قصائد

أنجوم روض أم نجوم سماء

صفي الدين الحليمملوكيالكاملغزلالهمزة

  1. ١أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِكَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِ
  2. ٢أَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَتحَسَداً لَهُنَّ كَواكِبُ الجَوزاءِ
  3. ٣مِن كُلِّ هَيفاءِ المَعاطِفِ قُوِّمَتقَدّاً كَقَدِّ الصَعدَةِ السَمراءِ
  4. ٤جِسمٌ كَصَخرٍ في صَلابَةِ جِرمِهِوَجُفونُها في الدَمعِ كَالخَنساءِ
  5. ٥تَجري مَدامِعُها وَيَضحَكُ وَجهُهافَتَظَلُّ بَينَ تَبَسُّمٍ وَبُكاءِ
  6. ٦تَبكي لِغُربَتِها وَتَبسِمُ إِذ غَدَتفي حَضرَةِ السُلطانِ كُلَّ مَساءِ
  7. ٧الصالِحِ المَلِكِ الَّذي أَكنافُهُكَهفُ الوُفودِ وَكَعبَةُ الفُقَراءِ
  8. ٨مَلِكٌ بِسيرَةِ عَدلِهِ وَسَماحِهِخَفِيَت مَآثِرُ دَولَةِ الخُلَفاءِ
  9. ٩لا زالَ في أُفُقِ السَعادَةِ راقِياًفَوقَ المَجَرَّةِ في سَناً وَسَناءِ