قصائد

ما جد السعي أتاه ما سعى له

مهيار الديلميعباسيالرملمدحاللام

  1. ١ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْ
  2. ٢وجوادٌ أطلقتْ أرساغَهُهممٌ تُبدِلُ بالريثِ العجالَهْ
  3. ٣فجري لم تَثنه دونَ المدىسعةٌ الشوطِ ولا ضيقُ المجالَهْ
  4. ٤كلّما طال به ميدانُهُتمّ بالبعد وأجرَى في الإطالَهْ
  5. ٥ناشداً من حقّه عازبةًردّها اللهُ على طول الضلالَهْ
  6. ٦فانتهى والريحُ في أعقابهحَيرَةً تسألُ مُجريها الإقالَهْ
  7. ٧يا بني أيوبَ بُشرَى أعظمٍلكُمُ من فوقها الأرضُ مُهالَهْ
  8. ٨وهَنَا أسلافَكم ما أعقبتْتلكم الأصلابُ من هذي السلالَهْ
  9. ٩بعميدِ الرؤساءِ اعتدلتْلكُمُ أعمدةُ المجد الممالَهْ
  10. ١٠لم تزل مُديتُه حافرةًفي الكُدَى حتى صفَت هذي الزَّلالَهْ
  11. ١١رجعَ الحقُّ إلى أربابهواحتبى في داره يعرفُ آلَهْ
  12. ١٢يشكر الأقدارَ في أوبتهويذمُّ البعدَ فيما كان عالَهْ
  13. ١٣أنحلتْه بعدكم كلُّ يدٍلم تكن تُحسن في الغصب انتحالَهْ
  14. ١٤جهلَت قدرَ معانيه فقدرضِيتْ منه بأسماءٍ مُحالَهْ
  15. ١٥أبصر القادرُ لمّا ردَّهافيكُمُ أنّ الهدى فيما بدا لَهْ
  16. ١٦ورأى أنوارَها من ظلِّكمْبعدَ بيت الجوْر في بيت العدالَهْ
  17. ١٧والإمام المجتلَى من قبلهكنتُمُ أولى به ممن عنا لَهْ
  18. ١٨لم تكونوا كالذي دبّ لهخَمَراً في مُلكه حتى أزالَهْ
  19. ١٩ورأى القائمُ بالأمر غداًأنكم أنصر أعضاداً وآلَهْ
  20. ٢٠عجمَ الناسَ فكنتم دونهميدَه تحمِلُ سيفاً ورِحالَهْ
  21. ٢١فاجتبى منكم فتىً أيَّ فتىًشفع الأصلَ بحزمٍ وأصالَهْ
  22. ٢٢لحِقَ العرقَ وزادت خطوةٌمنه أعطتْ فوق ما تُعطي الفُضالَهْ
  23. ٢٣بأبي طالبَ ترتاحُ غداًدولةٌ من ظاهرِ الجورِ مذالَهْ
  24. ٢٤يا وزير الخلفاء انهض بهامثلما تنهض بالسيف الحِمالَهْ
  25. ٢٥كيف لا يشتاق أن تملأهمجلسٌ وجهُك بدرٌ وهو هالَهْ
  26. ٢٦موقفٌ أنت أخوه وابنهغلبَ الناسُ عليه بالجهالَهْ
  27. ٢٧رتبةٌ لم تقتعدْها غَلطاًومُقامٌ لم ترثْه عن كَلالَهْ
  28. ٢٨تجمُلُ الدنيا ومن فيها بهوعلى ذاك لقد كنت جمالَهْ
  29. ٢٩وهنيئاً لبسةٌ فضفاضةٌذيّلوها لك من غير إذالَهْ
  30. ٣٠لبِسةٌ سوداءُ عباسيّةتنطِق الروعةُ منها والبسالَهْ
  31. ٣١من أديم الليل قُدّتْ هيبةًلا ظلاماً ووقاراً لا ضلالَهْ
  32. ٣٢أطلع الأفقُ على دَيجورِهاشمسَه وجهَك والتبرَ هلالَهْ
  33. ٣٣خُلقتْ لونَ الشبابِ المشتهَىوحكت خَطرتَه فيك وخالَهْ
  34. ٣٤وأعزّوها بأخرى وصَفتْروضَ وعساءَ جرى الماءُ خِلالَهْ
  35. ٣٥ترجِع الأبصارُ من أوطارهاحَيرةً عن قبَسٍ أو عن ذُبالَهْ
  36. ٣٦يمتريك الشكُّ في راصعهاأجْمدَ العسجدَ فيها أم أسالَهْ
  37. ٣٧ومنيفٌ لاحقيّ لو عطاعُنْقَه يمسح بالطود لطالَهْ
  38. ٣٨نفضَ الرَّوسُ على أعطافهصِبغةً لم تتعقّبها استحالَهْ
  39. ٣٩لا يَمسُّ الأرضَ إلا غلطاًغيرَ أن يُعلِقَ بالترب نعالَهْ
  40. ٤٠نصَحَتْه مقلتَا جازئةآنستْ بالرمل سهماً وحِبالَهْ
  41. ٤١ومصيخان على نائيةبخفيّ الجَرْسِ حتى يوضِحا لَهْ
  42. ٤٢عجِبَ الناسُ وقد أُمطِيتَهُمن غزالٍ فوقه وجهُ الغزالَهْ
  43. ٤٣مَنِحٌ كنتُ أرى آثارَهابخفيّ الحدْسِ أو وحي الدلالَهْ
  44. ٤٤وانسكاب المزن من حيث انبرتشقق البرق خِطافاً ومَخالَهْ
  45. ٤٥فتملّ العزّ واسحب ذيلَهْوارتبع روضتَه واسكن ظِلالَهْ
  46. ٤٦خطوةٌ ما للمنى من بعدهامرتقىً يعطى سموّاً واستطالَهْ
  47. ٤٧وإذا لم يك أمر زائداًفأدام الله هذا وأطالَهْ
  48. ٤٨وانطوى الدهر على أعقابهوالقضايا وهي لم تقض انتقالَهْ
  49. ٤٩وانتحال المدح يسرِي راكباًكلَّ فتلاء ضمورٍ في الرحَالَهْ
  50. ٥٠دقّ فاستصعب ما تحملُهُوهي تحت الحِمل بزلاءُ جُلالَهْ
  51. ٥١فاتت القولَ وزادت قدرةًوقُوىً أن وجدت فيك مقالَهْ
  52. ٥٢للتهاني كلّ يومٍ فوقهاطارقٌ يوسع للشعر مجالَهْ
  53. ٥٣يجتليها منك كفءٌ عارفٌيأخذ القولَ ويعطينا فعالَهْ
  54. ٥٤يُسمِنُ العِرضَ ويُضوِي كفَّهوحبيبُ العِرض من أبغضَ مالَهْ
  55. ٥٥فتغنَّمها وخذ من رزقهحُلوَهُ المأكولَ عفواً وحلالَهْ
  56. ٥٦واحتمل من هذه تقصيرَهاربّما كانت مع الطَّوْل الإطالَهْ