هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالدال
حجم الخط
- هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَدا
- جاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌفَلَم تَدعْ فيه إلّا الهمَّ والكَمَدا
- يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقدبلاك موضعَ إخشاعٍ وقد وجدا
- اِنظُر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنامن أيِّ بابٍ إلى مكروهنا قصدا
- جبَّ السَّنام الذي كنّا نصولُ بهفما أفادَ بأنْ أبقى شوىً ويدَا
- أنكى بأفرسِ مَنْ ناجيتُه قدرٌجارٍ وأفرسِ مَن حاذرتُ منه رَدى
- والموتُ إنْ لم يزرْ يوماً ففِي غدِهِوالمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا
- لَو يَستَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ لهفداءَه بالّتِي في جنبِه لفدى
- وَلَو أَطافَ الّذي قِيدتْ مشافِرُهُإلى ورودِ حياضِ الموتِ ما وردا
- وما أرى الصّبرَ لِي رأياً فأسألَهُوالقصدُ يُغْرِي به مَن كان مقتصدا
- ولستُ أرضى له قولاً وفي كَبدِيجمرُ المصيبةِ ما أغضى ولا خَمَدا
- فإنْ أفَقْتُ فعندي كلّ قافيةٍتَتْرى وقد ضَمِنَ الإنجازَ من وعدا