قصائد

هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالدال

  1. ١هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَدا
  2. ٢جاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌفَلَم تَدعْ فيه إلّا الهمَّ والكَمَدا
  3. ٣يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقدبلاك موضعَ إخشاعٍ وقد وجدا
  4. ٤اِنظُر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنامن أيِّ بابٍ إلى مكروهنا قصدا
  5. ٥جبَّ السَّنام الذي كنّا نصولُ بهفما أفادَ بأنْ أبقى شوىً ويدَا
  6. ٦أنكى بأفرسِ مَنْ ناجيتُه قدرٌجارٍ وأفرسِ مَن حاذرتُ منه رَدى
  7. ٧والموتُ إنْ لم يزرْ يوماً ففِي غدِهِوالمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا
  8. ٨لَو يَستَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ لهفداءَه بالّتِي في جنبِه لفدى
  9. ٩وَلَو أَطافَ الّذي قِيدتْ مشافِرُهُإلى ورودِ حياضِ الموتِ ما وردا
  10. ١٠وما أرى الصّبرَ لِي رأياً فأسألَهُوالقصدُ يُغْرِي به مَن كان مقتصدا
  11. ١١ولستُ أرضى له قولاً وفي كَبدِيجمرُ المصيبةِ ما أغضى ولا خَمَدا
  12. ١٢فإنْ أفَقْتُ فعندي كلّ قافيةٍتَتْرى وقد ضَمِنَ الإنجازَ من وعدا