هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالدال
- ١هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَدا
- ٢جاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌفَلَم تَدعْ فيه إلّا الهمَّ والكَمَدا
- ٣يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقدبلاك موضعَ إخشاعٍ وقد وجدا
- ٤اِنظُر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنامن أيِّ بابٍ إلى مكروهنا قصدا
- ٥جبَّ السَّنام الذي كنّا نصولُ بهفما أفادَ بأنْ أبقى شوىً ويدَا
- ٦أنكى بأفرسِ مَنْ ناجيتُه قدرٌجارٍ وأفرسِ مَن حاذرتُ منه رَدى
- ٧والموتُ إنْ لم يزرْ يوماً ففِي غدِهِوالمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا
- ٨لَو يَستَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ لهفداءَه بالّتِي في جنبِه لفدى
- ٩وَلَو أَطافَ الّذي قِيدتْ مشافِرُهُإلى ورودِ حياضِ الموتِ ما وردا
- ١٠وما أرى الصّبرَ لِي رأياً فأسألَهُوالقصدُ يُغْرِي به مَن كان مقتصدا
- ١١ولستُ أرضى له قولاً وفي كَبدِيجمرُ المصيبةِ ما أغضى ولا خَمَدا
- ١٢فإنْ أفَقْتُ فعندي كلّ قافيةٍتَتْرى وقد ضَمِنَ الإنجازَ من وعدا