من ظنني موضعا يوما لحاجته

محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطاللام

حجم الخط
  1. مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِكُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلا
  2. لَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌلا يَسْتَقِلُّ بِهَا شُكْرِي وَإِنْ جَمُلا