الحمد لله موصولا كما وجبا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطالباء
- ١الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَافَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا
- ٢الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْعَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا
- ٣عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لاَ شَيءَ يُدْرِكُهُوَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا
- ٤والشُّكْرُ للهِ فِي بَدْءٍ وَمُخْتَتَمٍوَاللهُ أَكْرَمُ مَنْ أَعْطَى وَمَنْ وَهَبَا
- ٥ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النُّورِ الْمُبينِ وَمَنْآيَاتُهُ لَمْ تَدَعْ إِفْكاً وَلاَ كَذِبَا
- ٦مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُغَداً وَكُلُّ امْرِيءٍ يُجْزَى بِمَا كَسَبَا
- ٧ذُو الْمُعْجِزَاتِ التِي لاَحَتْ شَوَاهِدُهَافَشَاهَدَ الْقَوْمُ مِنْ آيَاتِهِ عَجَبَا
- ٨وَلاَ كَمِثْلِ كِتَابِ اللهِ مُعْجِزَةًتَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ إِنْ وَلَّى وَإنْ ذَهَبَا
- ٩صَلَّى عَلَيْهِ الَّذي أَهْدَاهُ نُورَ هُدَىًمَا هَبَّتِ الِّريحُ مِنْ بَعْدِ الْجَنُوبِ صَباً
- ١٠ثُمَّ الِّرضَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرٍبَدْرَانِ مِنْ بَعْدِهِ لِلْمِلَّةِ انْتُخِبَا
- ١١وَبَعْدُ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ ثَالِثُهُمْمَنْ أَحْرَزَ الْمَجْدَ مَوْرُوثاً وَمُكْتَسَبَا
- ١٢وَعَنْ عَلِيٍّ أَبِي السِّبْطَيْنِ رَابِعِهمْسَيْفِ النَّبِيِّ الَّذِي مَا هَزَّهُ فَنَبَا
- ١٣وَسَائِرِ الأَهْلِ وَالصَّحْبِ الْكرَام فَهُمْقَدْ أَشْبَهُوا فِي سَمَاءِ الْمِلَّةِ الشُّهُبَا
- ١٤وَبَعْدُ أَنْصَارُهُ الأَرْضَوْنَ إِنَّ لَهْمْفَضَائِلاً أَعْجَزَتْ مَنْ عَدَّ أَوْ حَسَبَا
- ١٥آوَوْهُ فِي الَّروْعِ لَمَّا حَلَّ دَارَهُمُوَجَالَدُوا مَنْ عَتَا فِي دِيِنِهِ وَأَبَى
- ١٦وَأَوْرَثُوا مِنْ بَنِي نَصْرٍ لِنُصْرَتِهِخَلاَئِفاً وَصَلُوا مِنْ بَعْدِهِ السَّبَبَا
- ١٧وَلاَ كَيْوسُفَ مَوْلاَنَا الَّذِي كَرُمَتْآثَارُهُ وَبَنِيهِ السَّادَةِ النُّجَبَا
- ١٨وَبَعْد هَذَا الَّذِي قَدَّمْتُ مِنْ كَلَمٍصِدْقٍ يُقَدِّمُهُ مَنْ خَطَّ أَوْ خَطَبَا
- ١٩فَإِنَّنِي جُزْتُ مِنْ سَامِي الْخِلاَلِ مَدىًأَجَلْتُ فِيهِ جِيَادَ الْفِكْرِ مُنْتَسِبَا
- ٢٠إِمَارَةٌ قَدْ غَدَا نَصْرٌ بِقُبَّتِهَاعِمَادَ عِزٍّ وَكُنَّا حَوْلَهُ طُنُبَا
- ٢١سَلَكْتُ فِيهَا عَلَى نَهْجِ الإِمَامِ أَبِيوَطَالَمَا أَشْبَهَ النَّجْلُ الْكَرِيِمُ أَبَا
- ٢٢فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَدَّمْتُ فِي صِغَرِيمِنْ بَعْدِ مَا قَدْ جَمَعْتُ الْفَضْلَ وَالأَدَبَا
- ٢٣أَنِّي جَعَلْتُ كِتَابَ اللهِ معتمداًلا تعرف النفس في تحصيله تعبا
- ٢٤كأنَّني كُلَّما رَدَّدتُه بِفَمِيأَسْتَنْشِقُ الْمِسْكَ أَو اسْتَطْعِمُ الضَّرَبَا
- ٢٥حَتَّى ظَفِرْتُ بِحَظٍّ مِنْهُ أَحْكِمُهُحِفظاً فَيَسَّرَ مِنْهُ اللهُ لِي أَرَبَا
- ٢٦وَعَنْ قَرِيبٍ بِحَوْلِ اللهِ أَخْتِمُهُفَرُبَّمَا أَدْرَكَ الْغَايَاتِ مَنْ طَلَبَا
- ٢٧فَاللهُ يَجْزِي أَمَيِرَ الْمُسْلِمِينَ أبِيخَيْرَ الْجَزَاءِ فَكَمْ حَقٍّ لَهُ وَجَبَا
- ٢٨وَأَنْعُمٍ غَمَرِتْنِي مِنْهُ وَاكِفَةٍوَأَنْشَأَتْ فِي سَمَاءِ اللُّطْفِ لِي سُحُبَا
- ٢٩قَيْساً دَعَانِي وَسَمَّانِي عَلَى اسْمِ أَبِيقَيْس بْنِ سَعْدٍ أَلا فَاعْظِمْ بِهِ نَسَبَا
- ٣٠بِأَيِّ شُكْرٍ نُوَفِّي كُنْهَ نِعْمَتِهِلَوْ أَنَّ سحبانَ أَوْ قُسّاً لَهَا انْتُدِبَا
- ٣١وَكَافَأَ اللهُ أَشْيَاخِي بِرَحْمَتِهِوَمَنْ أَعَانَ وَمَنْ أَمْلَى وَمَنْ كَتَبَا
- ٣٢وَالْحَمْدُ للهِ خَتْماً بَعْدَ مُفْتَتَحِمَا الْبَارِقُ الْتَاحَ أَوْ مَا الْعَارِضُ انْسَكَبَا