لها بعد خطو لات حين مراح
حجم الخط
- لها بعد خطوٍ لات حين مَراحِقضاءٌ بوصلٍ غدوةً برواحِ
- وهل هي إلا رقدةٌ فاسمحا بهاوحسبكما أن توقَظا لسماحِ
- وإلا فسيرُ الريح أسرعُ طِيّةًوكم هبَّ لي شوقٌ هبوبَ رياحِ
- أقول لها والنِّهروانُ طريقُهاهُناكَ اسنحي لا زِلت طيرَ نجاحِ
- ألمِّي بها في السّحب ثم تَحفَّليفسُحبي تحيّاتي بأنضرِ ساحِ
- وقولي سلامٌ يابن رَوحٍ تظنُّهصبيبةَ طلٍّ في صُبابَةِ راحِ
- شكوتُ فيالَلشوقِ أين تصبُّريونمتُ فيا لَليلِ أين صباحي
- وغرَّك إسماحي فسرّك أن ترىإذا عنَّف المقتادُ كيف جِماحي
- رعى اللّه ظبياً سارحاً لِيَ رعتَهبنفْرةِ قلبٍ للعُقوقِ مُباحِ
- وتوهَبُ للعذر الصُّراح مودتيلديك وبعض العُذر غير صُراحِ
- رسائلُ تعدوني وكُتْبٌ تجوزنيصداي حلى ماءٍ يُذادُ قَراحِ
- تلوح لعيني كلّما مرّ خاطفبناحيةٍ منها بكت بنواحي
- بمن ليتَ شعري وهي ليتُ تعجُّبٍيُرَدُّ شبابي إن حملتُ سلاحي
- أبِن لِيَ هل جاذبتني في مودّةٍفعيرتّني يا صاحِ عَيرة صاحِ
- وهل رمتَ أسبابَ السماء لِبغيةٍفحلَّقتَ إلا طائراً بجَناحي
- سقى اللّه نفسي كيفَ يَكرُمُ عهدُهاعلى نفرٍ ممن أُحبّ شِحاحِ
- أروم انتصاراً منك ثم يردُّنيهوىً لم تدنِّسه ملامةُ لاحي
- فأغمِدُ في الودّ الحدادِ صوارميوأكسِرُ في الحبّ السَّداد رماحي
- فلا تنكرنْ هذي العوائدَ إنمالسانِيَ سكرانٌ وقلبِيَ صاحي
- ولا تُلزمنِّي في العتاب بقيّةًفسادُك فيها فاتكٌ بصلاحي
- ولما أتاني ما أقرَّ جوارحيوأبرأَ من تلك الهَناتِ جِراحي
- خلطتُ التهاني بالتشاكي مُرجيِّاًبموضعِ جِدّي أن يكون مزاحي
- وبعدُ فيا للّه أيّة فَرحةٍتخبّرني عن أيّ فوزِ قِداحِ
- إذا كانت الجوزاءُ للمشترِي حُلىًوكان قِباحٌ غيرُها لقباحِ
- فما اتفق السعدان حتى تكافآأعزُّ بطونٍ في أعزِّ بِطاحِ
- ولو قيل غيرُ الشمس سيقت هديّةًإلى البدر لم أفرح له بِنكاحِ
- فأنتم بنو مالٍ على الدهر هالكٍوقاءً لأعراضٍ عليه صِحاحِ
- شبابٌ مراجيحٌ تفرّعتِ النُّهىبهم عن شيوخٍ في النديِّ مِلاحِ
- تعقَّبْ غداً يُمناً وسعداً بها أبا الحسين وسعياً مؤذناً بنجاحِ
- كأنك بالأشبال حولك ربّضاًليومِ رُواء أو ليومِ كفاحِ
- صَباحاً صَباحاً كلُّ يومٍ بشارةٌإلى سبعةٍ مثلِ البدورِ صِباحِ