قصائد

غلب الموت فالحياة ثكول

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفاللام

  1. ١غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُمَا خَلاَ مِنْكَ قَلْبُهَا المَشْغُولُ
  2. ٢فِي الْعُبَابِ الْعرِيضِ مِنْهَا خُفُوقٌمَوْجُهُ آخِرَ المَدَى يَسْتَطِيلُ
  3. ٣وَإِلَى الضَّعْفِ قُوَّةُ الْبَأْسِ آلَتْبَعْدَ أَنْ نَاصَرَتْهُ فَهْيَ خَذُولُ
  4. ٤سَادَ فِي مَوْضِعِ الحَرَاكِ سُكونٌعَادَ فِيهِ بِالخَيْبَةِ التَّأْمِيلُ
  5. ٥وَتَوَارَتْ فِي الْغَيْبِ زُهْرُ المَعَالِيوَتَدَاعَى التَّشْيِيدُ وَالتَّأْثيلُ
  6. ٦أَسَفاً أَنْ يَبِيتَ مُغْتَمَداً فِي الترْبِ سَيْفُ العَزِيمَةِ المَسْلولُ
  7. ٧وَإِذَا مَا قَضَى هُمَامٌ وَإِنْ طَالَتْ سِنُوهُ فَفِي الرَّدَى تَعْجِيلُ
  8. ٨مِصْرُ تَبْكِيكَ وَالشَّآمُ جَزُوعٌلَيْسَ بِدْعاً مَا الرَّاحِلُونَ شُكُولُ
  9. ٩بَيْنَ مَيْتَيْنِ مِنْ أُولِي الْيُسْرِقَدْ يَبْلُغُ أَقْصَى غَايَاتِهِ التَّفْضِيلُ
  10. ١٠ذَاكَ يَمْضِي وَلاَ يُحَيَّى وَهَذَالَيْسَ يَكْفِي مُؤَبِّنِيهِ العَوِيلُ
  11. ١١أَعَجِيبٌ وَأَنْتَ نَادِرَةُ القَطْرَيْنِأَنَّ النفُوسَ حُزْناً تَسِيلُ
  12. ١٢هُوَ أَمْرٌ لِمَنْ بَكَى فِيهِ عُذْرٌإِنَّمَا الصَّبْرُ فِي سِوَاهُ جَمِيلُ
  13. ١٣ضَرَبَ الضَّربَةَ الَّتِي هَوَّنَتْكُلَّ شَكَاةٍ وَأَخْرَسَتْ مَنْ يَقُولُ
  14. ١٤فَلْيَدرْ فِي مَدَارِهِ الفِكْرُ حَيْرَانَ وَيجْمدْ بِالنَّاظِرينَ الذُّهولُ
  15. ١٥أَي نَوْحٍ يَفِي بِحَقِّ امْرِيءٍ كَانَ عَلَيْهِ لأُمَّةٍ تَعْوِيلُ
  16. ١٦أَرَأَيْتُمْ سَيْرَ السَّرَاةِ بِتَابوتٍ عَلَيْهِ عَمِيدُهمْ مَحْمولُ
  17. ١٧وَاحْتِمَالِ الْعفَاةِ نَعْشَ أَبِيهِمْموشِكاً أَنْ يَسْعَى بِهِ التَّقْبِيلُ
  18. ١٨مَا دَهَى المَحْمَدَاتِ يَوْمَ ثَوَىبِالْقَاعِ ذَاكَ المُيَمَّمُ المَسْؤُولُ
  19. ١٩أَصْبَحَ الثَّغْرُ فِيهِ بَعْدَ ابْتِسَامٍوَهْوَ قَلْبٌ إِلى الأَسَىَ مَوْكولُ
  20. ٢٠وَجَرَى النِّيلُ لاَ يُحَارِيهِ بَعْدَاليَوْمِ فِي فَيْضِهِ أَخُوهُ النَّيلُ
  21. ٢١يَا سَمِيِّي وَهَكَذَا كُنْتَ تَدْعُونِي وَأَدْعُوكَ وَالْكَرِيمُ وَصولُ
  22. ٢٢كُلُّ وُدٍ يَدُولُ لَكِنَّ وُدِّيلَكَ مَا دُمْتُ ثَابِتٌ لاَ يَدُولُ
  23. ٢٣أَنَا مَنْ إِنْ دَعَتْ إِليْكَ حُقُوقٌمَا تَوَانَى وَإِنَّهُ لَعَلِيلُ
  24. ٢٤وَقَد وَفَدْنَا وَهَؤُلاَءِ هُمُ الصَّحْبُوَهَذَا النَّادِي فَايْنَ خَلِيلُ
  25. ٢٥أَيْنَ تِلْكَ الشَّمَائِلُ البَارِعاتُ الظْرفِأَيْنَ الحَدِيثُ وَهْوَ الشَّمُولُ
  26. ٢٦أَيْنَ تِلْكَ الأْلطَافُ وَالشِّيَمُ الحُسْنَىجَلَتْهَا وَسَلْسَلَتْهَا الأُصُولُ
  27. ٢٧أَيْنَ ذَاكَ البَهَاءُ وَالطَّلْعَةُ الْغَرَّاءُ وَالرَّوْنَقُ الَّذِي لاَ يَحُولُ
  28. ٢٨أَيْنَ مَنْ فِي أَسِرَّةِ الوَجْهِ مِنْهُلِمَعَانِي فُؤَادِهِ تَمْثِيلُ
  29. ٢٩يَلْبسُ اللِّبْسَةَ البَدِيعَةَ لاَيخْتَالُ أَمَّا مَكَانَها فَيْخِيلُ
  30. ٣٠زَاهِياً عِزَّةً وَفِي الحقِّ أَنْ يَعْتَزَّمَنْ تَقْصُرُ الوَرَى وَيطُولُ
  31. ٣١مَالَتِ السِّنُّ بِاللِّدَاتِ وَما كَانَ سِوَى السَّمْهَرِيِّ حِين يَمِيلُ
  32. ٣٢صَارَ شَيْخا وَفِي العُيُونِ فَتًىغَضٌّ يُرَى بِالظُّنُونِ فِيهِ ذُبُولُ
  33. ٣٣طَالَ عَدُّ السِّنِينَ لَكِنَّهُ ظَلَّوَمَا فِي حَالٍ لَهُ تَبْدِيلُ
  34. ٣٤عَزْمُهُ عَزْمُهُ فَإِزْماعُهُ الإِنْفَاذُوَالبَدْءُ بِالمَسِيرِ الوُصُولُ
  35. ٣٥كُلَّ يَوْمٍ لَهُ يُجَددُ سُولٌفِي المَعَالِي وَلاَ يُخَيَّبُ سُولُ
  36. ٣٦يَبْلُغُ القَصْدَ بِالمُحَاوَلَةِ المُثْلَىوَمِنْ دُونِهِ صِعَابٌ تَحُولُ
  37. ٣٧يَجِدُ الحَلَّ فِي المَعاضِلِ مَيْسُوراً وقَدْ أَعْيَتِ الثِّقَاتِ الحُلُولُ
  38. ٣٨كَمْ لَهُ فِي النِّضَالِ وَقْفَةُ لَيْثٍبَاءَ مِنْهَا وخَضْمُهُ مَنْضُولُ
  39. ٣٩يَومُهَا يوْمُهَا وَلِلسَّعْدِ فِيهِغُرَرٌ ذَاتُ رَوْعَةٍ وَحُجُولُ
  40. ٤٠وَعَنِ البِرِّ مِنْ خَلِيلٍ فَحَدِّثْيَوْمَ لاَ يَعْرِفُ الخَلِيلَ الخَلِيلُ
  41. ٤١وَعَنِ الرِّفْقِ بِالحَرِيبِ وَعَنْ عَوْلِ اليَتِيمِ الغَرِيبِ فِيمَنْ يَعُولُ
  42. ٤٢وَعَنِ الدَّأْبِ فِي مُوَاطِنِهِ حَتَّىلَيغْدُو فِي المُمْكِنِ المُسْتَحِيلُ
  43. ٤٣تِلكَ آياتُ فَضْلِهِ إِذْ لَهُالتَّقْدِيمُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالتَّبْجِيلُ
  44. ٤٤وَالوَجَاهَاتُ لاَ تَكُونُ وَجَاهَاتٍ صِحَاحاً حَتَّى يَقُومَ الدَّلِيلُ
  45. ٤٥هَلْ سِجِلٌّ لِلْفَخْرِ إِلاَّ وَفِيهِلاسْمِهِ فِي افْتِتَاحِهِ تَسْجِيلُ
  46. ٤٦منَحَتهُ المُلُوكُ أَلقَابَهَاالعُلْيَا وَفِي قَدْرِهِ لَهَا تَأْهِيلُ
  47. ٤٧مِنَحٌ كُرِّرَتْ فَسَرَّتْ كَمَا كُرِّرَ فِي المَسْمَعِ النَّشِيدُ الجَمِيلُ
  48. ٤٨أَيُّ مَجْدٍ لِمِثْلِهِ فَوْقَ هَذَابَيْنَ قَوْمٍ كَقَوْمِهِ مَأْمُولُ
  49. ٤٩أَدْرَكَ المُنْتَهَى وَمَنْزِلَتَاهُشَرَفٌ بَاذِخٌ وَجَاهٌ أَثِيلُ
  50. ٥٠مَادِدِ الأُفْقَ أَيهَا البَحْرُ وَاسْطَعْأَيُّهَا البَدْرُ وَاسْتَفِضْ يَا نِيلُ
  51. ٥١وَاعْتَزِزْ أَيَّهَا الغَمَامُ المُعَلَّىوَاهْتَزِزْ أَيُّهَا الحُسَامُ الصَّقيلُ
  52. ٥٢كُلُّ شَيءٍ يُزْهى بِآيَاتِهِ الحُسْنَىفَكَيفَ المُخَيَّرُ المَسؤُولُ
  53. ٥٣طَرَبٌ أَنَّكَ الهُمَامُ المُرَجَّىنَشْوَةٌ أَنَّكَ القَؤولَ الفَعُولُ
  54. ٥٤بَعْضُ هَذَا وَلاِبْنِ آدَمَ أَنْ يَغْتَرَّمَا الشَّأْنُ وَهْو هَذَا ضَئِيلُ
  55. ٥٥لَكِنِ النْفسُ آثَرَتْ لَكَ أُنْساًفِي السَّجَايَا لَهَا بِهِ تَكْمِيلُ
  56. ٥٦فَتَوَاضَعْ للهِ شُكْراً عَلَى أَنَّكَفَرْدٌ فِي الجِيلِ يَفْدِيهِ جِيلُ
  57. ٥٧وَعَلَى أَنَّ جَوهَرَ الأُنْسِ لَمَّاحَلَّ فِي الإِنْسِ كَانَ فِيكَ الحُلُولُ
  58. ٥٨كُلُّ دِينٍ قِوَامُهُ بِرَسُولٍوَلِكُلٍ مِنَ السَّجَايَا رَسُولُ
  59. ٥٩أَنْتَ أَنْتَ النَّبِيلُ لاَ يَدَّعِي مَالَيْسَ فِيهِ مَا كُلُّ مُثْرٍ نَيِبلُ
  60. ٦٠أَنْتَ فِي كُلِّ حَلْبَةٍ صَاحِبُ السَّبْقِوَقَدْ تَعْرِفُ الكُمَاةَ الخُبُولُ
  61. ٦١فِي مَدَى جُودِكَ الصَّوَافِنُ تَجْرِيوَثَنَاءٌ عَلَيْكَ مِنْهَا الصَّهِيلُ
  62. ٦٢إِنَّ فِي صَهْوَةِ الجِيَادِ لَعِزّاًصَائِناً لِلنُّفُوسِ مِمَّا يُذِيلُ
  63. ٦٣مَنْصِبٌ حُفَّ بِالمَخَاطِرِ لَكِنْقَلَّمَا مُسْتَقِلُّهُ يَسْتَقِيلُ
  64. ٦٤هَاضَ عَظْمِي وَمَا تَرِحْتُ عَلَى العِلاَّتِ مُنْذُ الصِّبَا إِلَيْهِ أَمِيلُ
  65. ٦٥يَا أَخَاً الرَّأْيِ لاَ يَطِيشُ إِذَا طَاشَ لِحِرْصٍ فِي النَّفْسِ رَأْيٌ أَصِيلُ
  66. ٦٦مَا اتْخَذْتَ الثَّرَاءَ إِلاَّ سَبِيلاًلِدِرَاكِ العُلَى وَنِعْمَ السَّبِيلُ
  67. ٦٧لاَ كَرَهْطٍ فِي زَعْمِهِمْ أَنَّ أَسْمَىغَايَةٍ لِلْفَتَى هيَ التَّموِيلُ
  68. ٦٨لُعِن المالُ أَوْ يُكَفِّرَ عَنْهُسَبْبُ مَنْ يقْتَنِيهِ وَالتَّنْويِلُ
  69. ٦٩كَيْف بِالثْرْوةِ ابتَنَاها لِرهطٍشُحُّهُم والخِدَاعُ والتَّطْفِيلُ
  70. ٧٠نَكبةُ الشَّرْقِ مُحْدِثونَ حَقِيقونَ بِأَنْ تَرجَح الدّبى وَيَشِيلُو
  71. ٧١كُل جَمْعٍ مِنْهُمُ فِدى وَاحِدٍيَنْفَعُ وَالفَضْلُ أَيْنَ مِنْهُ الفُضُولُ
  72. ٧٢لَيْتَ قَومِي لَهُمْ قلُوبٌ جرِيئَاتٌ عَلَى ما تَدْعُو إِلَيهِ العُقُولُ
  73. ٧٣لَمْ يكُونُوا إِذَنْ وَأَسقَطهُمْ أَرْفَعُهمْ وَالسمُوُّ فِيهِم سُفولُ
  74. ٧٤وَغَرِيبُ الأَلقَابِ فِيهِم كَثِيرٌوَرحِيبُ الجَنَابِ فِيهِم قَلِيلُ
  75. ٧٥وَالأجَلُّ الأجَلُّ مِنْهُم زَرِيٌّوَالأعَزُّ الأعزُّ مِنهُم ذَلِيلُ
  76. ٧٦قَد مَضَى لاَ أَعادَهُ اللهُ عصْرٌعُبِدَت فِيهِ لِلنُّضَّارِ العُجُولُ
  77. ٧٧خصَّ بِالقَدْرِ صَاحِبُ الوَفْرِ حَتَّىوَهْوَ لِلصْخْرِ بِالجَفَاف مَثيلُ
  78. ٧٨أَخَذَ النَّاسُ بِالتَّيَقُّظِ لِلوَاجِبِ فَلْيَتَّعِظْ وَيصْحُ الغَفُولُ
  79. ٧٩تَقْتَضِي الثَّرْوَةُ الزَّكَاةَ فَمَنْ جَادَ فَرَأْسٌ وَالمُمْسِكُونَ ذُيُولُ
  80. ٨٠بَطَلَ الزورُ فَالغَبِيُّ غَبِيٌّرَغْمَ نَقْدَيهِ وَالجَهُولُ جَهُولُ
  81. ٨١وَاخْتِلاَسُ التَّبْجِيلِ فِي غَيْرِ شَيءٍعَادَ ذَنْباً لَهٍ عِقَابٌ ثَقِيلُ
  82. ٨٢إِنَّ مَن أَفْسَدَ النِّظَامَ وَمَنْ هاجَ عَلَيْهِ الطَّغَامَ لَهُوَ البَخِيلُ
  83. ٨٣وَأَحطُّ الشُّعُوبِ ذَاكَ الَّذِييُعْذَرُ فِيهِ المُقَتِّرُ المَرْذُولُ
  84. ٨٤قِيلَ خَيَّاطُ يَبْتَغِي الحَمْدَ أَجْراًآفَةُ المَأْثُرَاتِ هَذَا القِيلُ
  85. ٨٥كلُّ نَوْعٍ مِنَ العَطَاءِ لَهُ حُسْنٌوَخَيْرٌ أَلاَّ يُذَاعَ الجَميلُ
  86. ٨٦لَكِنِ الشُّكْرُ وَاجِبٌ وَفَسَادٌفِي مَعَانِيهِ ذَلِكَ التَّأوِيلُ
  87. ٨٧أَوَ مَا صَحَّ أَنْ فِي كُلِّ عَصرٍأَنْذَرَ النَّاسِ مُحْسِنٌ مَجْهُولُ
  88. ٨٨سُدَّ مَا اسطَعْتَ مِنْ مَفَاقِرَ وامْنَعْعِرْضَ حُرٍّ سِتَارُهُ مَسْدُولُ
  89. ٨٩وأْسُ جُرْحِ المِسْكِينِ وَامْسَحْ قَذَاهُأَنَا بِالحَمْدِ مَا اشْتَهَيْتَ كَفِيلُ
  90. ٩٠قَدْ تَقَاضَى اللهُ الثْنَاءَ مِنَالعَبْدِ فَمَاذَا يَقُولُ فِيهِ العَذُولُ
  91. ٩١وَلِمَاذَا نَفْخ المَلاَئِكِ فِي الصُّورِ وَفِيمَ التَّسْبِيحُ وَالتَّرْتِيلُ
  92. ٩٢أَتُرَى كَانَ خَالِقُ الخَلْقِ مِمَّنْيَسْتَخِفُّ التَّزْمِيرُ وَالتَّطْبِيلُ
  93. ٩٣سُنَّةُ سنَّهَا يُرِيدُ هُدَى الخَلْقِبِهَا وَاخْتِلاقُهَا تَضلِيلُ
  94. ٩٤عُدْ إِلى اللهِ يَا خَلِيلُ فَمَايَنْتَقِصُ الشُّكْرَ عِنْدَه تَعْلِيلُ
  95. ٩٥قَدْ تَبَدَّلَتَ بِالفَنَاءِ خُلُوداًفِي نَعِيمٍ وَحُبَّ ذَاكَ البَدِيلُ
  96. ٩٦فَعَزَاءً يَا أُمَّةً غَابَ عَنْهَاوَجْهُهَا السَّمْحُ وَالرَّئِيسُ الجَلِيلُ
  97. ٩٧وَعَزَاءً يَا خَيْرَ زَوْجٍ شَجَاهَابَاقِيَ العُمْرِ أَنْ يَبِينَ الخَلِيلُ
  98. ٩٨وَعَزَاءً يَا فَاقِدَيْ خَيْرَ صِنْوٍلَكُمَا بَعْدَهُ البَقَاءُ الطَّوِيلُ
  99. ٩٩وَعَزَاءً يَا صَحْبَهُ فِي أَخٍ قَدَّمْتُمُوهُ وَكَانَ نَعْمَ الزَّمِيلُ
  100. ١٠٠وعَلَيْكَ السَّلاَمُ فِي الرَّمْسِ وَالرَّحْمَةُ يَهْمِي بِهَا سَحَابٌ هَطِولُ
  101. ١٠١لَوْ تَدُومْ الأحْيَاءُ مِنْ أَجْلِ فَضْلٍدُمْتَ لَكِنْ كُلُّ حَيٍّ يَزُولُ