تحن بزوراء المدينة ناقتي
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتيحَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
- ٢وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَتبِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ
- ٣وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَلإِلَيَّ اِطِّلاعَ النَفسِ دونَ الحَيازِمِ
- ٤إِذا جَشَأَت نَفسي أَقولُ لَها اِرجِعيوَرائِكِ وَاِستَحيِي بَياضَ اللَهازِمِ
- ٥فَإِنَّ الَّتي ضَرَّتكَ لَو ذُقتَ طَعمَهاعَلَيكَ مِنَ الأَعباءِ يَومَ التَخاصُمِ
- ٦وَلَستَ بِمَأخوذٍ بِلَغوٍ تَقولُهُإِذا لَم تَعَمَّد عاقِداتِ العَزائِمِ
- ٧وَلَمّا أَبَوا إِلّا الرَحيلَ وَأَعلَقواعُرىً في بُرىً مَخشوشَةٍ بِالخَزائِمِ
- ٨وَراحوا بِجُثماني وَأَمسَكَ قَلبَهُحُشاشَتُهُ بَينَ المُصَلّى وَواقِمِ
- ٩أَقولُ لِمَغلوبٍ أَماتَ عِظامَهُتَعاقُبُ أَدراجِ النُجومِ العَوائِمِ
- ١٠إِذا نَحنُ نادَينا أَبى أَن يُجيبُناوَإِن نَحنُ فَدَّيناهُ غَيرَ الغَماغِمِ
- ١١سَيُدنيكَ مِن خَيرِ البَرِيَّةِ فَاِعتَدِلتَناقُلُ نَصَّ اليَعمُلاتِ الرَواسِمِ
- ١٢إِلى المُؤمِنِ الفَكّاكِ كُلَّ مُقَيَّدٍيَداهُ وَمُلقي الثِقلِ عَن كُلِّ غارِمِ
- ١٣بِكَفَّينِ بَيضاوَينِ في راحَتَيهِماحَيا كُلُّ شَيءٍ بِالغُيوثِ السَواجِمِ
- ١٤بِخَيرِ يَدَي مَن كانَ بَعدَ مُحَمَّدٍوَجارَيهِ وَالمَظلومِ لِلَّهِ صائِمِ
- ١٥فَلَمّا حَبا وادي القُرى مِن وَرائِناوَأَشرَفنَ أَقتارَ الفِجاجِ القَوائِمِ
- ١٦لَوى كُلُّ مُشتاقٍ مِنَ القَومِ رَأسَهُبِمُغرَورِقاتٍ كَالشِنانِ الهَزائِمِ
- ١٧وَأَيقَنَ أَنّا لا نَرُدُّ صُدورَهاوَلَمّا تُواجِهّا جِبالُ الجَراجِمِ
- ١٨أَكُنتُم ظَنَنتُم رِحلَتي تَنثَني بِكُموَلَم يَنقُدِ الإِدلاجُ طَيَّ العَمائِمِ
- ١٩لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ في المُعضِلاتِ العَظائِمِ
- ٢٠وَمائِن كَأَنَّ الدِمنَ فَوقَ جَمامِهِعِباءٌ كَسَتهُ مِن فُروجِ المَخارِمِ
- ٢١رِياحٌ عَلى أَعطانِهِ حَيثُ تَلتَقيعَفا وَخَلا مِن عَهدِهِ المُتَقادِمِ
- ٢٢وَرَدتُ وَأَعجازُ النُجومِ كَأَنَّهاوَقَد غارَ تاليها هَجائِنُ هاجِمِ
- ٢٣بِغيدٍ وَأَطلاحٍ كَأَنَّ عُيونَهانِطاقٌ أَظَلَّتها قِلاتُ الجَماجِمِ
- ٢٤كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ ضَمَّت حِبالُهاقَناطِرَ طَيِّ الجَندَلِ المُتَلاجِمِ
- ٢٥إِلَيكَ وَلِيَّ الحَقِّ لاقى غُروضَهاوَأَحقابَها إِدراجُها بِالمَناسِمِ
- ٢٦نَواهِضَ يَحمِلنَ الهُمومَ الَّتي جَفَتبِنا عَن حَشايا المُحصَناتِ الكَرائِمِ
- ٢٧لِيَبلُغنَ مِلءَ الرَرضِ نوراً وَرَحمَةًوَعَدلاً وَغَيثَ المُغبِراتِ القَواتِمِ
- ٢٨جُعِلتَ لِأَهلِ الرَرضِ أَمناً وَرَحمَةًوَبُرءً لِئاثارِ القُروحِ الكَوالِمِ
- ٢٩كَما بَعَثَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداًعَلى فَترَةٍ وَالناسُ مِثلَ البَهائِمِ
- ٣٠وَرِثتُم قَناةَ المُلكِ غَيرَ كَلالَةٍعَنِ اِبنِ مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
- ٣١أَبَأنا بِهِم قَتلى وَما في دِمائِهِموَفاءٌ وَهُنَّ الشافِياتُ الحَوائِمِ
- ٣٢جَزى اللَهُ قَومي إِذ أَرادَ خِفارَتيقُتَيبَةُ سَعيَ الرَفضَلينَ الأَكارِمِ
- ٣٣هُمُ سَمِعوا يَومَ المُحَصسَبِ مِن مِنىًنِدائي إِذِ اِلتَفَّت رِفاقُ المَواسِمِ
- ٣٤هُمُ طَلَبوها بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَجُردٍ شَجٍ أَفواهُها بِالشَكائِمِ
- ٣٥تُقادُ وَما رُدَّت إِذا ما تَوَهَّسَتإِلى البَأسِ بِالمُستَبسِلينَ الضَراغِمِ
- ٣٦كَأَنَّكَ لَم تَسمَع تَميمَن إِذا دَعَتتَميمُن وَلَم تَسمَع بِيَومِ اِبنِ خازِمِ
- ٣٧وَقَبلَكَ عَجَّلنا اِبنَ عَجلى حِمامَهُبِأَسيافِنا يَصدَعنَ هامَ الجَماجِمِ
- ٣٨وَما لَقِيَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ وَقعَةًوَلا حَرَّ يَومٍ مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
- ٣٩عَشِيَّةَ لاقى اِبنُ الحُبابُ حِسابَهُبِسِنجارَ أَنضاءَ السُيوفِ الصَوارِمِ
- ٤٠نَبَحتَ لِقَيسٍ نَبحَةً لَم تَدَع لَهاأُنوفَن وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ
- ٤١نَدِمتَ عَلى العِصيانِ لَمّا رَأَيتَناكَأَنّا ذُرى الأَطوادِ ذاتِ المَخارِمِ
- ٤٢عَلى طاعَةٍ لَو أَنَّ أَجبالَ طَيِّئٍعَمَدنَ لَها وَالهَضبَ هَضبَ التَهائِمِ
- ٤٣لِيَنقُلنَها لَم يَستَطِعنَ الَّذي رَسالَها عِندَ عالٍ فَوقَ سَبعينَ دائِمِ
- ٤٤وَأَلقَيتَ مِن كَفَّيكَ حَبلَ جَماعَةٍوَطاعَةَ مَهدِيٍّ خَديدِ النَقائِمِ
- ٤٥فَإِن تَكُ قَيسٌ في قُتَيبَةَ أُغضِبَتفَلا عَطَسَت إِلّا بِأَجدَعَ راغِمِ
- ٤٦وَما كانَ إِلّا باهِلِيّاً مُجَدَّعاًطَغى فَسَقَيناهُ بِكَأسِ اِبنِ خازِمِ
- ٤٧لَقَد شَهِدَت قَيسٌ فَما كانَ نَصرُهاقُتَيبَةَ إِلّا عَضَّها بِالأَباهِمِ
- ٤٨فَإِن تَقعُدوا تَقعُد لِئامٌ أَذِلَّةٌوَإِن عُدتُمُ عُدنا بِبيضٍ صَوارِمِ
- ٤٩أَتَغضَبُ أَن أُذنا قُتَيبَةَ حُزَّتاجِهارَن وَلَم تَغضَب لِيَومِ اِبنِ خازِمِ
- ٥٠وَما مِنهُما إِلّا بَعَثنا بِرَأسِهِإِلى الشَأمِ فَوقَ الشاحِجاتِ الرَواسِمِ
- ٥١تَذَبذَبُ في المِخلاةِ تَحتَ بُطونِهامُحَذَّفَةَ الرَذنابِ جُلحَ المَقادِمِ
- ٥٢سَتَعلَمُ أَيُّ الوَدِيَينِ لَهُ الثَرىقَديمَن وَأَولى بِالبُحورِ الخَضارِمِ
- ٥٣أَوادٍ بِهِ صِنُّ الوِبارِ يُسيلُهُإِذا بالَ فيهِ الوَبرُ فَوقَ الخَراشِمِ
- ٥٤كَوادٍ بِهِ البَيتُ العَتيقُ تَمُدُّهُبُحورٌ طَمَت مِن عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
- ٥٥فَما بَينَ مَن لَم يُعطِ سَمعاً وَطاعَةًوَبَينَ تَميمٍ غَيرُ حَزِّ الحَلاقِمِ
- ٥٦وَكانَ لَهُم يَومانِ كانا عَلَيهِمُكَأَيّامِ عادِن بِالنُحوسِ الرَشائِمِ
- ٥٧وَيَومٌ لَهُم مِنّا بِحَومانَةَ اِلتَقَتعَلَيهِم ذُرى حَوماتِ بَحرٍ قُماقِمِ
- ٥٨تَخَلّى عَنِ الدُنيا قُتَيبَةُ إِذ رَأىتَميماً عَلَيها البيضُ تَحتَ العَمائِمِ
- ٥٩غَداةَ اِضمَحَلَّت قَيسُ عَيلانَ إِذ دَعاكَما يَضمَحِلُّ الآلُ فَوقَ المَخارِمِ
- ٦٠لِتَمنَعَهُ قَيسٌ وَلا قَيسَ عِندَهُإِذا ما دَعا أَو يَرتَقي في السَلالِمِ
- ٦١تُحَرِّكُ قَيسٌ في رُؤوسٍ لَئيمَةٍأُنوفَن وَآذاناً لِئامَ المَصالِمِ
- ٦٢وَلَمّا رَأَينا المُشرِكينَ يَقودُهُمقُتَيبَةُ زَحفاً في جُموعِ الزَمازِمِ
- ٦٣ضَرَبنا بِسَيفٍ في يَمينِكَ لَم نَدَعبِهِ دونَ بابِ الصينِ عَيناً لِظالِمِ
- ٦٤بِهِ ضَرَبَ اللَهُ الَّذينَ تَحَزَّبوابِبَدرٍ عَلى أَعناقِهِم وَالمَعاصِمِ
- ٦٥فَإِنَّ تَميماً لَم تَكُن أُمُّهُ اِبتَغَتلَهُ صِحَّةً في مَهدِهِ بِالثَمائِمِ
- ٦٦كَأَنَّ أَكُفَّ القابِلاتِ لِأُمِّهِرَمَينَ بِعادِيِّ الأُسودِ الدَراغِمِ
- ٦٧تَأَزَّرَ بَينَ القابِلاتِ وَلَم يَكُنلَهُ تَوأَمٌ إِلّا دَهاءٌ لِحازِمِ
- ٦٨وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
- ٦٩إِذا هِيَ ماسَت في الحَديدِ وَأَعلَمَتتَميمٌ وَجاشَت كَالبُحورِ الخَضارِمِ
- ٧٠فَما الناسُ في جَمعَيهِمُ غَيرُ حِشوَةٍإِذا خَمَدَ الأَصواتُ غَيرَ الغَماغِمِ
- ٧١كَذَبتَ اِبنِ دِمنَ الأَرضِ وَاِبنَ مَراغَهالَآلُ تَميمٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- ٧٢جَلَوا هُمَماً فَوقَ الوُجوهِ وَأَنزَلوابِعَيلانَ أَيّاماً عِظامَ المَلاحِمِ
- ٧٣تُعَيِّرُنا أَيَّمَ قَيسٍ وَلَم نَدَعلِعَيلانَ أَنفاً مُستَقيمَ الخَياشِمِ
- ٧٤فَما أَنتَ مِن قَيسٍ فَتَنبَحَ دونَهاوَلا مِن تَميمٍ في الرُؤوسِ الأَعاظِمِ
- ٧٥وَإِنَّكَ إِذ تَهجو تَميمَن وَتَرتَشيتَبابينَ قَيسٍ أَو سُحوقَ العَمائِمِ
- ٧٦كَمُهريقِ ماءٍ بِالفَلاةِ وَغَرَّهُسَرابٌ أَثارَتهُ رِياحُ السَمائِمِ
- ٧٧بَلى وَأَبيكَ الكَلبِ إِنّي لَعالِمٌبِهِم فَهُمُ الأَدنَونَ يَومَ التَلاحُمِ
- ٧٨فَقَرِّب إِلى أَشياخِنا إِذ دَعَوتَهُمأَباكَ وَدَعدِع بِالجِداءِ التَوائِمِ
- ٧٩فَلَو كُنتَ مِنهُم لَم تَعِب مِدحَتي لَهُموَلَكِن حِمارٌ وَشيُهُ بِالقَوائِمِ
- ٨٠مَنَعتُ تَميماً مِنكَ إِنّي أَنا اِبنُهاوَراجِلُها المَعروفُ عِندَ المَواسِمِ
- ٨١أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالمُحامي وَرائَهاإِذا أَسلَمَ الجاني ذِمارَ المَحارِمِ
- ٨٢إِذا ما وُجوهُ الناسِ سالَت جِباهُهامِنَ العَرَقِ المَعبوطِ تَحتَ العَمائِمِ
- ٨٣أَبي مَن إِذا ما قيلَ مَن أَنتَ مُعتَزٍإِذا قيلَ مِمَّن قَومُ هَذا المُراجِمِ
- ٨٤أَدِرسانَ قَيسٍ لا أَبا لَكَ تَشتَريبِأَعراضِ قَومٍ هُم بُناةِ المَكارِمِ
- ٨٥وَما عَلِمَ الرَقوامُ مِثلَ أَسيرِناأَسيرَن وَلا إِجدافِنا بِالكَواظِمِ
- ٨٦إِذا عَجَزَ الأَحياءُ أَن يَحمِلوا دَماًأَناخَ إِلى أَجداثِنا كُلُّ غارِمِ
- ٨٧تَرى كُلُّ مَظلومٍ إِلَينا فِرارُهُوَيَهرُبُ مِنّا جَهدَهُ كُلُّ ظالِمِ
- ٨٨أَبَت عامِرٌ أَن يَأخُذوا بِأَسيرِهِممِئينَ مِنَ الأَسرى لَهُم عِندَ دارِمِ
- ٨٩وَقالوا لَهُم زيدوا عَلَيهِم فَإِنَّهُملَغاءٌ وَإِن كانوا ثُغامَ اللَهازِمِ
- ٩٠رَأَوا حاجِباً أَغلى فِداءً وَقَومَهُأَحَقَّ بِأَيّامِ العُلى وَالمَكارِمِ
- ٩١فَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُمإِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
- ٩٢فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُمأَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
- ٩٣كَذاكَ سُيُفُ الهِندِ تَنبو ظُباتُهاوَيَقطَعنَ أَحياناً مَناطَ التَمائِمِ
- ٩٤وَيَومَ جَعَلنا الظِلَّ فيهِ لِعامِرٍمُصَمَّمَةً تَفأى شُؤونَ الجَماجِمِ
- ٩٥فَمِنهُنَّ يَومٌ لِلبَريكَينِ إِذ تَرىبَنو عامِرٍ أَن غانِمٌ كُلُّ سالِمِ
- ٩٦وَمِنهُنَّ إِذ أَرخى طُفَيلُ اِبنُ مالِكٍعَلى قُرزُلٍ رِجلي رَكوضِ الهَزائِمِ
- ٩٧وَنَحنُ ضَرَبنا مِن شُتَيرِ اِبنِ خالِدٍعَلى حَيثُ تَستَسقيهِ أُمُّ الجَماجِمِ
- ٩٨وَيَومَ اِبنِ ذي سَيدانَ إِذ فَوَّزَت بِهِإِلى المَوتِ أَعجازُ الرِماحِ الغَواشِمِ
- ٩٩وَنَحنُ ضَرَبنا هامَةَ اِبنِ خُوَيلِدٍيَزيدَ عَلى أُمِّ الفِراخِ الجَواثِمِ
- ١٠٠وَنَحنُ قَتَلنا اِبنَي هُتَيمٍ وَأَدرَكَتبُجَيراً بِنا رُكضُ الذُكورِ الصَلادِمِ
- ١٠١وَنَحنُ قَسَمنا مِن قُدامَةَ رَأسَهُبِصَدعٍ عَلى يافوخِهِ مُتَفاقِمِ
- ١٠٢وَعَمراً أَخا عَوفٍ تَرَكنا بِمُلتَقىًمِنَ الخَيلِ في سامٍ مِنَ النَقعِ قاتِمِ
- ١٠٣وَنَهنُ تَرَكنا مِن هِلالِ اِبنِ عامِرٍثَمانينَ كَهلاً لِلنُسورِ القَشاعِمِ
- ١٠٤بِدَهنا تَميمٍ حَيثُ سُدَّت عَلَيهِمُبِمُعتَرَكٍ مِن رَملِها المُتَراكِمِ
- ١٠٥وَنَحنُ مَنَعنا مِن مَصادٍ رِماحَناوَكُنّا إِذا يَلقَينَ غَيرَ حَوائِمِ
- ١٠٦رُدَينِيَّةً صُمَّ الكُعوبِ كَأَنَّهامَصابيحُ في تَركيبِها المُتَلاحِمِ
- ١٠٧وَنَحنُ جَدَعنا أَنفَ عَيلانَ بِالقَناوَبِالراسِياتِ البيضِ ذاتِ القَوائِمِ
- ١٠٨وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانَ أَصبَحَتبِمُستَنِّ أَبوالِ الرُبابِ وَدارِمِ
- ١٠٩لَكانوا كَأَقذاءٍ طَفَت في غُطامِطٍمِنَ البَحرِ في آذِيِّها المُتَلاطِمِ
- ١١٠فَإِنّا أُناسٌ نَشتَري بِدِمائِنادِيارَ المَنايا رَغبَةً في المَكارِمِ
- ١١١أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ يَومَ تَقايَسواإِلى المَجدِ بِالمُستَأثِراتِ الجَسائِمِ
- ١١٢مُلوكٌ إِذا طَمَّت عَلَيكَ بُحورُهاتَطَحطَحتَ في آذِيِّها المُتَصادِمِ
- ١١٣إِذا ما وُزِنّا بِالجِبالِ رَأَيتَنانَميلُ بِأَنضادِ الجِبالِ الأَضاخِمِ
- ١١٤تَرانا إِذا صَعَّدتَ عَينَكَ مُشرِفاًعَلَيكَ بِأَطوادٍ طِوالِ المَخارِمِ
- ١١٥وَلَو سُؤِلَت مَن كُفأُنا الشَمسُ أَومَأَتإِلى اِبنَي مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
- ١١٦وَكَيفَ تُلاقي دارِماً حَيثُ تَلتَقيذُراها إِلى حَيثُ النُجومِ التَوائِمِ
- ١١٧لَقَد تَرَكَت قَيساً ظُباتُ سُيوفِناوَأَيدٍ بِأَعجازِ الرِماحِ اللَهاذِمِ
- ١١٨وَقائِعَ أَيّامٍ أَرَينَ نِسائَهُمنَهاراً صَغيراتِ النُجومِ العَوائِمِ
- ١١٩بِذي نَجَبٍ يَومٌ لِقَيسٍ شَريدُهُكَثيرُ اليَتامى في ظِلالِ المَآتِمِ
- ١٢٠وَنَحنُ تَرَكنا بِالدَفينَةِ حاضِراًلِئالِ سُلَيمٍ هامُهُم غَيرُ نائِمِ
- ١٢١حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًيَقينَ نَهاراً دامِياتِ المَناسِمِ
- ١٢٢عَلَيهِنَّ شُعثٌ ما اِتَّقوا مِن وَريقَةٍإِذا ما اِلتَظَت شَهبائُها بِالعَمائِمِ
- ١٢٣لَتَحتَلِبَن قَيسُ اِبنُ عَيلانَ لَقحَةًصَرىً ثَرَّةً أَخلافُها غَيرَ رائِمِ
- ١٢٤لَعَمري لَئِن لامَت هَوازِنُ أَمرَهالَقَد أَصبَحَت حَلَّت بِدارِ المَلاوِمِ
- ١٢٥وَلَولا اِرتِفاعي عَن سُلَيمٍ سَقَيتُهاكِئاسَ سِمامٍ مُرَّةً وَعَلاقِمِ
- ١٢٦فَما أَنتُمُ مِن قَيسِ عَيلانَ في الذُرىوَلا مِن أَثافيها العِظامِ الجَماجِمِ
- ١٢٧إِذا حُصِّلَت قَيسٌ فَأَنتُم قَليلُهاوَأَبعَدُها مِن صُلبِ قَيسٍ لِعالِمِ
- ١٢٨وَأَنتُم أَذَلُّ قَيسِ عَيلانَ حُبوَةًوَأَعجَزُها عِندَ الأُمورِ العَوارِمِ
- ١٢٩وَما كانَ هَذا الناسُ حَتّى هَداهُمُبِنا اللَهُ إِلّا مِثلَ شاءِ البَهائِمِ
- ١٣٠فَما مِنهُمُ إِلّا يُقادُ بِأَنفِهِإِلى مَلِكٍ مِن خِندِفٍ بِالخَزائِمِ
- ١٣١عَجِبتُ إِلى قَيسٍ وَما قَد تَكَلَّفَتمِنَ الشِقوَةِ الحَمقاءِ ذاتِ النَقائِمِ
- ١٣٢يَلوذُنَ مِنّي بِالمَراغَةِ وَاِبنِهاوَما مِنهُما مِنّي لِقَيسٍ بِعاصِمِ
- ١٣٣فَيا عَجَبا حَتّى كُلَيبٌ تَسُبُّنيوَكانَت كُلَيبٌ مَدرَجاً لِلمَشاتِمِ