قصائد

أنى تماطلني وأنت جواد

ابن الروميعباسيالكاملالدال

  1. ١أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُوالشكر يُبْدأ تارةً ويُعادُ
  2. ٢إني إخالك تسْتَقِلُّ من الجَداميسورَة فتكِيعُ حين تُكادُ
  3. ٣لا تحقِرنَّ من الصِّلات قليلةًتكفي فجودك بالسَّداد سدادُ
  4. ٤لا سيما والعذر في تقليلهاأنَّ امتنانك مُبْدَأٌ ومُعادُ
  5. ٥تاللّه ما خسَّتْ خسيسةُ رافدأفنت كرائمَ مالِه الأرفادُ
  6. ٦إن الذي يعطِي خسيسة مالهإذ لا كريمةَ عنده لجَوادُ
  7. ٧لا تنس أن اللّه قد وَعَدَ الندىأن لا تخون وليَّهُ الأمداد
  8. ٨من لم يزل والبرُّ أكبر همِّهِوصلت سواعدَ أمره أعضادُ
  9. ٩والحر من أضحى وقرَّةُ عينهفي المال ينقُص والعلا تزدادُ
  10. ١٠ولقد رأى كلَّ الرياح معاشرفي الوفْر يُهْدَمُ والثناءُ يشادُ
  11. ١١والخلدُ أن تُلْفَى تجودُ وتعتليوالموت أن تلْفى وأنت جمادُ
  12. ١٢فمتى بذلتَ فللبقاء تَنَفُّسٌومتى كنزت فللبقاءِ نفادُ
  13. ١٣يبقى الفتى بعد الممات بفعلهأبداً ويَدْثُرُ يَذْبُلٌ ونَضَادُ
  14. ١٤فاشْدُدْ بنيتك الجميلةِ قبضةًفَلَيُنْجَزَنَّ وعيشِك الميعادُ
  15. ١٥واعلم بأن اللّه في ملكوتهلم يخل منه لمحسن مرصادُ
  16. ١٦من كان خاب فلم يَخِبْ متحقِّقٌبالعرف زرَّاعٌ له حصَّادُ
  17. ١٧لو لم يكن في العرف إلا أنهجُنْدٌ يقاتل عنك بل أجنادُ
  18. ١٨خلَّفتُ أهلي في ذراك وإنهللاجئين لمَلْجأ ومَصَادُ
  19. ١٩أضحوا بمنزلة الضياع وإنماأهلُ الفتى لرئيسه أولادُ
  20. ٢٠وقد اقتضوا أرزاقهم وتردَّدواحتى لَشقَّ عليهِمُ التردادُ
  21. ٢١فتعذَّرتْ طلباتُهم وَتَنَهْنَهُوامثل الحوائم ذادها الذُّوَّادُ
  22. ٢٢فأهِبْ بشاردهم إليك وأرْوِهِمْمن جَمَّةٍ يُروَى بها الورَّادُ
  23. ٢٣واحمل غُثاءهُم كحملك كَلَّهُمْفلذاك عدَّك وحدَك العُدّادُ
  24. ٢٤ولذاك قيل منوِّلٌ ومهنئٌنعماه حين يُنكِّدُ الأنكادُ
  25. ٢٥اللَّه في أهلي فإنك جارُهُمْلا تَضْرِبَنَّ عليهمُ الأسدادُ
  26. ٢٦إكفِ الضعافَ اللائي أنت ثمالُهُمْمُؤَنَ العناء فإنهنّ شِدادُ
  27. ٢٧لا تجشِمَنْ أهلي إليك وفادةًلِيَفِدْ عليهمْ برُّك الوَفّادُ
  28. ٢٨واَنفِ السَّوادَ عن البياض فإنهما في بياض يد الكريم سوادُ
  29. ٢٩يُسْدِي السحابُ إلى البعيد يُغِيثُهفَيطَلُّ منه وادعاً ويُجادُ
  30. ٣٠ولأنت أولى أن يجود لمجْدِبٍعفواً ولم تُشدَد له أقتادُ
  31. ٣١ها قد أثَرْتُ عليك وحْشيَّ العلافاصطد فإنك للعلا صيّادُ
  32. ٣٢نبَّهْتُ للكَرمِ الغريب ولم يكُنْبك قبل تَنْبِيهيك عنه رُقادُ
  33. ٣٣بل أنت أوْلى أن تكون منبِّهيبمذاهب لك كلُّهن رشادُ
  34. ٣٤فابدأ مكارِمَكَ التي عوَّدتهاوابدأ فإنك بادئٌ عوّادُ
  35. ٣٥عَلِّمْ غرائبك الرجالَ فطالماعَلَّمْتَ كيف تُمجَّد الأمجادُ
  36. ٣٦لا يكبُرَنَّ عليك في جَنْبِ العُلاما قد سألتُك فالعلا أطْوادُ
  37. ٣٧ولقد أحمِّلُك الثقيلَ لأننيخبِرٌ بأنك حامل معتادُ
  38. ٣٨ولكي ترى ثقتي بطَوْلك أو يرىكيف احتمالك معشرٌ أوغادُ
  39. ٣٩ولتشهدن بأنني بك واثقولتشهدن بفضلك الأشهادُ
  40. ٤٠يا من يعادي الأصدقاءُ علاءهأبداً ويَشْنأ مجدَه الوُدَّادُ
  41. ٤١حسداً لمن يمسي ويصبح حاملاًكَتداهُ ما لا تحمل الأكتادُ
  42. ٤٢ممَّنْ يَبُزُّ الناسَ منْفوسَ العلاوعليه من منفوسها أبرادُ
  43. ٤٣صبٌّ بحب المكرمات مُتيَّمٌما تيمته فَرْتَنى وسعادُ
  44. ٤٤يغدو صحيحاً ما غدا وعطاؤهمتيسِّرٌ وثناؤه منقادُ
  45. ٤٥فإذا اشتكى عللَ النوال نوالُهأعداه ذاك فعاده العُوّادُ
  46. ٤٦وغدا مريض النفس وهو صحيحهاحتى يثوب الوَفْر والمرتادُ
  47. ٤٧وبدت عليه من الحياء غَضاضةٌأو يرجعَ المرتاد وهو مُفادُ
  48. ٤٨للّه طوْلك يا محمد إنهلَيثور منه الشكْرُ والأحقادُ
  49. ٤٩تعطي الجزيل فتسترقُّ رقابنافتلين ثَمَّ وتغلُظُ الأكبادُ
  50. ٥٠لا تعدم الطَّوْل الذي انفردت بهكفاك وازدوجت له الأفرادُ
  51. ٥١يا من تفرقت العلا في غيرهواستجمعت فيه العلا الأضدادُ
  52. ٥٢وإذا غدا حسَّاده وعُداتهظُلِم العُداة وأنُصف الحسادُ
  53. ٥٣من ذا يعادي الغيث أم من ذا يُرَىإلا من الحساد حين يُسادُ
  54. ٥٤يجد المذاهب مادحوك ولم يزللمُريغ مدحك مذهب ومَرَادُ
  55. ٥٥حتى إذا ما قال فيك كأنهقُطعَتْ به الأشباهُ والأندادُ
  56. ٥٦لَؤُمَ الرجالُ فزهَّدوا ذا رغبةوكرمت حتى استرغب الزهادُ
  57. ٥٧لو أصبح السادات مثلك سؤدداًوَفت العِداتُ وأخلف الإيعادُ
  58. ٥٨خذها فإنك في الرجال وإنهامن صفو ما يتنقَّدُ النقادُ
  59. ٥٩ولئن غدوت كما دُعيتَ محمداًإني لما أوليتَ لَلْحمَّادُ
  60. ٦٠ولئن قصدتك ما قصدتُك خابطاًبالظن بل رادتك لي رُوِّادُ