قصائد

دنا السرب إلا أن هجرا يباعده

البحتريعباسيالطويلفراقالدال

  1. ١دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُهوَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
  2. ٢بَدَأنَ غَريبَ الحُسنِ ثُمَّ أَعَدنَهُفَهُنَّ بَواديهِ وَهُنَّ عَوائِدُه
  3. ٣نَوازِلُ مِن عَرضِ اللِوى كُلَّ مَنزِلٍأَقامَ طَريفُ الحُسنِ فيهِ وَتالِدُه
  4. ٤أَلا تَرَيانِ الرَبعَ راجَعَ أُنسَهُوَعادَت إِلى العَهدِ القَديمِ مَعاهِدُه
  5. ٥كَقَصرِ حُمَيدٍ بَعدَما غاضَ حُسنُهُوَأَقوَت نَواحيهِ وَأَجدَبَ رائِدُه
  6. ٦تَلافاهُ سَيبُ الصامِتِيِّ مُحَمَّدٍفَعادَت لَهُ أَيّامُهُ وَمَشاهِدُه
  7. ٧فَقَد جُمِعَت أَشتاتُ قَومٍ وَأُصلِحَتجَوانِبُ أَمرٍ بَعدَما اِلتاثَ فاسِدُه
  8. ٨تَجَلّى فَأَجلى ظُلمَةَ الظُلمِ عَنهُموَأَشرَقَ فيهِم عَدلُهُ وَرَوافِدُه
  9. ٩وَمازالَ يُحيِ الحَقَّ حَتّى أَنارَهُلَهُ وَأَماتَ الجَورَ فَاِرتَدَّ خامِدُه
  10. ١٠تَوَسَّطَ أَوساطَ الأُمورِ بِنَفسِهِوَنالَ نَواحيها الأَقاصي تَعاهُدُه
  11. ١١فَإِن تَجحَدوهُ أَنعُماً بَعدَ أَنعُمٍمُرَدَّدَةٍ فيكُم فَهُنَّ شَواهِدُه
  12. ١٢وَإِن تَنقُصوهُ حَقَّ ما أَوجَبَت لَهُإِرادَتُهُ في اللَهِ فَاللَهِ رائِدُه
  13. ١٣خَليلُ هُدىً طَوعَ الرَشادِ قَضاؤُهُحَليفُ نَدىً أَخذُ اليَدَينِ مَواعِدُه
  14. ١٤وَأَحيا حُمَيداً عِزُّهُ وَإِباؤُهُوَنَجدَتُهُ وَجودُهُ وَفَوائِدُه
  15. ١٥وَما اِشتَدَّ خَطبُ الدَهرِ إِلّا اِنبَرى لَهُأَبو نَهشَلٍ حَتّى تَلينَ شَدائِدُه
  16. ١٦فَقُل لِقَليلٍ في المُروءَةِ وَالحِجىتَكَثَّرَ عِندَ الناسِ أَن قَلَّ حاسِدُه
  17. ١٧حَذارِ فَإِنَّ البَغيَ حَوضُ مَنِيَّةٍمَصادِرُهُ مَذمومَةٌ وَمَهامِدُه
  18. ١٨وَراءَكَ عَن بَحرٍ يَغُطُّكَ مَوجُهُوَعَن جَبَلٍ تَعلو عَلَيكَ جَلامِدُه
  19. ١٩تَرومُ عَظيماً جَلَّ عَنكَ وَتَرتَجيرِياسَةَ خِرقٍ عَطَّلَتكَ قَلائِدُه
  20. ٢٠وَمَسبَعَةٌ مِن دونِ ذاكَ أُسودُهُحَصاها وَمَحواةٌ نَقاها أَساوِدُه
  21. ٢١وَتَدبيرُ مَنصورِ العَزيمَةِ يَغتَديوَتَدبيرُهُ حادي النَجاحِ وَقائِدُه
  22. ٢٢إِذا ما رَمى بِالرَأيِ خَلفَ أَبِيَّةٍمِنَ الأَمرِ يَوماً أَدرَكَتها مَصايِدُه
  23. ٢٣لَهُ فِكَرٌ بَينَ الغُيوبِ إِذا اِنتَهىإِلى مُقفَلٍ مِنها فَهُنَّ مَقالِدُه
  24. ٢٤صَواعِقُ آراءٍ لَوِ اِنقَضَّ بَعضُهاعَلى يَذبُلٍ لَاِنقَضَّ أَو ذابَ جامِدُه
  25. ٢٥غَمامُ حَياً ما تَستَريحُ بُروقُهُوَعارِضُ مَوتٍ لا تَفيلُ رَواعِدُه
  26. ٢٦وَعَمرُ بنُ مَعدي إِن ذَهَبتَ تَهيجُهُوَأَوسُ بنُ سُعدى إِن ذَهَبتَ تُكايِدُه
  27. ٢٧تَظَلُّ العَطايا وَالمَنايا قَرائِناًلِعافٍ يُرَجّيهِ وَغاوٍ يُعانِدُه
  28. ٢٨إِذا اِفتَرَقَت أَسيافُهُ وَسطَ جَحفَلٍتَفَرَّقَ عَنهُ هامُهُ وَسَواعِدُه
  29. ٢٩فَلا تَسأَلَنهُ خُطَّةَ الظُلمِ إِنَّهُإِلى مَنصِبٍ تَأبى الظَلامَ مَحاتِدُه
  30. ٣٠فَصامِتُهُ وَشَمسُهُ وَحُمَيدُهُوَرِبعِيُّهُ تِربُ الرَبيعِ وَخالِدُه
  31. ٣١وَأَكرِم بِغَرسٍ هَؤُلاءِ أُصولُهُوَأَعظِم بِبَيتٍ هَؤُلاءِ قَواعِدُه
  32. ٣٢لَهُ بِدَعٌ في الجودِ تَدعو عَذولَهُعَلَيهِ إِلى اِستِحسانِها فَيُساعِدُه
  33. ٣٣إِذا ذَهَبَت أَموالُهُ نَحوَ أَوجُهٍمِنَ البَذلِ جاءَت مِن وُجوهٍ مَحامِدُه
  34. ٣٤وَلَو أَنَّ خَلفَ المَجدِ لِلمَرءِ غايَةًلَجازَ المَدى الأَقصى الَّذي حازَ والِدُه
  35. ٣٥يُعارِضُهُ في كُلِّ فِعلٍ كَأَنَّهُغَداةَ يُباريهِ عَدُوٌّ يُجاهِدُه