لا دمنة بلوى خبت ولا طلل
البحتريعباسيالبسيطاللام
- ١لا دِمنَةٌ بِلِوى خَبتٍ وَلا طَلَلُيَرُدُّ قَولاً عَلى ذي لَوعَةٍ يَسَلُ
- ٢إِن عَزَّ دَمعُكَ في آيِ الرُسومِ فَلَميَصُب عَلَيها فَعِندي أَدمُعٌ ذُلُلُ
- ٣هَل أَنتَ يَوماً مُعيري نَظرَةً فَتَرىفي رَملِ يَبرينَ عيراً سَيرُها رَمَلُ
- ٤حَثّوا النَوى بِحَداةٍ ما لَها وَطَنٌإِلّا النَوى وَجِمالٍ ما لَها عُقُلُ
- ٥بَني زُرارَةَ نُصحاً مالَهُ ثَمَنٌيُرجى لَدَيكُم وَقَولاً كُلُّهُ عَذَلُ
- ٦وَإِنَّما هَلَكَت مِن قَبلِكُم إِرَمٌلِأَنَّهُم نُصِحوا دَهراً فَما قَبِلوا
- ٧مُستَعصِمينَ مَعَ الأَروى كَأَنَّكُمُلا تَعلَمونَ بِأَنَّ العُصمَ لا تَئِلُ
- ٨أَنذَرتُكُم عارِضاً تَدمى مَخايِلُهُالقَطرَةُ الفَذُّ مِنهُ عارِضٌ هَطِلُ
- ٩هَذا اِبنُ يوسُفُ في سَرعانِ ذي لَجَبٍفيهِ الظُبا وَالقَنا وَالكَيدُ وَالحِيَلُ
- ١٠غَزاكُمُ بِقُلوبٍ ما لَها خَلَلٌمِن خَلفِها وَسُيوفٍ ما لَها خَلَلُ
- ١١قَد كانَ ناراً وَعُظمُ الجَيشِ مُفتَرِقٌبِالثَغرِ إِلّا أُصَيحابٌ لَهُ قُلُلُ
- ١٢فَكَيفَ وَهوَ يَسوقُ اللَيلَ في زَجَلٍمِن عَسكَرٍ ما لِشَيءٍ غَيرِهِ زَجَلُ
- ١٣وَلّاكُمُ البَغيَ ثُمَّ اِنسابَ نَحوَكُمُبِالمَشرَفِيَّةِ فيها الثُكلُ وَالهَبَلُ
- ١٤وَاِنحازَ مِثلَ اِنحِيازِ الطَودِ يَتبَعُهُرَأيٌ يُصَغَّرُ فيهِ الحادِثُ الجَلَلُ
- ١٥جَرَّ الرِماحَ إِلى دَربِ الرِماحِ فَهَللَكُم عَلَيهِ بَقاءٌ أَو بِهِ قِبَلُ
- ١٦فَإِن تَكُن دَولَةٌ دامَت فَما اِنقَطَعَتعَن مِثلِ صَولَتِهِ الأَيّامُ وَالدُوَلُ
- ١٧اللَهَ اللَهَ كُفّوا إِنَّ خَصمَكُمُأَبو سَعيدٍ وَضَربُ الأَرؤُسِ الجَدَلُ
- ١٨تَغَنَّموا السِلمَ إِنَّ الحَربَ توعِدُكُميَوماً يَعودُ بِهِ صِفّونَ وَالجَمَلُ
- ١٩وَالأَنَ وَالعُذرُ مَبسوطٌ لِمُعتَذِرٍوَالأَمنُ مُستَقبَلٌ وَالعَفوُ مُقتَبَلُ
- ٢٠وَلا يُغَرَّنَّكُم مِنهُ تَبَذُّلُهُبِالإِذنِ حَتّى اِستَوى الأَربابُ وَالخَوَلُ
- ٢١فَإِن يَكُن ظاهِراً فَالشَمسُ ظاهِرَةٌأَو كانَ مُبتَذَلاً فَالرُكنُ مُبتَذَلُ
- ٢٢طالَ الرِواءُ الَّذي في رَأسِ فَحلِكُمُلا يَسهُلُ الصَعبُ حَتّى يَقصُرَ الطِوَلُ
- ٢٣قَد جارَ موسى وَجارى حَتفَ مُهجَتِهِفَإِن يَكُن جائِراً فَالرُمحُ مُعتَدِلُ
- ٢٤وَأَمَّلَ الثَلجَ وَالجَوزاءَ مُلهِبَةٌفي ناجِرٍ ساءَ هَذا الظَنُّ وَالأَمَلُ
- ٢٥وَعِندَ بِقراطَ داءٌ لَو تَصَفَّحَهُبِقراطُ قالَ الدَواءُ البيضُ وَالأَسَلُ
- ٢٦وَما صَليبُ بنِ آشوطٍ بِأَمنَعَ مِنصَليبِ بُرجانَ إِذ خَلّوهُ وَاِنجَفَلوا
- ٢٧تَحمِلُهُ البُردُ مِن أَقصى الثُغورِ إِلىأَدنى العِراقِ سِراعاً رَيثُها عَجَلُ
- ٢٨بِسُرِّ مَن راءَ مَنكوساً تُجاذِبُهُأَيدي الشَمالِ فُضولاً كُلُّها فُضُلُ
- ٢٩تَهفو بِهِ رايَةٌ صَفراءُ تَحسِبُهاأَزدِيَّةً صَبَغَتها الهونُ وَالشِلَلُ
- ٣٠أَمسى يَرُدُّ حَريقَ الشَمسِ جانِبُهُعَن بابَكٍ وَهيَ في الباقينَ تَشتَعِلُ
- ٣١كَأَنَّهُم رَكِبوا لِلحَربِ وَهوَ لَهُمبَندٌ فَما لُفَّ مُذ أَوفى وَلا نَزَلوا
- ٣٢تَفاوَتوا بَينَ مَرفوعٍ وَمُنخَفِضٍعَلى مَراتِبِ ما قالوا وَما فَعَلوا
- ٣٣رَدَّ الهَجيرُ لِحاهُم بَعدَ شُعلَتِهاسوداً فَعادوا شَباباً بَعدَما اِكتَهَلوا
- ٣٤ذاكَ بنُ عَمروٍ أَميرُ المُؤمِنينَ كَماقالَ الخَوارِجُ إِذ ضَلّوا وَإِذ جَهِلوا
- ٣٥سَما لَهُ حابِلُ الآسادِ في لُمَةٍمِنَ المَنايا فَأَمسى وَهوَ مُحتَبَلُ
- ٣٦حالي الذِراعَينِ وَالساقَينِ لَو صَدَقَتلَهُ المُنى لَتَمَنّى أَنَّهُ عُطُلُ
- ٣٧مِن تَحتِ مُطبَقِ بابِ الشامِ في نَفَرَأَسرى يَوَدّونَ وَدّاً أَنَّهُم قُتِلوا
- ٣٨غابوا عَنِ الأَرضِ أَنأى غَيبَةٍ وَهُمُفيها فَلا وَصلَ إِلّا الكُتبُ وَالرُسُلُ
- ٣٩تَغدو السَماءُ فَتَلقاهُم مُرَبَّعَةًوَتُقطَعُ الشَمسُ عَنهُم حينَ تَتَّصِلُ
- ٤٠ذَمّوا مُحَمَّداً المَحمودَ إِذ نَشِبوافي مُصمَتٍ لَيسَ في أَرجائِهِ خَلَلُ
- ٤١لَو سِرتُمُ في نَواحي الأَرضِ عَدَّ لَكُمآثارَهُ الباقِياتِ السَهلُ وَالجَبَلُ
- ٤٢مُشَيَّعٌ مَعَهُ رَأيٌ يُبَلِّغُهُتِلكَ الأُمورَ الَّتي ما رامَها رَجُلُ
- ٤٣لايَجذِبُ الوَطَنُ المَألوفُ عَزمَتَهُوَلا الغَزالُ الَّذي في طَرفِهِ كَحَلُ
- ٤٤مُسافِرٌ وَمَطاياهُ مُحَلَّلَةٌغُروضُها وَمُقيمٌ وَهوَ مُرتَحَلُ
- ٤٥يَهَشُّ لِلغَزوِ حَتّى شَكَّ عَسكَرُهُفيهِ وَقالوا أَغَزوٌ ذاكَ أَم قَفَلُ
- ٤٦تَجري عَلى سورَةِ الأَنفالِ قِسمَتُهُإِذا تَوافى إِلَيهِ الغُنمُ وَالنَفَلُ
- ٤٧أَنا اِبنُ نِعمَتِكَ الأولى الَّتي شَكَرَتنَبهانَ عَنها وَعَن آلائِها ثُعَلُ
- ٤٨أَقولُ فيكَ بِوُدٍّ ظَلَّ يَجذِبُنيإِلى المَديحِ فَما يَحظى بِيَ الغَزَلُ
- ٤٩هَذا وَلَو قُلتُ نَفسي فيكَ لَم أَرَنيقَضَيتُ حَقّاً وَلَو أُعطيتَ ما أَسَلُ