هو الدهر آتيك أو ذاهب
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربحزنالباء
- ١هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُوصادِقُكَ الوعد أو كاذبُ
- ٢فدعهُ كما شاءَ من ذا ترىيجدُّ ومن حولهُ لاعبُ
- ٣وإن كنتَ في أملٍ فاقتصدْفمعطي النفوس هو السالبُ
- ٤لقد علمتني تجاريبُهابأن القنوعَ هو الواجبُ
- ٥فدعني بربكَ لاتسقنيفإن التمني لها صاحبُ
- ٦وإما أبيت فمهلاً إذاًأنا ذلكَ الملكُ العاصبُ
- ٧ولي الأرضُ مشرقُها والمغيبهنا جانبٌ وهنا جانبُ
- ٨فهاكَ وهاتِ وخلِّ الأناميحجبهم عنيَ الحاجبُ
- ٩إذا ما شربنا أرى الأرض تمشيوكل امرىءٍ فوقها راكبُ
- ١٠طرحنا غمامَ الأسى للسماءِفرأس السماء به شائبُ
- ١١ومن عَنتِ الراحِ تدني المنىوتحضرها وأنا غائبُ
- ١٢لها رقةٌ كدبيبِ الكرىفلا غروَ أن يحلمَ الشاربُ