ما جد السعي أتاه ما سعى له
مهيار الديلميعباسيالرملمدحاللام
- ١ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْ
- ٢وجوادٌ أطلقتْ أرساغَهُهممٌ تُبدِلُ بالريثِ العجالَهْ
- ٣فجري لم تَثنه دونَ المدىسعةٌ الشوطِ ولا ضيقُ المجالَهْ
- ٤كلّما طال به ميدانُهُتمّ بالبعد وأجرَى في الإطالَهْ
- ٥ناشداً من حقّه عازبةًردّها اللهُ على طول الضلالَهْ
- ٦فانتهى والريحُ في أعقابهحَيرَةً تسألُ مُجريها الإقالَهْ
- ٧يا بني أيوبَ بُشرَى أعظمٍلكُمُ من فوقها الأرضُ مُهالَهْ
- ٨وهَنَا أسلافَكم ما أعقبتْتلكم الأصلابُ من هذي السلالَهْ
- ٩بعميدِ الرؤساءِ اعتدلتْلكُمُ أعمدةُ المجد الممالَهْ
- ١٠لم تزل مُديتُه حافرةًفي الكُدَى حتى صفَت هذي الزَّلالَهْ
- ١١رجعَ الحقُّ إلى أربابهواحتبى في داره يعرفُ آلَهْ
- ١٢يشكر الأقدارَ في أوبتهويذمُّ البعدَ فيما كان عالَهْ
- ١٣أنحلتْه بعدكم كلُّ يدٍلم تكن تُحسن في الغصب انتحالَهْ
- ١٤جهلَت قدرَ معانيه فقدرضِيتْ منه بأسماءٍ مُحالَهْ
- ١٥أبصر القادرُ لمّا ردَّهافيكُمُ أنّ الهدى فيما بدا لَهْ
- ١٦ورأى أنوارَها من ظلِّكمْبعدَ بيت الجوْر في بيت العدالَهْ
- ١٧والإمام المجتلَى من قبلهكنتُمُ أولى به ممن عنا لَهْ
- ١٨لم تكونوا كالذي دبّ لهخَمَراً في مُلكه حتى أزالَهْ
- ١٩ورأى القائمُ بالأمر غداًأنكم أنصر أعضاداً وآلَهْ
- ٢٠عجمَ الناسَ فكنتم دونهميدَه تحمِلُ سيفاً ورِحالَهْ
- ٢١فاجتبى منكم فتىً أيَّ فتىًشفع الأصلَ بحزمٍ وأصالَهْ
- ٢٢لحِقَ العرقَ وزادت خطوةٌمنه أعطتْ فوق ما تُعطي الفُضالَهْ
- ٢٣بأبي طالبَ ترتاحُ غداًدولةٌ من ظاهرِ الجورِ مذالَهْ
- ٢٤يا وزير الخلفاء انهض بهامثلما تنهض بالسيف الحِمالَهْ
- ٢٥كيف لا يشتاق أن تملأهمجلسٌ وجهُك بدرٌ وهو هالَهْ
- ٢٦موقفٌ أنت أخوه وابنهغلبَ الناسُ عليه بالجهالَهْ
- ٢٧رتبةٌ لم تقتعدْها غَلطاًومُقامٌ لم ترثْه عن كَلالَهْ
- ٢٨تجمُلُ الدنيا ومن فيها بهوعلى ذاك لقد كنت جمالَهْ
- ٢٩وهنيئاً لبسةٌ فضفاضةٌذيّلوها لك من غير إذالَهْ
- ٣٠لبِسةٌ سوداءُ عباسيّةتنطِق الروعةُ منها والبسالَهْ
- ٣١من أديم الليل قُدّتْ هيبةًلا ظلاماً ووقاراً لا ضلالَهْ
- ٣٢أطلع الأفقُ على دَيجورِهاشمسَه وجهَك والتبرَ هلالَهْ
- ٣٣خُلقتْ لونَ الشبابِ المشتهَىوحكت خَطرتَه فيك وخالَهْ
- ٣٤وأعزّوها بأخرى وصَفتْروضَ وعساءَ جرى الماءُ خِلالَهْ
- ٣٥ترجِع الأبصارُ من أوطارهاحَيرةً عن قبَسٍ أو عن ذُبالَهْ
- ٣٦يمتريك الشكُّ في راصعهاأجْمدَ العسجدَ فيها أم أسالَهْ
- ٣٧ومنيفٌ لاحقيّ لو عطاعُنْقَه يمسح بالطود لطالَهْ
- ٣٨نفضَ الرَّوسُ على أعطافهصِبغةً لم تتعقّبها استحالَهْ
- ٣٩لا يَمسُّ الأرضَ إلا غلطاًغيرَ أن يُعلِقَ بالترب نعالَهْ
- ٤٠نصَحَتْه مقلتَا جازئةآنستْ بالرمل سهماً وحِبالَهْ
- ٤١ومصيخان على نائيةبخفيّ الجَرْسِ حتى يوضِحا لَهْ
- ٤٢عجِبَ الناسُ وقد أُمطِيتَهُمن غزالٍ فوقه وجهُ الغزالَهْ
- ٤٣مَنِحٌ كنتُ أرى آثارَهابخفيّ الحدْسِ أو وحي الدلالَهْ
- ٤٤وانسكاب المزن من حيث انبرتشقق البرق خِطافاً ومَخالَهْ
- ٤٥فتملّ العزّ واسحب ذيلَهْوارتبع روضتَه واسكن ظِلالَهْ
- ٤٦خطوةٌ ما للمنى من بعدهامرتقىً يعطى سموّاً واستطالَهْ
- ٤٧وإذا لم يك أمر زائداًفأدام الله هذا وأطالَهْ
- ٤٨وانطوى الدهر على أعقابهوالقضايا وهي لم تقض انتقالَهْ
- ٤٩وانتحال المدح يسرِي راكباًكلَّ فتلاء ضمورٍ في الرحَالَهْ
- ٥٠دقّ فاستصعب ما تحملُهُوهي تحت الحِمل بزلاءُ جُلالَهْ
- ٥١فاتت القولَ وزادت قدرةًوقُوىً أن وجدت فيك مقالَهْ
- ٥٢للتهاني كلّ يومٍ فوقهاطارقٌ يوسع للشعر مجالَهْ
- ٥٣يجتليها منك كفءٌ عارفٌيأخذ القولَ ويعطينا فعالَهْ
- ٥٤يُسمِنُ العِرضَ ويُضوِي كفَّهوحبيبُ العِرض من أبغضَ مالَهْ
- ٥٥فتغنَّمها وخذ من رزقهحُلوَهُ المأكولَ عفواً وحلالَهْ
- ٥٦واحتمل من هذه تقصيرَهاربّما كانت مع الطَّوْل الإطالَهْ