واها لموقفنا ببرقة تهمد
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالدال
حجم الخط
- واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِبَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِ
- مِن كُل مخطفة الحَشا رَعبوبةتَزري بِخوط البانة المتاوّد
- طارَحتَها العُتبى وَقَد خاطَ الكَرىجفنَ الحَوادث وَالزَمان الأَنكَدِ
- وَاللَيل قَد رَقَت حَواشي بَردهُوَالوَقت صافي العَيش عَذب المورد
- وَالزَهر في أُفق السَماءِ كَأَنَّهاعقد تَبَدد في فِراش زَبَرجَد
- حَتّى اِنجَلى فَلق الصَباح وَراعَهانَظر الوشاة تَزَحزحت عَن مَرقَد
- فَطفقت أَسفح لِلتَنائي عبرةكَالغَيث بَل كَنوال راحة أَسعَد
- هُوَ بَهجة الدُنيا وَفَرقَدَها الَّذيبِسَناهُ أَرباب البَصائر تَهتَدي
- بِوجودِهِ شادَ المُهَيمن شَرعُهُوَبِهِ أَعَزَ اللَهُ دين مُحَمَد
- لِلّهِ مِنكَ مَملَك فرع العُلافَاِنحَطَ عَن علياهُ كُل مسود
- مُتفرد في العالَمين بِهمةعُلوية آثارَها لَم تَجحد
- وَبَداهة بِفَراسة عمريةٍحَتّى يَكاد يَقول عَمّا في غَد
- في بَعض أَيرذَرَّةٍ مِن مَجدِهِيَومَ المَفاخر رَغمُ أَنف الحَسَد
- وَكَأَنَّما الأَفلاك طوع يَمينهِكَالعيد ممتثِلاً لِأَمر السَيد
- فَنحوس أَنجمها نَصيب عداتِهِوَسُعودِها أَبَداً لَهُ مُلك اليَد
- يا أَيُّها المَولى الَّذي لِجَنابِهِجابَت أُولو الأَلباب عَرض الفَرقَد
- عَمَت فَوائضك البَرية فَاِنثَنَتطَوع العنان لَرائح وَلَمُغتَدي
- لِي مِن مَنيع حِماك أَمضى صَعدةوَأَتَم سابغة وَخَير مُهَنَد
- لا تَنسَ عَبداً قَد رَماهُ دَهرَهُبِحَوادث لا تَنقَضي بِتَعَدُد
- وَأَنا الَّذي أَلقا بِبابك رحلهُيَبغي النَجاح وَأَنتَ أَعظَم مَقصَد
- وَأَجادَ فيكَ الشعر يَقطر حُسنَهُمِن كُل عقد بِالنُجوم منضد
- مالي سِوى دَعوات قَلبٍ خاشعوَبَليغ شعر بِالثَناءِ مشيد