قصائد

تحن بزوراء المدينة ناقتي

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتيحَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
  2. ٢وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَتبِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ
  3. ٣وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَلإِلَيَّ اِطِّلاعَ النَفسِ دونَ الحَيازِمِ
  4. ٤إِذا جَشَأَت نَفسي أَقولُ لَها اِرجِعيوَرائِكِ وَاِستَحيِي بَياضَ اللَهازِمِ
  5. ٥فَإِنَّ الَّتي ضَرَّتكَ لَو ذُقتَ طَعمَهاعَلَيكَ مِنَ الأَعباءِ يَومَ التَخاصُمِ
  6. ٦وَلَستَ بِمَأخوذٍ بِلَغوٍ تَقولُهُإِذا لَم تَعَمَّد عاقِداتِ العَزائِمِ
  7. ٧وَلَمّا أَبَوا إِلّا الرَحيلَ وَأَعلَقواعُرىً في بُرىً مَخشوشَةٍ بِالخَزائِمِ
  8. ٨وَراحوا بِجُثماني وَأَمسَكَ قَلبَهُحُشاشَتُهُ بَينَ المُصَلّى وَواقِمِ
  9. ٩أَقولُ لِمَغلوبٍ أَماتَ عِظامَهُتَعاقُبُ أَدراجِ النُجومِ العَوائِمِ
  10. ١٠إِذا نَحنُ نادَينا أَبى أَن يُجيبُناوَإِن نَحنُ فَدَّيناهُ غَيرَ الغَماغِمِ
  11. ١١سَيُدنيكَ مِن خَيرِ البَرِيَّةِ فَاِعتَدِلتَناقُلُ نَصَّ اليَعمُلاتِ الرَواسِمِ
  12. ١٢إِلى المُؤمِنِ الفَكّاكِ كُلَّ مُقَيَّدٍيَداهُ وَمُلقي الثِقلِ عَن كُلِّ غارِمِ
  13. ١٣بِكَفَّينِ بَيضاوَينِ في راحَتَيهِماحَيا كُلُّ شَيءٍ بِالغُيوثِ السَواجِمِ
  14. ١٤بِخَيرِ يَدَي مَن كانَ بَعدَ مُحَمَّدٍوَجارَيهِ وَالمَظلومِ لِلَّهِ صائِمِ
  15. ١٥فَلَمّا حَبا وادي القُرى مِن وَرائِناوَأَشرَفنَ أَقتارَ الفِجاجِ القَوائِمِ
  16. ١٦لَوى كُلُّ مُشتاقٍ مِنَ القَومِ رَأسَهُبِمُغرَورِقاتٍ كَالشِنانِ الهَزائِمِ
  17. ١٧وَأَيقَنَ أَنّا لا نَرُدُّ صُدورَهاوَلَمّا تُواجِهّا جِبالُ الجَراجِمِ
  18. ١٨أَكُنتُم ظَنَنتُم رِحلَتي تَنثَني بِكُموَلَم يَنقُدِ الإِدلاجُ طَيَّ العَمائِمِ
  19. ١٩لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ في المُعضِلاتِ العَظائِمِ
  20. ٢٠وَمائِن كَأَنَّ الدِمنَ فَوقَ جَمامِهِعِباءٌ كَسَتهُ مِن فُروجِ المَخارِمِ
  21. ٢١رِياحٌ عَلى أَعطانِهِ حَيثُ تَلتَقيعَفا وَخَلا مِن عَهدِهِ المُتَقادِمِ
  22. ٢٢وَرَدتُ وَأَعجازُ النُجومِ كَأَنَّهاوَقَد غارَ تاليها هَجائِنُ هاجِمِ
  23. ٢٣بِغيدٍ وَأَطلاحٍ كَأَنَّ عُيونَهانِطاقٌ أَظَلَّتها قِلاتُ الجَماجِمِ
  24. ٢٤كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ ضَمَّت حِبالُهاقَناطِرَ طَيِّ الجَندَلِ المُتَلاجِمِ
  25. ٢٥إِلَيكَ وَلِيَّ الحَقِّ لاقى غُروضَهاوَأَحقابَها إِدراجُها بِالمَناسِمِ
  26. ٢٦نَواهِضَ يَحمِلنَ الهُمومَ الَّتي جَفَتبِنا عَن حَشايا المُحصَناتِ الكَرائِمِ
  27. ٢٧لِيَبلُغنَ مِلءَ الرَرضِ نوراً وَرَحمَةًوَعَدلاً وَغَيثَ المُغبِراتِ القَواتِمِ
  28. ٢٨جُعِلتَ لِأَهلِ الرَرضِ أَمناً وَرَحمَةًوَبُرءً لِئاثارِ القُروحِ الكَوالِمِ
  29. ٢٩كَما بَعَثَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداًعَلى فَترَةٍ وَالناسُ مِثلَ البَهائِمِ
  30. ٣٠وَرِثتُم قَناةَ المُلكِ غَيرَ كَلالَةٍعَنِ اِبنِ مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
  31. ٣١أَبَأنا بِهِم قَتلى وَما في دِمائِهِموَفاءٌ وَهُنَّ الشافِياتُ الحَوائِمِ
  32. ٣٢جَزى اللَهُ قَومي إِذ أَرادَ خِفارَتيقُتَيبَةُ سَعيَ الرَفضَلينَ الأَكارِمِ
  33. ٣٣هُمُ سَمِعوا يَومَ المُحَصسَبِ مِن مِنىًنِدائي إِذِ اِلتَفَّت رِفاقُ المَواسِمِ
  34. ٣٤هُمُ طَلَبوها بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَجُردٍ شَجٍ أَفواهُها بِالشَكائِمِ
  35. ٣٥تُقادُ وَما رُدَّت إِذا ما تَوَهَّسَتإِلى البَأسِ بِالمُستَبسِلينَ الضَراغِمِ
  36. ٣٦كَأَنَّكَ لَم تَسمَع تَميمَن إِذا دَعَتتَميمُن وَلَم تَسمَع بِيَومِ اِبنِ خازِمِ
  37. ٣٧وَقَبلَكَ عَجَّلنا اِبنَ عَجلى حِمامَهُبِأَسيافِنا يَصدَعنَ هامَ الجَماجِمِ
  38. ٣٨وَما لَقِيَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ وَقعَةًوَلا حَرَّ يَومٍ مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
  39. ٣٩عَشِيَّةَ لاقى اِبنُ الحُبابُ حِسابَهُبِسِنجارَ أَنضاءَ السُيوفِ الصَوارِمِ
  40. ٤٠نَبَحتَ لِقَيسٍ نَبحَةً لَم تَدَع لَهاأُنوفَن وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ
  41. ٤١نَدِمتَ عَلى العِصيانِ لَمّا رَأَيتَناكَأَنّا ذُرى الأَطوادِ ذاتِ المَخارِمِ
  42. ٤٢عَلى طاعَةٍ لَو أَنَّ أَجبالَ طَيِّئٍعَمَدنَ لَها وَالهَضبَ هَضبَ التَهائِمِ
  43. ٤٣لِيَنقُلنَها لَم يَستَطِعنَ الَّذي رَسالَها عِندَ عالٍ فَوقَ سَبعينَ دائِمِ
  44. ٤٤وَأَلقَيتَ مِن كَفَّيكَ حَبلَ جَماعَةٍوَطاعَةَ مَهدِيٍّ خَديدِ النَقائِمِ
  45. ٤٥فَإِن تَكُ قَيسٌ في قُتَيبَةَ أُغضِبَتفَلا عَطَسَت إِلّا بِأَجدَعَ راغِمِ
  46. ٤٦وَما كانَ إِلّا باهِلِيّاً مُجَدَّعاًطَغى فَسَقَيناهُ بِكَأسِ اِبنِ خازِمِ
  47. ٤٧لَقَد شَهِدَت قَيسٌ فَما كانَ نَصرُهاقُتَيبَةَ إِلّا عَضَّها بِالأَباهِمِ
  48. ٤٨فَإِن تَقعُدوا تَقعُد لِئامٌ أَذِلَّةٌوَإِن عُدتُمُ عُدنا بِبيضٍ صَوارِمِ
  49. ٤٩أَتَغضَبُ أَن أُذنا قُتَيبَةَ حُزَّتاجِهارَن وَلَم تَغضَب لِيَومِ اِبنِ خازِمِ
  50. ٥٠وَما مِنهُما إِلّا بَعَثنا بِرَأسِهِإِلى الشَأمِ فَوقَ الشاحِجاتِ الرَواسِمِ
  51. ٥١تَذَبذَبُ في المِخلاةِ تَحتَ بُطونِهامُحَذَّفَةَ الرَذنابِ جُلحَ المَقادِمِ
  52. ٥٢سَتَعلَمُ أَيُّ الوَدِيَينِ لَهُ الثَرىقَديمَن وَأَولى بِالبُحورِ الخَضارِمِ
  53. ٥٣أَوادٍ بِهِ صِنُّ الوِبارِ يُسيلُهُإِذا بالَ فيهِ الوَبرُ فَوقَ الخَراشِمِ
  54. ٥٤كَوادٍ بِهِ البَيتُ العَتيقُ تَمُدُّهُبُحورٌ طَمَت مِن عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
  55. ٥٥فَما بَينَ مَن لَم يُعطِ سَمعاً وَطاعَةًوَبَينَ تَميمٍ غَيرُ حَزِّ الحَلاقِمِ
  56. ٥٦وَكانَ لَهُم يَومانِ كانا عَلَيهِمُكَأَيّامِ عادِن بِالنُحوسِ الرَشائِمِ
  57. ٥٧وَيَومٌ لَهُم مِنّا بِحَومانَةَ اِلتَقَتعَلَيهِم ذُرى حَوماتِ بَحرٍ قُماقِمِ
  58. ٥٨تَخَلّى عَنِ الدُنيا قُتَيبَةُ إِذ رَأىتَميماً عَلَيها البيضُ تَحتَ العَمائِمِ
  59. ٥٩غَداةَ اِضمَحَلَّت قَيسُ عَيلانَ إِذ دَعاكَما يَضمَحِلُّ الآلُ فَوقَ المَخارِمِ
  60. ٦٠لِتَمنَعَهُ قَيسٌ وَلا قَيسَ عِندَهُإِذا ما دَعا أَو يَرتَقي في السَلالِمِ
  61. ٦١تُحَرِّكُ قَيسٌ في رُؤوسٍ لَئيمَةٍأُنوفَن وَآذاناً لِئامَ المَصالِمِ
  62. ٦٢وَلَمّا رَأَينا المُشرِكينَ يَقودُهُمقُتَيبَةُ زَحفاً في جُموعِ الزَمازِمِ
  63. ٦٣ضَرَبنا بِسَيفٍ في يَمينِكَ لَم نَدَعبِهِ دونَ بابِ الصينِ عَيناً لِظالِمِ
  64. ٦٤بِهِ ضَرَبَ اللَهُ الَّذينَ تَحَزَّبوابِبَدرٍ عَلى أَعناقِهِم وَالمَعاصِمِ
  65. ٦٥فَإِنَّ تَميماً لَم تَكُن أُمُّهُ اِبتَغَتلَهُ صِحَّةً في مَهدِهِ بِالثَمائِمِ
  66. ٦٦كَأَنَّ أَكُفَّ القابِلاتِ لِأُمِّهِرَمَينَ بِعادِيِّ الأُسودِ الدَراغِمِ
  67. ٦٧تَأَزَّرَ بَينَ القابِلاتِ وَلَم يَكُنلَهُ تَوأَمٌ إِلّا دَهاءٌ لِحازِمِ
  68. ٦٨وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
  69. ٦٩إِذا هِيَ ماسَت في الحَديدِ وَأَعلَمَتتَميمٌ وَجاشَت كَالبُحورِ الخَضارِمِ
  70. ٧٠فَما الناسُ في جَمعَيهِمُ غَيرُ حِشوَةٍإِذا خَمَدَ الأَصواتُ غَيرَ الغَماغِمِ
  71. ٧١كَذَبتَ اِبنِ دِمنَ الأَرضِ وَاِبنَ مَراغَهالَآلُ تَميمٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
  72. ٧٢جَلَوا هُمَماً فَوقَ الوُجوهِ وَأَنزَلوابِعَيلانَ أَيّاماً عِظامَ المَلاحِمِ
  73. ٧٣تُعَيِّرُنا أَيَّمَ قَيسٍ وَلَم نَدَعلِعَيلانَ أَنفاً مُستَقيمَ الخَياشِمِ
  74. ٧٤فَما أَنتَ مِن قَيسٍ فَتَنبَحَ دونَهاوَلا مِن تَميمٍ في الرُؤوسِ الأَعاظِمِ
  75. ٧٥وَإِنَّكَ إِذ تَهجو تَميمَن وَتَرتَشيتَبابينَ قَيسٍ أَو سُحوقَ العَمائِمِ
  76. ٧٦كَمُهريقِ ماءٍ بِالفَلاةِ وَغَرَّهُسَرابٌ أَثارَتهُ رِياحُ السَمائِمِ
  77. ٧٧بَلى وَأَبيكَ الكَلبِ إِنّي لَعالِمٌبِهِم فَهُمُ الأَدنَونَ يَومَ التَلاحُمِ
  78. ٧٨فَقَرِّب إِلى أَشياخِنا إِذ دَعَوتَهُمأَباكَ وَدَعدِع بِالجِداءِ التَوائِمِ
  79. ٧٩فَلَو كُنتَ مِنهُم لَم تَعِب مِدحَتي لَهُموَلَكِن حِمارٌ وَشيُهُ بِالقَوائِمِ
  80. ٨٠مَنَعتُ تَميماً مِنكَ إِنّي أَنا اِبنُهاوَراجِلُها المَعروفُ عِندَ المَواسِمِ
  81. ٨١أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالمُحامي وَرائَهاإِذا أَسلَمَ الجاني ذِمارَ المَحارِمِ
  82. ٨٢إِذا ما وُجوهُ الناسِ سالَت جِباهُهامِنَ العَرَقِ المَعبوطِ تَحتَ العَمائِمِ
  83. ٨٣أَبي مَن إِذا ما قيلَ مَن أَنتَ مُعتَزٍإِذا قيلَ مِمَّن قَومُ هَذا المُراجِمِ
  84. ٨٤أَدِرسانَ قَيسٍ لا أَبا لَكَ تَشتَريبِأَعراضِ قَومٍ هُم بُناةِ المَكارِمِ
  85. ٨٥وَما عَلِمَ الرَقوامُ مِثلَ أَسيرِناأَسيرَن وَلا إِجدافِنا بِالكَواظِمِ
  86. ٨٦إِذا عَجَزَ الأَحياءُ أَن يَحمِلوا دَماًأَناخَ إِلى أَجداثِنا كُلُّ غارِمِ
  87. ٨٧تَرى كُلُّ مَظلومٍ إِلَينا فِرارُهُوَيَهرُبُ مِنّا جَهدَهُ كُلُّ ظالِمِ
  88. ٨٨أَبَت عامِرٌ أَن يَأخُذوا بِأَسيرِهِممِئينَ مِنَ الأَسرى لَهُم عِندَ دارِمِ
  89. ٨٩وَقالوا لَهُم زيدوا عَلَيهِم فَإِنَّهُملَغاءٌ وَإِن كانوا ثُغامَ اللَهازِمِ
  90. ٩٠رَأَوا حاجِباً أَغلى فِداءً وَقَومَهُأَحَقَّ بِأَيّامِ العُلى وَالمَكارِمِ
  91. ٩١فَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُمإِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
  92. ٩٢فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُمأَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
  93. ٩٣كَذاكَ سُيُفُ الهِندِ تَنبو ظُباتُهاوَيَقطَعنَ أَحياناً مَناطَ التَمائِمِ
  94. ٩٤وَيَومَ جَعَلنا الظِلَّ فيهِ لِعامِرٍمُصَمَّمَةً تَفأى شُؤونَ الجَماجِمِ
  95. ٩٥فَمِنهُنَّ يَومٌ لِلبَريكَينِ إِذ تَرىبَنو عامِرٍ أَن غانِمٌ كُلُّ سالِمِ
  96. ٩٦وَمِنهُنَّ إِذ أَرخى طُفَيلُ اِبنُ مالِكٍعَلى قُرزُلٍ رِجلي رَكوضِ الهَزائِمِ
  97. ٩٧وَنَحنُ ضَرَبنا مِن شُتَيرِ اِبنِ خالِدٍعَلى حَيثُ تَستَسقيهِ أُمُّ الجَماجِمِ
  98. ٩٨وَيَومَ اِبنِ ذي سَيدانَ إِذ فَوَّزَت بِهِإِلى المَوتِ أَعجازُ الرِماحِ الغَواشِمِ
  99. ٩٩وَنَحنُ ضَرَبنا هامَةَ اِبنِ خُوَيلِدٍيَزيدَ عَلى أُمِّ الفِراخِ الجَواثِمِ
  100. ١٠٠وَنَحنُ قَتَلنا اِبنَي هُتَيمٍ وَأَدرَكَتبُجَيراً بِنا رُكضُ الذُكورِ الصَلادِمِ
  101. ١٠١وَنَحنُ قَسَمنا مِن قُدامَةَ رَأسَهُبِصَدعٍ عَلى يافوخِهِ مُتَفاقِمِ
  102. ١٠٢وَعَمراً أَخا عَوفٍ تَرَكنا بِمُلتَقىًمِنَ الخَيلِ في سامٍ مِنَ النَقعِ قاتِمِ
  103. ١٠٣وَنَهنُ تَرَكنا مِن هِلالِ اِبنِ عامِرٍثَمانينَ كَهلاً لِلنُسورِ القَشاعِمِ
  104. ١٠٤بِدَهنا تَميمٍ حَيثُ سُدَّت عَلَيهِمُبِمُعتَرَكٍ مِن رَملِها المُتَراكِمِ
  105. ١٠٥وَنَحنُ مَنَعنا مِن مَصادٍ رِماحَناوَكُنّا إِذا يَلقَينَ غَيرَ حَوائِمِ
  106. ١٠٦رُدَينِيَّةً صُمَّ الكُعوبِ كَأَنَّهامَصابيحُ في تَركيبِها المُتَلاحِمِ
  107. ١٠٧وَنَحنُ جَدَعنا أَنفَ عَيلانَ بِالقَناوَبِالراسِياتِ البيضِ ذاتِ القَوائِمِ
  108. ١٠٨وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانَ أَصبَحَتبِمُستَنِّ أَبوالِ الرُبابِ وَدارِمِ
  109. ١٠٩لَكانوا كَأَقذاءٍ طَفَت في غُطامِطٍمِنَ البَحرِ في آذِيِّها المُتَلاطِمِ
  110. ١١٠فَإِنّا أُناسٌ نَشتَري بِدِمائِنادِيارَ المَنايا رَغبَةً في المَكارِمِ
  111. ١١١أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ يَومَ تَقايَسواإِلى المَجدِ بِالمُستَأثِراتِ الجَسائِمِ
  112. ١١٢مُلوكٌ إِذا طَمَّت عَلَيكَ بُحورُهاتَطَحطَحتَ في آذِيِّها المُتَصادِمِ
  113. ١١٣إِذا ما وُزِنّا بِالجِبالِ رَأَيتَنانَميلُ بِأَنضادِ الجِبالِ الأَضاخِمِ
  114. ١١٤تَرانا إِذا صَعَّدتَ عَينَكَ مُشرِفاًعَلَيكَ بِأَطوادٍ طِوالِ المَخارِمِ
  115. ١١٥وَلَو سُؤِلَت مَن كُفأُنا الشَمسُ أَومَأَتإِلى اِبنَي مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
  116. ١١٦وَكَيفَ تُلاقي دارِماً حَيثُ تَلتَقيذُراها إِلى حَيثُ النُجومِ التَوائِمِ
  117. ١١٧لَقَد تَرَكَت قَيساً ظُباتُ سُيوفِناوَأَيدٍ بِأَعجازِ الرِماحِ اللَهاذِمِ
  118. ١١٨وَقائِعَ أَيّامٍ أَرَينَ نِسائَهُمنَهاراً صَغيراتِ النُجومِ العَوائِمِ
  119. ١١٩بِذي نَجَبٍ يَومٌ لِقَيسٍ شَريدُهُكَثيرُ اليَتامى في ظِلالِ المَآتِمِ
  120. ١٢٠وَنَحنُ تَرَكنا بِالدَفينَةِ حاضِراًلِئالِ سُلَيمٍ هامُهُم غَيرُ نائِمِ
  121. ١٢١حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًيَقينَ نَهاراً دامِياتِ المَناسِمِ
  122. ١٢٢عَلَيهِنَّ شُعثٌ ما اِتَّقوا مِن وَريقَةٍإِذا ما اِلتَظَت شَهبائُها بِالعَمائِمِ
  123. ١٢٣لَتَحتَلِبَن قَيسُ اِبنُ عَيلانَ لَقحَةًصَرىً ثَرَّةً أَخلافُها غَيرَ رائِمِ
  124. ١٢٤لَعَمري لَئِن لامَت هَوازِنُ أَمرَهالَقَد أَصبَحَت حَلَّت بِدارِ المَلاوِمِ
  125. ١٢٥وَلَولا اِرتِفاعي عَن سُلَيمٍ سَقَيتُهاكِئاسَ سِمامٍ مُرَّةً وَعَلاقِمِ
  126. ١٢٦فَما أَنتُمُ مِن قَيسِ عَيلانَ في الذُرىوَلا مِن أَثافيها العِظامِ الجَماجِمِ
  127. ١٢٧إِذا حُصِّلَت قَيسٌ فَأَنتُم قَليلُهاوَأَبعَدُها مِن صُلبِ قَيسٍ لِعالِمِ
  128. ١٢٨وَأَنتُم أَذَلُّ قَيسِ عَيلانَ حُبوَةًوَأَعجَزُها عِندَ الأُمورِ العَوارِمِ
  129. ١٢٩وَما كانَ هَذا الناسُ حَتّى هَداهُمُبِنا اللَهُ إِلّا مِثلَ شاءِ البَهائِمِ
  130. ١٣٠فَما مِنهُمُ إِلّا يُقادُ بِأَنفِهِإِلى مَلِكٍ مِن خِندِفٍ بِالخَزائِمِ
  131. ١٣١عَجِبتُ إِلى قَيسٍ وَما قَد تَكَلَّفَتمِنَ الشِقوَةِ الحَمقاءِ ذاتِ النَقائِمِ
  132. ١٣٢يَلوذُنَ مِنّي بِالمَراغَةِ وَاِبنِهاوَما مِنهُما مِنّي لِقَيسٍ بِعاصِمِ
  133. ١٣٣فَيا عَجَبا حَتّى كُلَيبٌ تَسُبُّنيوَكانَت كُلَيبٌ مَدرَجاً لِلمَشاتِمِ