لو كنت جارا لشمس الملك ما خطرت
حجم الخط
- لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَتمَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
- وَكانَ أَرفَعَ مِن كيوانَ مَنزِلَةًقَدري وَأَمنَعَ مِن عِرّيسَةِ الأَسَدِ
- لكِنَّني بَينَ قَومٍ ما رَعوا ذِمَميفيهِم وَلا أَخَذوا مِن عَثرَةٍ بِيَدي
- الحابِسينَ أَوانَ الخِصبِ كَلبَهُموَالمَوقِدي النارِ بَينَ السَجفِ وَالنَضَدِ