صدر الرعاء وما سقيت ظمائي
الأرجانيأندلسيالكاملحزنالهمزة
- ١صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائيأفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِ
- ٢يا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌفلقد أطَلْتُ ولم يَنَلْكَ رِشائي
- ٣حتّى متى صَدَري وَوِرْدي واحدٌوإلامَ أشكو حُرقةَ الأحشاء
- ٤مِن جَمْعِ قَطْرِ حياً أراك مُصوَّراًأفليس يُوجَد فيك قَطْرُ حَياء
- ٥تُروِى أخا نَهَلٍ وتَتركُ صادياًأغديرُ رِيٍّ أم غَديرُ رِياء
- ٦إنّي أرَى يا ماءُ وجهَك صافياًلكنّ نفسَك غيرُ ذاتِ صَفاء
- ٧ما الفضلُ فيك لشاربيكَ بمُعْوِزٍبل ليس عندَك حُرمةُ الفُضلاء
- ٨بَخِلَ الغمامُ عليك بُخْلَك ظالماًوجفا ذُراك كما أَطلْتَ جَفائي
- ٩وإذا تَفروَزَتِ المياهُ بخُضْرةٍفَبقيِتَ غيرَ مُدبَّجِ الأرجاء
- ١٠وإذا الرَّبيعُ كسا البلادَ بُرودَهُفتَجاوزَتْك نَسائجُ الأنواء
- ١١لأُنادِينَّ بسُوء فِعْلِك مُعلِناًبالشّرقِ والغربِ القَصي ندائي
- ١٢ولأنَظِمنَّ أَرقَّ منك لسامعٍكَلِماً وأحسَنَ في الكتابِ لراء
- ١٣ولأمَلأنَّ الأرضَ أنَّ مَزاوديأُصدِرنَ عنك وهُنّ غيرُ مِلاء
- ١٤ولأُخْبِرنَّ الناسَ حتّى يعلم الدْداني القريبُ معَ البعيدِ النائي
- ١٥ما كان ضَرَّكَ لو كسبْتَ مدائحيبل ما انتِفاعُكِ باكتسابِ هجائي
- ١٦من كُلِّ سائرةٍ بأفواه الورىتَحدو مطايا الرّكبِ أَيَّ حُداء
- ١٧أنا أشعَرُ الفُقهاء غيرَ مُدافَعٍفي العَصْرِ أو أنا أَفقَهُ الشعراء
- ١٨شِعْري إذا ما قلتُ يَرويه الورىبالطّبْعِ لا بتَكلفِ الإلقاء
- ١٩كالصّوتِ في ظُلَلِ الجبالِ إذا علاللسّمْع هاجَ تجاوبَ الأصداء