لعل خيالا منك يطرق مضجعي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلحزنالياء
- ١لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعيوإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعي
- ٢تَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرىوما شِئْتَهُ منْ بعْدِ ذالكَ فاصْنَعِ
- ٣وإنْ عادَ فاسْألْهُ يُجِبْكَ بِما يَرىلعلّك تَرْثي أوْ لعلّكَ تقنَعُ
- ٤وإلاّ فمُنَّ لي بأيْسَرِ نائِلِبأنْ أشْتَكي وجْدي إلَيْكَ وتَسمَعُ
- ٥عرَفْتُ الهَوى حُلْواً ومُرّاً مذاقُهُوما صادِقٌ في حُبِّه مثلُ مُدّعي
- ٦فما ذُقْتُ أشْهى منْ مُشاهَدَةِ النّوَىوأعظَمُ منْ بيْنِ الحَبيبِ المُوَدِّعِ
- ٧ولمْ أنْسَ إذ عانَقْتُها لوَداعِنافخالَطَ دُرَّ العِقْدِ جوْهَرُ أدْمُعي
- ٨تُمَسِّحُ باليُمْنى دُموعَ جفونِهاوتَجعلُ يُسْرى فوقَ قلْبٍ مُرَوَّعِ
- ٩وقالتْ دُموعي واشْتِياقي وزَفْرَتيشُهودٌ على ما مِنْ غرامِكَ أدّعي
- ١٠فإنْ غِبْتَ غابَ الأنْسُ عنّي بأسْرِهِومالِي منْ عيشٍ إذا لمْ تكُنْ مَعي
- ١١ولمّا سرَتْ واللّيلُ قدْ مالَ وانقَضَىوأعْجَلَها ضَوْءُ الصّباحِ المُلمَّعِ
- ١٢ولمْ تسْتَطِعْ ردَّ السّلامِ مَخافةًأشارَتْ بطَرْفٍ ثمّ أوْمَتْ بإصْبَعِ
- ١٣فأيُّ اصْطبار لمْ تُحَلَّ عُقودُهوأيّ فؤادٍ بعْدُ لمْ يتصدّعِ
- ١٤رَعَى اللهُ مَنْ يرْعَى العُهودَ على النّوىفلَسْتَ تَراهُ عنْ هَواهُ بمُقْلِعِ
- ١٥ولا كانَ دمْعٌ لا يُطيعُ لمَنْ دَعاوكمْ بيْنَ عاصٍ في الدّموعِ وطيّعِ
- ١٦أحِبّةَ قَلْبي لا تظنّوا بأنّنينسيتُ وأفْنَى البُعْدُ نِيرانَ أضْلُعي
- ١٧علَيْكُم سَلامُ اللهِ ما هبّتِ الصَّباوما لاحَ برْقٌ في أجارِعِ لعْلَعِ