حذرا عليك من الفعال الجافي
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالفاء
- ١حَذراً عَلَيكَ مِنَ الفَعالِ الجافيأُدنيكَ مُجتَهِداً إِلى الإِنصافِ
- ٢وَأَوَدُّ فِعلَكَ لِلجَميلِ مَخافَةًإِنَّ الطَبيعَةَ لِلمُسيءِ تُكافي
- ٣يا شائِنَ الحُسنِ البَديعِ بِبِدعَةِ الهَجرِ الشَنيعِ وَكَثرَةِ الإِخلافِ
- ٤لا تَقرِنَنَّ الحُسنَ مِنكَ بِضِدِّهِإِنَّ الإِساءَةَ لِلجَمالِ تُنافي
- ٥يا جامِعَ الوَردِ الجَنِيَّ وَمائِهِفي الخَدِّ لِم أُشرِبتَ ماءَ خِلافِ
- ٦يا عاذِلي في الحُبِّ لَمّا أَن رَأىوَجدي وَبِشري في الهَوى بِتَلافي
- ٧لَو سِرتُ في قُدسِ المَحَبَّةِ حافِياًلَعَلِمتَ كَيفَ يَكونُ بِشرُ الحافي
- ٨إِنَّ الَّذي أَضحَت صَوارِمُ لَحظِهِتَحمي مَراشِفَهُ مِنَ التَرشافِ
- ٩لَو شاءَ أَن يَشفي المُحِبَّ سَقاهُ مِنتِلكَ الشِفاهِ بِأَوَّلِ الأَعرافِ
- ١٠فَسَقى رُبى المَرجِ الأَنيقِ وَلالَشٍوَالعَينَ صَوبَ الوابِلِ الوَكّافِ
- ١١أَرضاً حَلَلتُ مُمَتَّعاً في أَهلِهافَكَأَنَّهُم إِلفايَ أَو إِحلافي
- ١٢ما زِلتُ أَنعَمُ في جَديدِ سَوالِفٍمِنها وَطَوراً في عَتيقِ سُلافِ
- ١٣مِن كُلِّ مَجدولِ القَوامِ مُهَفهَفٍفَحلِ اللِحاظِ مُخَنَّثِ الأَعطافِ
- ١٤مِن فِتيَةِ الكُردِ الَّذينَ لِجَدَّهُمشَرَفٌ مُنافٍ أَهلَ عَبدِ مَنافِ
- ١٥قَومٌ إِذا أَسَروا المُلوكَ بِأَرضِهِمجَعَلوا الشُعورَ حَمائِلَ الأَسيافِ
- ١٦غَصَبوا الوُعولَ بِها القِيانَ وَوَطَّدواوَعرَ الذُرى بِتَسَهُّلِ الأَكنافِ
- ١٧وَبَنوا عَلى قُلَلِ الجِبالِ بُيوتَهُمإِنَّ البِقاعَ مَنازِلُ الأَشرافِ
- ١٨خَلَفَت عُيونُهُمُ السِهامَ وَلَم أَخَلأَنَّ القُلوبَ لَها مِنَ الأَهدافِ
- ١٩وَرَنوا بِأَجفانٍ ضِعافٍ في الوَغىلَكِنَّها في الفَتكِ غَيرُ ضِعافِ
- ٢٠حَمَلوا البُدورَ عَلى الغُصونِ وَكَلَّفواضُعفَ الخُصورِ تَحَمُّلَ الأَحقافِ
- ٢١عَقَدوا البُنودَ عَلى الخُصورِ فَأَظهَرَتما كانَ مَجهولاً مِنَ الأَردافِ
- ٢٢وَتَسَربَلوا بِدُجى الشُعورِ فَأَسبَلوافَوقَ الصِباحِ مَدارِعَ الأَسدافِ
- ٢٣وَتَتَوَّجوا بِقَلانِسٍ مُحمَرَّةٍجَعدٌ عَلى سَبطِ الأَثيثِ الصافي
- ٢٤حُمرٌ عَلى سودِ الشُعورِ كَأَنَّهاشَفَقٌ عَلى بَحرِ الدُجُنَّةِ طافِ
- ٢٥قُل لِلَّذي أَخَذَت مَناطِقُ خَصرِهِمِن فَرعِهِ خَبَراً عَنِ الأَشنافِ
- ٢٦إِن يَزهُ خَصرُكَ بِالوِشاحِ فَقَد زَهَتبِفَنى وِشاحٍ سائِرُ الأَطرافِ
- ٢٧الحاكِمُ الحَكَمُ الَّذي شَهِدَت لَهُأَعداؤُهُ بِالعَدلِ وَالإِنصافِ
- ٢٨قاضٍ إِذا التَبَسَت حَقيقَةُ مُشكِلٍأَبدَت لَهُ الآراءُ ما هُوَ خافِ
- ٢٩وَإِذا أَفاضَ البَحثَ ساقَطَ لَفظُهُدُرَراً تُنَزِّهُها عَنِ الأَصدافِ
- ٣٠وَإِذا المَسائِلُ في الجِدالِ تَعَرضَتبِالعَيِّ أَقبَلَ بِالجَوابِ الشافي
- ٣١مَولىً طَوارِفُ مالِهِ وَتِلادُهُوَقفٌ عَلى الإِسعادِ وَالإِسعافِ
- ٣٢طُبِعَ الأَنامُ عَلى الخِلافِ وَجودُهُفي الناسِ مَسأَلَةٌ بِغَيرِ خِلافِ
- ٣٣بَذَلَ النُضارَ مَعَ اللُجَينِ وَعِرضُهُفي الصَونِ كَاِسمِ أَبيهِ في الأَوصافِ
- ٣٤يُبدي اِهتِزازاً لِلمَديحِ كَأَنَّماعوطي وَحاشاهُ كُؤوسَ سُلافِ
- ٣٥وَلَرُبَّما جَلّى العَجاجَ بِسَيفِهِوَالنَقعُ أَحلَكُ مِن جَناحِ غُدافِ
- ٣٦مِن فَوقِ يَعبوبٍ لَهُ يَومَ الوَغىسَبقُ القَطا وَتَقَلَّبُ الخَطّافِ
- ٣٧يَنمي إِلى القَومِ الَّذينَ إِذا سَطواأَغنَت عَزائِمُهُم عَنِ الأَسيافِ
- ٣٨يَتَهافَتونَ عَلى القِراعِ وَفي النَدىيَتَهافَتونَ عَلى قِرى الأَضيافِ
- ٣٩أَغناهُمُ عَن رَفعِ نيرانِ القِرىذِكرٌ لَهُم عالٍ وَشُكرٌ وافِ
- ٤٠لا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنَّ نَوالَهُمفي الناسِ مَنسوبٌ إِلى الإِسرافِ
- ٤١مَولايَ تاجَ الدينِ يا مَن حِلمُهُوَسَماحُهُ يُغَني عَنِ اِستِعطافي
- ٤٢كَيفَ اِستَخَرتَ سَماعَ ما نَقَلَ العِدىعَنّي وَذَلِكَ لِلصَحيحِ يُنافي
- ٤٣أَفصَحَّ أَنَّ الذِئبَ آكِلُ يوسُفٍأَوَليسَ فيهِ لَكُم دَليلٌ كافِ
- ٤٤حَتّى تُقاسَ عَلَيهِ كُلُّ رَفيعَةٍرَفَعَ السُعاةُ بِها إِلى الإِشرافِ
- ٤٥وَلَقَد بَسَطتُ العُذرَ عِندَكَ فَاِعتَبِرمَبسوطَهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ
- ٤٦كَم طالِبٍ عَفواً وَلَيسَ بِمُذنِبٍوَمُقَدَّمٍ عُذراً وَليسَ بِهافِ
- ٤٧وَمُؤَنَّبٍ في الإِنقِطاعِ وَإِن غَدامُتَجافِياً خَجَلاً فَلَيسَ بِجافِ
- ٤٨وَلَرُبَّ جانٍ وَهوَ غَيرُ مُجانِبٍوَلَرُبَّ وافٍ وَهوَ غَيرُ مُوافِ
- ٤٩شُكراً لِواشٍ أَوجَبَت أَقوالُهُحَجّي لِكَعبَةِ رَبِّكُم وَطَوافي
- ٥٠بُعدٌ جَنَيتُ القُربُ مِن أَغصانِهِوَسَكينَةٌ حَصَلَت مِنَ الإِرجافِ
- ٥١وَلَرُبَّما عَوَتِ الكِلابُ فَأَرشَدَتنَحوَ الكِرامِ شَوارِدَ الأَضيافِ
- ٥٢دَع عَنكَ ما اِختَلَفَ الوَرى في نَقلِهِعَنّي وَخُذ مَدحاً بِغَيرِ خِلافِ
- ٥٣مَدحاً أَتاكَ وَلا يَرومُ إِجازَةًإِلّا المَوَدَّةَ وَالضَميرَ الصافي