يا شمعة هي في كل الفوانيس
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطحزنالسين
- ١يا شمعة هي في كل الفوانيسِيخالف العقل هذا في التقايسِ
- ٢وهو المحقق عند العارفين بهكشف بكشف وتلبيس بتلبيس
- ٣لم يبق مني به شيء سواه ولميظهر كما هو لي في وصف تقديس
- ٤فزلت عني وزال الكون أجمعهعندي كما وحشتي زالت وتأنيسي
- ٥وكان هذا بسر لاح لي زمناًهو الوجود وتفريعي وتأسيسي
- ٦من كل شيء تبدى لي فحققهقلبي فزال بتحقيقي وتطميسي
- ٧فصرت لا هو عن ذوق ولست أناوطهر الغيب بالأغيار تدنيسي
- ٨وقد بدا سر ذاك السر يخبرنيعن آدم العلم بالأسما وإبليس
- ٩فيا حقيقة كوني أنت شمس ضحىعليك غيمة تنويعي وتجنيسي
- ١٠أو كالسواد الذي في العين يظهر منقرص الأشعة في تحديق تحييس
- ١١كالعنكبوت بنت نفس لها خيماًحتى بها وهنت من طول تعنيس
- ١٢كيس تقدر من شتى الشئون لهوالسر أجمعه في ذلك الكيس
- ١٣طرقت دير الهوىدارت دوائرهعلى الرهابين فيه والقساقيس
- ١٤نفوس أغيار عين في برانسهامزخرفات كأذناب الطواويس
- ١٥حتى نظرت بعين العين فانكشفتموتَى الشماميس منها في النواميس
- ١٦وأكبر الحق في واهي أباطلهوقد تعالى على كل الوساويس
- ١٧وكل ما كان عند العقل أدرسهدرسته وتلاشى أمر تدريسي
- ١٨وأصبح الواحد المعروف مشتهراًعندي ولا عند لي من فرط تفليسي
- ١٩ولم يكن غيره الثاني له ونفىتثليث ظني وتربيعي وتخميسي
- ٢٠بالله قف أيها الساري بنا وبهيبدي مراتب إدلاج وتعريس
- ٢١واعطف على العيس لا تجذب أعنتهاإلا إليك وجد واعطف على العيس
- ٢٢تبارك الله لي وجه الحبيب بداوقد تبسم لي من بعد تعبيس
- ٢٣عرشي أتى من سباغيٍّ لقدس هدىومع سليمانه إسلام بلقيس
- ٢٤وعاد ما كان مني بالغداة مضىوأذّن الظهر بي في وقت تغليس
- ٢٥وللبداية قد عادت نهايتناوأخلصت عندنا كل الجواسيس
- ٢٦والكل أصبح نوراً بعد ظلمتهوقد تطهّر منه كل تنجيس
- ٢٧وقد رأى الكل في تغيير فطرتهممذاهباً أدركوها بالمقاييس
- ٢٨وعين ما أنا مفطور عليه وهممثلي هو الحق عندي دون تنفيس
- ٢٩فاكشف ولا تخترع ما أنت فيه تفزبدين طه وداود وجرجيس
- ٣٠وقل وما أنا ممن بالتكلف قدأتى إليكم خلافا للمناحيس