أصبحينا بالله أم حكيم
التطيلي الأعمىأندلسيالخفيفالميم
حجم الخط
- أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِهذه أخْرَياتُ زهْرِ النُّجُومِ
- بادريها مِنْ قَبْلِ أن يعزمالتحريمُ إن الخلافَ في التحريم
- قد تولَّى شهرُ الصيامِ حميداًفاخْلفِيهِ فينا بِفِعْل ذميم
- ضَيّعي حُرْمةً له كَرُمَتْ ماكانَ عَهْدي في حِفْظها بكريم
- مَنْ ينادمْ على الحديثِ فقد أختْلَسُالكاسَ مِنْ حديثِ النديم
- قطريُّ أحقُّ بالفَلجِ مِنْعمرانَ في منْ يقولُ بالتحكيم
- إنا للوالبيِّ لست لحسَانَ فإن سرَّكِ الملامُ فلومي
- مُحْدَثٌ مِنْ رأي المشيخةِ فيالجُلاّسِ أُزري بكلٍّ رأيٍ قديم
- أصْبِحيني حتى تَرَيْنيَ لا أفْرُقُ بين المُعْوَجِّ والمستقيم
- فاستلابُ الجرْيالِ أَوْلى بمثليإنْ أُديرتْ من انتِشاقِ النسيم
- وهلمّي نُبِحْ حِمَى كلِّ محظورٍ ونُزْرِي بِقَدْرِ كلِّ عظيم
- واستزيدي منَ الذُّنُوب فإن الأَمْرَ فيها إلى غفورٍ رحيم
- وبديعِ الأوصافِ كالشمس كالدُّمْيَة كالغُصْنِ في النَّقا كالرِّيم
- سُكَّرِيُّ الَّلمى وضيءُ المحيَّايَستَخِفُّ النفوسَ قبل الجُسُوم
- مُتَهَدٍّ إلى الحُلُومِ بِلَحْظٍرُبّما كانَ ضَلّةً لِلْحُلُوم
- ما يُبالي مَنْ باتَ يلهو به إنْلم يَنَلْ مُلْكَ فارسٍ والرُّوم
- ما يُبالي مَنْ لَمى ثَغرِهِ العَذْبِ على صَحنِ خدِّه المَرْقُوم
- بين ليلٍ كَخُضْرَةِ الرَّوضِ في الحُسنِِ وَصُبْحٍ كَعَرْفِهِ في الشَّميم
- وكأَنَّ النجومَ في غَبَشِ الصُّبْحِ وقد لفّها فُرادى بِتُوم
- أعْيُنُ العاشقينَ أَدهشها البينُفأَغْضَتْ بين الضَّنا والوجوم
- فاحتساها صِرْفاً على نَغَمِ الأوْتارِ من مُطْلق ومنْ مَزْمُوم
- مستنيماً مني إلى سيّء العهدِمُخِلّ الصّاحبِ المستنيم
- ورِعٍ عن مالِ اليتيمِ ولكنْربَّما راعَ سِرْبَ أُمِّ اليتيم
- وَغَشُوم وإنما يَتَجافى الدهرُعن صَفوِهِ بكلِّ غشوم
- واحْتَساها حتّى إذا غادَرَتْهُكابياً لليدينِ والخُرْطوم
- لم أُبَلْ أَنْ يَلُومني في الذي كانَ وإن لم أُسَلْ فَغَيْرُ مَلُوم
- لا تَحَدَّثْ على بُلَهْنِبَةِ العيشِولكنْ عن جودِ إبراهيم
- عنْ عطايا هيَ الغيومُ وإنْمَيّزَها البشر عن سماءِ الغيوم
- تَتَبارَى إلى العفاةِ فهمْ فيهاسواءٌ مِنْ ظاعنٍ أو مُقِيم
- مِنْ يَدَيْ أَغلبٍ لأغْلَبَ لا فُرْقانَ بين الموصوفِ والمرسوم
- وإذا طابتِ الفروعُ وطالَتْكَفَتِ البحثَ عن زَكَاءِ الأروم
- باهرٌ كالصّباح أَبْهمُ كاللّيْلِعميمٌ في كلِّ خطبٍ عميم
- وَمنِيعُ الذِّمارِ بالاستطالاتِ على وَفْرِهِ لِعُدمِ العديم
- أرْيحِيٌّ إلى المكارِمِ هشٌّفي صريحٍ منَ المعالي صميم
- أغلبيُّ النجارِ فاعدُدْه في الغُلْبِإذا لم تَعُدَّهُ في النجوم
- وبعيدُ المّرامِ لا يَرْأَمُ الضّيْمَأبيٌّ لا يأتني بالمُضيم
- قُلّبُ القَلْبِ رابطُ الجأشِ رحبالصّدْرِ واري الذكاءِ ماضي العزيم
- وبليغٌ تراهُ في كلِّ نادٍفارساً في القصيدِ والمنظوم
- يُحجِمُ الدهرُ عنهُ عن كلماتٍوَقْعها في حَشاه وقْعُ الكلوم
- يرتعي في السُّهوب إن أعْرَضَ القولُ إذا الناس أجدبوا في الحُزُوم
- وإذا التفّتِ الخصومُ عليهفَدعي بينَهُ وبينَ الخُصوم
- أحْوَذِيٌّ يُفضي إلى كلِّ سرٍّوهو بينَ اللّهَاةِ والحَيْزوم
- صُنْتَ يا براهيمُ عِرْضي برأيٍهِمّتي في ضَمَانِهِ وَهُمُومي
- وَتَكَفَّلْتَ لي بِنُطْفةِ وجهٍشَرِبَتْها الأيّامُ شُرْبَ الهيم
- فلعمري إن لم أُثِبْكَ أباإسحاقَ إني إذنْ لَعَينُ اللئيم
- ولعمري لتأتِيَنْكَ القوافيمن وَلودٍ أزُفُّها وعقيم
- بِهِبَاتٍ أوْلَيْتَنِيهَا جِسامٍكَفْكَفَتْ غَرْبَ كلِّ خَطْبٍ جسيم
- وكما خُطْتَني وصرْفُ الليالييَقْتَضِيني جَهدي اقتضاءَ الغريم
- وإذا ما تَذَكَّرَتْكَ القَوَافيبدأَتْ بالصَّلاةِ والتَّسْليم
- وإذا المدْحُ فازَ منك بحظٍّفهو عَذْبُ الجمَام غضُّ الجميم
- وإذا ما رفعتُ باسمكَ صوتيفزعيمٌ يُشِيدُ باسمِ عظيم
- وإذا لم أفْصِحْ حِذَارَ الأعاديفإلى مجدكَ الؤثَّلِ أُومي
- فتسربلْ مما أقوِّفُ بُرَداًعبقريَّ التَّعْضِيدِ والتَّسْهيم
- وَتَسَوَّغْ مِنْ عَوْدَةِ الفِطْرِ يَوماًعائداً بالتبجيلِ والتعظيم
- بعضُ أيَّامِكَ التي هيَ في أيام هذا الدهْرِ غُرَّةٌ في بهيم
- عَلّمَتْنا كيفَ الطريقُ إلىالمجدِ فسِرْنا والعلمُ بالتعليم