ما لي أودع كل يوم ظاعنا
الشريف الرضيعباسيالكاملرثاءالهمزة
- ١ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناًلَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ
- ٢وَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِفَكَأَنَّني اِستَودَعتُهُ الأَحشاءَ
- ٣فَرَغَت يَدي مِنهُ وَقَد رَجَعَت بِهِأَيدي النَوائِبِ وَالخُطوبِ مِلاءَ
- ٤تَشكو القَذى عَيني فَيَكثُرُ شَكوُهاحَتّى يَعودَ قَذىً بِها أَقذاءَ
- ٥شَرَقٌ مِنَ الحِدثانِ لَو يُرمى بِهِذا الماءُ مِن أَلَمٍ أَغَصُّ الماءَ
- ٦أَحبابِيَ الأَدنَينَ كَم أَلقى بِكُمداءً يَمُضُّ فَلا أُداوي الداءَ
- ٧أَحيا إِخاءَكُمُ المَماتُ وَغَيرَكُمجَرَّبتُهُم فَثَكِلتُهُم أَحياءَ
- ٨إِلّا يَكُن جَسَدي أُصيبَ فَإِنَّنيفَرَّقتُهُ فَدَفَنتُهُ أَعضاءَ