أنجوم روض أم نجوم سماء
صفي الدين الحليمملوكيالكاملغزلالهمزة
- ١أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِكَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِ
- ٢أَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَتحَسَداً لَهُنَّ كَواكِبُ الجَوزاءِ
- ٣مِن كُلِّ هَيفاءِ المَعاطِفِ قُوِّمَتقَدّاً كَقَدِّ الصَعدَةِ السَمراءِ
- ٤جِسمٌ كَصَخرٍ في صَلابَةِ جِرمِهِوَجُفونُها في الدَمعِ كَالخَنساءِ
- ٥تَجري مَدامِعُها وَيَضحَكُ وَجهُهافَتَظَلُّ بَينَ تَبَسُّمٍ وَبُكاءِ
- ٦تَبكي لِغُربَتِها وَتَبسِمُ إِذ غَدَتفي حَضرَةِ السُلطانِ كُلَّ مَساءِ
- ٧الصالِحِ المَلِكِ الَّذي أَكنافُهُكَهفُ الوُفودِ وَكَعبَةُ الفُقَراءِ
- ٨مَلِكٌ بِسيرَةِ عَدلِهِ وَسَماحِهِخَفِيَت مَآثِرُ دَولَةِ الخُلَفاءِ
- ٩لا زالَ في أُفُقِ السَعادَةِ راقِياًفَوقَ المَجَرَّةِ في سَناً وَسَناءِ