أما والهوى وهو إحدى الملل
التطيلي الأعمىأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْلقد طَالَ قَدُّكَ حتى اعتدلْ
- ٢وأَشرَقَ وجْهُكَ للعاذلاتِحتَّى رأتْ كيفَ يُعْصى العَذَلْ
- ٣ولم أَرَ أفتكَ من مُقْلَتَيْهِعلى أنَّ لي خِبْرَةً بالمُقَل
- ٤كحلتَهُما بهوىً قاتِلٍوقلت الهوى خَتْلُهُ في الكَحَل
- ٥وأني وإن كنت داهنتنيلأعلم كيف تكون الحبل
- ٦ولستُ أُسائِلُ عينيك بيولكنْ بعهد الرِّضي ما فعل
- ٧ولم أرَ أبْعَدَ من مَطْلَبٍإذا أُبْتَ عنه بحظٍّ قَتَلْ
- ٨سَقَتْكَ ولو بدما مُهْجَتينجومُ الوَغى أو نجومُ الكِلَل
- ٩فقد كَذَبَتْني نُجُومُ السماءِأو كَذَّبَ الثورُ عنها الحمل
- ١٠ارى الحبُّ أوَّلُهُ شهوةٌتُسَلَّطُ أو غِرَّةٌ تُهتَبَل
- ١١وآخِرُهُ سَقَمٌ مُدْنِفٌهو الموتُ أو هو مِنْهُ بَدَل
- ١٢ألهفِي على زَمَنٍ راهقٍسَرضتْ لحظاتُكَ فيه عِلَل
- ١٣ولهفي على نظرةٍ بالكثيبِأَعْطَيْتُ غيّي بها ما سَأل
- ١٤أَبتْ أن ترد عليَّ الشبابَوردتْ عليَّ الهَوَى والغزل
- ١٥وَوَصْلث الكواعبِ بَعْدَ المشيبِمَرضامٌ تُقَصّرُ عنه الحِيَل
- ١٦أُعَلَّلُ فيكَ بما لا يكونوأُغْبَطُ مِنكَ بما لمْ أنَلْ
- ١٧أمَا بيننا حَكَمٌ عادلولو أنّه زمني مَا عَدل
- ١٨أيُنْصِفُ منكَ وأنت الحياةُوَيُعْدِي عليكَ وأنت الأَجَل
- ١٩ولكنْ تهحاملَ لما ضعفتُفهلاَّ وَفَى وَلَهُ مُحْتَمَلْ
- ٢٠ويا ضيعتا بين رَبْعٍ عَفَاوخلٍّ جفا وَشَبَابٍ رَحَل
- ٢١وبي معشرٌ حَسَدُوني العُلاصُدُورُهُمُ كصدورِ الأسَل
- ٢٢تَقَطعُ دونيَ ألحاظُهُمْفما تستطيعُ رياحُ السَّبَل
- ٢٣إذا ما رأونيَ لم ينبسواوإن غبت ضجُّوا بهلاَّ وَهَلْ
- ٢٤وغضبانَ إن سُؤتُهُ حالنيإليك وإن العلا لم تحل
- ٢٥وقد عرَفَ المجدَ لا شك فيهولكن تبالَهْ كي لا يُبَلْ
- ٢٦تمنَّى وسَامَحَني في الطِّلابِوقال وأفْرَدَني بالعمل
- ٢٧قَسمنا الحظوظ وَحَاكَمْتُهُإلى المجدِ روَّى بنا وارتجَلْ
- ٢٨فأصبحتُ كالناجِ تحتَ الجبينوأصبح كالفَقْعِ تحت الأظَل
- ٢٩أجِدَّك ما يستفيقُ العذولُميتَ العزائمِ حيَّ الأمل
- ٣٠تَوَانَى فلما شأتْهُ العُلاَصَبَا في تَعَنُّتِه أو شُمِل
- ٣١وليس بِثَانِيْهِ عن شَأْوِهِولو أنَّهُ في مَداهُ الزَّلَل
- ٣٢ارى الدهر جهَلَني ما علمتُعلى حينَ عَلَّمْتُهُ ما جَهِل
- ٣٣لَوَانشي وأقسمتُ لا أقْتَضيهإلاّ بسيفِ الأميرِ الأجل
- ٣٤وقد بَرِئَتْ منهُ تلكَ الجفونُتَلَدَّدُ بينَ الطُّلى والقُلَل
- ٣٥وقد جالَ موتٌ يُسَمَّى الفرنْدَعللا مَتْنُهُ وكأنْ لم يَجُل
- ٣٦وَسَالتْ عليه نفوسُ الكماةِفأشكلَ أكثرَ مما اشْتَكَل
- ٣٧كوشمِ عِذَارٍ على وَجْنَةٍإذا لاح مَاراكَ فيه الخجل
- ٣٨تتايَهَ ظاهرُه بِالحُلِيِّوقد جُنَّ باطنُهُ بالعَطَل
- ٣٩وللشمسِ سُلْطانُها بالهجيرِوإن حَسُنَت في الضّحى والأصُل
- ٤٠وقد تَضْحَكُ الراحُ بعد المزاجِعنِ الحُسْنِ بين الحُلَى والحُلَل
- ٤١ولكن تَحَنَّى بها قَبْلَهُولو مَزَجُوها بِخَلْسِ القُبَل
- ٤٢يَصُوْرُ العيونَ إليها النحولُإذا نَبَتِ العينُ عَنْ مَن نَحَل
- ٤٣فكم من رفيقٍ تَخَطّيْتُهُولو عَزَمَ الأمْرَ يوماً لحل
- ٤٤وقد تقتضي هذه المفرداتُمعانيَ تَقْصُرُ عنها الجُمَل
- ٤٥إذا صُلْتَ يوماً نبا المَشْرفيُّوإلا فإنَّ العُلا لم تَصُل
- ٤٦هل الموتُ تَرْمي به أو تَرُدُّفَمَنْ شاءَ عَزَّ وَمَنْ شاءَ ذل
- ٤٧أيا فارسَ الخيلِ والبأسُ ظَنٌّيُرَجَّمُ أو ظِنَّةُ تُنْتَحل
- ٤٨وقد شَمَّر الموتُ عن ساقِهِعلى ما حسبتَ به من كسل
- ٤٩وأعربتِ الحربُ عن حالِهافماتَ الجبانُ وعاشَ البطل
- ٥٠وأومضتِ البيضُ في عارضٍمن الموتِ ما عنَّ حتى رَحَل
- ٥١سَقَى الأَرْضَ أكثرَ منْ رِيِّهاعلى أنَّه ليس فيه بَلَل
- ٥٢وَسَدَّ على الشمسِ آفاقَهاولو ضَحَيتْ لم تَجِدْ فيه ظل
- ٥٣ليهنِ الجزيرةَ إهلالهاإلى دولة عَبَدتَهْا الدول
- ٥٤هببتَ إليها مع المشرفيّوكنتض أحَقَّ بِسَبْقِ العَذَل
- ٥٥وقد راغَ قومٌ عن المكرماتِولكنهم خُلِقُوا من عجل
- ٥٦فَسَحْتَ لها والنوى غَرْبَةٌتضيقُ الرِّحالُ بها والرِّحَل
- ٥٧وقد علمتُ حين لبيتهابأيِّ قُوَى ماجدٍ تَنصل
- ٥٨هو الجدُّ لا غَفَلاتُ الملوكِبين الأَناةِ وبين العَجَل
- ٥٩ولا خَوْضُهُمْ غمراتِ المُحَالِيستنجدونَ عسى أو لعل
- ٦٠فَسَعْدَكَ يستنجحُ الطالبونَوإن رَغِمَ المُشْترِي أو زُحَل
- ٦١وإيَّاكَ يمتدحُ المادحونَشَتَّى المآربِ شَتَّى السبل
- ٦٢وأنت أخذتَ العلا بالسيوفِجادَ الزمان بها أو بخل
- ٦٣طلعتَ عليهم طُلُوع المنونِفألْقَوْا بأيدي الوَنَى والفَشَل
- ٦٤بعزم كظنِّ الأديبِ الأريبِوجيشٍ كَذَيْلِ الأَياةِ الخَصِل
- ٦٥وهمة أَلْوَى إذا ضَمّنُوْهُوَفَى وإذا حَمّلُوهُ حَمَل
- ٦٦تُقَسَّمُ أمْوَالُهُ في العُفَاةِفإن فَضَلَتْ فَلَهُ ما فَضَل
- ٦٧وتنهلُ أسيافُهُ في العداةِفإن ظَمِئَتْ فَعليه العَلَل
- ٦٨سلِ البحْرَ عن جُودِهِ إذ طماوَشَطَّيْهِ عن بَأْسِهِ إذ أطَل
- ٦٩تَجَلَّى له بين حاليهمافَسَلْهُ أبحرٌ رَأى أمْ جبل
- ٧٠وقد كان باراه جَهْلاً بهفلما رآهُ نَبَا أو نَكَل
- ٧١وَعَمْداً تَجَافَى له عَنْ مَدَاهُليعتزَّ أو لِيَرى منْ أذَل
- ٧٢أبا بكرٍ اقتضِ تلك الديونَفقد أبأَسَ الدهرُ مما مَطَل
- ٧٣تَوَخَّ العُلا في ظلالِ الرِّماحِفقد أعوزتْ في ظِلالِ الكِلل
- ٧٤وَصُنْ حَرَمَ الملك أنْ يُسْتَباحفسيما الممالكِ أنْ تُبْتَذَل
- ٧٥أرى كلَّ جيشٍ يحبُّ الغِلاَبِفمنْ أين قصَّر عَنْهُ الرجل
- ٧٦شَكَرْتُكَ شُكْرَ الرياضِ الحياتَعَاهَدَها بين وَبْلٍ وَطَل
- ٧٧أطَلْتُ بذكرِكَ غَمَّ الحسودِفلو ماتَ ما زادَ أو ما عضل
- ٧٨يسيرُ غليّ على فَتْرَةٍهي الذُلُّ وهو يَراها الكَسَل
- ٧٩تَدَارَكْ أبا بكرٍ المسلمينَفقد نَهِلَ الضيمُ منهمْ وَعَل
- ٨٠تَغَلْغَلْتَ في طُرُقِ المَكْرُماتِضخمَ الدَّسَائع رَحْبَ المحل
- ٨١فقامَ بكَ الدهر طيبَ النَّدىوسار بك الجودُ سَيْرَ المثل