من كان يحمد عنده أن يحمدا
حجم الخط
- مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدالم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
- ومُلازمُ الفقرِ الشديد معَ الغنىمَن لا يُمدُّ لفعل مكرمةٍ يدَا
- لو لا بنو نبهان سَادةُ عصرهمقلنا لقد قبض الإله السؤددا
- الجاعلونَ لباسَهم وسَماحَهموقَفَين ما بين الموالي والعِدَى
- حرَس الإله عليَّ من حُبِّي لهُمونوالَهم لي ما يغيظُ الحُسَّدَا
- فهمُ الدّين الفتُ حسنَ البرَّ فيأبياتِهمْ وعرفتُ أرْباب النَّدى
- حسبي مفيداً للغنى أني إذاحاولتُ مأربةً دعوتُ محمَّدا
- وأوزعني شكر الأَيادي التي لكمومثلي مَن يُثني ومن يشكُر النّدى
- لعمري قد سيَّرتُ في مِدَحي لكُمقوافيَ من شعري أوابدَ شُرَّدَا
- قوافي إذا أَنْشِدْنَ أَطربنَ سَامعاًوشوقّن ممْدوحاً وزَيّنَّ مَشْهدَا
- بقيتَ أَبا عبد الإله ويا أَبامحمَّد مع أَبا الحسين مدى المدى
- وعمّرتمُ للصّوم والعيد أنّكُملاَ فضلُ من صلى وصامَ وعيّدَا