قصائد

بأبي الريم الذي مر بنا

فتيان الشاغوريأيوبيالرملمدحالنون

  1. ١بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِناكَم رَمى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنا
  2. ٢يَرتَعي مِن حَبَبِ الكَأسِ إِذاعَبَّ فيها أُقحواناً حَسَنا
  3. ٣وَبَنو التُركِ إِذا ما حارَبواأَغمَدوا البيضَ وَسَلّوا الأَعيُنا
  4. ٤وَتَمَطَّت تَحتَهُم خَيلُهُمُبِقُدودٍ أَخجَلَت سُمرَ القَنا
  5. ٥كُلُّ أَحوى فاتِرِ الطَرفِ إِذاما رَآهُ ذو عَفافٍ فُتِنا
  6. ٦فَاِسأَلوا عَنهُم خَبيراً تَعلَمواصِدقَ دَعوايَ وَلا سيما أَنا
  7. ٧بابِلِيُّ الطَّرفِ حُورِيُّ اللَّمىيُوسُفِيُّ الحُسنِ بي ما أَحسَنا
  8. ٨حاجِباهُ حَجَبا عَنّي الكَرىوَسَناهُ صَدَّ عَنّي الوَسَنا
  9. ٩ما رَأَينا قَبلَهُ شَمسَ ضُحىًفَوقَ حِقفِ الرَملِ تَعلو أَغصُنا
  10. ١٠سُقمُ جَفنَيهِ بِهِ أَسقَمَنيوَضَنى الخَصرِ بِهِ ذُبتُ ضَنى
  11. ١١وَكَأَنَّ الراحَ في راحَتِهِوَردَةٌ مِن وَجنَتَيهِ تُجتَنى
  12. ١٢فَهيَ حَمراءُ كَسَيفِ المَلِكِ الأَشرَفِ الباري العِدا وَالجُبَنا
  13. ١٣كَم حُسامٍ سَلَّهُ مِن غِمدِهِكادَ يُعشي بِالشُعاعِ الأَعيُنا
  14. ١٤فَتَرى الهاماتِ مِن ضَرباتِهِطائِراتٍ مِن فُرادى وَثنى
  15. ١٥يَمنَحُ المُدّاحَ بِالمالِ وَكَمعادَ عَنهُ ذو غَناءٍ بِالعَنا
  16. ١٦وَلَهُ مَدحٌ بَديعٌ سائِرٌتَحسُدُ العَينُ عَلَيهِ الأُذُنا
  17. ١٧وَمَتى ما تَأتِهِ تَعشو إِلىنارِهِ حينَ تَراها مَوهِنا
  18. ١٨تَلقَ ناراً عِندَها موسى فَفُزبِأَمانٍ وَبِيُمنٍ وَمُنى
  19. ١٩يَهَبُ الإِبلَ المَقاحيدَ وَماحَمَلَت وَالصافِناتِ الحُصُنا
  20. ٢٠وَالأَقاليمَ بِلا مَنٍّ وَلَووَهَبَت يُمنى يَدَيهِ اليَمَنا
  21. ٢١لَحَباها سائِليهِ وَاِنثَنىطالِبَ العُذرِ كَمَن كانَ جَنى
  22. ٢٢فَاِزدِحامُ الناسِ في أَبوابِهِكَاِزدِحامِ الوَفدِ إِذ جاؤوا مِنى
  23. ٢٣عاشَ في مُلكٍ مُقيمٍ أَبَداًفَهوَ يَستَخدِمُ فيهِ الأَزمُنا