قصائد

ناشدتك الله أن تستفسد المننا

ابن الروميعباسيالبسيطرثاءالنون

  1. ١ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننايا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
  2. ٢والقربِ منك لقد غشَّشتَ مُنتصحاًمِنْ محضَري ولقد خَوَّنتَ مؤتَمنا
  3. ٣إني امرؤ مستعيذٌ أَن تُهَجِّننيأو أن أُرى بحجابٍ منك مُمتَهَنا
  4. ٤لا يَكتُبَنَّ على وجهي حجابُكمُمَنِ اغتدى مُستزيداً راح ممتحَنا
  5. ٥إن كان عتبُك ضَنّاً فهو عارفةٌلا يعرفُ الناسُ في الدنيا لها ثمنا
  6. ٦وإن يكن ذاك إعناتاً لمَقْليةٍفقد غدوتُ بسوء الحال مُرتَهَنا
  7. ٧روحي رضاكَ وتأميلك ما بقيافإنْ سخِطتَ فماذا يُمسك البدنا
  8. ٨لا أبتغي غيرَ أخلاقٍ خُصِصتَ بهادونَ السهام التي فوَّقْتَها جُننا
  9. ٩وقد فتحتَ لواشٍ بابَ حيلتهفاستعملِ العينَ بعد اليوم لا الأذنا
  10. ١٠يا من سطا بهزيل لا حراك بهأَسْمِنه ثم انتقم منه إذا سمنا
  11. ١١لم يأذنِ الرأيُ في الشكوى فأشكُوَكُمْوقد شكاكم لنا ما تفعلون بنا
  12. ١٢أشكو إليك ولا أشكوكَ يا وَزَرِيوكيف يشكوكَ من أعفَى له الزمنا
  13. ١٣تالله أشكو زماناً أنت صاحبُهولو تملَّأْتُ من أفعالِه إحَنَا
  14. ١٤وقد نظرتُ بعينٍ غيرِ كاذبةٍفلم أجِدك على الأيام مُضطغنا
  15. ١٥أليس قد قرَّبتْني منك في دَعَةٍوأسعدَتْك كَفَتْها هذه مِننا
  16. ١٦يا أسمحَ الناس نفساً باللُّهى ويداًوأفسحَ الناس في مكروهةٍ عَطَنا
  17. ١٧قد بان غَيُّ أُناسٍ في تَخرُّصِهملك العيوبَ فلا تجعل لهم لَسَنا
  18. ١٨هَبني خلعتُ بجهل فارطٍ زِينيأخالعٌ أنت يا ذا الحكمةِ الزِّينا
  19. ١٩لا يُسخِطَنَّك ذنبٌ غيرُ معتمدٍعلى الوفاء الذي استخلصته سَكَنا
  20. ٢٠أنجِز مواعيدَ قد شُدَّت مَعاقدهاشَدَّ المواثقِ إِنَّ الخُلفَ قد لُعنا
  21. ٢١واعلمْ بأن شهودَ الشعر قد شهدتقِدماً وأن ضَميرَ المجد قد ضَمِنا
  22. ٢٢يا من إذا حُكتُ فيه المدح أوسَعنيمجداً فلم أجتلبْه من هُنا وهنا
  23. ٢٣ومَنْ إذا ما أقامت لي مَواهبُهفما أُبالي أقامَ الغيث أم ظعنا
  24. ٢٤لا تهجُرنَّ أليفا إلا لفاحشةٍإن الكريم يرى أُلّافَهُ وطنا
  25. ٢٥سلِّط عليَّ حيائي منك حَسْبُكَهُولا تُسلط علي الهمَّ والحَزنا
  26. ٢٦ها قدْ سألتك غُفراناً ونافلةًفلا أكن كالمُعنَّى يسألُ الدِّمنا
  27. ٢٧ولا يقولنَّ حُسادي دعا وثناًوإنما كنت أدعو الله لا الوثنا
  28. ٢٨أعجِبْ بحاجة ملهوفٍ تُؤَخّرهاعنايةً مع إمكانٍ قد اعتونا
  29. ٢٩ولو عقِلتُ ما حاولتُ نافلةًولا بكيتُ وقد أقصيتني شجنا
  30. ٣٠أمثلُ سُخطك يدهوني فيَكرُبنيشيء سواه وإن مثقالَهُ وَزَنا
  31. ٣١في سوء رأيك لي عن غيره شُغُلٌينفي الكرى عن جفون العين والوسنا
  32. ٣٢لو يئستُ من العُتبَى وفِتنتهالما حَفِلتُ أطارَ الحظُّ أم وكَنا
  33. ٣٣لكن نفسي تُمنيني مراجعةًوربما قَرُب الأمر الذي شطنا
  34. ٣٤ولم أكنْ عن رجاءٍ فيك مُنصرفاًولو عدلتَ بذنب واحد حَضَنا
  35. ٣٥وفي الرجاء على الإجرام تعفيةٌعند الأشداء في آرائهم مُننا
  36. ٣٦ولو فَطنتُ لكان الذنبُ حينئذٍذنْبين لا شك إلا عند من أفِنا
  37. ٣٧فاعذِرْ على طلبي جَدْواك في هَنةٍدهياءَ تنسي السُّقاةَ الغربَ والشَّطَنا
  38. ٣٨جاذَبتَني الحبلَ حتى كدت تصرِمُهعن غير جُرم فصادفتَ امرأً طبِنا
  39. ٣٩إن احتجبتَ فلم تُنْصِفك غاشيةٌواستَنْكَفَتْ قال بدرٌ ربما دجنا
  40. ٤٠وإن مطلتَ فلام الناسُ قال لهمغيثٌ يجود إذا ما ربُّه أذنا
  41. ٤١وإن تَعتَّبْتَ أو أعرضتَ آونةًناجَى النُّهى واستلانَ الجانبَ الخشنا
  42. ٤٢وإن تلوَّمتَ في أمرٍ يقوم بهقال اتَّقَى العَثْرَ محموداً وما وهنا
  43. ٤٣فلست تعدَمُ منه عاذراً أبداًمُسدَّداً يجمعُ الأفهامَ واللَّقنا
  44. ٤٤أتبعتُ جَدبَك طَوْعي لا كذي خطَلممن تقاعسَ إذ جاذبتَه القَرنا
  45. ٤٥ما فوق ظاهِر وُدِّي ظاهرٌ حسنوإنَّ أحسنَ منه للذي بطَنا
  46. ٤٦أما لنا فيك آراءٌ مُسدَّدةٌفلا تعُدَّن أهواءً ولا فِتنا
  47. ٤٧وقد جعلتَ لدعوى طاعنٍ سبباًفلا تُبرهنْ على الدعوى إذا طعنا
  48. ٤٨لا تَغبننَّ موالاتي ولا مِدَحيفقد عهِدتك ممن يكره الغَبَنا
  49. ٤٩ولا تَفُتك العلى يا ابن الأُلى شَرعوافيها الشرائع واستنُّوا لها السُّننا
  50. ٥٠قومٌ تخطتْ إلى الأعقابِ أنعمُهمحتى غذتهم غذاءً سابق اللَّبنا