هو الدهر آتيك أو ذاهب
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربحزنالباء
حجم الخط
- هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُوصادِقُكَ الوعد أو كاذبُ
- فدعهُ كما شاءَ من ذا ترىيجدُّ ومن حولهُ لاعبُ
- وإن كنتَ في أملٍ فاقتصدْفمعطي النفوس هو السالبُ
- لقد علمتني تجاريبُهابأن القنوعَ هو الواجبُ
- فدعني بربكَ لاتسقنيفإن التمني لها صاحبُ
- وإما أبيت فمهلاً إذاًأنا ذلكَ الملكُ العاصبُ
- ولي الأرضُ مشرقُها والمغيبهنا جانبٌ وهنا جانبُ
- فهاكَ وهاتِ وخلِّ الأناميحجبهم عنيَ الحاجبُ
- إذا ما شربنا أرى الأرض تمشيوكل امرىءٍ فوقها راكبُ
- طرحنا غمامَ الأسى للسماءِفرأس السماء به شائبُ
- ومن عَنتِ الراحِ تدني المنىوتحضرها وأنا غائبُ
- لها رقةٌ كدبيبِ الكرىفلا غروَ أن يحلمَ الشاربُ