لذ بالكريم وسل منه الرضا كرما

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطمدحالألف

حجم الخط
  1. لذ بالكريم وسل منه الرضا كرماإن الكريم إذا استرحمته رحما
  2. واجعل شفيعك مدح الهاشمي فماجاب امرؤ فاغر بالمدح فما
  3. ولا تقم شاهدا إلا الخلوص عسىيكفيك ما قد بدا منه وما انكتما
  4. ولا تمل لهوى الدنيا وزخرفهافعن قريب ترى وجدانه عدما
  5. هي الغرور فكم غرت أخا ثقةبعهدا ولوت عن وعده عدما
  6. وهي القتول فكم أفنت فتى علقتبذيلها يده واستسمنت ورما
  7. لم يصف موردها يوما لواردهإلا وصيره وقع الدلا وخما
  8. ولا غدا بهواها صبها كلفاإلا وأعقبها الخسران والندما
  9. فاحذر هواها واحذر نهج فتنتهافهي التي ما سقت إلا أعقبت بظما
  10. وآربا بنفسك عن أوخام لذتهافهي التي ما شفت إلا أورثت سقما
  11. كم جرعت غصصا استطيبت خبثاواستمطرت نقما واستمرأت وخما
  12. يا ضرة الدين يا دنيا الغرور أماأنفت أن تجعلي ملاككي خدما
  13. أيرتضي من له عقل ومعرفةأن يستكين لربح مال منهدما
  14. أو يرتعي حنظلا في مرتع وخمأو يضرم الريح أو يستسمن الوخما
  15. بيني ثلاثا فقد حرمتك أبداومن يحل الزنا من بعد ما حرما
  16. بصرت منك بما لم يبصروك بهأهلوك من قبح فعل عنهم كتما
  17. فإن تشي واصلي أو شئت فانصرفيفإن حبك من طي الحشا انصرما
  18. غليك حسبي لقيمات أقيم بهاصلبا لطاعة مولى قدر القسما
  19. غري بزورك غري غنني رجلأبدل الشهود لعين الحق بعد عمى
  20. ولست أرجو سوى مولى الملوك ومنيرجو سواه ينال البؤس والنقما
  21. قل للمسارعي لوى عنكن ضمّرهلا تتعبين فإن الرزق قد قسما
  22. والسعي في الرزق والرزاق ضامنهمحض الخلاف فلم يستدبر الأمما
  23. الرّزقُ يأتيك فاطلب ما خلقت لهُوكن قنوعا ولا تستقصي ما حتما
  24. كنز القناعة كنز لا نفاذ لهوملكه عزّ أن يستخدم الخدما
  25. لم يخلق الله من خلق بمضيعةفضلا ومن فضله قد أسبغ النعما
  26. يا خائفا من أفاعي الدهر تنهشهأما ترى الدهر بالضدين قد حكما
  27. يستعقب العسر بعد اليسر منكمشاويعقب اليسر بعد العسر مبتسما
  28. لا تعتقد أن حالا دائما أبدامن سره اليوم لاقى في غد الغمما
  29. أأول الليل موصول بآخرهأم النهار محاه الليل فانعدما
  30. ما بين خطوة فكر وارتجاعتهيغدو الظلام ضياء والضيا ظلما
  31. وخير سعي الفتى غسداء عارفةووعي ذمة من لا يخبر الذمما
  32. والشيب مصباح وعظ فاستنره لكيتسري به في طريق الرشد محترما
  33. دع ما يريب إلى ما لايريب وخذبالحق ترقى العلا مع جملة العلما
  34. واعلم بأن الردى لا بد منه فكنذا أهبة كي لا تلاقي سيله العرما
  35. ولازم الصمت واحذر بأن تبوح بمافي طي صدرك واحذر صحبة اللؤما
  36. فعثرة الرجل يرجى أن تقال ولاتقال عثرة من أبدى الذي اكتتما
  37. وانهج إلى سبل الخيرات مفتتحاباب الصواب تكن بالنجح مختتما
  38. وجالس العلم وارم الجهل عن عرضوارع الوفاء ولا تكن لمن ظلما
  39. وحاذر العجب والكبر إن أطلعت وكنللجة الذل والإخبات مقتحما
  40. فزلّة أعقبت ذلا ومسكنةأجل من طاعة قد أورثت شمما
  41. وجانب أهل الأذى واحذر مكائدهموصاف أهل الوفا واستصلح الشيما
  42. واحذر صديقك مهما استطعت فقديغدو عدوا فيبدي كلما علما
  43. واشكر لمن قد غشت مغناك أنعمهولا يشكر الله من لا يشكر النعما
  44. وطهر القلب من رجس الهوى وأفضعليه ثوب التقى وابك الدموع دما
  45. ومرغ الخد فوق الأرض ملتزماحال الخضوع وكن بالذل متسما
  46. ورتل الذكر آناء النهار وقفبباب مولى الموالي واهجر الحلما
  47. وراقب الله في كل الأمور ومنيراقب الله إجلالا فقد عصما
  48. واقدم بفقر على باب الكريم فماخابت مطالب من بالفقر قد قدما
  49. واقرع بأيدي الرجا باب القبول فماخاب امرؤ أم باب الله مستلما
  50. يا نفس لا تجزعي فالرحمة اتسعتحتى قد أحاطت بمن بر أو ظلما
  51. وإن جزعت من التفريط فارتقبيشؤبوب عفو معد للذي جرما
  52. ولا تخافي إذا ما كنت راحمهفإنما يرحم الرحمن من رحما
  53. إياك أياك من تعليل سوف فكمأباد تعليلها من قبلكي أمما
  54. إذا دعاك التقى أعرضت من صمموإن دعاك الهوى قلت له نعما
  55. هل أنت إلا متاع الموت فارتجعيوقدمي للقاه بالتقى قدما
  56. فإنما أنت دين للفناء علىدنياك يقضيه دهر بالقضا حكما
  57. أين الألى حمير الشم الكرام ومنعز النزيل بهم واستولد الحرما
  58. أين العتاة الألى اليونان من عظمتأخلاقهم واستحاشوا الباس والكرما
  59. أين الأكاسرة الشم الذين عتواواستفخروا شيما واستعظموا همما
  60. أين الجبابرة الصيد الذين بغواواستفرشوا النجم لما استوطأ والغمما
  61. أين الأقاصرة السوس الذين سمواأين النبابعة الغر الألى العظما
  62. أين الألى من بني عبد الغزالة منأدوا القصور وسادوا إذ غدوا عظما
  63. أين الكرام بنو العباس من حسنتأعمارهم وزكت أخلاقهم كرما
  64. أفناهم خالق الإنسان من حمإوسوف يحييهم من صور النسما
  65. ألواحد الفرد بادي الكون معدمهمعيده جل مولى أوجد العدما
  66. لم يفتقر لوجود وهو أوجدهكما أراد على مقدار ما احتكما
  67. كل الوجود مشير بالخطاب لهلكن أسماعنا لم تستمع صمما
  68. وكله مظهر أبدى شواهدهلكن بصائرنا قد قورنت بعمى
  69. يا ثاني العطف فوق الأرض من فرحأذكر هوالك تحت الأرض وابك دما
  70. ويا قريرا بما أردت يداه لهتبت يداك أما أنت الرهين بما
  71. ويا مقيما على عهد الشباب أفقإن المشيب على الترحال قد عزما
  72. لا تخدعن بشهد العيش تأكلهفأيّ سم بذاك الشهد قد كتما
  73. من لي بجامحة لا تنثني بطراوكيف تثنى جموح تعلك اللجما
  74. أمارة بالهوى لم تتعظ سفهاولا ارعوت لمشيب حالف الهرما
  75. ولا أعدت قرى ضيف إليها جنفاولا أنارت لساري رشدها علما
  76. ولم تعر لأحاديث التقى أذناكلا ولا فغرت يوما بذاك فما
  77. وما استكانت لداعي الخير بل جمحتكل الجماح فواخسراه واندما
  78. أنا الطريد الذي سدت مطالبهأنا البعيد الذي أقصاه ما اجترما
  79. أنا السقيم الذي أعيى أطبتهأنا المقيم على الجرف الذي أندهدما
  80. أن المسيء الذي اسودت صحائفهأنا الغررور الذي بالباطل احتزما
  81. يا ويلتان ويا حسراه كم عميتبصيرتي عن هواها والتوت همما
  82. وكم غدوت لعطف الله معتنقاكما ظللت لثغر الزهر ملتثما
  83. وكم جلوت محيا البسط مغتبطاكما جنيت ثمار الأنس مغتنمنا
  84. وكم شممت مطيب العجب منتيامن سكرة التيه ألوي ما رنا شمما
  85. وكم أقمت على الآثار منهمكافي ديرغي أرى رشدي فيها عدما
  86. الله أكبر لم أكرم مراح هوىإلا نصبت على بطحائه الخيما
  87. ولا تركت بيت الصحب ركن غوإلا وصرت لذاك الركن ملتزما
  88. أستغفر الله مما قد جنته يديأستغفر الله مما أعمل القدما
  89. أستغفر الله من قول ومن عملساء الشهيدين لما أسخط الحكما
  90. ما حيلتي ما جوابي إن سئلت وقدأصبحت مجترما بالذنب متسما
  91. أم كيف حالي وحالي حالك ويديصفر وبيض طروسي أصبحت حمما
  92. أم كيف أدلي بذر بعدما شهدتجوارحي بمساو تورث النقما
  93. لكن ظني جميل بالجميل ومنيحسن الظن في رحمانه رحما
  94. فهو الجواد الذي استمطرت أنعمهفامطرني واستحميته فحمى
  95. وهو الكريم الذي يممته لهفافأمتني الخير منه والرضا كرما
  96. وهو الغفور الحليم الغافر الملك البر الرحيم اللطف المبدع النسما
  97. وهو السميع البصير القادر الحكم العدل المعز المذل المحيي الرمما
  98. وهو الذي جل عن زوج وعن ولدوعن أب جل من بالقدرة اتسما
  99. وهو الذي عز عن كيف وعن كفؤوعن شبيه وعن جسم قد ارتسما
  100. قد عزز العقل لما إن أنا بارضاوذل النفس إذ قالت أنا عظما
  101. وأظهر الحق إذ جلا الشكوك كماقد أرشد الخلق لما أنور الظلما
  102. وأرسل الرسل إعذار فأعرب عما قل أو جل أو ما حل أو حرما
  103. وأنزل التذكير تفضيلا وأيدهأن أخدم الماضيين السيف والقلما
  104. لا شيء يعزب عن إحصاء حكمتهفوحد الواحد الفرد الذي حكما
  105. وكيف يعزب شيء عن إحاطتهوهو المريد لما قد قل أو عظما
  106. يا حكم الحكما اكشف ما عترى بصريبجاه طه الرضا يا أحكم الحكما
  107. يا أحلم الحلما أغفر ما جنته يديإذ زلت الرجل بي يا أحلم الحلما
  108. يا أخصم الخصما أكفف غيظ ذي حسدقد رام تهلكتي يا أخصم الخصما
  109. يا أكرم الكرما أنظرني بعين رضاواختم بها عملي يا أكرم الكرما
  110. يا أعظم العظما احسن حال منقلبيوالطف بعبد جنى يا أعظم العظما
  111. يا أعلم العلما احشرني غدا فرحافي زمرة العلما يا أعلم العلما
  112. رحماك رحماك بي إني اضطررت وهلإلاك يرحمني يا أرحم الرحما
  113. فعافني واعف عني يا كريم بمنسن الهدى ودعا الأعراب والعجما
  114. محمد أحمد النور التقى قثماطه الشفيع الشفيق المفرد العلما
  115. أعلى الأنام علا أبهى الورى حسباأسخى الكرام يدا أزكى الورى همما
  116. أزج أبلج أقنى الأنف مبتسمعن مثل حب حيا أو در إنتظما
  117. عبل الذراع ندي الكف أسمحهضخم المشاش سواء الصدر قد فخما
  118. زاهي الجبين شنيب الثغر تحسبهروضا تفتح بالأزهار غب سما
  119. مهفهف القد سهل الوجنتين أرىبدر الدجى فوق غصن البان قد نجما
  120. عين الكمال كما العين عنصرهحاز السنا والبها والعز والكرما
  121. يراه مولاه قبل الكون ثم لهسواه في صورة مودوعة حكما
  122. لولاه لم يبد أرضا لا ولا فلكاولا كتابا ولا لوحا ولا قلما
  123. ولا رعودا ولا برقا ولا سحباولا رياحا ولا بحرا ولا ضرما
  124. ولا ترابا ولا نبتا ولا شجراولا وهادا ولا غورا ولا أكما
  125. ولا أناسا ولا جنا ولا ملكاولا وحوشا ولا طيرا ولا نعما
  126. ولا حياة ولا موتا ولا دعةولا حراكا ولا برءا ولا سقما
  127. ولا صراطا ولا حشرا ولا صحفاولا حسابا ولا بؤسا ولا نعما
  128. فهو الذي اختاره البارئ وصورهإنسان عين العلا ضرام كل حمى
  129. وهو الذي صبغ من نور الجمال ومننور الجلال فحاز الفخر والعظما
  130. فرد جليل أراد الله مظهرهفأظهرته المعالي بدر كل سما
  131. أناله الآية الكبرى ونولهما لا يطاول لو طال المطاول ما
  132. وفيه أودع من أسرار حكمتهسرا غريبا بدا من بعد ما انكتما
  133. وخصه بأمور ليس يدركهافهم وهل تدرك الأفهام ما انبهما
  134. هو أحمد المرتضى عدلا ومعرفهوكيف نصرف من بالعدل قد علما
  135. اختاره مطهرا للكون منفردالذاك لم ينصرف عما به وسما
  136. نودي برفع مقام عز منصبهلخفذ عيش فكان المفرد العلما
  137. شخص هو الجوهر الفرد الذي جمعتفيه المعالي لذا لم يلق منقسما
  138. إسم حروف المعاني فيه قد ظهرتوكل عال سواه حرفه اندغما
  139. تلقاه منفردا في عز بهجتهكالضيغم استوطن الأشبال والأجما
  140. وتشهد العين منه بين أسرتهيا قوتة لمعت في جوهر نظما
  141. مكمل الذات معطار التحية ماأبهاه مقتبلا ما أحلاه مبتسما
  142. خير النبيين مبدأ الرسل خاتمهمأعزز به مبدئا للرسل مختتما
  143. إن كان عيسى أعاد الميت منتعشافالصلد في كف طه سبح الحكما
  144. أو سيرت لسليمان الرياح فقدسار البراق بطه من حمى لحمى
  145. أو أوقف الطير داوود فقد وقفتللمصطفى الشمس يوم الأربعا كرما
  146. أو أن موسى أرى الطوفان منفلقافإن أحمد أبدى البدر منقسما
  147. أو عادت النار بردا للخيل فكمطفا الحبيب بآلا نوره صرما
  148. أو صار نوح على الطوفان مرتقيافإن طه رقى أعلى العلا وسما
  149. أو أن إدريس فوق الفوق مرتفعافإن طه بأفق القرب قد نجما
  150. تجاوز الرسل أسماء ومنزلةولم يحاكوه لا ذاتا ولا شيما
  151. وكلهم أصبحوا من بحره نقطاأو أنجما في سماه من ضحى عظما
  152. وعنه يحكون ما أبدت مظاهرهمومنه يقتبسون الحكم والحكما
  153. لولاه ما خلقت عدن لآدم بللولاه ما حط شيث في العلا قدما
  154. لولاه ما فاز إدريس برفعتهولا نجا نوح من الطوفان حين طمى
  155. لولاه لم ينج من عاد وجرأتهاهود وصالح في قومه احتكما
  156. لولاه لم ينقذ الرحمن لوط ولاوقي الخليل لظى النمرود إذ ظلما
  157. لولاه لم يفد بالكبش الذبيح ولاأجال في يوسف الألحاظ بعد عمى
  158. لولاه ما أيد الباري شعيب ولاأنجى الكليم من اليم الذي اصطلما
  159. لولاه ما رد شمس الأفق يوشع بللولاه ما نال هارون الرضا وسما
  160. لولاه ما نول الخضر الحياة ولاأحاط اسكندر الأغوار والأكما
  161. لولاه ما قاد داوود الجبال ولاسرى سليمان فوق الريح واقتحما
  162. لولاه ما كفي أيوب البلا ونجاذو النون من ظلم أعظم بها ظلما
  163. لولاه ما نول الأسباط ما طلبوالولاه ما كان لقمان من الحكما
  164. لولاه ما نال ذو الكفل الهدى وهدىلولاه ما طار إلياس بأفق سما
  165. لولاه ما اعتز مقدار العزيز وهلغلا به زكريا عز واعتصما
  166. لولاه ما عد يحي في الكرام ولاأجل عيسى وأحيا باسمه الرمما
  167. فهو الخليل الجليل المصطفى شرفاوهو الحبيب القريب المجتبي كرما
  168. يا من يشبهه بالغيم في كرمأخطأت في الحكم إذ لم تعرف الحكما
  169. ألغيم جاء بماء غير مبتسموذا بماء ومال جاد مبتسما
  170. كذاك قلت بأ البدر يشبههومن يشبهه بالبدر قد ظلما
  171. ألبدر يرميه أيدي الخسف عن عرضوهو الذي بيديه الخسوف رمى
  172. ورحت تنعته بالظبي ملتفتاوالغصن منعطفا والزهر مبتسما
  173. ضللت عن منهج الرشد القويم ألمتستطيب التمر حتى تاكل العجما
  174. لا كيد للغصن أن يحكي معاطفهمهما انثنى وإذا ما رامه انفصما
  175. ولا التفات لظبي شأنه خنسولم يزنه محيا بالضما التثما
  176. ولا كرامة أن يحكي شذاه شذىوكيف والطيب منه بالشذى نسما
  177. لو كان للغيث جزء من ندى يدهلأغرق الأرض بالطوفان حين همى
  178. أو كان لليث بعض من حماستهما خاف من قرته المقدام وانهزما
  179. أو كان للشمس سهم من سناه لماأجال زنج الدجى أفراسه الدهما
  180. تالله ما علت الزرقا ولا وطئ الغبراء أرفع قدرا منه أو همما
  181. كلا ولا حملت انثى ولا وضعتكالمصطفى عظما ناهيكه عظما
  182. تبارك الله ما أحلى شمائلهمهما بدا أو رنا أو ماس أو بسما
  183. تحير العقل في إدراك صورتهفقال طورا هو الياقوت إذ نظما
  184. وقال طورا هو الزهر الذي استبمتعنه الرياض أو الغيث الذي انسجما
  185. وقال طورا هو النور الذي محيتبه الدياجي أو الطيب الذي نسما
  186. وقال طورا هو الدري في شرفوقال طورا هو الورد الذي فغما
  187. وقال من بعد ذا إن المحاسن قدصارت له قسما أعظم بما قسما
  188. ما درى أن سر الكون أجمعهفي مفرد فيا له فردا حوى الأمما
  189. قد تم خلقا أو أخلاقا لو فرضتمحاسن ما تعدت شكله الشهما
  190. ليث هلال غمام جوهر فلقبأسا وجودا وهدبا واعتلا وحمى
  191. تعسا لأهل الكتاب الجاحدين لهأما دروا أنه البادي الذي ختما
  192. وما على الشمس من عمياء قد جحدتوجودها وضيائها قد محا الظلما
  193. فالسمع ينكر حسن الصوت من صمموالأنف ينكر عرف الطيب إن زكما
  194. كنكر كفك لمس الخز إن خشنتونكر قلبي معنى الأمن إن وجما
  195. إمام صدق أرى ما كان محتجباوشمس حق جلا ما كان مبتهما
  196. صلى الغمام وراء واحاته فلذاكانت عليها تحيات الغمام بما
  197. الله عظمه من غيره فلذالم يدعه باسمه بل بالكنى عظما
  198. بدر ولكنه بالمأثورات أضابحر ولكنه بالمعلومات طما
  199. تطابق البأس فيه بالندى كرمافجانس العلم فيه الحكم والحكما
  200. واستخدم العين جودا فهي جاريةوردها وسبىء وامتحاها وحما
  201. وانبع الماء من بين الأصابع كييروي به الجيش لما أرهقوا بظما
  202. وأشبع الألف بالصاع الفريد فلميشكون جوعا ولا ذاقوا له اللمما
  203. وأوقف الشمس يوم الأربعاء إلىأن أوقف العير بالوعد الذي انصرما
  204. وردها لعلى بعدما غربتحتى أضت ومحت أضواؤها الظلما
  205. وقد كفى الجيش بالزاد القليل كماروى بنزر حليب صحبه الزعما
  206. والجذع حن له شوقا وخاطبهوالبدر شق له نصفين وانقسما
  207. والجدل عاد له سيفا وفي يدهصم الحصى سبحت من قدر القمسا
  208. والسوط أشرق نورا من سناه ولميبرح به عامر يستكشف الدهما
  209. والغيم ظلله وانقاد حين دعاطوعا له وعليه انهل وانسجما
  210. وكدية الصخر أوهاها بضربتهوالبيئر من يبس أجرى به الشيما
  211. والذئب أفصح للراعي ببعثتهوقام من فوره يرعى له الغنما
  212. والشاه بالسم أنباته وفي يدهأخضر اليبيس وأبدى زهره وسما
  213. وأطلق الظبية الغراء حين وفتوأنقذ الجمل الشاكي له الهرما
  214. والضب خاطبه بالصدق معترفاوالصخر لان له إذ أعمل القدما
  215. والعدق لباه لما إن دعاه كماعليه صلى الصفا فاعتز واحترما
  216. شفى بنفثته عيني علّي وقدأعاد شق خبيب بالبصاق كما
  217. ورد كف ابن عفرا بعدما انقطعتبتفله وبه كم قد شفى سقما
  218. ورد ساق عتيك بعدما كسرتمجبورة ببصاق أبرأ الألما
  219. وذلل الجمل الصعب القياد إلىأن صار أطوع من ماء جرى أمما
  220. بلمسه الشاة درت الحبيب ومانزا على ظهرها فحل ولا التزما
  221. مستيقظ القلب إن نامت محاجرهطلق اليدين إذ قطر الحيا انحسما
  222. تفجرت بالزلال العذب راحتهوالعود أينع فيها والطعام نما
  223. والجن أخبر والكهان عنه بماقد أنطق الصدل والشجار والنعما
  224. وانشق إيوان كسرى عند مولدهمسرة إذ رأى النجم الهدى نحما
  225. ولم تغض ساوة إلا لحسرتهاإذ لم يكن قد سقى سلسالها الحرما
  226. ونار فارس إجلالا له خمدتوالنهر طوعا له عن جريه انفطما
  227. وأخمد اللاة والعزة سناه كمارمى يغوث ونسر الكفر فانهدما
  228. ولم يدع صنما إلا وأسقطعلوجهه من أعالي البيت حين رمى
  229. وشد كشحا لطيفا مع حشا تربتتحت الحجارة الذي التزما
  230. ورام أن يشكر المولى على قدمفقام يحي الدجى حتى زكت ورما
  231. ذو التاج والحوض والبردين من دحضتسيوفه المهلكين الخوف والعدما
  232. أسرى به ليلة الإسراء خالقهفي موكب تابع الإجلال والنعما
  233. وشق جبريل أحشاه وطهرهابالثلج ثم بها قد أودع الحكما
  234. وبعد ما شقه جبريل مر علىفؤاده بيد بيضاء فالتأما
  235. وقال زنه ولكن لو وزنت بهجميع أمته لاجتازهم عظما
  236. وقام جبريل يقتاد البراق لهكيما يرقيه مرقى قد زكا وسما
  237. فعندما استصعب الميمون قال لهالروح الأمين أنب واسكن لتغتنما
  238. ما ذا الذي بحبيب الله تفعلهوما امتطاك فتى إلا به كرما
  239. فارفض محتشما من فعله عرقاوانقاد مستسلما للخير مغتنما
  240. فقال محتشما زدت الشفاعة ليفضن له المصطفى فانقاد مغتنما
  241. وسار من حرم البطحاء إلى حرم البيت المقدس حتى جاز كل سما
  242. وأم بالرسل والأملاك قاطبةفي محفل لم يكن إلا له رسا
  243. وسار يخترق السبع الطباق إلىأن قال جبريل سر يا من زكا همما
  244. هذا مقامي وما لي للمسير يدولا أجاوزه يا مصطفى قدما
  245. سر في أمان فإن الحجب قد رفعتكيما ترى الحق يا خير الورى شيما
  246. فسار منتصبا والنور يرفعهحتى على الرفرف الأعلى كما احتكما
  247. فقيل جز دون روع يا حبيب ودسبنعلك البسط واشهد فضلي العمما
  248. وكان قاب أو أدنى من منزلهعند الملك الكبير الأعظم العظما
  249. وشاهد الله جهرا دون واسطةونال منه الرضا والعفو الكرما
  250. فلا تقل كيف أو أين الشهود ولاتضرب مثالا فمن سلم رضا سلما
  251. أوحى إليه بما أوحى وخاطبهبأنت عبدي فسد من ساد واعتصما
  252. وعاد والليل لم ترحل ركائبهولا طوت راحة الأضوا له خيما
  253. والغار أخفى عند من عداه وقدرأوا على بابه سرحا سما وعمي
  254. ولم يروا أن نسج العنكبوت ولابيض الحمام صيراه حمى
  255. وصار حزب الهوى في الغار منتصراوصار حزب العدى بالخزي مهتضما
  256. وسن للصدق والصديق نهج هدىواعتد بالكفر للكفار طرف عمى
  257. عموا وصموا ولم يشعر به أحدوكيف يشعر أعمى لازم الصمما
  258. كفاية الله كفت عنه كل يدوصيرت ما حواه حله حرما
  259. وصيرته مطافا للقلوب نعموشيدت ركنه فاعتز واستلما
  260. ورفعت قدره عن كل مرتبةوليس إلا عليه تنصب العلما
  261. كم سلم البكم إفصاحا عيه وكمأمال نحو الهدى لما دعاه السلما
  262. وكم دعا جاحدا فانقاد مستمعاوكم هدى تائها لم يتبع الرسما
  263. وكم دحا صنما لما محا ظلماوكم شفى سقما لما وفي ألما
  264. ففي قتادة لما رد مقلته سرغريب لمن بالنصرة اتسما
  265. وفي سراقة إذ ساخ الجواد بهإظهار سلم ولولاه لما سلما
  266. وفي حليمة إذ جاءت لترضعهمظاهر أشهدتها أنه عصما
  267. وفي خديجة لما جاء ميسرةسر لطيف أراها قدره عظما
  268. وفي صفية إذ في حجرها نظرتبدر السماء دليل أوضح اللقما
  269. وفي قتادة والعُرجون معتبرلمبصر لم يزغ بل لاذ واعتصما
  270. وفي بلال وفي سلمان معتمدلما غدا عاملا فيه بما علما
  271. وفي فضاله مع صفوان متضحوفي الصحيفة إظهار لما كتما
  272. وفي لبيد وفي المشط اعتبار فتىما زاغ عن منهج التقوى ولا حجما
  273. وفي بحيرا وفي نسطور مستندلمن غدا عنه ما أعيا به الحكما
  274. وفي ركانه أو في غورث عبرلذي البصيرة أنبت أنه اعتصما
  275. وفي الصبية والوادي وناقتهشواهد لم يشاهدها غيور عمى
  276. وفي الحمار وفي العضبا ودلدلهخوارق دمغت بالحق من خصما
  277. وفي غراسته للنخل آي الهدىقد أظهرت سر إعجاز لمن فهما
  278. وأم معبد في مطوي قصتهاأدلة أعربت ما كان منعجما
  279. وفي السفينة والضرغام كم ظهرتمظاهر أظهرت ما كان منبهما
  280. وكم حليب وكم ماء سقت يدهبلمسه الشاه أو تفجيرها الديما
  281. وكم أبان عيوبا ليس يعلمهاإلا الذي باصطفاه أنطق القلما
  282. وكم وكم لرسول الله معجزةإعجازها في محيا الدهر قد رسما
  283. آي النبيين لما إن مضوا قضيتوآيه الباقيات الصالحات كما
  284. آيات حق منيرات وأعظمهانور الكتاب الذي قد أحكما الحكما
  285. نور من الحق أعي كل مقتبسونجم هدي أحاط العرب والعجما
  286. كم قد جلا ظلما عن قلب كل عموكم حوى آية جلا بها العمما
  287. آياتي فصل ووصل نضدت شرفاأبهى من الدر في سلك انتظما
  288. نادت نزال الفرسان البيان وماألوت فكلهم ألقى لها السلما
  289. ما رامها حاسد يبغي معارضةرمته بسهم الغي فانفحما
  290. ومن أراد استراقا رد مسمعهرشد الشيطان بالنجم الذي رجما
  291. يبلى الزمان ولا تبلى مآثرهالأنها برزت في معهد قدما
  292. أعظم به من رسول قام منتصرالله محتسبا بالله معتصما
  293. بالعلم متزرا بالبشر محتبيابالحسن متصفا بالحلم متسما
  294. سهل العريكه صعب البأس أحربهمؤيدا قد أزاح اللوم واللمما
  295. هو الشفيع إذا ضج الأنام ولميلقوا سواه شفيعا يكشف الغمما
  296. من ذا يضاهيه أو من ذا يشابههوالله تحت لواه يحشر الأمما
  297. تؤمه الخلق طرا لا يذيق بهمن هول يوم عبوس شيب اللمما
  298. وكل شخص ينادي يا محمد سلمولاك في أمرنا فالأمر قد عظما
  299. أنت المشفع فاشفع في العباد فقدطال الوقوف وشب الهول واضطرما
  300. لا تجزعوا إن ربي اليوم رحمتهتعم كل امرئ لم يعبد الصنما
  301. وينهض المصطفى من حينه عجلاللحق مولى الموالي الأحكم الحكما
  302. يأتي ويسجد تحت العرش مبتهلابما حوى من أسامي أحلم الحلما
  303. ويحمدنه بما لم يحمدنه بهسواه في موقف الحمد الذي ارتسما
  304. فعند ذاك ينادي يا محمد قمواركب جواد المعالي وانشر العلما
  305. فاليوم يومك قل ما شئت أسمعهواشفع تشفع وسل تعط الرضا العمما
  306. أنت الشفيع الوجيه المرتضى وأنا البر الرؤوف الرحيم الأكرم الكرما
  307. شهم تحجب بالأرماح موقفهوالليث من شأنه يستوطن الأجما
  308. يا كم دحا بطلا يا كم أزاح ردىيا كم وفي ضررا يا كم كفى غمما
  309. في معرك عبس المران فيه وقدتبسم العصب لما لاعب اللمما
  310. وكحل النقع عين الشمس فانطمستوسال دمع الدما في الأرض وانسجما
  311. وطير القوس عقبان السهام إلىأوكارها من جسوم الضلل اللؤما
  312. والسيف ينسج في ليل الوغى جللالها طراز بسن العامل ارتقما
  313. فالنصر في عذبات السمر مكتببوالفتح في صفحات البيض قد رقما
  314. وكل ثغر بحسن الذكر مفتتحوكل وجه بسيما الخير متسما
  315. ليث شجاع إذا ما الحرب شمر عنساق وكسر عن نابيه واحتزما
  316. يؤم صفاء يوم بيضهمفالفتح والنصر إن ركن القنا انحطما
  317. من كل شهم على طرف كنجم دجىيضىء نورا ويولي النار إن رجما
  318. أسود حرب ولكن غيلهم أسليغتال أعدائهم طعنا إذا ازدحما
  319. الملهمون دما الأعداء إن كتبتسيوفهم سطر موت بالقنا انعجما
  320. الرافعون منار الدين إن نصبواعوامل الخفض بالسيف الذي جزما
  321. ألفاتحون بأقلام وسمر قنامطالبا أعجزت أغلاقها الحكما
  322. ألمفزعون جفونا في الصباح وعى المفزعون جفانا في المسا كرما
  323. المهدمون من الأموال عمرواألعامرون من الأعمال ما انهدما
  324. قوم إذا غرسوا في النقع سمرهموأنهلوها دماء أثمرت قمما
  325. إن كلموا بمواضيعهم وألسنهمفإنهم بلغاء أحكموا الحكما
  326. وإن دجى نقعهم فوق الصفاح أرىدخان ند على جمر قد اضطرما
  327. قد أحرزوا السبق في مضمار معلوةما آنفك طائلها يستقر الهمما
  328. وأسلموا في جنان الخلد أنفسهمفاستوجبوا الربح لما سبقوا السلما
  329. صيد دعاة كماة قادة نجبغر سراة كرام سادة رحما
  330. شموس حماة فحول غلب شهبزهر بدور نجوم كمل علما
  331. در بروق هداة أبحر سحبزهر بدور شموس كمل علما
  332. مكملون لهم في كل سابقةآيات هدي بها العدوان قد رغما
  333. هم البدور فسل عنهم ملاحظهمأو الزهور فسل عنهم من انتسما
  334. من مثل شيخ التقى الصديق خير فتىبعد النبي الرسول المرتضى شيما
  335. أو كالإمام أبي حفص الذي نزلتآي من الذكر بالأمر الذي حكما
  336. أو مثل عثمان ذي النورين من جمع الذذكرى وقد كشف الأهواء والغمما
  337. أو مثل حيدر باب العلم خير فتىأقام رسم الهدى إذ كسر الصنما
  338. أو مثل عميه أو سبطيه في شرفأو مثل أزواجه أو كالبنين سما
  339. أو مثل أصحابه والتابعين لهمهيهات ليس تحاكي الأكمة الهرما
  340. ألسادة الغر من أنبا بسؤددهمنص الكتاب فهم سادتنا العظما
  341. سادوا بصحبة من قد ساد وارتفعوافوق السماكين أو كانوا له خدما
  342. من ذا يسشابههم أو يماثلهموهم هم الصيد والسادات والكرما
  343. أم كيف يحكون في مجد به اتصفواوالله في الذكر قد سماهم رحما
  344. ولا ترجون ما يرتضيه لهمولا يخافون إن جيش العدا قحما
  345. وكيف يخشى خميس قادة بطللو حارب النجم في علياه لانهزما
  346. رمى البغاة بسهم الله معتصمابحبله فأصاب الرأس والقدما
  347. وقاد جيشا عظيما لو رمى جبلابيده انهز بعد الأيد وانهدما
  348. وأم يجنف أملاك السما شرقالجانب لحناب المالك اهتضما
  349. وسار يخترق الأرضين في أممتمر مر السحاب المحتوى نعما
  350. فسل حنينا وسل بدرا وسل أحداتجدهما ما لأحزاب العدا هزما
  351. أماط جهل أبي جهل بمجهلةقد شيبت شبيه إذ أرضع النقما
  352. وولدت للوليد الخزي حين طغىوعاقبت عقبة إذ زل واحترما
  353. ويممت بمخازيها أميتهموعاقبت عتبة إذ جاوز الحدما
  354. ولم تدع كافرا إلا به كفرتوفي القليب له قد قلبت ضرما
  355. رماهم بسهام الحتف إذ غدرواوما رعوا فيه لا إلا ولاذمما
  356. فأصبحوا بالقنا والبيض مجزرةللطير والوحش لما أشبهوا النعما
  357. أحبب به بحبيب ما استعاذ بهمستعصم خائف إلا له عصما
  358. برء السقيم إذا ما البرء أعضلهغوث الطريد إذا ما ريع أو وجما
  359. ما شاء دهري انقلابا واعتصمت بهإلا اعتصمت بكهف عز معتصما
  360. ولا رماني زماني عن قسي جفاإلا وجدت ذراه جنة وحمى
  361. ولا تصدع شملي واتسغثت بهإلا تجمع ذاك الشمل والتأما
  362. ولا وهت ذمتي ثم استجرت بهإلا وجدت جورا يحفظ الذمما
  363. حسبي به جنة للدهر أرصدهامهما طغى أو بغى أو عاند أو ظلما
  364. وكيف أخشى صروف الحادثات وقدصيرت مدحي له ركنا وملتزما
  365. دعني أحبر أصناف المديح بهتحبير روض سقاه المزن فابتسما
  366. وأرقم الوصف فيه إنه حسنوالثوب بحسن إن نساجه رقما
  367. وأنظم القول في أصافه دررافالدر يزداد حسنا إن هو انتظما
  368. ولم يكن ذاك من وسعي ومقدرتيلكنه فضل من قدر القسما
  369. أراد من منطقي تحبير مدحتهومن فؤادي أن يصفي الذي نظما
  370. فقام نطقي امتثالا بالمديح كماقد أخلص القلب طوعا للذي حكما
  371. وليس في الحول أن أصفي مدائحهلكن بتوفيق مولى أكرم الكرما
  372. أقسمت من وجهه بالشمس حين بداوالنور من ثغره المعسول إذ بسما
  373. والفتح من يده البيضاء إذ سمحتوالنجم من فرقه الوضاح إذ نجما
  374. لو أن الأرضين مع افلاكها ورقوكل نبت على الغبرا آنبرى قلما
  375. وكل ماء جرى جبر وكل فتىمن الخلائق أضحى كاتبا فهما
  376. وجمعهم يكتبون الدهر أجمعهلا يشتكون قصورا لا ولا سأما
  377. لما حووا عشر ما جاء الرسول بهوكيف يحوون أمرا عنهم آنبهما
  378. لكن تطفلت في مدحي عليه وماخاب امرؤ قام يشكو الغيث حر ظا
  379. ومن يؤم كريم الحي يمدحهلا ينثني دون أن يستسبغ النعما
  380. حاشاه أن يحرم المداح نائلهوهو الذي بالوفا والجود قد علما
  381. أو ترجع اليد صفرا من مواهبهوهو الذي سن نهج البذل للكرما
  382. أو يرجع الجار فيه غير محترموهو الذي بجوار الخادم احترما
  383. يا أسمع الناس في يوم النوال يداوأثبت الناس في يوم الغي قدما
  384. وأكرم الرسل إتباعا إذا حشرواوأوجه الخلق إن جاء الورى قيما
  385. ومن هو العروة الوثقى لمتعصمومن هو الرحمة العظمى لمن وجما
  386. ومن هو الغاية القصوى لمطلبومن هو الآية الكبرى لمن علا
  387. ومن هو الأمن والحصن الحصين إذاما صال خطب وشب الهول واصطلما
  388. حاشا مقامك أن يقصى أخا مدحأناخ ضمره بالباب والتزما
  389. أو أن تحجبه الأثام عنك وقدأضحى بمدحك ما بين الورى علما
  390. أم كيف ابعد والترحيب قربنيفي نومه حسنت للحالم الحلما
  391. أم كيف أقصى وقد أدخلتني كرمالجنة الخلد في اصحابك الكرما
  392. أم كيف أظمأ وقد أسقيتني نهلاماءا زلالا فراتا باردا شبما
  393. فهي المرأى التي بالحق قد نطقتوبشرتني بما جلت به التهما
  394. لقولكم من رآني كان ما شهدتعيناه حقا كما قد أخبر العلما
  395. يا من إليه به منه استجرت أجرجسمي من النار وامنحني الرضا كرما
  396. ووف ديني وجد لي بالنوال وكنعوني إذا حل وبل الخطب وارتكما
  397. ومن بالعود للبيت العتيق عسىاشاهد الحجر والآركان والحرما
  398. والثم الترب والحصباء مغتنماوأهصر الطلح والبانات والسلما
  399. ويذهب الحنيف معنى الخوف من كبديوأغتدي بمنى في مأمن عصما
  400. وأنثر الدمع في وادي العقبة لكيبه أرش ثرى في يثرب نعما
  401. ويرتني ناظري القبر الشريف عسىيجلو بلالائه عن باطني الظلما
  402. واعتدي لثمار البشر مقتطفاكما أصير لثغر الأنس ملتثما
  403. وأرصف النوى في باب السلام وهلإلا عيه أنيخ الأنيق الرسما
  404. وأنشد المثل الأعلى لساكنهمن جاور البحر لم يستمطر الديما
  405. يا رب وانصر لو الإسلام واحم بهأئمة الدين واخز الضلل اللؤما
  406. وكن لعبدك مولانا الخليفة عثمان المليك الجليل الضيغم الشهما
  407. واحرس به حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك وانصر حزبه الزعما
  408. وانصره نصرا عزيزا يا عزيزُ ولاتكله طرفة عين وأوله النعما
  409. واعضده وافتح له الفتح المبين وصنبسيفه الزرع والأوطان والنعما
  410. وصن حمى عبدك المسعود وارع لهولاية العهد وارزقه الرضا العمما
  411. واحفظه من كيد ذي عين وذي حسدبما حفظت به أهل التقى العظما
  412. والطف به واعف عما قد جنى كرماواسعده واسعد به الأرضين والأمما
  413. واغفر لأشياخي الزهر الهداة وجدللمسلمين بعفو يكشف الغمما
  414. وصن بني وإخواني وهب كرمالوالدي رضا يستغرق الديما
  415. أمرتني أن أقول ارحمهما فأجبقولي لك ارحمهما يا ارحم الرحما
  416. واخلف على ابن خلوف وآوليه منناتوليه ما دام في الدارين خيرهما
  417. واختم بخير ولقني الجواب وكنفي ظلمة اللحد نوري واكفني الضرما
  418. وصل تتري على المختار ما خطرتمعاطف البان غذ عرف الصبا نسما
  419. ووال سحب الرضا للآل تكرمةما استفتح النظم بالمدح الذي ختما

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها