طرقت أسماء والركب هجود
ابن الروميعباسيالرملمدحالدال
- ١طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُوالمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ
- ٢طرقَتْنا فأنالتْ نائلاًشُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ
- ٣ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبيمن سراها حيثُ لا تسري الأسودُ
- ٤لا تعجَّبْ من سُرانا فالسُّرىعادة الأقمار والناسُ هجودُ
- ٥عجبي من بذلها ما بذلَتْوسُراها وهي مِشماسٌ خَرُودُ
- ٦نَوَّلَتْ وهْي منيعٌ نيْلُهاوسَرتْ وهْي قطيعُ الخطْوِ رُودُ
- ٧غادةٌ لوهبَّتِ الريحُ لهاآدَها من مسّها ما لا يؤودُ
- ٨يشهدُ الطرْفُ المُراعي أنهاسرقتْ من قدِّها الحسْنَ القُدودُ
- ٩أمكن الخُمْصُ وقد خَاليتُهامن عناق كاد يأباه النُّهودُ
- ١٠فاعتنقنا والحشا وَفقُ الحشاونبا عن صدْرها صدْرٌ ودُودُ
- ١١ولَعَهْدي قبل هاتيك بهاوهْي زوْراء عن الوصْل حَيُودُ
- ١٢تُسأَلُ الأدنَى فتحكى أنهامن ظِباءٍ لا تَدَرَّاها الفُهُودُ
- ١٣ظبْيةٌ تَصطاد من طافتْ بهربَّما طاف بك الظبْيُ الصَّيُودُ
- ١٤وأبيها لقد اختال بهايوم ذادت مائلي أوْدٌ أوُودُ
- ١٥أَرِجَتْ منها فلاةٌ جَرْدَةٌوأضاءتْ ووجُوه الليل سُودُ
- ١٦قلتُ لما عَبِقَتْ أرْواحُهابالملا لا دَرَسَتْ هذي العُهودُ
- ١٧أَثَنَاءُ ابنِ يَزيدٍ بينناأم نسيمٌ بثَّه روْضٌ مَجُودُ
- ١٨أيُّ ظِلٍّ من نعيم فاءَ ليليلتي لوْ كان للظلِّ ركودُ
- ١٩يا لها من خَلْوةٍ أُعْطِيتُهالو أحقَّتْ أوْ عَدَا الليلَ النُّفُودُ
- ٢٠أصبحتْ فقْداً وكانتْ نِعمَةًوالعطايا حين يُسْلَبْنَ فُقُودُ
- ٢١لا كَنُعْمَى ابن يزيدٍ إنهاأبداً حيث يلاقيها الوُجودُ
- ٢٢ماجدٌ لم يَسْتَثِبْ قطُّ يداًوهو إن أبْدَيت بالشكر رصودُ
- ٢٣رُبَّ آباءٍ مراجيحَ لهكلُّهم أرْوَعُ للمحل طَرُودُ
- ٢٤حِين يعْرى بطنُ كحْل كلُّهوظُهورُ الأرض شَهباء جَرُودُ
- ٢٥صُفُحٌ عن جارميهمْ كَرَماًوكذا الساداتُ تعفو وتجود
- ٢٦يُطلَبُ الإغضاء منهم والندىحيثُ لا تُنْسى حُقوقٌ بل حُقودُ
- ٢٧ما خَلَوْا من شرفٍ يَبْنونَهُمُذْ خَلتْ منهم حُجُورٌ ومُهودُ
- ٢٨منْهُمُ من نُصِرَ الحقُّ بهإذ من الأوْثان للنَّاس عُبُودُ
- ٢٩أيُّ قرْنٍ باد منهم لم يكنحَقَّهُ لو أنصفَ الدهرُ البُيُودُ
- ٣٠لو تَراهم قلتَ آسادُ الشّرىأو سُيُوفٌ حُسِرتْ عنها الغُمودُ
- ٣١شَيَّدَتْ أسْلافُهُ بنْيانهفوْقَ نَجْدٍ لا تُضاهيه النُّجُودُ
- ٣٢واتَّقَى قوْلَ المُسامِينَ لهإنما بالإرْثِ أصبحت تَسُودُ
- ٣٣فسعى يطلب عُلْيا أهلِهسَعْيَ جِدٍّ لم يخالطهُ سُمودُ
- ٣٤سالكاً مِنْهاجَهُمْ يَتْلُو الهُدىصائب السيرة ما فيه حُيُودُ
- ٣٥كلَّما حُمِّلَ أعباء العلاذلَّ في عزٍّ كما ذلَّ القَعودُ
- ٣٦فمتى استَهْضمتَه اسْتَحْمَشْتَهُمثلَ ما يسْتَحْمِشُ النارَ الوقودُ
- ٣٧وَعَرَتْهُ هِزَّةٌ تَأبى لهأن يُرى فيه عن المجد خُمُودُ
- ٣٨أيها السائل عن أخلاقهفي الجدا ذوْبٌ وفي الدِّين جُمودُ
- ٣٩كمْ مَرى الدنيا له إبْساسُهُواستجاب الدَّرُّ والدنيا جَدُودُ
- ٤٠لا كقوم هامد معروفُهُمْبل هُمُ موْتى عن العُرفِ هُمُودُ
- ٤١معشر فيهم نُكولٌ إن نَوَوْافِعْلَ خيرٍ وعلى الشر مُرودُ
- ٤٢ليتهمْ كانوا قُروداً فحكوْاشِيم الناس كما تَحْكي القرودُ
- ٤٣ولقد قلتُ لدهري إذ غداوهو للأخيْار ظلّامٌ ضَهُودُ
- ٤٤يسْلَم الوغْدُ عليه ولهإن رأى حُرَّاً هريرٌ وشُدُودُ
- ٤٥يا زماناً عُكسَتْ أحوالهفسُروج الخيل تعلوها اللُّبُودُ
- ٤٦إن يُجرْني ابنُ يزيد مرّةًمنك لا يُلْمِم بِعَيْنَيَّ سُهودُ
- ٤٧الثُّماليُّ ثِمالُ المُرْتجَىمُطلِقُ الأصفاد والطَّلْقُ الصّفُودُ
- ٤٨أضحت الأزْدُ وأضحى بينهاجبلاً وهْيَ رِعانٌ ورُيودُ
- ٤٩ناعشاً منْ حَيَّ منهُمْ ناشراًمن أجنَّتْهُ من القوم اللُّحودُ
- ٥٠قل لمن أنكر بغْياً فضلَهُمثل ما أنكَرَتِ الحقَّ يَهودُ
- ٥١إنما عاندت إذ عاندتَهُحظَّك الأوفَرَ فابعَدْ وثمودُ
- ٥٢وانْهَ مَنْ يُحْصى حَصاه إنهضعْفُ ما ضمَّ من الرمل زَرودُ
- ٥٣يا أبا العباس إني رَجُلٌفيَّ عمَّنْ عاند الحقَّ عُنودُ
- ٥٤ويميناً إنك المرْءُ الذيحُبُّهُ عندي سواءٌ والسُّجودُ
- ٥٥لم أزَلْ قِدْماً وقلبي ويديولساني لك مُذْ كنتُ جُنودُ
- ٥٦شاهدٌ أنك بحرٌ زاخرٌلك من نفسك مَدٌّ بل مُدودُ
- ٥٧يُجْتَنَى دُرُّكَ رَطباً ناعماًفلنا منه شُنوفٌ وعُقُودُ
- ٥٨غير أن البحر ملحٌ آسنٌولأنتَ المشْرَبُ العذْبُ البَرودُ
- ٥٩ولئن أقعدني عنك الذيساقني نحوك ما اختِيرَ القُعودُ
- ٦٠أنا صادٍ ذادني عن مشْرَبٍسائغٍ يشفي الصَّدى دهْرٌ كَنودُ
- ٦١فَتَنَهْنَهْتُ عليماً أنَّنيإن تطعَّمْتُك بدْءاً سأعودُ
- ٦٢ألْحَظُ الرِيَّ وحشْوي غُلَّةٌغير أن ليس يُواتيني الوُرودُ
- ٦٣ومن البَرْح لَحاظي مشرباًأنا مشغوفٌ به عنْهُ مَذودُ
- ٦٤فأعِرْني سبباً يُوردُنيبحْرَك الغَمْرَ أعانتْك السُّعودُ
- ٦٥وهْو أن تنهض لي في حاجتينهضةً يُكوى بها الجارُ الحسودُ
- ٦٦وتُخلِّيني لما أمتاحُهُمنك فالأشْغال بالحال قيودُ
- ٦٧أزِلِ السَّدَّ الذي قد عاقنيعنك زالت دون ما تهوى السُّدودُ
- ٦٨يا أخَا النَّهْض الذي ما مثلهحين لا تنهض بالقوم الجُدودُ
- ٦٩لي مديحٌ قلتُهُ في سَيّدٍلم تزل تُهْدي له الشعرَ الوُفودُ
- ٧٠من حَبير الشِّعْر من أسْمَعُهُفوعاه قال روضٌ أو بُرُودُ
- ٧١كلما أنشدَه في محفلٍذَلِقُ المقْوَل جيَّاشٌ شَرودُ
- ٧٢هيلَت الأسماعُ من لفْظٍ لهواقْشعرّتْ لمعانيه الجُلودُ
- ٧٣ولَّدَتْهُ فِطْنَةٌ إنسيَّةٌتدَّعيها الجنُّ غرّاءٌ وَلُودُ
- ٧٤يتلظَّى بين وَصْلَيْ شاعرٍلُدُّ قَوْل الشعر والشعر لَدودُ
- ٧٥أذْعَنَ المدْحُ له في شاعرٍيغْزُر المنطق فيه ويجودُ
- ٧٦فجرى في القول وامتدَّ لهوتناهى حين ردَّتْهُ الحُدودُ
- ٧٧فاستمعْ شعري فإن أحْمَدْتَهُحين يرعى الفكرُ فيه وَيَرودُ
- ٧٨فاحْتَقبْ حمدي بإسْماعِكَهُمَلكاً يملكهُ حلْمٌ وجودُ
- ٧٩ليَ في مَدْحيَ فيه أمَلٌوبلاغٌ وله فيه خلودُ
- ٨٠عارضٌ أمطر غيري وَدَعَتْرائدي منْهُ بُروقُ ورُعودُ
- ٨١العَلاء المبتَنى شُمّ العُلافوق ما أَثَّل قَحطانُ وهُودُ
- ٨٢وابن من حقَّق تأْويلَ اسمهفله في كل علياءَ صُعودُ
- ٨٣حاجتي ثقْلٌ وقد حُمّلْتَهَافاحْتملْها لا تكاءَدْكَ كَؤودُ
- ٨٤وتَعلَّمْ غيرَ ما مُستَأْنفٍعلْم شيء أيها العِدُّ المَكُودُ
- ٨٥أن للمجد سبيلاً وعْرةًضيِّقاً مسلَكُها فيه صَعودُ
- ٨٦وبما يُولي مَسُوداً سَيّدٌأمَرَ السيدُ فانقادَ المسُودُ
- ٨٧وبأن أَحْسَنَ ذا أذعنَ ذاقَلَّ ما قِيد بلا شيء مَقودُ
- ٨٨ليس تُثْنيَ بالأباطيل الطُّلَىلا ولا تُوطأ بالهزْل الخُدودُ
- ٨٩بل بأن يُنْصب حُرٌّ نفسَهوبأن يسهر والناس رُقودُ
- ٩٠وبأن يَلْقَى بضاحي وجْهِهأوْجُهاً فيها عُبُوسٌ وصُدودُ
- ٩١وبأن يقرع بَابَيْ سَمْعِهِما يقول الكَزُّ والهَشُّ الرَّقودُ
- ٩٢كل ما عدَّدْتُ أثمانَ العُلاولمَا يُبْتاعُ منهنَّ نُقُودُ
- ٩٣فاتَّخِذْ عندي لك الخيرُ يداًترتهنْ شكري بها ما اخضرَّ عُودُ
- ٩٤من أياديك التي لو جُحدَتْمرةً قام لها منْهُ شُهودُ
- ٩٥تُجتَلى في غُمَّةِ الكفْر كمايُجتلى في ظُلمةِ الليل العَمودُ
- ٩٦وتألَّفْني تَألَّفْ صاحباًبي أَلوفاً شكره شكْرٌ شَرودُ
- ٩٧واستَعِنْ في حاجتي واندبْ لهامن به رَاقَتْ على الناس عَتودُ
- ٩٨يَسْعَ في الحاجة حُرٌّ ماجدٌلا حَسودٌ لأخيه بل حَشودُ