لن تشقوا لذا الجواد غبارا
الشريف الرضيعباسيالخفيفمدحالراء
- ١لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارافَاِربَحوا خَلفَهُ الوَحى وَالعِثارا
- ٢وَقَفوا في مَصارِعِ العَجزِ عَنهُفاتَ فَوتَ الوَميضِ مَن لا يُجارى
- ٣سابِقٌ غُضَّتِ الأَكُفُّ عَليهِأَنجَدَ اليَومَ في العَلاءِ وَغارا
- ٤قامَ يَجني العُلى وَأَنتُم قُعودٌوَصَحا لِلنَدى وَأَنتُم سَكارى
- ٥طَلَبوا شَأوَكَ المُبَرِّزَ هَيهاتَ طَريقاً عَلى الجِيادِ خَبارا
- ٦لَيسَ مِنهُم مَن ساقَ تِلكَ المَصاعيبِ غِلاباً وَقادَ ذاكَ القِطارا
- ٧شَمِّري أَيُّها الرِكابُ وَخَلّيعَطَنَ اللُؤمِ وَالعِمادَ القِصارا
- ٨وَاِنزِلي بي مُجاوِراً في أُناسٍلا يَذُمُّ النَزيلِ فيهِم جِوارا
- ٩خَلَطوا الضَيفَ بِالنُفوسِ عَلى العُسرِ وَباتوا عَلى السَماحِ غَيارى
- ١٠عِندَ أَقنى مِنَ البُزاةِ عَتيقٍتَرَكَ الطَيرَ واقِعاتٍ وَطارا
- ١١مَن إِذا عَرَضّوا تَعَرَّضَ جوداًوَإِذا جارَتِ اللَيالي أَجارا
- ١٢ما مُقامي عَلى الجَداوِلِ أَرجوها لِنَيلٍ وَقَد رَأَيتُ البِحارا
- ١٣كَالَّذي شاوَرَ الدُجى في سُراهُوَاِستَغَشَّ النُجومَ وَالأَقمارا
- ١٤يا أَبا غالِبٍ دَعَوتُكَ لِلخَطبِ وَمَن يَظمَ يَستَدِرَّ القُطارا
- ١٥لَم أُجاوِزكَ بِالدُعاءِ فَلَبَيتَ جَهاراً وَقَد دَعَوتُ سَرارا
- ١٦لَم تَقُل لا وَلَم تَشُدَّ عَلى خِلفِ النَدى بَينَ راحَتَيكَ صِرارا
- ١٧وَسَبَقتَ العِلّاتِ لَم تَنتَظِرهاوَلَو شِئتَها لَكانَت كِثارا
- ١٨قَد هَزَزناكَ لِلنَدى فَوَجَدناوَرَقاً ناضِراً وَعوداً نُضارا
- ١٩وَرَأَينا النَوالَ عَيناً بِلا مَطلٍ إِذا مَا النَوالُ كانَ ضِمارا
- ٢٠لَم تَزَل كامِلاً وَلَم تَسمُ بِالكامِلِ مِن قَبلِ أَن تَشُدَّ الإِزارا
- ٢١صِبيَةٌ مِن مَعاشِرِ حَذَقوهُمأَدَبَ الجودِ وَالعَلاءَ صِغارا
- ٢٢أَليَقُ الناسِ بِالسَماحِ أَكُفّاًوَالمَعالي شَمائِلاً وَنِجارا
- ٢٣في صِيالِ الأُسودِ إِن نَزَلَ الخَطبُ عَليهِم وَفي حَياءِ العَذارى
- ٢٤كَلَقاحٍ تَأبى عَلى العَصبِ دَرّاًوَعَلى المَسحِ تَستَهِلُّ غِزارا
- ٢٥أَطلَقونا مِنَ الخُطوبِ فَبِتنافي يَدِ المَنِّ مُطلَقينَ أَسارى
- ٢٦ما نَرى عِندَ غَيرِكُم مِن جَميلٍلَيسَ إِلّا مِن عِندِكُم مُستَعارا
- ٢٧قَد رَأَينا الإِحسانَ مِنكُم عِياناًوَسَمِعناهُ عَنكُمُ أَخبارا
- ٢٨مَن رَأى قَبلَكُم شُموساً مُضِيّاتٍ جَمَعنَ الأَنوارَ وَالأَمطارا
- ٢٩نَظَرُ الخِلَّةِ الخَفِيَّةِ عِندينَظَرُ الغَيثِ صابَ يَبغي قَرارا
- ٣٠لَم يُغالِط عَنها اللَحاظُ وَلا أَصفَحُ عَنها فِعلَ اللَئيمِ اِزوِرارا
- ٣١بادَرَ الحادِثَ المُعَدَّ إِلَيهاوَرَأى الغُنمَ أَن تَكونَ بِدارا
- ٣٢يوقِدُ النارَ لِلقِرى وَعَليهاحَسَبٌ لَو خَبا الوُقودُ أَنارَا
- ٣٣وَلوِ اِسطاعَ وَالمَطِيُّ تَسامىشَبَّ فَوقَ الرِجالِ بِاللَيلِ نارا
- ٣٤هِمَمٌ هَمُّها العُلَى عَلَّمَتهُبِالنَدى كَيفَ يَملِكُ الأَحرارا
- ٣٥لا كَقَومِ لَم يَطلُعوا شَرَفَ الجَودِ وَلَم يَرفَعوا لِمَجدٍ مَنارا
- ٣٦يَقِفُ الحَقُّ عِندَهُم فَيُلاقيطُرُقَ الجودِ بَينَهُم أوعارا
- ٣٧عَرَفوا مُحكَمَ التَجارِبِ في البُخلِ وَكانوا عَنِ النَدى أَغمارا
- ٣٨عِندَ جَولِ الآراءِ بُلهٌ عَنِ الحَزمِ وَفي الخَطبِ عاجِزونَ حَيارى
- ٣٩يا كَمالَ العُلى وَيا وَزَرَ المُلكِ إِذا لَم يَجِد مَعاناً وَداراً
- ٤٠مُعمِلاً في الخَميسِ أَقلامَكَ الغُررَ إِذا أَعمَلوا القَنا الخَطّارا
- ٤١كُلَّما أَشرَعوا الذَوابِلَ أَشرَعتَ غَريماً صَدقاً وَراياً مُغارا
- ٤٢بِكَ سَدّوا فَوّارَ جائِشَةِ القَعرِ لَها عائِدٌ يَرُدُّ السِبارا
- ٤٣وَجَدوا طِبَّها لَدَيكَ فَوَلّوكَ عَلى البُعدِ عِرقَها النَغّارا
- ٤٤لَو أَقاموا لَها سِواكَ لَثَبَّتصَعبَةً تَمَنعُ المَطا وَالعِذارا
- ٤٥ضَرَبوا أَوجُهَ البِكارِ وَقادوالِلأَعادي قَباقِباً هَدّارا
- ٤٦وَرَأَوا في مَناكِبِ المُلكِ وَهناًفَدَعَوا بِاِسمِهِ فَكانَ جِبارا
- ٤٧قائِداً لِلقِراعِ كُلَّ حِصانٍتَتَراءى بِهِ عُقاباً مُطارا
- ٤٨مِثلَ لَونِ العُقارِ تَحسَبُهُ ناراً يَطيرُ الطَعانُ مِنها شِرارا
- ٤٩دافِعاً بِالرِماحِ في كُلِّ ثَغرٍلُجَجاً تَركَبُ العَدُوَّ غِمارا
- ٥٠يَتَلاغَطنَ بِاِصطِكاكِ العَواليلَغَطَ الحَجِّ يَرجُمونَ الجِمارا
- ٥١عَجَباً لِلَّذي أَجَرتَ مِنَ الأَييامِ لِم لا يُحارِبُ الأَقدارا
- ٥٢أَيَخافُ الخُطوبَ مَن كانَ لِلَّيثِ نَزيلاً وَكانَ لِلنَجمِ جارا
- ٥٣لَو قَدَرنا وَساعَفَتنا اللَياليلَوَصَلنا بِعُمرِكَ الأَعمارا