بمجال عزمي يملأ الملوان
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالنون
- ١بِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِوَتَضَلَّ فيهِ بَوائِقُ الأَزمانِ
- ٢عَزمٌ رَضيعُ لِبانِ أَطرافِ القَنافي حَيثُ يَرضَعُ مِن نَجيعِ لَبانِ
- ٣كَم مِن حَشى خَطبٍ شَقَقتُ ضَميرَهُوَأَرَقتُ في دَمِهِ دَمَ الأَضغانِ
- ٤وَاللَيلُ مُنخَرِقُ القَميصِ عَنِ الضُحىقَد كِدتُ أَرقَعُهُ بِنَقعِ حِصاني
- ٥وَكَأَنَّ أَنجُمَهُ وُجوهُ خَرائِدٍسُتِرَت مِنَ القَصطالِ بِالأَردانِ
- ٦وَخَرَجتُ عَن أَعجازِهِ مِن بَعدِ ماجَذَبَ النُعاسُ عَمائِمَ الرُكبانِ
- ٧في مَهمَهٍ صَقَلَ المُحولُ مُتونَهُلَم يَصدَ قَطُّ بَوابِلٍ هَتّانِ
- ٨أَرضٌ حَصانٌ مِن مُلامَسَةِ الحَياوَالأَرضُ تَحمَدُ مِنهُ غَيرَ حَصانِ
- ٩ثُمَّ اِرتَمَت بِالغَيثِ فيهِ غَمامَةٌوَسَقَت غَليلَ الجَدبِ بِالتَهتانِ
- ١٠فَطَوى الحَيا بُردَ النُحولِ وَنَشَّرَترِمَمُ الصَعيدِ غَدائِرَ الأَغصانِ
- ١١وَكَأَنَّ أَنفاسَ الصِبا في حُجرِهايَسفَحنَ دَمعَ المُزنِ في الحُجرانِ
- ١٢دَمعاً إِذا ما فاضَ صَوَّرَ أَعيُناًحَيثُ اِستَقَرَّ بِهِ مِنَ الغُدرانِ
- ١٣وَتُريكَ مِن أَوراقِهِنَّ أَهِلَّةًتَحتَ الغَزالَةِ شُرَّدَ الغِزلانِ
- ١٤وَلَكَم عَقَدتُ عُرّى الخِطابِ بِخُطبَةٍحَلَّت بِفَيصَلِها عُرى الحِدثانِ
- ١٥لي هِمَّةٌ أَقطَعنَها قِصَدَ القَنافي قَصدِ يَومَي مَعرَكٍ وَرِهانِ
- ١٦لَو حارَبَت أُفقَ السَماءِ لِفَرَّقَتبَينَ الثُرَيّا فيهِ وَالدَبَرانِ
- ١٧عُنوانُ بِأَسي أَن يَصولَ مُهَنَّديوَرَدى عَدُوّي أَن يَطولَ لِساني
- ١٨لا تَجمَعَنّي وَالزَمانَ فَإِنَّهُعَودٌ يَحُكُّ جِرانَهُ بِجِراني
- ١٩إِنّي لَأَلحَظُ ذا الأَنامَ مُجانِباًعَن مُقلَةٍ وَحشِيَةِ الإِنسانِ
- ٢٠أَسطو بِجَأشِ فَتىً يُفَرِّقُ سَيفُهُجَيشَ الحِمامِ إِذا التَقى الجَمعانِ
- ٢١مِن آلِ عَدنانَ الَّذينَ كَفاهُمُأَنَّ اِبنَ موسى مِن بَني عَدنانِ
- ٢٢النازِلينَ إِذا تَقارَعَتِ القَناوَالبيضُ خارِجَةٌ عَنِ الأَجفانِ
- ٢٣يَحشونَ أَحشاءَ الوِفاضِ إِذا هُمُ اِحتَزَموا بِفَضلِ ذَوائِبِ الشُجعانِ
- ٢٤لَبِسوا العَمائِمَ مُذ رَأوا أَسيافَهُمأَبَداً تُذِلُّ مَعاقِدَ التيجانِ
- ٢٥يَإِذا الحُسَينُ دَعاهُمُ بِجِيادِهِمحُشِدَت إِلَيهِ مُصِرَّةَ الآذانِ
- ٢٦مُتَواتِراتٍ في الطُلوعِ مُغيرَةًلَفظَ السَواغِبِ مِن نَوى قُرّانِ
- ٢٧لَيثٌ بِهِ سَفَكَ الطَعانُ دَمَ القَنابِدِماءِ أَهلِ الشِركِ وَالطُغيانُ
- ٢٨لَمّا فَزِعنَ مِنَ التَحَطُّمِ في الطُلىجَعَلَ القُلوبَ تَمائِمَ الخِرصانِ
- ٢٩لَولاهُ ما طُبِعَت ظُبىً لَتَقارُعٍأَبَداً وَلا قُطِعَت قَناً لِطِعانِ
- ٣٠لِلَّهِ يَومُكَ في غُوَيثٍ إِنَّهُيَومٌ بِهِ يُشجى بَنو غَيلانِ
- ٣١بِالحِصنِ إِذ دَعَتِ القَنا خِرصانَهاوَتَحَصَّنَت في أَنفُسِ الفُرسانِ
- ٣٢غاضَت مِياهُ وُجوهِهِم خَوفَ الرَدىفَكَأَنَّها فاضَت إِلى الأَجفانِ
- ٣٣صَبَّحتَهُم بِيَدٍ تُطَوِّحُ بِالظُبىوَيَدٍ تَدُقُّ عَوالِيَ المُرّانِ
- ٣٤لُدناً تَهُزُّ طَعينَها فَتَخالُهُفي الطَعنِ وَثّاباً إِلى الأَقرانِ
- ٣٥قَطَّعتَ أَنفاسَ الحِمامِ بِجَريِهاحَتّى كَبا في الهامِ وَالأَبدانِ
- ٣٦فَكَأَنَّما الأَرماحُ ضَلَّت في الوَغىحَتّى اِنثَنَت تَستافُ كُلَّ جَنانِ
- ٣٧وَالخَيلُ تَعثُرُبَينَ أَطرافِ القَنامَصبوغَةً بِدَمِ القُلوبِ الآني
- ٣٨سَتَرَ السِهامُ فُروجَها فَكَأَنَّما اِددَرَعَت إِلَيكَ مَدارِعَ الظِلمانِ
- ٣٩لَو أَنَّ أَنفاسَ الرِياحِ تَصاعَدَتفي نَقعِها طارَت مَعَ العِقبانِ
- ٤٠خُضتَ الظَلامَ إِلَيهِمُ بِسَنابِكٍخاضَت قُلوبَ مَواقِدِ النيرانِ
- ٤١وَفَرَيتَ وَفرَةَ لَيلِهِم بِصَوارِمِوَصَلَت عُرى الإِصباحِ بِاللَمَعانِ
- ٤٢حَسَرَ الدُجى فَنَصَبتَ أَعناقَ العِداقُبَلاً لِنَيلِ رَواكِعِ الشَريانِ
- ٤٣فَتَرَكتَهُم صَرعى بِكُلِّ مَفازَةٍوَكَأَنَّما صُعِقوا عَلى الأَذقانِ
- ٤٤تُخفي النُسورُ بِزَفِّها أَجسادَهُمعَن ناظِرِ الرَيبالِ وَالسِرحانِ
- ٤٥نَبَثَت مَناسِرُها الجِراحَ كَأَنَّهابِالنَبثِ تَسبُرُ وَقعَ كُلِّ سِنانِ
- ٤٦حَتّى رَجَعتَ بِفِتيَةٍ قَصَفوا القَناوَرَمَوا بِكُلِّ حَنِيَّةٍ مِرنانِ
- ٤٧لَو أَمكَنوا وَصَلوا بِكُلِّ مُثَقَّفٍيَسِمُ الطُلى في الطَعنِ كُلَّ بَنانِ
- ٤٨أُسدٌ بَرى الإِسادُ نَحضَ جِيادِهِمبِالكَرِّ وَالتَضرابِ وَالتَطعانِ
- ٤٩لَو عُقِّدَت بَعضاً بِبَعضٍ في السُرىكانَت لَهُ بَدَلاً مِنَ الأَرسانِ
- ٥٠يَهني بَني عَدنانَ وَقعَتُكَ الَّتيجَذَبَت بِضَبعِ الدينِ وَالإيمانِ
- ٥١لَو لَم تُحَلَّ طُلى الأَعادي عَقَّدوابِعُرى القُلوبِ سَبائِبَ الأَحزانِ
- ٥٢قُدها فَغُرَّتُها مِنَ الكَلِمِ الجَنيوَحُجولُها مِن صَنعَةٍ وَمَعانِ
- ٥٣هِيَ نُطفَةٌ رَقرَقتُها مِن خاطِريبَيضاءُ تَنقَعُ غُلَّةَ الظَمآنِ