رحل الفريق فأسرعوا الوخدا
الأحنف العكبريعباسيالكاملالدال
- ١رحل الفريق فأسرعوا الوخداورمت بهم أجمالهم بعدا
- ٢قطعت بهم بزل الركاب ضحىأرضا يحار دليلها القصدا
- ٣من كل مقفرة تخال نعامهامتقاطرات نظمت عقدا
- ٤ربداء طامسة الصوايا تأتليبالله خلت سرابها وردا
- ٥أتبعتهم نظري وفرّق بيننابعد المدى وجد النوى الوجدا
- ٦فتقاطرت في الخدّ من كلفي بهمسرب الدموع فخدّت الخدّا
- ٧رحلوا بعاطلة كأن قوامهاغصنٌ نما خضرا وما اشتدّا
- ٨يهتزّ من مرذ النسيم وربّماهزّت روادف قدّها القدّا
- ٩يتحمّل العبق النسيم لنا بهاعنها فنحسب نشرها ندّا
- ١٠وكأنما العطار أوسعنا لهاطيبا إذا نشرت قفا جعدا
- ١١وهي التي وعدتك قبل رحيلهموعدا فأخلف نأيها الوعدا
- ١٢يا ظبية الحيّ التي أمّت بهجلل الخطوب مهامها ريدا
- ١٣هل أنت سائلةٌ كما أنا سائلوفد الجزيرة إذ أتوا وفدا
- ١٤أم هل علوت الحقف سائلةعنّي الجنائب والصبا عمدا
- ١٥كتشوّفي للريح إن شملتمتنسّما بممرّها بردا
- ١٦لا أنزل النشر اليفاع مرجيّاخيرا وأهبط بعده الوهدا
- ١٧وأعارض الركبان من أممولهان أنشد من رأي دعدا
- ١٨وأقول واكبدي مقالة موجعلم يبق فقد مواله كبدا
- ١٩ومن العناء وقد تحوّل أبيضارأسي أحنّ وكان مسودا
- ٢٠ما للشيوخ وللتصابي والصباوهل الزمان يعيد ما أبدا
- ٢١لله ما أنا فيه فقر لازموصبابة توهي الصفا الصلدا
- ٢٢ومعيشة بالحرف قد قرنتأدعو إليها معشرا نكدا
- ٢٣فإذا دعوتهم مشوا هزؤامشيَ النعام أهميف فاجتلدا
- ٢٤وأشدّ ذلك كله حنفينفي السرور ويوهن الزندا
- ٢٥فإذا مشيت حكيت في ظلعيمشي الحضاجر خافت الطرد
- ٢٦مالي وللتنجم أذكر أمرهوأشيم فيه النحس والسعدا
- ٢٧ولطالما عاديته زمناأقفو المنى وأنازل الأسدا
- ٢٨في كل يوم ابتدي سفرا لهوأعود احكي الجزر والمدّا
- ٢٩فرد العزيمة حيث كنت رأيتنيمتوحّدا بتحيّتي وحدا
- ٣٠متنقل طلب الغنى أطوي السرىوأواصل الإدلاج والكدّا
- ٣١يا للعشائر من تميم أنحدوارجلا أضيم ولم يزل نجدا
- ٣٢كالسيف لولم يعله صدألفرت مضارب حدّه الغمدا
- ٣٣قد خير الرزق الورى فترى الفتىجزلا خيولا ناهضا جلدا
- ٣٤لا تستبلّ من الفرات لهاتهحرفا ولم تملك له ردا
- ٣٥وترى الغنيّ على الونى أموالهتزداد بعد بداءة عودا
- ٣٦كم ماجد أضحى كما أضحيتهمتلدّدا ذا حيرة جهدا
- ٣٧متأسّفا أن لو أصيب له غنىلبذلته متكسّبا حمدا
- ٣٨وأرى المكارم والمغارم رأي منلا يستطيع لخرمها سدّا
- ٣٩ولطالما أبضعت في طلب الغنىوكسيت فيه الحمد والمحدا
- ٤٠وحملت عن قومي مغارمهم ضحىوشددت من ذي الأزمة العضدا
- ٤١وإذا دهت طخياء قد نزلت بنانهنهتا وكشفتها نقدا
- ٤٢وغذا الصديق هفا غفرت ذنوبهوصرفت عنه الغل والحقدا
- ٤٣وأسرّ بالإنسان أبغضهفإذا أمرّ أذقته شهدا
- ٤٤أغدو وأهل الدهر في قرن معاوغذا صدرت رأيتني فردا
- ٤٥والجار الحفظ فيه حرمة بيتهوغذا أقل منحته رفدا
- ٤٦عاجمت أيامي وقد عاجمننيفتركتهنّ عواريا جردا
- ٤٧وتركنني ذا حيرة بمصارعيلا أشتكي سأما ولا حدا
- ٤٨من عارض الطمع الكذوب ببأسهوقنا الحيا ما يعتدي عبدا
- ٤٩تستعبد الأطماع قوما طلماطمع النفوس أذلهم حدّا
- ٥٠من لم يجد من فقره هربافليهجر الدنيا إذن زهدا
- ٥١من حاد عن سبل الهوى ملك العزامن جاد صار له الورى جندا
- ٥٢ويسود في الناس الذليل بحودهوالجود يمهد للفتى مهدا