ألا سقيا لرقة بارفانا
الخباز البلديعباسيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- ألا سقياً لرقة بارفاناوهيكله المشيد والقلالي
- فكم من سدفة باكرت فيهامعصفرة كمثل دم الغزالِ
- فكم عانقت غصناً في اعتدالبه ولثمت بدراً في كمالِ
- وجاد بما أحاول منه سكراًوكان ممانعي طيف الخيالِ