قصائد

رحل الفريق فأسرعوا الوخدا

الأحنف العكبريعباسيالكاملالدال

  1. ١رحل الفريق فأسرعوا الوخداورمت بهم أجمالهم بعدا
  2. ٢قطعت بهم بزل الركاب ضحىأرضا يحار دليلها القصدا
  3. ٣من كل مقفرة تخال نعامهامتقاطرات نظمت عقدا
  4. ٤ربداء طامسة الصوايا تأتليبالله خلت سرابها وردا
  5. ٥أتبعتهم نظري وفرّق بيننابعد المدى وجد النوى الوجدا
  6. ٦فتقاطرت في الخدّ من كلفي بهمسرب الدموع فخدّت الخدّا
  7. ٧رحلوا بعاطلة كأن قوامهاغصنٌ نما خضرا وما اشتدّا
  8. ٨يهتزّ من مرذ النسيم وربّماهزّت روادف قدّها القدّا
  9. ٩يتحمّل العبق النسيم لنا بهاعنها فنحسب نشرها ندّا
  10. ١٠وكأنما العطار أوسعنا لهاطيبا إذا نشرت قفا جعدا
  11. ١١وهي التي وعدتك قبل رحيلهموعدا فأخلف نأيها الوعدا
  12. ١٢يا ظبية الحيّ التي أمّت بهجلل الخطوب مهامها ريدا
  13. ١٣هل أنت سائلةٌ كما أنا سائلوفد الجزيرة إذ أتوا وفدا
  14. ١٤أم هل علوت الحقف سائلةعنّي الجنائب والصبا عمدا
  15. ١٥كتشوّفي للريح إن شملتمتنسّما بممرّها بردا
  16. ١٦لا أنزل النشر اليفاع مرجيّاخيرا وأهبط بعده الوهدا
  17. ١٧وأعارض الركبان من أممولهان أنشد من رأي دعدا
  18. ١٨وأقول واكبدي مقالة موجعلم يبق فقد مواله كبدا
  19. ١٩ومن العناء وقد تحوّل أبيضارأسي أحنّ وكان مسودا
  20. ٢٠ما للشيوخ وللتصابي والصباوهل الزمان يعيد ما أبدا
  21. ٢١لله ما أنا فيه فقر لازموصبابة توهي الصفا الصلدا
  22. ٢٢ومعيشة بالحرف قد قرنتأدعو إليها معشرا نكدا
  23. ٢٣فإذا دعوتهم مشوا هزؤامشيَ النعام أهميف فاجتلدا
  24. ٢٤وأشدّ ذلك كله حنفينفي السرور ويوهن الزندا
  25. ٢٥فإذا مشيت حكيت في ظلعيمشي الحضاجر خافت الطرد
  26. ٢٦مالي وللتنجم أذكر أمرهوأشيم فيه النحس والسعدا
  27. ٢٧ولطالما عاديته زمناأقفو المنى وأنازل الأسدا
  28. ٢٨في كل يوم ابتدي سفرا لهوأعود احكي الجزر والمدّا
  29. ٢٩فرد العزيمة حيث كنت رأيتنيمتوحّدا بتحيّتي وحدا
  30. ٣٠متنقل طلب الغنى أطوي السرىوأواصل الإدلاج والكدّا
  31. ٣١يا للعشائر من تميم أنحدوارجلا أضيم ولم يزل نجدا
  32. ٣٢كالسيف لولم يعله صدألفرت مضارب حدّه الغمدا
  33. ٣٣قد خير الرزق الورى فترى الفتىجزلا خيولا ناهضا جلدا
  34. ٣٤لا تستبلّ من الفرات لهاتهحرفا ولم تملك له ردا
  35. ٣٥وترى الغنيّ على الونى أموالهتزداد بعد بداءة عودا
  36. ٣٦كم ماجد أضحى كما أضحيتهمتلدّدا ذا حيرة جهدا
  37. ٣٧متأسّفا أن لو أصيب له غنىلبذلته متكسّبا حمدا
  38. ٣٨وأرى المكارم والمغارم رأي منلا يستطيع لخرمها سدّا
  39. ٣٩ولطالما أبضعت في طلب الغنىوكسيت فيه الحمد والمحدا
  40. ٤٠وحملت عن قومي مغارمهم ضحىوشددت من ذي الأزمة العضدا
  41. ٤١وإذا دهت طخياء قد نزلت بنانهنهتا وكشفتها نقدا
  42. ٤٢وغذا الصديق هفا غفرت ذنوبهوصرفت عنه الغل والحقدا
  43. ٤٣وأسرّ بالإنسان أبغضهفإذا أمرّ أذقته شهدا
  44. ٤٤أغدو وأهل الدهر في قرن معاوغذا صدرت رأيتني فردا
  45. ٤٥والجار الحفظ فيه حرمة بيتهوغذا أقل منحته رفدا
  46. ٤٦عاجمت أيامي وقد عاجمننيفتركتهنّ عواريا جردا
  47. ٤٧وتركنني ذا حيرة بمصارعيلا أشتكي سأما ولا حدا
  48. ٤٨من عارض الطمع الكذوب ببأسهوقنا الحيا ما يعتدي عبدا
  49. ٤٩تستعبد الأطماع قوما طلماطمع النفوس أذلهم حدّا
  50. ٥٠من لم يجد من فقره هربافليهجر الدنيا إذن زهدا
  51. ٥١من حاد عن سبل الهوى ملك العزامن جاد صار له الورى جندا
  52. ٥٢ويسود في الناس الذليل بحودهوالجود يمهد للفتى مهدا