سوى حسن وجهك لم يحل لي
صفي الدين الحليمملوكيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١سِوى حُسنِ وَجهِكَ لَم يَحلُ ليوَغَيرُكَ في القَلبِ لَم يَحلُلِ
- ٢فَكَيفَ سَلوّي وَلي طينَةٌعَلى غَيرِ حُبِّكَ لَم تُجبَلِ
- ٣أَتَزعُمُ أَنّي أُطيعُ الوُشاةَوَأَصغي إِلى عَذَلِ العُذَّلِ
- ٤لَقَد نَصَلَ الدَهرُ صَبغَ الشَبابِوَصَبغُ المَحَبَّةِ لَم يَنصُلِ
- ٥عَجِبتُ لِقَدِّكَ مَع لينِهِيُرينا اِعتِدالاً وَلَم يَعدِلِ
- ٦يَلينُ وَفي فَتكِهِ قَسوَةٌوَذَلِكَ شَأنُ القَنا الذُبَّلِ
- ٧وَعَيناكَ قَد فَوَّقَت أَسهُماًفَمَن دَلَّهُنَّ عَلى مَقتَلي
- ٨وَخَدُّكَ موقَدَةٌ نارُهُوَقَلبي بِجُذوَتِها يَصطَلي
- ٩أَيا ما طِلاً لِوُعودِ الوِصالِوَوَعدُ تَجافيهِ لَم يَمطُلِ
- ١٠بَخِلتَ وَقَد حُزتَ مُلكَ الجَمالِوَمَن مَلَكَ المُلكَ لَم يَبخَلِ
- ١١فَهلاً تَعَلَّمتَ فَضلَ السَماحِمِن راحَةِ المَلِكِ الأَفضَلِ
- ١٢مَليكٌ إِذا هَطَلَت كَفُّهُتَصاغَرَ قَدرُ الحَيا المُسبِلِ
- ١٣يَشيدُ العُلى بِاليَراعِ القَصيرِوَيَفخَرُ بِالطَرَفِ الأَطوَلِ
- ١٤تَلاقيهِ في الحَربِ صَعبَ المِراسِوَفي السِلمِ ذا الخُلُقِ الأَسهَلِ
- ١٥أَخَفُّ إِلى الحَربِ مِن ذابِلٍوَأَثقَلُ في الحِلمِ مِن يَذبُلِ
- ١٦يُضيءُ لَنا في ظَلامِ الخُطوبِوَيُشرِقُ في حِندِسِ القَسطَلِ
- ١٧فَسَيلُ عَطاياهُ لِلمُجتَديوَنورُ مُحَيّاهُ لِلمُجتَلي
- ١٨يُرَمِّلُ بِالدَمِ شِلوَ الكَمِيِّوَيَحنو عَلى البائِسِ المُرمِلِ
- ١٩مَناقِبُ مَعروفُها تالِدٌمُحَمَّدُ أَورَثَها مِن عَلي
- ٢٠إِلى آلِ أَيّوبَ يُغزى الفَخارُفي كُلِّ ماضٍ وَمُستَقبَلِ
- ٢١مُلوكٌ لَهُم شَرَفٌ آخَرٌيُخَبَّرُ عَن شَرَفٍ أَوَّلِ
- ٢٢يَنُمُّ بِهِم جودُهُم مِثلَماتَنُمُّ الرِياحُ عَلى المَندِلِ
- ٢٣أَيا ناصِرَ الدينِ يا اِبنَ الَّذيبِهِ أَصبَحَ المُلكُ في مَعقِلِ
- ٢٤حَباكَ المُؤَيَّدُ تَأيِيدَهُكَذا هِمَّةُ اللَيثِ في الأَشبُلِ
- ٢٥وَلَولا وَجودُكَ كانَ السَماحُتَحتَ الصَفائِحِ وَالجَندَلِ
- ٢٦فَعَلتَ مِنَ الجودِ ما لَم تَقُلوَغيرُكَ قالَ وَلَم يَفعَلِ
- ٢٧فَقَلبي بِإِحسانِكُم فارِغٌوَكَفّي بِإِنعامِكُم مُمتَلي
- ٢٨سَمَحتَ اِبتِداءً وَلَم أَمتَدِحوَأَنعَمتَ عَفواً وَلَم أَسأَلِ
- ٢٩وَوالَيتَ بِرَّكَ حَتّى رَحَلتُحَياءً وَلَولاهُ لَم أَرحَلِ
- ٣٠وَلَو شِئتُ نَهضي إِلى قَصدِكُملَخَفَّفتُ عَن ظَهرِيَ المُثقَلِ
- ٣١فَأَهمَلتُ واجِبَ سَعيي إِلَيكَوَما كُنتُ عِندَكَ بِالمُهمَلِ
- ٣٢وَكَفَّرتُ عَن زَلَّةِ الإِنقِطاعِبِأَحسَنِ مَن كانَ في مَنزِلي
- ٣٣فَأَرسَلتُهُ راجِياً أَنَّهُيُمَحِّصُ عَن زَلَّةِ المُرسِلِ
- ٣٤فَإِن لاحَظَتهُ عُيونُ الرِضىلَكَ الفَضلُ في ذاكَ وَالفَخرُ لي
- ٣٥وَإِن لَم يَكُن غايَةً في الجَمالِوَبَدرُ مَعانيهِ لَم يَكمَلِ
- ٣٦فَإِنَّ لَهُ غايَةً في الذَكاءِوَلُطفَ البَديهَةِ وَالمِقوَلِ
- ٣٧وَبِكرٍ خَدَمتُ بِها عاجِلاًوَسيفُ القَريحَةُ لَم يُصقَلِ
- ٣٨أَرومُ إِقامَةَ عُذري بِهاوَأُثني عَلى فَضلِكَ الأَكمَلِ
- ٣٩وَمِثلُكَ مَن قَبِلَ الإِعتِذارَوَصَدَّقَ قَولَ المُحِبُّ الوَلي
- ٤٠فَوا ضُعفَ حَظّي وَفَوتَ المُنىإِذا كانَ عُذرِيَ لَم يُقبَلِ