذى وما يتجنب
- ٩٧أعوذ بالرحمن من كان مسلماًمن الزيغ عن نهج الهدى واتوب
- ٩٨وأنهاه عما عنه ينهاه ربناوعما عليه لا يرى العفو مذنب
- ٩٩فيا أيها المغرور بالله خذ ودعوعقب فيا خسران من لا يعقب
- ١٠٠ومالك والباري تحامل هكذاعليه مع الأعداء والله أغلب
- ١٠١فإن قلت لم أعلم نفاقا بشيخناولكنه عندي ولي مقرب
- ١٠٢أقل خذ كلام الله ثم كلامهوميز تجد كلا لكل مكذب
- ١٠٣فربك ينهى عن عبادة غيرهوشيخك قال اعبده لا تتهيب
- ١٠٤وربك عد الكافرين أعادياوأخبر أن الكل منهم معذب
- ١٠٥وأمثال هذا عندكم من كلامهكثير مكني في الفصوص ملقب
- ١٠٦فإن قلت ما هذا أراد امامنانقل لك بين عل فهمك اثقب
- ١٠٧فاوضح لنا ما قصده أمرغببهذا الكلام المفترى أم مرهب
- ١٠٨فإن قلت لا أنتم ولا أنا عارفبما قاله بل مقصد الشيخ أغرب
- ١٠٩نقل لك لم تكذب بما أنت واصفلنفسك لكن أنت في الغير أكذب
- ١١٠فإن هنا لو كنت تعقل من بهمتدر ضروع المشكلات وتحلب
- ١١١عرفنا كلام الله جل جلالهفدع ما يقول الأعجمي المتعرب
- ١١٢إذا كنت لا تدري فدع ما جهلتهوقلد رسول الله تنج وتصحب
- ١١٣غدا يحكم الرحمن بالحق بينناوبينكم والنار غيظا تلهب
- ١١٤وتصلونها حتى تذوقوا عذابهاأعذب كما قد غركم أم معذب
- ١١٥يلوم إلهي قوم نوح بجهلهمسواعا وودا قبله ويثرب
- ١١٦وشيخك من قل الحياء مصرحعلى الله بالإنكار لا يتجلبب
- ١١٧يقول اما لوطا وعوه بتركهالقد ركبوا في الجهل ما ليس يركب
- ١١٨وقال الا بعداً لعاد إلهناوان عليهم لعنة لا تنكب
- ١١٩فكذبه إذ قال فازوا بقربهباعمالهم لامته منه توهب
- ١٢٠ايسمع هذا في المهيمن مسلمويسكت لا يشجي ولا يتصخب
- ١٢١اما تاخذ الانسان في الله غيرهوينعشه التقوى فيحمي ويغضب
- ١٢٢ويذكر ما من انعم الله عندهفيشكر بعض الشكر أو يتادب
- ١٢٣لسفك دما قوال ذلك قربةإلى الله مقطوع بها فتقربوا
- ١٢٤وتشبيههم عار على كل مسلموذنب به يلقى الإله المسبب
- ١٢٥ومن قال قولا غير هذا فإنهينافق في الله الأعادي ويخنب
- ١٢٦ويفتى بما لم ينزل الله خفيةوينكرها إن عابها من يعيب
- ١٢٧يحاول ستر الشمس لو يستطيعهبكف له جذاء لا تتذرب
- ١٢٨إلهي لا تحلم على كل عالمله في دوام الطعن فيك تسبب
- ١٢٩يعظم من قال اعبدوا ما أردتمويمدح من قال الالوهة تكسب
- ١٣٠لقد سمعوا كفرا وصح وداهنواوقالوا له معنى على الناس يصعب
- ١٣١وما أخذتهم فيك بعض حميةولا أنفوا بل ظاهروهم وحزبوا
- ١٣٢ولو أنهم قالوا بما يعلمونهمن الحق للباغي سواه وأنبوا
- ١٣٣لما أظهر الزنديق فينا اعتقادهوخاصم فيه أمنا ليس يرهب
- ١٣٤ولا قال جهلا للولاية منصبيقصر عنها للنبوة منصب
- ١٣٥وقال قضى ان ليس يعبد غيرهفمن شئت فاعبده تصب أو تصوب
- ١٣٦عبادتك الرحمن والشمس عندهسواء ومثل الشمس صخر واخشب
- ١٣٧وبالنفي والإثبات في قول لا إلهإلا إله العرش ارووا وكذبوا
- ١٣٨وقالوا نقيم غير ما تثبتونهفليس إله غير إله يغلب
- ١٣٩رعوا في قضايات إليك تبغضوابها حق اقوام اليهم تحببوا
- ١٤٠وما نصحوا السلطان فيك ولا رضوابنصرته للحق لمّا تغلبوا
- ١٤١إلهي لا لوم عل الملك في الذيجنوه ولكن هم إلى الملك أذنبوا
- ١٤٢هم خادعوه فيك أفتوا بغير مالديهم وغروا بالمحال وأجلبوا
- ١٤٣وقد قرأوا الا يؤول ظاهرمن الكفر بل يقضي به ويتوب
- ١٤٤يؤول للمعصوم والمكره الذييوري إذا الجى إليه ويوشب
- ١٤٥بأفواهكم أفتيتم لا خطوطكمتخافون ان تقرا الخطوط فتثلبوا
- ١٤٦ويبقى عليكم شاهد بفضيحةتدوم ويلقيها إلى الولد الأب
- ١٤٧وثم كرام كاتبون كلامكمهم منكم ان تتركوا الكتب اكتبوا
- ١٤٨وخزيكم من كتبهم وافتضاحكملدى الله يوم العرض أخزى وأعطب
- ١٤٩لقد آسف البارى رجالا تظاهروابكفرهم لا مكرهين وأغضبوا
- ١٥٠إلهي أما توبة يظهرونهافأنت عليهم منهم اليوم أتوب
- ١٥١وإلا فخذهم غبرة لأولى النهيكأخذك من قد ظاهروهم وعصبوا
- ١٥٢محقتهم محق الربا فتلاحقواكما أنبت سلك فيه نظم مركب
- ١٥٣ولم يبق إلا اثنان يرجى لواحدمتاب وللثاني حسام مجرب
- ١٥٤إلهي نفسي دون دينك فديةوأهون شيء فيك نفسي تنهب
- ١٥٥إلهي قد قاطعت من كان واصلاوخاصمت فيك اليوم من كنت أصحب
- ١٥٦وناصحته جهدي لما كان بينناونصحي من أضفيته الود أوجب
- ١٥٧فرد عليَّ النصح فيك وعابهعلى وقال الترك للنصح أصوب
- ١٥٨وصنف تصنيفا علمت بأنهبما زينت منه له النفس معجب
- ١٥٩وطالعت في تصنيفه فوجدتهبتعظيم من يزرى على الله يتعب
- ١٦٠ويثنى بخير عن من الكفر دينهويستجلب الحمقى إليه ويجذب
- ١٦١فعاديته في الله من بعد ما مضىلنا زمن وهو الصديق المحبب
- ١٦٢وجانبته إذ لم يكن لي مخلصمن الله إلا هجره والتجنب
- ١٦٣وما كنت أرضى هجره وفراقهولكن رضى البارى أهم وأوجب
- ١٦٤وكل جراح غير حرج عداوةنهضت بها في الله يبرى ويندب
- ١٦٥إلهي ألهمه ليعلم أنهأعق باطرا من يعادى وأحوب
- ١٦٦وان له في سنة الله غنيةعن البدع اللاتي عليها ينقب
- ١٦٧فما غير شرع الله دين يقتنيولا يستوى الدين الرضى منه يكسب
- ١٦٨وما ابتاع المصطفى الطهر عائضفيعتاضه عنه الحليم المجرب
- ١٦٩من النكر تصديق امرئ غير مرسلأتى بغريب حل ما هو أغرب
- ١٧٠وقالوا لكم رسم من العلم ظاهرونحن لنا العلم الخفي المحجب
- ١٧١عن الله نرويه ويكشف للفتىفيوجب ما لا يوجبون ويندب
- ١٧٢فقلنا اخسئوا لا وحي بعد محمدفيرقبه من بعده المترقب
- ١٧٣وذلكم الشيطان يبدو لجاهلفيوقعه في هوة ويكبكب
- ١٧٤فمن قال قال الله لي بعد أحمدفتكذيبه من كل أوجب أوجب
- ١٧٥سالتكم بالله لا متعنتامن الأفضل الأعلى محلا وأنجب
- ١٧٦أخيركم أم خير آل محمدوأصحابه الغر الأولى كان يصحب
- ١٧٧فإن قلتم أصحابنا فهو مقتضىحديث رسول الله من لا يكذب
- ١٧٨خياركم قرنى وتمم قولهلما مقتضاه في القرون الترتب
- ١٧٩وقد أجمعوا أن العلوم من السماقد انقطعت بعد النبي وأوجبوا
- ١٨٠فليس على غير الكتاب اعتمادهموسنة خير الرسل فيما يعقبوا
- ١٨١ولو سمعوا من قال خاطب ربنالكانت رؤوس بالصوارم تضرب
- ١٨٢ومات رسول الله عنهم وكلهموفي حفى صادق القول طيب
- ١٨٣وكانت مهمات وخلف وفرقةإلى حيث ظنوا صدعها ليس يشعب
- ١٨٤وهم في صفا ود كعين وأختهاوحقهم أقوى عليه وألزب
- ١٨٥ولم يره في قبره منهم امرؤولا حادثوه وهو فيه مغيب
- ١٨٦وانتم يبيت المرء في حلقة الغناوبين الملاهي راقصا وهو يطرب
- ١٨٧يقول الا غنوا فهذا نبيكمحبيبكم به دار الكرامة يثرب
- ١٨٨وحاشاه من تلك الهنات ينالهافذرهم يخوضوا كيف شاؤا ويلعبوا
- ١٨٩أما سد سمعا ويحكم عن زمارةلراعي غنيمات له ظل يقصب
- ١٩٠أما قال فض الله فاك لمنشدلدى مسجد شعرا ولادف يضرب
- ١٩١ولكن نشيدا مطربا يشبه الغناومسجده الزاكي به الحق مشعب
- ١٩٢تراه أتاكم للملاهي وما أتىإلى صحبه للحق والحق يغضب
- ١٩٣أما كان هم أولى بذلك منكموخطبهم خطب مهم ومتعب
- ١٩٤أما يستحي من يدعي ذاك منكمويوجع ضربا بالعصا ويغرب
- ١٩٥أما رجل منكم رشيد يردهإلى الحق عقل أو جليس مؤدب
- ١٩٦تركتم سبيل المصطفى واقتفيتمسبيل عدو مقتفيه متبب
- ١٩٧إذا قال كفرا قلتم الحق قولهوإن تسبوا أنتم إلى الكفر تغضبوا
- ١٩٨ألم يقل التوحيد اثبات وحدةبها كل مربوب لديه مرتب
- ١٩٩أليس القضا بالاتحاد لكل ماتعدد مما منه يقضى التعجب
- ٢٠٠ألم تسمعوا ما قال من تتبعونهموقد جودلوا في الاتحاد وجوذبوا
- ٢٠١وقيل أما في الفرق ما بين زوجةوبنت لحكم الاتحاد مجرب
- ٢٠٢فقال ابن سبعين ولا فرق إنماأولئك محجوبون حمق تغربوا
- ٢٠٣وقالوا حرام ذاك قلنا عليكمحرام ولا فرقان فالكل مركب
- ٢٠٤كذا الذهبي يرويه ثم ابن تيميبتأليفهم والكل عدل مذرب
- ٢٠٥فإن كان حقا فاعلموه فإنهبقول اتحاد الحق والخلق موجب
- ٢٠٦إلهي خذ للدين من شر عصبةعلى الله أوصاف الخليقة تنسب
- ٢٠٧إذا شرعوا في الاعتقاد تخافتواتخافت سراق على الحرز تنقب
- ٢٠٨من الذل حتى يحسبوا كل صيحةعليهم فتلقى المرء في الأمن يرغب
- ٢٠٩وأقوى دلالات على سخف دينكمتلجلجكم فيه وهذا التثعلب
- ٢١٠وأخفاؤكم في المسلمين اعتقادكموجحد رجال منكم فيه عوتبوا
- ٢١١أسائلكم هذا الذي تقرؤنهبمسجدكم في السر والناس غيب
- ٢١٢إذا كان حقا فاظهروه فإنمايغطى على العورات والحق يعرب
- ٢١٣يقولون في الأصنام قول إمامهموإن قيل قلتم مثلما قال كذبوا
- ٢١٤يحبون فرعونا عدو إلهنافبئس محبوه وبئس المحبب
- ٢١٥أما قال يأخذه عدو له وليفلم لم تصدق ربنا يا مكذب
- ٢١٦وذا خبر والنسخ ليس بجائزمن الله في اخباره فتعقبوا
- ٢١٧ومن حب من عادى الإله فانهبذلك في الأعداء لله يحسب
- ٢١٨وما في مصير المرء بعد صداقةعدواً إذا صافي العدو تريب
- ٢١٩ألم يبدها صلى عليه إلهنالكم سنة بيضاء لا تتسخب
- ٢٢٠تبيض وجه المنتمى لجدالكمعليها ووجه الحق لا يتنقب
- ٢٢١فينطق فيها ملء فيه مناهضاإذا لجلج البدعي والمتشعب
- ٢٢٢عليكم بمنهاج الهدى واتباعهفأخذ ثنيات الطريق معطب
- ٢٢٣وإني فيكم سائل كل راجعإلى فئة من عقله لتحوبوا
- ٢٢٤إذا عدمت أهل الشريعة فيكمكما هو للاشقى من الناس معجب
- ٢٢٥ولم يبق من يفتى إذا خبط الورىعن الجهل في عشوا دجت فهي غيهب
- ٢٢٦أينصب شيخ للفتاوي منكمكما الشيخ منكم للتصوف ينصب
- ٢٢٧وراءك دون العلم ما لا تطيقهمن المهد أهلوه إلى اللحد تدأب
- ٢٢٨تراهم حضوراً فيكم بجسومهموأفكارهم فيه مع الحق غيب
- ٢٢٩يفضون ابكار المعاني إذا خلواببحث يحل المشكلات فيطرب
- ٢٣٠اولئك أهل الله حفاظ دينهإذا ثار حاديكم وصاح المشيب
- ٢٣١فمن منكم قل لي يسد مسدهمويراب صدعا عنه عابوا ويشعب
- ٢٣٢وتالله بل والله لو تفقدونهمفقدتم من الإسلام ما هو أقرب
- ٢٣٣ولولاهم بالحق قد ألجموكموذبوا عن الدين الحنيف وأحسبوا
- ٢٣٤لاظهرتم ما قاله كبراؤكممن الكفر في أن الالوهة تكسب
- ٢٣٥ولولاهم ضلت عن الرشد أمةدنوا من سراب لاح منكم ليشربوا
- ٢٣٦وغرتكم الاصنام من مدحكم لهاوسنوا لها منكم سجودا وأوجبوا
- ٢٣٧أما قلتم الأصنام مجلى إلهيإذا عبدت فالحق فيها محجب
- ٢٣٨فابغض بدين دنتموه جهالةوإبغض به مجلى إليكم محبب
- ٢٣٩الهي قد قالوا وعلمك سابقٍباني بهذا غير وجهك أطلب
- ٢٤٠فإن كان شوب فيه فاجعله خالصاًلوجهك واغفر زلتي حين أذنب
- ٢٤١فأمنيتي والله والله عالملهم توبة مقبولة منك توهب
- ٢٤٢وعفو عظيم منك عني وعنهمإذا هجروا القول الذي منه يغضب
- ٢٤٣فإن لم يكونوا مفلحين فخذهمجميعا فقد يعدى الصحائح أجرب
- ٢٤٤لقد زين الشيطان أعمالهم لهمبوسوسهم في العقل ما ليس يحسب
- ٢٤٥وقد هلكوا إلا القليل فاتبعنبهم من بقى منهم لحزبك يرهب
- ٢٤٦وأما الطغام التابعون فشرهمإذا ذهب الداعون للشر يذهب
- ٢٤٧وقالت رجال لم يموتوا عقوبةولكنها الآجال لا تتعقب
- ٢٤٨فلو أنهم ماتوا جميعاً بصيحةوخسف لصدقنا ولا نتريب
- ٢٤٩فقلنا لهم فالله عن أن تصدقوابآياته أغنى وعن أن تكذبوا
- ٢٥٠ولو شاء لا يعطى لا ظهر ما بهتحن إلى التقوى العصاة وترغب
- ٢٥١ولو ظهرت آيات ربك للورىبلا سبب ما بات منهم مكذب
- ٢٥٢ولا عصى الباري ولا اشتغل الورىبكسب وكانت هذه الدار تخرب
- ٢٥٣ولكن في الأسباب أخفى اقتدارهفلا حظها من غاب عنه المسبب
- ٢٥٤فلا نسل إلا من نكاح كما ترىولا ثمر الا من غراس يؤهب
- ٢٥٥وآدم من ماء وطين ولو يشالكون من كن كلما كان يطلب