قصائد

أسمراء عهدي بالخطوب قريب

الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُوَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُ
  2. ٢وَكُلُّ خَليلٍ كُنْتُ أَرْقُبُ عَطْفَهُتَوَلَّى بِذَمٍّ وَالزَّمانُ مُرِيبُ
  3. ٣وَقد كُنْتُ أُصْفِيه المَوَدَّةَ وَالظُّبَاعلى الهامِ تَبْدُو مَرَّةً وَتَغيبُ
  4. ٤نَأَى عامِرٌ لا قَرَبَّ اللهُ دارَهٌوَآواهُ رَبْعٌ بِالغُمَيْرِ جَديبُ
  5. ٥رَأَى مُسْتَقَرَّ السَّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِيَصَمُّ وَأُدْعَى لِلْعُّلا فَأُجِيبُ
  6. ٦يُعَيِّرُني أَنِّي غَريبٌ بِأَرْضِهِأَجَلْ أَنَا في هذا الأنامِ غَرِيبُ
  7. ٧وَيُظْهِرُ لي نُصْحاً وَلِلْغِلِّ تَحتَهُدَواعٍ بِكِلْتا مُقْلَتَيْهِ تُهيبُ
  8. ٨وَيَرْتادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَىجُفُوني وَهَلْ يَرْضَى الهَوانَ أرَيبُ
  9. ٩وَكَفِّي بِهَزِّ المَشْرَفَيِّ لَبيقةٌوَباعي بِتَصْريفِ القَناةِ رَحيبُ
  10. ١٠أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَيْ أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنىشَبا السَّيْفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وَهو خَضِيبُ
  11. ١١فَلا غَرْوَ أَنْ يَسْتَودِعَ المَجْدَ هَمّهُأَغَرُّ طُوالُ السّاعِدَينِ نَجيبُ
  12. ١٢يُحاولُهُ مُذْ شَدَّ عِقْدَ إِزارِهِإِلى أَنْ مَشَى في وَفْرتَيه مَشِيبُ
  13. ١٣وَمِنُ نَكَدِ الأيّامِ أَنْ يَبْلُغَ المُنَىأَخُو اللُّؤمِ فِيها وَالكَرِيمُ يَخيبُ
  14. ١٤سأَطْلُبُ عِزَّ الدَّهْرِ ما دامَ ضافِياًعَلَيَّ رِداءٌ لِلشَّبابِ قَشِيبُ
  15. ١٥وَلي هِمَّةٌ تَأْبَى مُقامي على الأَذىضَجيعَ الهُوَيْنى ما أَقَامَ عَسيبُ