عيد يطابق أول الأسبوع
ابن الروميعباسيالكاملالعين
- ١عيدٌ يطابق أولَ الأسبوعِوقعتْ به الأقدارُ خيرَ وقوعِ
- ٢للفألِ بالإقبال فيه شاهدٌعدلُ الشهادة ليس بالمدفوعِ
- ٣غابتْ نجومُ النَّحس عنه وأصبحتْفيه نجومُ السعد ذاتَ طُلوعِ
- ٤وأظَلَّه جودُ الأمير وقد ذكتْنارُ المصيف فظلّ كالمربوعِ
- ٥يا أيها الملك الذي نهضتْ بهللمجد خيرُ محاتِدٍ وفروعِ
- ٦أنعمْ صباحاً نعمةً موصولةًبعُرى نعيمٍ ليس بالمقطوعِ
- ٧وافتح بعيدك ألفَ عيد بعدهألفٌ برغم عدوِّكَ المقموع
- ٨ولك الوفورُ فإن رُزئْتَ رزيئةًفرزيئة المرزوء لا المفجوعِ
- ٩نفحاتُ كفَّيْ ماجدٍ متخادععنهنَّ للسؤَّال لا المخدوعِ
- ١٠متلافُ أموال صناعةُ كفَّهِتفريقُ كل مُؤثَّلٍ مجموعِ
- ١١ما زال يبْذُلُها ويعلمُ أنهالمقاتِل الأعراضِ خيرُ دروعِ
- ١٢واهاً لمُسلمها إذا هي أُسلِمتْمن مانعٍ للمَحرمِ الممنوعِ
- ١٣جُنَنٌ يقينَ إذا سلبن وما وقىعرضَ الكريم كملبسٍ مخلوع
- ١٤يا رُبَّ ذي حسدٍ يودُّ لك الردىولأنت واضعُ إصرهِ الموضوع
- ١٥لولاك مارس كلَّ خطبٍ مُضلعٍيحمي جفون العين كل هُجوع
- ١٦إذ لا يكون لذي المِراس غناؤُهُإلا الدموعَ يحثُّها بدموع
- ١٧أخليتَ من تلك الهموم ضلوعَهفشحنتَ بالشحناء شرَّ ضُلوع
- ١٨وغدا يودُّ لك التي لو نالهاريم الصغار بمعطسٍ مجْدوعِ
- ١٩وجَبَتْ جُنوبُ عِداكَ إنَّ جُنُوبَهُمأولى الجنوبِ بوجبةِ المصروعِ
- ٢٠بدلاً من القُربانِ عنك وإن غداقربان سوْءٍ ليس بالمرفوع
- ٢١وكفاهُمُ شرفاً لهم وصيانةًعن شقوةٍ ومذلةٍ وخضوع
- ٢٢أن يُقْتَلوا دون الأمير فدىً لهومن المكاره نافعُ المرجوع
- ٢٣أَوَلَيس موتُ الحاسديك وإن مَضوْاوبهم غليلٌ ليس بالمنقوع
- ٢٤خيراً لهم من أن يروا بك حادثاًمُستشنَعَ المرئيِّ والمسموع
- ٢٥لا كان ذاك فلو رأوْه لأصبحواحلفاءَ خوفٍ لا ينام وجُوع
- ٢٦ووهتْ أمورهُمُ هناك فعالجوامن وهْيها ما ليس بالمرقوع
- ٢٧وعلتْ وجوهَهُمُ التي بيَّضْتَهاقتراتُ ذُلٍّ قامع وخشوع
- ٢٨فبكوا على الجبل الذي كان الذَّرىمن هيج كل ملمَّةٍ زُعْزُوع
- ٢٩لا أُخِّروا ليقدِّموك وقُدِّموابرضى صبورٍ أو بسُخْط جزوع
- ٣٠يا آل طاهرٍ المطهَّر كاسمهكم فيكُمُ للخير من يَنبوع
- ٣١ينْبوعِ معروف ورأي ناجعٍفي مُعضل الأدواء أيَّ نُجوع
- ٣٢لم يخل نائلُهُ ولا آراؤهمن سدِّ خلّاتٍ ورأب صُدوع
- ٣٣آراءُ داهيةٍ بعيدٍ غورُهُولُهَى قريبٍ مُستقاهُ نَزوع
- ٣٤منكم عبيد اللَهِ وترُ زمانِهولرُبّ وترٍ ليس بالمشفوع
- ٣٥طلّاعُ كل ثنيَّةٍ في باذخٍصعبِ المراتب ليس بالمطلوع
- ٣٦وعلى يديه جرى صلاح شؤونكُمْورجوعُ إرثِ أبيكُمُ المنزوع
- ٣٧أثنتْ فضائله عليه من ندىًيغشى العفاةَ ومن حِجىً مطبوع
- ٣٨وتُقى هلوعٍ من وعيد إلههمن نائبات الدهر غير هلوع
- ٣٩وفضائلٌ أُخَرٌ سواها لا تُرىفي تابع أبداً ولا متبوع
- ٤٠حتى استمال من العدوِّ مودَّةًما ألقيتْ لمقدِّرٍ في رُوع
- ٤١فتقبلوا لطفَ الإله وصُنْعَهبقبول ملطوفٍ له مَصْنوع
- ٤٢ولقد أمرتُ بذاك منكم معشراًخنعوا بشكر اللَهِ أيَّ خنوع
- ٤٣رجعتْ حقوقُكُمُ رجوعَ نزائعنزعتْ إلى وطنٍ أشدَّ نزوع
- ٤٤فرعيتُمُوها رعْيةً محمودةًمعدومة المهزول والمسبوع
- ٤٥وكفيتمونا ما أهمَّ فكلُّنايرعى مريع العيش غيرَ مَرُوع
- ٤٦فجريتُمُ جَرْيَ النسيم بسُحرةٍمنا ومجرى البارد المجروع