عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضىمملوكيالطويلعتابالدال
- ١عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌفَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
- ٢صحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابهونَظْم دَراريهِ عليَّ قلائِدُ
- ٣أُعانقُ سُمراً غيرُهنّ من الدُّمىوألثِمُ بيضاً غيرُهنّ الخَرائِدُ
- ٤ولي حاجةٌ عند الأسنّةِ والظُّباتَهُمُّ بها نفسِي فأين المساعدُ
- ٥تُعافُ لها الآمالُ وهْيَ نوافقٌوينفُقُ فيها الموتُ والموتُ كاسدُ
- ٦إِذا لاكتِ الهيجاء فيها نفوسَنافَلَيسَ يَفوت الشّرطَ إلّا المُجالِدُ
- ٧مُرادِيَ أنْ تستَلّنِي في مُلِمّةٍفَإنّي حُسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ
- ٨فتىً يلبسُ الإقدامَ والصّبرُ جازعٌويكرع ماءَ الصَفْحِ والحلمُ حاقدُ
- ٩وكم لِيَ من يومٍ عصبتُ به الرّدىوسمرُ العوالِي للنُّفوسِ تُراودُ
- ١٠وَما ضَرّ قَولُ الكاشِحينَ وإنّماكلامُ الأعادي للمعالِي مَقالِدُ
- ١١بقلبي غرامٌ ليس يَشفيه مَنْ أرىألا كلُّ ما يشفي المريض العوائدُ
- ١٢وما ضرّني أنِّي خَليٌّ منَ الغِنىوَوَفْرُ العُلا عندِي طريفٌ وتالِدُ