بين النقا فثنية الحجر
مهيار الديلميعباسيأحذ الكاملغزلالراء
- ١بين النَّقا فَثَنيَّةِ الحِجْرِسمراءُ تُرقَبُ بالقنا السُّمرِ
- ٢رصفَتْ قلائدَها بما سفكتْمن فيضِ دمعٍ أو دمٍ هَدْرِ
- ٣ماشئتِ من حَبِّ القلوب أو الأجفان في بيضٍ وفي حُمرِ
- ٤نزَلتْ مِنىً أُولَى ثلاثِ مِنىًفقضت نجيزة ليلة النَّفْرِ
- ٥وجلَتْ لأربع عشرة قمراًوالشهرُ ما أوفَى على العَشْرِ
- ٦تَرمِي الجِمارَ وبين أضلعناغرضٌ لها ترميه بالجمرِ
- ٧من لي على عَطْلَى بغانيةٍشبَّت وشِبْتُ وعمرُها عُمري
- ٨لم تَنوِ في قَسَمٍ تَحِلَّتَهُإلا إذا حلفتْ على الهَجرِ
- ٩قالت وليمت في ضنا جسديطَرْفي علَى إسقامه عُذري
- ١٠واستُسقِيَتْ لظَمايَ ريقَتهافاستشهدتْ بالآي في الخمرِ
- ١١وتقول للعذّالِ مُغضبَةًشيَّبتُه من حيثُ لا يدري
- ١٢قبَّلتُ عصياناً عوارضَهعمداً فأعدى شَعرَهُ ثَغري
- ١٣وأَخٍ مع السّراء من عُدَدِيوعليّ في الضَّراء والشرِّ
- ١٤تطوِي حشاه على تبسُّمِهِأضلاعَ مُشرَجَةٍ على الغِمرِ
- ١٥مولاي والأحداثُ مغمَدةٌفإذا انتُضِينَ فَرَى كما تَفْرى
- ١٦تَعِبٌ بحفظ هَناتِ مَيسَرَتيحتى يعدِّدَها على العُسرِ
- ١٧الدهرُ ألْينُ منه لي كنفاًلو كان يتركني مع الدهرِ
- ١٨ومغَيِّمِ المعروف يخدعنيإيماضُ واضحتيهِ بالبِشرِ
- ١٩سكَنَ اليفاعَ وشبَّ مَوقِدَهناراً يُغرُّ بها ولا يَقْري
- ٢٠ذي فطنةٍ في الشكر راغبةٍوغباوةٍ بجوالب الشكرِ
- ٢١فإذا مدحتُ مدحتُ ماطرةًوإذا عصرتُ عصرتُ من صخرِ
- ٢٢لا طاب نفساً بالنوالِ ولامخَضَ المودةَ زُبدةَ الصَّدرِ
- ٢٣وأرادني من غير ثروتِهِأن أستكين لذلَّة الفقرِ
- ٢٤ينجو بِعرضي أن يضام لهعَرْضُ الفلاةِ وغضبةُ الحُرِّ
- ٢٥وتنجُّزُ الأيّام ما وعدتْفي مثله وعواقبُ الصبرِ
- ٢٦ومؤيّد السلطان عاليةًيَدُه بتأييدي وفي نصري
- ٢٧لو شئتُ فُتُّ سُرَى النجوم بهوخَفِيت عن ألحاظها الزُّهرِ
- ٢٨ولبلَّغَتْنِي المجدَ سابحةٌبالظَّهرِ ليست من بني الظهرِ
- ٢٩ترتاح للضَّحضاح خائضةًوتكُدُّ بالمتعمِّقِ الغَمرِ
- ٣٠تجري الرياح على مشيئتهافتُخالُ طائرةً بما تجري
- ٣١وإذا شراعاها لها نُشِرَاخفقَتْ بقادِمتيْن من نَسْرِ
- ٣٢في جانبٍ لينٌ يُدَفّعُهاوخِطارُها في جانبٍ وَعْرِ
- ٣٣يحدو المطيَّ الزاجرون لهوتساقُ بالتهليل والذِّكْرِ
- ٣٤من لي بقلبٍ فوقها ذَكَرٍمُصْغٍ لعذلي تابعٍ أمري
- ٣٥قالوا الشجاعةَ إنّه غَرَرٌمتقاربُ الميقاتِ والقدْرِ
- ٣٦يومان في لُجٍّ فإن فَضُلابزيادةٍ فبليلة العِبْرِ
- ٣٧هيهات منّي ساحلٌ يَبِسٌوالبحرُ يُفضي بي إلى البحرِ
- ٣٨القصدُ والمقصودُ من شَبَهٌفي الجود أو حدٌّ من الغَزْرِ
- ٣٩ما أنَّ إلا أنَّ ذا أجِنٌمِلحٌ وذاك زلالةُ القَطْرِ
- ٤٠جارَى الملوكَ فبذَّهم ملكسبق القوارحَ في سِني مُهرِ
- ٤١وأَرَى بني الستين عجزَهُمُفي الرأي وهو ابنُ اثنَتَيْ عَشْرِ
- ٤٢لا طارفُ النعماءِ منزعجٌفيها ولا مستحدثُ الفخرِ
- ٤٣من وارثي العلياء ما اغتصبوامجداً ولا ملكوه بالقهرِ
- ٤٤أرباب بيتِ مكارمٍ عقدواأطنابَه بأوائل الدهرِ
- ٤٥ضربوا على الدُّوَل استهامَهُمُوتقاسموا بالنَّهْي والأمرِ
- ٤٦في كلّ أفْقٍ منهُمُ عَلَمٌمَرعَى العفاةِ وسَدَّةُ الثَّغْرِ
- ٤٧ابناء مُكْرَمَ وهي مَعرِفةٌنصروا اسمها بإهانة الوفرِ
- ٤٨قَطَنوا وسار عطاؤهم شَبَهاًبالبحر قامَ وملْكُهُ يسري
- ٤٩في كلّ دارٍ من مواهبهمأثرُ الحيا في البلدة القفرِ
- ٥٠وملكتَ يا ذا المجد غايتَهمما للبِهامِ فضيلة الغُرِّ
- ٥١زيَّدتهم شرفاً وبعضُهُمُلأبيه مثلُ الواوِ في عمرو
- ٥٢سدُّوا بك الغاراتِ منفرداًفملأتَ صفَّ الجحفلِ المَجْرِ
- ٥٣ودجا ظلامُ الرأي بينهُمُفوَضَحتَ فيه بطلعةِ الفجرِ
- ٥٤وأبوك يومَ البصرةِ اعترفتقِمَمُ العدا لسيوفه النُّكرِ
- ٥٥ألقى عصاً من عزمةٍ بَتَرتْآياتُها حدَّ الظُّبَا البُتْرِ
- ٥٦لقَفَتْ على الكَرجيِّ ما أَفكتْكفَّاه من كيدٍ ومن مَكْرِ
- ٥٧فمضى يخيِّر نفسَه خَوَراًذلَّيْن من قَتْل ومن أسرِ
- ٥٨يجدُ الفِرارَ أحبَّ عاجلةًلو كُفَّ غربُ الموتِ بالفَرِّ
- ٥٩ورأت عُمانُ وأهلُها بك ماأغنى الفقيرَ وأمّنَ المثرى
- ٦٠صارت بجودك وهي موحشةٌأُنسَ الوفودِ وقِبلةَ السَّفْرِ
- ٦١يفديك مبتهجٌ بنعمتهأسيانُ في المعروف والبِّرِ
- ٦٢ألهاه طيبُ المالِ يُحرِزُهُعن طيبِ ما أحرزتَ من ذِكْرِ
- ٦٣يبغي عِثارَك وهو في تعبٍكالليل طالبُ عثرةِ البدرِ
- ٦٤قد قلتُ لما عقَّ دع مِدَحيزينُ الكفاةِ أبرُّ بالشِّعرِ
- ٦٥اُتركْ مقاماتِ العلاء لهمتأخِّراً فالصدرُ للصدرِ
- ٦٦يا نازحاً ورجاءُ نعمتهِمنّي مكانَ السَّحْرِ والنَّحرِ
- ٦٧هل أنت قاضٍ فِيَّ نذرَك ليفلقد قضت فيك المنى نذري
- ٦٨أيّامَ لي وحدي الوفاء وكللِ الناسِ من نكثٍ ومن غدر
- ٦٩وأرى نداك اليوم في نفرٍلم يُشرَكوا في ذلك العصرِ
- ٧٠اُردد يدي ملأى وحاش لمنيعتامُ جودَك من يدٍ صِفْرِ
- ٧١واعطفْ عليَّ كما صددتَ أَذُقْطعميك من حُلوٍ ومن مُرِّ
- ٧٢والبسْ من النعماء سابغةًلا تدَّريها أسهمُ الدهرِ
- ٧٣تَعمَى النوائبُ عن تأمُّلهاوتُطيلُ فيها نَومةَ السُّكرِ
- ٧٤مهما تَعُدْ خَلَقاً فجِدَّتهاتزداد بالتقليبِ والنشرِ
- ٧٥واسمعْ أَزُرْكَ بكلّ مالئةٍعينَ الضجيع خريدةٍ بِكْرِ
- ٧٦نَسْجُ القريحةِ ثوبُ زينتهاوحُلِيُّها من صنعة الفكرِ
- ٧٧من سحر بابلَ نفثُ عُقدَتِهاسارٍ وبابلُ منبِتُ السِّحرِ
- ٧٨وكأنما ساقَ التِّجارُ بهالك من صُحَارَ لطيمةَ العطرِ
- ٧٩تُمسي لها الآذانُ آذنةًولوَ اَنَّهنّ حُجبنَ بالوَقْرِ
- ٨٠حتى أراك وأخمَصاك معاًقُرطانِ للعَيّوق والنَّسرِ
- ٨١هذي الهَدِيُّ عليَّ جَلْوَتُهاوعليكم الإنصافُ في المَهرِ