لها بعد خطو لات حين مراح

مهيار الديلميعباسيالطويلالحاء

حجم الخط
  1. لها بعد خطوٍ لات حين مَراحِقضاءٌ بوصلٍ غدوةً برواحِ
  2. وهل هي إلا رقدةٌ فاسمحا بهاوحسبكما أن توقَظا لسماحِ
  3. وإلا فسيرُ الريح أسرعُ طِيّةًوكم هبَّ لي شوقٌ هبوبَ رياحِ
  4. أقول لها والنِّهروانُ طريقُهاهُناكَ اسنحي لا زِلت طيرَ نجاحِ
  5. ألمِّي بها في السّحب ثم تَحفَّليفسُحبي تحيّاتي بأنضرِ ساحِ
  6. وقولي سلامٌ يابن رَوحٍ تظنُّهصبيبةَ طلٍّ في صُبابَةِ راحِ
  7. شكوتُ فيالَلشوقِ أين تصبُّريونمتُ فيا لَليلِ أين صباحي
  8. وغرَّك إسماحي فسرّك أن ترىإذا عنَّف المقتادُ كيف جِماحي
  9. رعى اللّه ظبياً سارحاً لِيَ رعتَهبنفْرةِ قلبٍ للعُقوقِ مُباحِ
  10. وتوهَبُ للعذر الصُّراح مودتيلديك وبعض العُذر غير صُراحِ
  11. رسائلُ تعدوني وكُتْبٌ تجوزنيصداي حلى ماءٍ يُذادُ قَراحِ
  12. تلوح لعيني كلّما مرّ خاطفبناحيةٍ منها بكت بنواحي
  13. بمن ليتَ شعري وهي ليتُ تعجُّبٍيُرَدُّ شبابي إن حملتُ سلاحي
  14. أبِن لِيَ هل جاذبتني في مودّةٍفعيرتّني يا صاحِ عَيرة صاحِ
  15. وهل رمتَ أسبابَ السماء لِبغيةٍفحلَّقتَ إلا طائراً بجَناحي
  16. سقى اللّه نفسي كيفَ يَكرُمُ عهدُهاعلى نفرٍ ممن أُحبّ شِحاحِ
  17. أروم انتصاراً منك ثم يردُّنيهوىً لم تدنِّسه ملامةُ لاحي
  18. فأغمِدُ في الودّ الحدادِ صوارميوأكسِرُ في الحبّ السَّداد رماحي
  19. فلا تنكرنْ هذي العوائدَ إنمالسانِيَ سكرانٌ وقلبِيَ صاحي
  20. ولا تُلزمنِّي في العتاب بقيّةًفسادُك فيها فاتكٌ بصلاحي
  21. ولما أتاني ما أقرَّ جوارحيوأبرأَ من تلك الهَناتِ جِراحي
  22. خلطتُ التهاني بالتشاكي مُرجيِّاًبموضعِ جِدّي أن يكون مزاحي
  23. وبعدُ فيا للّه أيّة فَرحةٍتخبّرني عن أيّ فوزِ قِداحِ
  24. إذا كانت الجوزاءُ للمشترِي حُلىًوكان قِباحٌ غيرُها لقباحِ
  25. فما اتفق السعدان حتى تكافآأعزُّ بطونٍ في أعزِّ بِطاحِ
  26. ولو قيل غيرُ الشمس سيقت هديّةًإلى البدر لم أفرح له بِنكاحِ
  27. فأنتم بنو مالٍ على الدهر هالكٍوقاءً لأعراضٍ عليه صِحاحِ
  28. شبابٌ مراجيحٌ تفرّعتِ النُّهىبهم عن شيوخٍ في النديِّ مِلاحِ
  29. تعقَّبْ غداً يُمناً وسعداً بها أبا الحسين وسعياً مؤذناً بنجاحِ
  30. كأنك بالأشبال حولك ربّضاًليومِ رُواء أو ليومِ كفاحِ
  31. صَباحاً صَباحاً كلُّ يومٍ بشارةٌإلى سبعةٍ مثلِ البدورِ صِباحِ