الآن أعربت الظنون
الشريف الرضيعباسيمجزوءحزنالنون
- ١الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُوَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُ
- ٢وَاِرتاحَتِ الآمالُ فيأَطرافِها جَذَلٌ وَلينُ
- ٣مِن غُمَّةٍ كَاللَيلِ شابَ لَها الذَوائِبُ وَالقُرونُ
- ٤وَاليَومَ بانَ لِناظِريما أَثمَرَت تِلكَ الغُصونُ
- ٥وَتَمَطَّتِ العُشَراءُ ناهِضَةً وَقَد عُلِمَ الجَنينُ
- ٦أَلآنَ لَمّا اِمتَدَّ بيطوبى وَأَصحَبَ لي القَرينُ
- ٧وَعَضَضتُ مِن نابي عَلىجِذمٍ وَنَجَّذَني الشُؤونُ
- ٨أُغضي عَلى خِدَعِ النَوائِبِ أَو تُظَنُّ بي الظُنونُ
- ٩وَعَلى أَميرِ المُؤمِنينَ لِمَوئِلي جَبَلٌ حَصينُ
- ١٠إِنتاشَني شِلوَ النَوازِلِ وَالنَوائِبُ لي شُجونُ
- ١١وَسَطا بِأَيّامي فَقَدجُعِلَت عَرائِكُها تَلينُ
- ١٢وَأَضاءَ لي زَمَني وَأَييامُ الفَتى بيضٌ وَجونُ
- ١٣مُلكاً بَني العَبّاسِ فَالراجي مَقامَكُمُ غَبينُ
- ١٤أَنتُم لَها إِن هابَ خُططَتَها جَبانٌ أَو ظَنينُ
- ١٥ما فيكُمُ إِلّا أَلَددُ عَلى عَظائِمِها مَرونُ
- ١٦حَتّى يَزولَ فَحولُهامِنكُم وَقَد دانوا وَدَينوا
- ١٧عَكَفوا عَلى العَلياءِ مافيهِم عَلى مَجدٍ ضَنينُ
- ١٨يَنفونَ شائِبَها كَماعَكَفَت عَلى البيضِ القُيونُ
- ١٩لَهُمُ الجِيادُ مُغِذَّةًيَنتابُها الحَربُ الزَبونُ
- ٢٠وَقَنيصُها لَهُمُ قِرىًوَظُهورُها لَهُمُ حُصونُ
- ٢١مُعتادَةٌ شُربَ الدَماءِ وَعِندَها الماءُ المَعينُ
- ٢٢غَضَبى إِذا لَم يَلقَ أَعيُنَها ضَريبٌ أَو طَعينُ
- ٢٣يا مَن لَهُ الرَأيُ الزَنيقُ وَمَن لَهُ الحِلمُ الرَزينُ
- ٢٤وَمُرَوِّحَ الإِبلِ الطَلاحِ رَمَت بِهِنَّ نَوىً شَطونُ
- ٢٥مِن بَعدِ ما خَشَعَت غَوارِبُها وَقَد قَلِقَ الوَضينُ
- ٢٦لَكَ ذُروَةُ البَيتِ المُعَظَّمِ وَالأَباطِحُ وَالحَجونُ
- ٢٧أَتُرى أَمينُ اللَهِ إِللا مَن لَهُ البَلَدُ الأَمينُ
- ٢٨لِلَّهِ دَرُّكَ حَيثُ لاتَسطو الشَمالُ وَلا اليَمينُ
- ٢٩وَالأَمرُ أَمرُكَ لا فَمٌيوحي وَلا قَولٌ يُبينُ
- ٣٠لَمّا رَأَيتُكَ في مَقامٍ يُستَطارُ بِهِ الرَكينُ
- ٣١وَاليَومُ أَبلَجُ تَستَضيءُ لَهُ ظُهورٌ أَو بُطونُ
- ٣٢وَرَأَيتُ لَيثَ الغابِ مُعتَرِضاً لَهُ الدُنيا عَرينُ
- ٣٣أَقَدَمتُ إِقدامَ الَّذييَدنو وَشافِعُهُ مَكينُ
- ٣٤فَلِذاكَ ما اِرتَعَدَ الجَنانُ حَياً وَلا عَرِقَ الجَبينُ
- ٣٥وَسَمَت بِفَضلِكَ غُرَّةٌتُغضي لِهيبَتِها الجُفونُ
- ٣٦وَاِمتَدَّ مِن نورِ النَبِيِّ عَلَيكَ عُنوانٌ مُبينُ
- ٣٧وَجَمالُ وَجهِكَ لي بِنَيلِ جَميعِ ما أَرجو ضَمينُ
- ٣٨فَأُفيضَت الخِلَعُ السَوادُ عَلَيَّ تَرشُقُها العُيونُ
- ٣٩شَرَفٌ خُصِصتُ بِهِ وَقَددَرَجَت بِغُضَّتِهِ القُرونُ
- ٤٠وَخَرَجتُ أَسحَبُها وَليفَوقَ العُلى وَالنَجمُ دونُ
- ٤١جَذِلاً وَلِلحُسّادِ مِنأَسَفٍ زَفيرٌ أَو أَنينُ
- ٤٢وَحَمَلتُ مِن نُعماكَ مالا تَحمِلُ الأُجدُ الأَمونُ
- ٤٣وَكَفَفتَني عَن مَعشَرٍخُطَطُ المُنى فيهِم حُزونُ
- ٤٤مِشنَ كُلِّ جَهمِ الصَفحَتَينِ كَأَنَّ وَجنَتَهُ وَجينُ
- ٤٥هُناكَ عيدُكَ سَعدُهُما كانَ مِنهُ وَما يَكونُ
- ٤٦وَالعَيدُ أَن تَبقى لَكَ العَلياءُ وَالحَسَبُ المَصونُ
- ٤٧عِزٌّ بِلا كَدَرٍ مِنَ الدُنيا وَبَعضُ العِزِّ هونُ
- ٤٨وَأَرى العُلى جَدّاءَ إِللا أَنَّها لَكُم لَبونُ
- ٤٩حَمداً لِما تولي فَإِنَّ الحَمدَ لِلنَعماءِ دينُ
- ٥٠وَبَقيتَ طولَ الدَهرِ لايَجتاحُكَ الأَجَلُ الخَؤونُ
- ٥١وَعَلَيَّ مِنُّكَ ضافِياًوَعَلى أَعاديكَ المَنونُ