قصائد

صدر الرعاء وما سقيت ظمائي

الأرجانيأندلسيالكاملحزنالهمزة

  1. ١صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائيأفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِ
  2. ٢يا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌفلقد أطَلْتُ ولم يَنَلْكَ رِشائي
  3. ٣حتّى متى صَدَري وَوِرْدي واحدٌوإلامَ أشكو حُرقةَ الأحشاء
  4. ٤مِن جَمْعِ قَطْرِ حياً أراك مُصوَّراًأفليس يُوجَد فيك قَطْرُ حَياء
  5. ٥تُروِى أخا نَهَلٍ وتَتركُ صادياًأغديرُ رِيٍّ أم غَديرُ رِياء
  6. ٦إنّي أرَى يا ماءُ وجهَك صافياًلكنّ نفسَك غيرُ ذاتِ صَفاء
  7. ٧ما الفضلُ فيك لشاربيكَ بمُعْوِزٍبل ليس عندَك حُرمةُ الفُضلاء
  8. ٨بَخِلَ الغمامُ عليك بُخْلَك ظالماًوجفا ذُراك كما أَطلْتَ جَفائي
  9. ٩وإذا تَفروَزَتِ المياهُ بخُضْرةٍفَبقيِتَ غيرَ مُدبَّجِ الأرجاء
  10. ١٠وإذا الرَّبيعُ كسا البلادَ بُرودَهُفتَجاوزَتْك نَسائجُ الأنواء
  11. ١١لأُنادِينَّ بسُوء فِعْلِك مُعلِناًبالشّرقِ والغربِ القَصي ندائي
  12. ١٢ولأنَظِمنَّ أَرقَّ منك لسامعٍكَلِماً وأحسَنَ في الكتابِ لراء
  13. ١٣ولأمَلأنَّ الأرضَ أنَّ مَزاوديأُصدِرنَ عنك وهُنّ غيرُ مِلاء
  14. ١٤ولأُخْبِرنَّ الناسَ حتّى يعلم الدْداني القريبُ معَ البعيدِ النائي
  15. ١٥ما كان ضَرَّكَ لو كسبْتَ مدائحيبل ما انتِفاعُكِ باكتسابِ هجائي
  16. ١٦من كُلِّ سائرةٍ بأفواه الورىتَحدو مطايا الرّكبِ أَيَّ حُداء
  17. ١٧أنا أشعَرُ الفُقهاء غيرَ مُدافَعٍفي العَصْرِ أو أنا أَفقَهُ الشعراء
  18. ١٨شِعْري إذا ما قلتُ يَرويه الورىبالطّبْعِ لا بتَكلفِ الإلقاء
  19. ١٩كالصّوتِ في ظُلَلِ الجبالِ إذا علاللسّمْع هاجَ تجاوبَ الأصداء