ورد كأن على أكتاده حرجا
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالراء
حجم الخط
- ورد كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَرَجافي قُرطُف مِن نَسيلِ النَجتِ مَخدورِ
- أَو ذا شَصائِبٍ في أَحنائِهِ شَمَمٌرخو المَلاط غَبيطاً فَوقَ صُرصورِ
- كَأَنَّ عَينَيهِ في وَقبَينِ مِن حَجَرٍقيضا اِقتِياضاً بِأَطرافِ المَناقيرِ
- إِذا تَبَهنَسَ يَمشي خِلتَهُ وَعِثاًوَعى السَواعِد مِنهُ بَعدَ تَكسيرِ
- مُبَهنِساً حَيثُ يَمشي لَيسَ يَفزَعُهُمُشَمِّراً لِلدَواهي أَيَّ تَشميرِ
- أَقبَلَ يَردي مَعاً رَدي الحِصانِ إِلىمُستَعسِب أَرَبٍ مِنهُ بِتَمهيرِ
- خانَ العَذار بِما في الرَأسِ مِن طولِوَسَيَّرَ الجُلَّ عَنهُ أَيَّ تَسييرِ
- وَفي القَوائِمِ وَالأَقرابِ باقِيَةٌمِنهُ هَذا لَيلُ تَبطينُ وَتَصديرِ
- مُقابلُ الخَطوِ في أَرساغِهِ فَدَعٌوَرِداً يُدَفِّقُ أَوساطَ العَياهيرِ
- وَصاحَ مَن صاحَ في الأَجلابِ وَاِبتَعَثَتوَعاثَ في كُبَّةِ الوَعواع وَالعيرِ
- فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهشيَنزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ
- لِلصَدرِ مِنهُ عَويلٌ فيهِ حَشرَجَةٌكَأَنَّما هِيَ في أَحشاءِ مَصدورِ
- وَغودِرَ السَيفُ لَم يَخرُج وَخِلَّتُهُأهبابَ دامٍ عَلى السِربالِ مَعفورِ
- ثُمَّ اِستَمَرَّ إِلى تَرجِ فَأَسنَدَهُإِلى فَريسَينِ ذي كَفلٍ وَذي كورِ