بأبي الريم الذي مر بنا
فتيان الشاغوريأيوبيالرملمدحالنون
- ١بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِناكَم رَمى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنا
- ٢يَرتَعي مِن حَبَبِ الكَأسِ إِذاعَبَّ فيها أُقحواناً حَسَنا
- ٣وَبَنو التُركِ إِذا ما حارَبواأَغمَدوا البيضَ وَسَلّوا الأَعيُنا
- ٤وَتَمَطَّت تَحتَهُم خَيلُهُمُبِقُدودٍ أَخجَلَت سُمرَ القَنا
- ٥كُلُّ أَحوى فاتِرِ الطَرفِ إِذاما رَآهُ ذو عَفافٍ فُتِنا
- ٦فَاِسأَلوا عَنهُم خَبيراً تَعلَمواصِدقَ دَعوايَ وَلا سيما أَنا
- ٧بابِلِيُّ الطَّرفِ حُورِيُّ اللَّمىيُوسُفِيُّ الحُسنِ بي ما أَحسَنا
- ٨حاجِباهُ حَجَبا عَنّي الكَرىوَسَناهُ صَدَّ عَنّي الوَسَنا
- ٩ما رَأَينا قَبلَهُ شَمسَ ضُحىًفَوقَ حِقفِ الرَملِ تَعلو أَغصُنا
- ١٠سُقمُ جَفنَيهِ بِهِ أَسقَمَنيوَضَنى الخَصرِ بِهِ ذُبتُ ضَنى
- ١١وَكَأَنَّ الراحَ في راحَتِهِوَردَةٌ مِن وَجنَتَيهِ تُجتَنى
- ١٢فَهيَ حَمراءُ كَسَيفِ المَلِكِ الأَشرَفِ الباري العِدا وَالجُبَنا
- ١٣كَم حُسامٍ سَلَّهُ مِن غِمدِهِكادَ يُعشي بِالشُعاعِ الأَعيُنا
- ١٤فَتَرى الهاماتِ مِن ضَرباتِهِطائِراتٍ مِن فُرادى وَثنى
- ١٥يَمنَحُ المُدّاحَ بِالمالِ وَكَمعادَ عَنهُ ذو غَناءٍ بِالعَنا
- ١٦وَلَهُ مَدحٌ بَديعٌ سائِرٌتَحسُدُ العَينُ عَلَيهِ الأُذُنا
- ١٧وَمَتى ما تَأتِهِ تَعشو إِلىنارِهِ حينَ تَراها مَوهِنا
- ١٨تَلقَ ناراً عِندَها موسى فَفُزبِأَمانٍ وَبِيُمنٍ وَمُنى
- ١٩يَهَبُ الإِبلَ المَقاحيدَ وَماحَمَلَت وَالصافِناتِ الحُصُنا
- ٢٠وَالأَقاليمَ بِلا مَنٍّ وَلَووَهَبَت يُمنى يَدَيهِ اليَمَنا
- ٢١لَحَباها سائِليهِ وَاِنثَنىطالِبَ العُذرِ كَمَن كانَ جَنى
- ٢٢فَاِزدِحامُ الناسِ في أَبوابِهِكَاِزدِحامِ الوَفدِ إِذ جاؤوا مِنى
- ٢٣عاشَ في مُلكٍ مُقيمٍ أَبَداًفَهوَ يَستَخدِمُ فيهِ الأَزمُنا