خفف بذات البان من أثقالها
مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةاللام
- ١خفِّفْ بذات البان من أثقالهاوأمدُدْ لها وراخِ من حبالها
- ٢وخلِّهَا سارحةً من وجرةٍفي كهلها السَّبطِ وفي سلسالها
- ٣رافعةً ما انحطّ من أعناقهاجامعةً ما شذَّ من فِصالها
- ٤لعلَّها تُخلِف من أوبارهاما حلَقَ الجدبُ ومن أنسالها
- ٥قد آن أن ينتصرَ الدهرُ لهاويخجلَ الواعدُ من مِطالها
- ٦وأن تراحَ أذرعٌ وأسوُقٌناحلت العِصيَّ من كَلالها
- ٧لها بنعمانَ مدى اقتراحهامن واسع الأرزاق أو حلالها
- ٨وما يجرُّ الأمن من أرسانهامرخىً وما يسحَب من جِلالها
- ٩وكالدُّمى من ظَبيَاتِ حاجرٍكوالئاً يُصلحن من أحوالها
- ١٠نعم فيا سقى الغمام حاجراًما احتكم الشاخص من أطلالها
- ١١ولا عدمتُ من صَباها نفحةًباردةً تأتي ومن شَمالها
- ١٢فكم بها واكبدي فيمن بهامن أمّ خشفين ومن غزالها
- ١٣ورامياتٍ عن ذواتِ مقلٍتلاوذَ القاريُّ من نبالها
- ١٤كلّ قناةٍ رُكزت على نَقاًينقص بدرُ التمّ من هلالها
- ١٥تحكُمُ ما اشتطّت على حِقابهاوتطلب الأمانَ من خَلخالها
- ١٦عوَّلتُ منهنَّ غداةَ غامدٍعلى تعلّاتِ المنى وخالها
- ١٧بِنَّ صحيحاتٍ وأرسلنَ معيجفناً قريحاً وفؤاداً والها
- ١٨وطارقاً من الخيال ربمابلَّ القلوبَ الهِيمَ من بَلبالها
- ١٩تُزيره على النوى ضنينةٌما خطرَتْ زيارةٌ ببالها
- ٢٠لولا جنونُ الحبّ وخبالُهُلم نرضَ منها بسُرى خيالها
- ٢١زارت وأخياطُ الدجى عقودُهاقد بدأت تأخذُ في انحلالها
- ٢٢والعيسُ أيديها إلى صدورهالم تتروَّحْ بعدُ من عِقالها
- ٢٣وفي الركاب عُصبٌ بدائدٌرجالها مفترشو جِمالها
- ٢٤وافقَ من أشخاصها طولُ السُّرىوخالف الأوطارُ من أحوالها
- ٢٥فساهرٌ لحاجةٍ ما نالهاونائمٌ عنها ولم يبالها
- ٢٦فلو أمِنتُ كذِبَ الحُلْمِ بهاقمتُ فصلّيتُ إلى تمثالها
- ٢٧ثم انتبهتُ ويدي لامسةٌأن تعلَقَ المفلتَ من أذيالها
- ٢٨يا عاذلي في العزِّ بِنْ فإنهانفسُ هوىً تأبَى على عُذَّالها
- ٢٩ما أنت في لومي على نزاهتيمن همّ حاجاتي ولا أشغالها
- ٣٠قد أخَذ المجدُ وأعطَى بيديفما يطول الأفقُ عن منَالها
- ٣١وقد ولَجتُ أطلبُ القصوَى فماتجنَّبَتْ رجليَ في إيغالها
- ٣٢وقوّدَتْ يدُ الوزير الدهرَ ليفجاءني يرسُفُ في شِكالها
- ٣٣جاد وأخلافُ الحيا بكيّةٌلا يطمع العاصبُ في أَرسالها
- ٣٤كأنَّ عينَ عاشقٍ مفارَقٍبمائها يمينُه بمالها
- ٣٥ومدَّ من نَعمائه ضافيةًيفضُل عنّي مَسحَبا سِربالها
- ٣٦في كلّ يومٍ نظرةٌ ضاحيةٌتكشف عن حالي دجى ضلالها
- ٣٧ونعمةٌ تُخْلَق مثلَ أختهافي الحسن أو يُحذَى عن مثالها
- ٣٨أمكنني من الندى أخو الندىفي قومه وابنُ العلا وآلها
- ٣٩ولافت الأيام ورقابُهاقد ذهبتْ عَرْضاً مع انفتالها
- ٤٠والعادلُ المقيم منها صعدةًلا يظفَر الثقّافُ باعتدالها
- ٤١مُدّ على الدولة من عميدهاأفيحُ لا يقلِص من ظلالها
- ٤٢وارتجعت بسيفه وعزمهما استلب الزمانُ من كمالها
- ٤٣قام بها وكاهلُ الدهر بهامضعضَعٌ يعيا عن احتمالها
- ٤٤والناس إما عارفُ مقصّرٌأو جاهلٌ بموضع اختلالها
- ٤٥يغمِط نُعماها ويُلغِي حقَّهاويطلب العزَّة بابتذالها
- ٤٦حتى أتاها اللهُ من عميدهابكاشف الغمّاء من خلالها
- ٤٧بالواحد المبعوث في زمانهاوالباتر المبعوث لانتشالها
- ٤٨من طينة ريّا التراب جُبِلتْجواهرُ السؤدُد في صَلصالها
- ٤٩رَبَتْ مع الزمان وهو يافعواكتهل الدهرُ مع اكتهالها
- ٥٠ودرجتْ في البيت فالبيتُ علىمَرازبِ الملوك أو أقيالها
- ٥١لملمها عبد الرحيم وسقىأيوب بالمفعَم من سِجالها
- ٥٢فهي إذا عبَّس فخرٌ ضحكتْعُجْباً ببنتِ عمّها وخالها
- ٥٣يا شرف الدين تملَّ ودَّهاواسكن إلى الدائم من وصالها
- ٥٤وزارة قيضك الله لهاأحب من يبغي صلاح حالها
- ٥٥أُنكحتها من بعد ما تعنَّستْولجَّت الأيامُ في إعضالها
- ٥٦عزّت فلمّا أن تسمّيتَ لهاكفيتَها وكنتَ من رجالها
- ٥٧كنت لها ذخيرةً وإنمامثلك موقوف على أمثالها
- ٥٨خيالُك اليومَ عليها ولقدكان رجالٌ أمسِ في خيالها
- ٥٩ملكتَها مِلكَ اليمين فاحتفظبرقِّها واسبل على حِجالها
- ٦٠واجمع هنيئاً لك بين صونهاوبين ما راقك من جمالها
- ٦١جاءتك لم تُقرَعْ بظُنبوبٍ ولاسوطٍ ولا أرصدتَ لاغتيالها
- ٦٢ولا طرقتَ غاشياً أبوابَهابين غداياها إلى آصالها
- ٦٣طائعةً جاءتك بل مضطرّةمنتشَطَ البَكرةِ من عِقالها
- ٦٤تطلب معنىً لاسمِها مخلَّصاًمن كذِبِ الأسماء وانتحالها
- ٦٥تخطّت البُزلَ الجُلالاتِ إلىأوائل الأعمار واقتبالها
- ٦٦تؤمّ منكم عصبةً تعرَّفتْسيادة الكهول في أطفالها
- ٦٧حتى استقرّت منك في موطنهامكانَ لا تأنس بانتقالها
- ٦٨هذا الذي حدّثك الشعرُ بهعن آية الذكاء واستدلالها
- ٦٩وبشّرتْك ماضياتُ فِقَرىبأنه يكون في استقبالها
- ٧٠عيافةٌ عنديَ يُمنُ طيرهاوزاجراتٌ لِيَ صدقُ فالها
- ٧١قلنا وصحَّ فافعلوا فإنما الحسنى بعشرٍ منكُمُ أمثالها
- ٧٢ففضلُنا يُعرفُ في أقوالناوكرمُ الملوك في أفعالها
- ٧٣وما نذمُّ قاطراتِ سُحبِكمفينا ولا نكفُرُ بانهمالها
- ٧٤ولا رأينا البحرَ عبَّ فوفَىبجود أيديكم ولا نوالها
- ٧٥لكن نرى أنّ الخمولَ ضيعةٌفي دولةٍ ونحن من عيالها
- ٧٦وأنّ عنقاءَكُمُ تحلَّقتْولم تُغيِّر حالُنا بحالها
- ٧٧وقد نضونا العمرَ في رجائهاننتظرُ الإقبالَ في إقبالها
- ٧٨وحُرُماتٍ أُغفلتْ والمجدُ غضبانُ لنا لا شك من إغفالها
- ٧٩فاقتدِحوا خَلَّتنا بنظرةٍتُنبتُ نارَ العزِّ في ذُبالها
- ٨٠وبلِّغوا الآمالَ منكم أنفساًقد بلَغتْ فيكم مدى آمالها
- ٨١واستقبلوها غُرراً سوائراًلا تخرُقُ الرياحُ في مجالها
- ٨٢تطوي البلادَ خوّضاً بحارَهارواقياً فيكم ذُرَى جبالها
- ٨٣لا ترهب الفوتَ إذا تأيَّدتْولا تخاف زَلّة استعجالها
- ٨٤لصُحفها منها إذا ما انتُضيَتما بجفون البيض من نصالها
- ٨٥تخبركم عن الخلود أبداًوتخبر الأعداءَ عن آجالها
- ٨٦يضحك منها المهرجانُ اليوم عنبَرْدِ الثنايا الغرِّ وصقالها
- ٨٧يتيه في الزمان مثلَ تيههافي الشعر أو يختال كاختيالها
- ٨٨يومٌ حكى فضلَك فامتاز لناعن شَبَهِ الأيّام أو أشكالها
- ٨٩جاء مع الوفود مشتاقاً علىتباعد الشُّقّة واعتلالها
- ٩٠فواقفاً ما لحتَ كوقوفهاوسائلاً ما جدتَ كسؤالها
- ٩١مبشّراً أنك والي نعمةٍلا تطمع الأحداث في زِيالها
- ٩٢تبقَى مع الدهر فإن تنكَّرتْبالدهر حالٌ لم تزل بحالها