قصائد

أما والهوى وهو إحدى الملل

التطيلي الأعمىأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام

  1. ١أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْلقد طَالَ قَدُّكَ حتى اعتدلْ
  2. ٢وأَشرَقَ وجْهُكَ للعاذلاتِحتَّى رأتْ كيفَ يُعْصى العَذَلْ
  3. ٣ولم أَرَ أفتكَ من مُقْلَتَيْهِعلى أنَّ لي خِبْرَةً بالمُقَل
  4. ٤كحلتَهُما بهوىً قاتِلٍوقلت الهوى خَتْلُهُ في الكَحَل
  5. ٥وأني وإن كنت داهنتنيلأعلم كيف تكون الحبل
  6. ٦ولستُ أُسائِلُ عينيك بيولكنْ بعهد الرِّضي ما فعل
  7. ٧ولم أرَ أبْعَدَ من مَطْلَبٍإذا أُبْتَ عنه بحظٍّ قَتَلْ
  8. ٨سَقَتْكَ ولو بدما مُهْجَتينجومُ الوَغى أو نجومُ الكِلَل
  9. ٩فقد كَذَبَتْني نُجُومُ السماءِأو كَذَّبَ الثورُ عنها الحمل
  10. ١٠ارى الحبُّ أوَّلُهُ شهوةٌتُسَلَّطُ أو غِرَّةٌ تُهتَبَل
  11. ١١وآخِرُهُ سَقَمٌ مُدْنِفٌهو الموتُ أو هو مِنْهُ بَدَل
  12. ١٢ألهفِي على زَمَنٍ راهقٍسَرضتْ لحظاتُكَ فيه عِلَل
  13. ١٣ولهفي على نظرةٍ بالكثيبِأَعْطَيْتُ غيّي بها ما سَأل
  14. ١٤أَبتْ أن ترد عليَّ الشبابَوردتْ عليَّ الهَوَى والغزل
  15. ١٥وَوَصْلث الكواعبِ بَعْدَ المشيبِمَرضامٌ تُقَصّرُ عنه الحِيَل
  16. ١٦أُعَلَّلُ فيكَ بما لا يكونوأُغْبَطُ مِنكَ بما لمْ أنَلْ
  17. ١٧أمَا بيننا حَكَمٌ عادلولو أنّه زمني مَا عَدل
  18. ١٨أيُنْصِفُ منكَ وأنت الحياةُوَيُعْدِي عليكَ وأنت الأَجَل
  19. ١٩ولكنْ تهحاملَ لما ضعفتُفهلاَّ وَفَى وَلَهُ مُحْتَمَلْ
  20. ٢٠ويا ضيعتا بين رَبْعٍ عَفَاوخلٍّ جفا وَشَبَابٍ رَحَل
  21. ٢١وبي معشرٌ حَسَدُوني العُلاصُدُورُهُمُ كصدورِ الأسَل
  22. ٢٢تَقَطعُ دونيَ ألحاظُهُمْفما تستطيعُ رياحُ السَّبَل
  23. ٢٣إذا ما رأونيَ لم ينبسواوإن غبت ضجُّوا بهلاَّ وَهَلْ
  24. ٢٤وغضبانَ إن سُؤتُهُ حالنيإليك وإن العلا لم تحل
  25. ٢٥وقد عرَفَ المجدَ لا شك فيهولكن تبالَهْ كي لا يُبَلْ
  26. ٢٦تمنَّى وسَامَحَني في الطِّلابِوقال وأفْرَدَني بالعمل
  27. ٢٧قَسمنا الحظوظ وَحَاكَمْتُهُإلى المجدِ روَّى بنا وارتجَلْ
  28. ٢٨فأصبحتُ كالناجِ تحتَ الجبينوأصبح كالفَقْعِ تحت الأظَل
  29. ٢٩أجِدَّك ما يستفيقُ العذولُميتَ العزائمِ حيَّ الأمل
  30. ٣٠تَوَانَى فلما شأتْهُ العُلاَصَبَا في تَعَنُّتِه أو شُمِل
  31. ٣١وليس بِثَانِيْهِ عن شَأْوِهِولو أنَّهُ في مَداهُ الزَّلَل
  32. ٣٢ارى الدهر جهَلَني ما علمتُعلى حينَ عَلَّمْتُهُ ما جَهِل
  33. ٣٣لَوَانشي وأقسمتُ لا أقْتَضيهإلاّ بسيفِ الأميرِ الأجل
  34. ٣٤وقد بَرِئَتْ منهُ تلكَ الجفونُتَلَدَّدُ بينَ الطُّلى والقُلَل
  35. ٣٥وقد جالَ موتٌ يُسَمَّى الفرنْدَعللا مَتْنُهُ وكأنْ لم يَجُل
  36. ٣٦وَسَالتْ عليه نفوسُ الكماةِفأشكلَ أكثرَ مما اشْتَكَل
  37. ٣٧كوشمِ عِذَارٍ على وَجْنَةٍإذا لاح مَاراكَ فيه الخجل
  38. ٣٨تتايَهَ ظاهرُه بِالحُلِيِّوقد جُنَّ باطنُهُ بالعَطَل
  39. ٣٩وللشمسِ سُلْطانُها بالهجيرِوإن حَسُنَت في الضّحى والأصُل
  40. ٤٠وقد تَضْحَكُ الراحُ بعد المزاجِعنِ الحُسْنِ بين الحُلَى والحُلَل
  41. ٤١ولكن تَحَنَّى بها قَبْلَهُولو مَزَجُوها بِخَلْسِ القُبَل
  42. ٤٢يَصُوْرُ العيونَ إليها النحولُإذا نَبَتِ العينُ عَنْ مَن نَحَل
  43. ٤٣فكم من رفيقٍ تَخَطّيْتُهُولو عَزَمَ الأمْرَ يوماً لحل
  44. ٤٤وقد تقتضي هذه المفرداتُمعانيَ تَقْصُرُ عنها الجُمَل
  45. ٤٥إذا صُلْتَ يوماً نبا المَشْرفيُّوإلا فإنَّ العُلا لم تَصُل
  46. ٤٦هل الموتُ تَرْمي به أو تَرُدُّفَمَنْ شاءَ عَزَّ وَمَنْ شاءَ ذل
  47. ٤٧أيا فارسَ الخيلِ والبأسُ ظَنٌّيُرَجَّمُ أو ظِنَّةُ تُنْتَحل
  48. ٤٨وقد شَمَّر الموتُ عن ساقِهِعلى ما حسبتَ به من كسل
  49. ٤٩وأعربتِ الحربُ عن حالِهافماتَ الجبانُ وعاشَ البطل
  50. ٥٠وأومضتِ البيضُ في عارضٍمن الموتِ ما عنَّ حتى رَحَل
  51. ٥١سَقَى الأَرْضَ أكثرَ منْ رِيِّهاعلى أنَّه ليس فيه بَلَل
  52. ٥٢وَسَدَّ على الشمسِ آفاقَهاولو ضَحَيتْ لم تَجِدْ فيه ظل
  53. ٥٣ليهنِ الجزيرةَ إهلالهاإلى دولة عَبَدتَهْا الدول
  54. ٥٤هببتَ إليها مع المشرفيّوكنتض أحَقَّ بِسَبْقِ العَذَل
  55. ٥٥وقد راغَ قومٌ عن المكرماتِولكنهم خُلِقُوا من عجل
  56. ٥٦فَسَحْتَ لها والنوى غَرْبَةٌتضيقُ الرِّحالُ بها والرِّحَل
  57. ٥٧وقد علمتُ حين لبيتهابأيِّ قُوَى ماجدٍ تَنصل
  58. ٥٨هو الجدُّ لا غَفَلاتُ الملوكِبين الأَناةِ وبين العَجَل
  59. ٥٩ولا خَوْضُهُمْ غمراتِ المُحَالِيستنجدونَ عسى أو لعل
  60. ٦٠فَسَعْدَكَ يستنجحُ الطالبونَوإن رَغِمَ المُشْترِي أو زُحَل
  61. ٦١وإيَّاكَ يمتدحُ المادحونَشَتَّى المآربِ شَتَّى السبل
  62. ٦٢وأنت أخذتَ العلا بالسيوفِجادَ الزمان بها أو بخل
  63. ٦٣طلعتَ عليهم طُلُوع المنونِفألْقَوْا بأيدي الوَنَى والفَشَل
  64. ٦٤بعزم كظنِّ الأديبِ الأريبِوجيشٍ كَذَيْلِ الأَياةِ الخَصِل
  65. ٦٥وهمة أَلْوَى إذا ضَمّنُوْهُوَفَى وإذا حَمّلُوهُ حَمَل
  66. ٦٦تُقَسَّمُ أمْوَالُهُ في العُفَاةِفإن فَضَلَتْ فَلَهُ ما فَضَل
  67. ٦٧وتنهلُ أسيافُهُ في العداةِفإن ظَمِئَتْ فَعليه العَلَل
  68. ٦٨سلِ البحْرَ عن جُودِهِ إذ طماوَشَطَّيْهِ عن بَأْسِهِ إذ أطَل
  69. ٦٩تَجَلَّى له بين حاليهمافَسَلْهُ أبحرٌ رَأى أمْ جبل
  70. ٧٠وقد كان باراه جَهْلاً بهفلما رآهُ نَبَا أو نَكَل
  71. ٧١وَعَمْداً تَجَافَى له عَنْ مَدَاهُليعتزَّ أو لِيَرى منْ أذَل
  72. ٧٢أبا بكرٍ اقتضِ تلك الديونَفقد أبأَسَ الدهرُ مما مَطَل
  73. ٧٣تَوَخَّ العُلا في ظلالِ الرِّماحِفقد أعوزتْ في ظِلالِ الكِلل
  74. ٧٤وَصُنْ حَرَمَ الملك أنْ يُسْتَباحفسيما الممالكِ أنْ تُبْتَذَل
  75. ٧٥أرى كلَّ جيشٍ يحبُّ الغِلاَبِفمنْ أين قصَّر عَنْهُ الرجل
  76. ٧٦شَكَرْتُكَ شُكْرَ الرياضِ الحياتَعَاهَدَها بين وَبْلٍ وَطَل
  77. ٧٧أطَلْتُ بذكرِكَ غَمَّ الحسودِفلو ماتَ ما زادَ أو ما عضل
  78. ٧٨يسيرُ غليّ على فَتْرَةٍهي الذُلُّ وهو يَراها الكَسَل
  79. ٧٩تَدَارَكْ أبا بكرٍ المسلمينَفقد نَهِلَ الضيمُ منهمْ وَعَل
  80. ٨٠تَغَلْغَلْتَ في طُرُقِ المَكْرُماتِضخمَ الدَّسَائع رَحْبَ المحل
  81. ٨١فقامَ بكَ الدهر طيبَ النَّدىوسار بك الجودُ سَيْرَ المثل