قصائد

الحمد لله على تقديره

أبو العتاهيةعباسيالرجزالراء

  1. ١الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِوَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ
  2. ٢الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِشُكراً عَلى إِعطائِهِ وَمَنعِهِ
  3. ٣يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُهوَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه
  4. ٤خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِوَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ
  5. ٥وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِإِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي
  6. ٦نَتَعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصِمِقَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِمِ
  7. ٧فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِوَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ
  8. ٨يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِوَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ
  9. ٩أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُوَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ
  10. ١٠حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
  11. ١١إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكافَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا
  12. ١٢الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافامَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا
  13. ١٣إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُإِنَّ الصَفاءَ بِالقَظى لَيَكدُرُ
  14. ١٤يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِقَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ
  15. ١٥مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَلا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا
  16. ١٦اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمريبِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري
  17. ١٧لَن تُصلِحَ الناسَ وَأَنتَ فاسِدُهَيهاتَ ما أَبعَدَ ما تُكابِدُ
  18. ١٨التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنهالَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنها
  19. ١٩لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَمما أَطوَلَ اللَيلَ عَلى مَن لَم يَنَم
  20. ٢٠مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُفَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُ
  21. ٢١مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكامُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا
  22. ٢٢يُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُهُقَد يوهِنُ الرَأيَ الأَصيلَ شَكُّهُ
  23. ٢٣لِكُلِّ قَلبٍ أَمَلٌ يُقَلِّبُهيَصدُقُهُ طَوراً وَطَوراً يَكذِبُه
  24. ٢٤المَكرُ وَالخِبُّ أَداةُ الغادِرِوَالكَذِبُ المَحضُ سِلاحُ الفاجِرِ
  25. ٢٥لَم يَصفُ لِلمَرءِ صَديقٌ يَذُقُهلَيسَ صَديقُ المَرءِ مَن لا يَصدُقُه
  26. ٢٦مَعروفُ مَن مَنَّ بِهِ خِداجُما طابَ عَذبٌ شابَهَ عَجاجُ
  27. ٢٧ما عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقاؤُهُنَغَّصَ عَيشاً طَيِّباً فَناؤُهُ
  28. ٢٨إِنّا لَنَفنى نَفَساً وَطَرفالَم يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفا
  29. ٢٩وَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهِرُفي ساعَةِ العَدلِ يَموتُ الجاجِرُ
  30. ٣٠عَلِمتَ يا مُجاشِعُ بنَ مَسعَدَهأَنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَه
  31. ٣١مَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَةيا لِلشَبابِ المَرِحِ التَصابي
  32. ٣٢رَوائِحُ الجَنَّةِ في الشَبابِلَيسَ عَلى ذي النُصحِ إِلّا الجَهدُ
  33. ٣٣الشَيبُ زَرعٌ حانَ مِنهُ الحَصدُالغَدرُ نَحسٌ وَالوَفاءُ سَعدُ
  34. ٣٤هِيَ المَقاديرُ فَلُمني أَو فَذَرتَجري المَقاديرُ عَلى غَرزِ الإِبَر
  35. ٣٥إِن كُنتُ أَخطَأتُ فَما أَخطا القَدَرإِنَّ الفَسادَ بَعدَهُ الصَلاحُ
  36. ٣٦يا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المِزاحُما تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيبُ
  37. ٣٧إِلّا لِأَمرٍ شَأنُهُ عَجيبُلِكُلِّ شَيءٍ مَعدَنٌ وَجَوهَرُ
  38. ٣٨وَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبَرُوَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَرِه
  39. ٣٩أَصغَرُهُ مُتَّصِلٌ بِأَكبَرِهمَن لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَزِج
  40. ٤٠وَساوِسٍ في الصَدرِ مِنكَ تَعتَلِجمَن لَكَ بَالمَحضِ وَلَيسَ مَحضُ
  41. ٤١يَخبُثُ بَعضٌ وَيَطيبُ بَعضُلِلكُلِّ إِنسانٍ طَبيعَتانِ
  42. ٤٢خَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضِدّانِإِنَّكَ لَو تَستَنشِقُ الشَحيحا
  43. ٤٣وَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ ريحاعَجِبتُ لَمّا ضَبَّني السُكوتُ
  44. ٤٤حَتّى كَأَنّي حائِرٌ مَبهوتُكَذا قَضى اللَهُ فَكَيفَ أَصنَعُ
  45. ٤٥وَالصَمتُ إِن ضاقَ الكَلامُ أَوسَعُنَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَيطانِ
  46. ٤٦ما أَولَعَ الشَيطانَ بِالإِنسانِخَيرُ الأُمورِ خَيرُها عَواقِبا
  47. ٤٧مَن يُرِدِ اللَهُ يَجِد مَذاهِباالجودُ مِمّا يُثبِتُ المَحَبَّةَ
  48. ٤٨وَالبُخلُ مِمّا يُثبِتُ المَسَبَّهلِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتوبُ
  49. ٤٩وَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلوبُلِكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ وَعاقِبَه
  50. ٥٠وَكُلُّها آتِيَةٌ وَذاهِبَةيا عَجَباً مِمَّن يُحِبُّ الدُنيا
  51. ٥١وَلَيسَ لِلدُنيا عَلَيهِ بُقياالصِدقُ وَالبِرُّ هُما الوِقاءُ
  52. ٥٢يَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَماءُوَكُلُّ قَرنٍ فَلَهُ زَمانُ
  53. ٥٣وَلَم يَدُم مُلكٌ وَلا سُلطانُما أَسرَعَ المَوتَ وَإِن طالَ العُمُر
  54. ٥٤وَرُبَّما كانَ قَليلاً فَكَثُرمَسَرَّةُ الدُنيا إِلى تَنغيصِ
  55. ٥٥وَرُبَّما أَكَت يَدُ الحَريصِما هِيَ إِلّا دُوَلٌ بَعدَ دُوَل
  56. ٥٦تَجري بِأَسبابٍ تَأَتّى وَعِلَلما قَلَبَ القَلبَ كَتَقليبِ الأَمَل
  57. ٥٧لِلقَلبِ وَالآمالِ حَلٌّ وَرَحَلوَكُلُّ خَيرٍ تَبَعٌ لِلعَقلِ
  58. ٥٨وَكُلُّ شَرٍّ تَبَعٌ لِلجَهلِلِكُلِّ نَفسٍ مِمَمٌ وَنَجوى
  59. ٥٩لا كَرَمٌ يُعرَفُ إِلّا التَقوىلِيَجهَدِ المَرءُ فَما يَعدو القَدَر
  60. ٦٠وَرُبَّما قادَ إِلى الحَينِ الحَذَرما صاحِبُ الدُنيا بِمُستَريحٍ
  61. ٦١وَالداءُ داءُ النَهِمِ الشَحيحِلَم نَرَ شَيئاً يَعدِلُ السَلامَه
  62. ٦٢لا خَيرَ فيما يُعقِبُ النَدامَهبِحَسبِكَ اللَهُ فَما يَقضي يَكُن
  63. ٦٣وَما يُهَوِّنهُ مِنَ الأَمرِ يَهُنكَم مِن نَقِيِّ الثَوبِ ذي قَلبٍ دَنِس
  64. ٦٤فَالموحِشُ الباطِلِ وَالحَقُّ أَنِستَحَرَّ فيما تَطلُبُ البَلاغا
  65. ٦٥وَاِغتَنِمِ الصِحَّةَ وَالفَراغاالمَرءُ يَبغي كُلَّ مَن يَبغيهِ
  66. ٦٦وَكُلُّ ذي رِزقٍ سَيَستَوفيهِفي كُلِّ شَيءٍ عَجَبٌ مِنَ العَجَب
  67. ٦٧وَكُلُّ شَيءٍ فَبِوَقتٍ وَسَبَبالحَقُّ ما كانَ أَحَقُّ ما اِتُّبِع
  68. ٦٨وَرُبَّما لَجَّ لَجوجٌ فَرَجَعالأَمرُ قَد يَحدُثُ بَعدَ الأَمرِ
  69. ٦٩كُلُّ اِمرِئٍ يَجري وَلَيسَ يَدريدُنيايَ يا دُنيايَ غُرّي غَيري
  70. ٧٠إِنّي مِنَ اللَهَ بِكُلِّ خَيرِلِكُلِّ نَفسٍ صِبغَةٌ وَشيمَه
  71. ٧١وَلَن تَرى عَزيمَهلا تَترُكِ المَعروفَ حَيثُ كُنتا
  72. ٧٢وَاِعزِم عَلى الخَيرِ وَإِن جَبُنتاالحَمدُ لِلَّهِ كَثيراً شُكرا
  73. ٧٣اللَهُ أَعلى وَأَعَزُّ أَمرالا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ بُدُّ
  74. ٧٤وَالغَيُّ لا يَنزِلُ حَيثُ الرُشدُما شاءَ رَبّي أَن يَكونَ كانا
  75. ٧٥وَالمَرءُ يُردي نَفسَهُ أَحياناكُلُّ اِجتِماعٍ فَإِلى اِفتِراقِ
  76. ٧٦وَالدَهرُ ذو فَتحٍ وَذو إِغلاقِكُلٌّ يُناغي نَفسَهُ بِهاجِسِ
  77. ٧٧تَقَلُّقٌ مِن عُلَقِ الوَساوِسِنَستَوفِقُ اللَهَ لِما نُحِبُّ
  78. ٧٨ما أَقبَحَ الشَيخَ الكَبيرَ يَصبوفي كُلِّ رَأسٍ نَزوَةٌ وَطَربَه
  79. ٧٩رُبَّ رِضىً أَفضَلُ مِنهُ غَضبَهكَم غَضبَةٍ طابَت بِها المَغَبَّه
  80. ٨٠يا عاشِقَ الدُنيا تَسَلَّ عَنهاوَيلي عَلى الدُنيا وَوَيلي مِنها
  81. ٨١ما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيّامِوَأَسرَعَ الأَيّامَ في الأَعوامِ
  82. ٨٢لِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِدِّوَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعِدِّ
  83. ٨٣هَل أُذُنٌ تَسمَعُ ما تُسَمِّعُقَوارِعُ الدَهرِ الَّتي تُقَرِّعُ
  84. ٨٤ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُاِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيمِ فِعلُهُ
  85. ٨٥اِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخيما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخي
  86. ٨٦الحَمدُ لِلَّهِ الكَثيرِ خَيرُهُلَم يَسَعِ الخَلقَ جَميعاً غَيرُهُ
  87. ٨٧مَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوىالدَهرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوى
  88. ٨٨لَم نَرَ مَن دامَ لَهُ سُرورُوَصاحِبُ الدُنيا بِها مَغرورُ
  89. ٨٩نَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقاءِما أَطمَعَ الإِنسانَ في البَقاءِ
  90. ٩٠لَم يَخلُ مِن حُسنِ يَدٍ مَكانُهُوَالمَرءُ لَم يُسلِمَهُ إِحسانُهُ
  91. ٩١مَن يَأمَنُ المَوتَ وَلَيسَ يُؤمِنُنَحنُ لَهُ في كُلِّ يَومٍ نُؤذَنُ
  92. ٩٢يا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِهكَم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِه
  93. ٩٣اِستَغنِ بِاللَهِ تَكُن غَنِيّاًاِرضَ عَنِ اللَهِ تَعِش رَضِيّا
  94. ٩٤يا رَبِّ إِنّا بِكَ يا عَظيمُإِنَّكَ أَنتَ الواسِعُ الحَكيمُ
  95. ٩٥يَكونُ ما لا بُدَّ أَن يَكوناوَكُلُّ راجٍ رَجَّمَ الظُنونا
  96. ٩٦سُبحانَ مَن لا يَنقَضيسُبحانَ مَن لا يَخيبُ طالِبُه
  97. ٩٧لَم يَعدَمِ اللَهُ وَلِلَّهِ القِدَموَالسابِقُ اللَهُ إِلى كُلِّ كَرَم
  98. ٩٨ما كُلُّ شَيءٍ يُبرَغى يُنالُوَطَلِبُ الحَقِّ لَهُ مَقالُ
  99. ٩٩أَفَلحَ مَن كانَ لَهُ تَفَكُّرُما كُلُّ ذي عَيشٍ يَرى ما يُبصِرُ
  100. ١٠٠وَكُلُّ نَفسٍ فَلَها تَعَلُّلُوَإِنَّما النَفسُ عَلى ما تُحمَلُ
  101. ١٠١وَعادَةُ الشَرِّ فَشَرُّ عادَهوَالمَرءُ بَينَ النَقصِ وَالزِيادَة
  102. ١٠٢لِكُلِّ ناعٍ ذاتَ يَومٍ ناعِوَإِنَّما النَعيُ بِقَدرِ الناعي
  103. ١٠٣وَكُلُّ نَفسٍ فَلَها دَواعِما أَكرَهَ الإِنسانَ لِلتَفَضُّلِ
  104. ١٠٤وَإِنَّما الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِرَبِّ لَكَ الحَمدُ وَأَنتَ أَهلُهُ
  105. ١٠٥مَن لَزِمَ التَقوى أَنارَ عَقلُهُما غايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه
  106. ١٠٦تَبارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّهيا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهارِ
  107. ١٠٧لا بَل لِساعاتِهِما القِضارِما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُرونِ
  108. ١٠٨كَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خَؤونِيا رُبَّ حُلوٍ سَيَعودُ سُمّا
  109. ١٠٩وَرُبَّ حَمدٍ سَيَعودُ ذَمّاوَرُبَّ سِلمٍ سَيَعودُ حَربا
  110. ١١٠وَرُبَّ إِحسانٍ يَعودُ ذَنباالمَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُ
  111. ١١١كَم ذائِقٍ لِلمَوتِ لاهٍ عَنهُما أَسرَعَ البَغيَ لِكُلِّ باغِ
  112. ١١٢وَرُبَّ ذي بَغيٍ مِنَ الفَراغِلِكُلِّ جَنبٍ ذاتَ يَومٍ مَصرَعُ
  113. ١١٣وَالحَقُّ ذو نورٍ عَلَيهِ يَسطَعُلا تَطلُبُ المَعروفَ إِلّا مِن أَخِ
  114. ١١٤يَسومُكَ الوِدَّ بِهِ سَومَ السَخيالزُهدُ في الدُنيا هُوَ العَيشُ الرَخي
  115. ١١٥يا رُبَّ شُؤمٍ صارَ لِلبَخيلِأَكرِم بِأَهلِ العِلمِ بِالجَميلِ
  116. ١١٦مَن كانَ في الدُنيا لَهُ زَهادَهفَعِندَها طابَت لَهُ العِبادَه
  117. ١١٧أَصلِح وَمَن يُصلِح فَماذا يَربَحوَالشَيءُ لا يَصلُحُ إِن لَم يُصلَح
  118. ١١٨كُلُّ جَديدٍ سَيَعودُ مُخلِقاًوَمَن أَصابَ مَرَفِقا
  119. ١١٩ما اِنتَفَعَ المَرءُ بِمِثلِ عَقلِهوَخَيرُ ذُخرِ المَرءِ حَسنُ فِعلِه
  120. ١٢٠لَم يَزَلِ اللَهُ عَلَينا مُنعِماوَمَن طَغى عاشَ فَقيراً مُعدَما
  121. ١٢١اليُبسُ وَالبَأسِ لِأَهلِ الباسِوَسادَةُ الناسِ خِيارُ الناسِ
  122. ١٢٢أَيُّ بِناءٍ لَيسَ لِلخَرابِوَأَيُّ آتٍ لَيسَ لِلذَهابِ
  123. ١٢٣كَأَنَّ شَيئاً لَم يَكُن إِذا اِنقَضىوَما مَضى مِمّا مَضى فَقَد مَضى
  124. ١٢٤ما أَزيَنَ العَقلَ لِكُلِّ عاقِلِما أَشيَنَ الجَهلَ لِكُلِّ جاهِلِ
  125. ١٢٥بُؤسى لِمَن قالَ بِما لا يَعلَمُوَصاحِبُ الحَقِّ فَلَيسَ يَندَمُ
  126. ١٢٦الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلُهُوَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيلٍ حَملُهُ
  127. ١٢٧وَالحَينُ خَتّالٌ لَطيفٌ خَتلُهُأَينَ يَفِرُّ المَرءُ أَينَ أَينا
  128. ١٢٨كُلُّ جَميعٍ سَيُلاقي بَيناإِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّي
  129. ١٢٩ماذا تُريدينَ تَخَلّي مِنّييا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصي
  130. ١٣٠هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِنَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقى
  131. ١٣١كُلٌّ سَيَلقى اللَهَ حَقّا حَقّالِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرى
  132. ١٣٢وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدىيَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيهِ الهَوى
  133. ١٣٣كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَعوَاللَهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع
  134. ١٣٤لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّاأُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا
  135. ١٣٥سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِوَتَمِّمِ النُعمى عَلَينا تَمَم
  136. ١٣٦طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِوَمَن كَفاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ
  137. ١٣٧كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُهاوَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها
  138. ١٣٨يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِهالمَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه
  139. ١٣٩ما بَينَ نابَيهِ وَبَينَ مِخلَبِهما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا
  140. ١٤٠ما يَغفُلُ المَوتُ وَإِن غافَلنااِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِ
  141. ١٤١وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِتَرى الأُمورَ
  142. ١٤٢وَاللَهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضيتَبارَكَ اللَهُ
  143. ١٤٣يا صاحِبَ التَسويفِ ماذا تَنتَظِرمَن قَنِعَ
  144. ١٤٤وَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحىيا رَبِّ إِنّي بِكَ أَنتَ رَبّي
  145. ١٤٥وَمِنكَ إِحسانٌ وَمِنّي ذَنبيأَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُ
  146. ١٤٦اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحاذِرُحَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتوبُ
  147. ١٤٧أَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطوبُما المُلكُ إِلّا الجاهُ عِندَ اللَهِ
  148. ١٤٨الجاهُ عِندَ اللَهِ خَيرُ جاهِكاسَ اِمُؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمَوتِ
  149. ١٤٩وَكاسَ مَن بادَرَ قَبلَ الفَوتِسَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيلُ
  150. ١٥٠بَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليلُقَد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكي
  151. ١٥١وَالأَخذُ قَد يَجري بِمَعنى التَركِما هِيَ إِلّا الحادِثاتُ حَتّى
  152. ١٥٢تَترُكَ أَهلَ الأَرضِ بَتّا بَتّالا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحَوادِثِ
  153. ١٥٣تَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحادِثِلا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الآخِرَه
  154. ١٥٤إِنّا لَنَعمى وَالعُيونُ ناظِرَهالمَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ
  155. ١٥٥تَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُاللَهُ رَبّي وَهوَ المَليكُ
  156. ١٥٦لَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريكُاللَهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنى
  157. ١٥٧لَهُ الجَلالُ وَالصِفاتُ الحُسنىاللَهُ مَولانا وَنِعمَ المَولى
  158. ١٥٨فَقُل لِمَن يَعصيهِ أَولى أَولىما هُوَ إِلّا عَفوُهُ وَحِلمُهُ
  159. ١٥٩سُبحانَ مَن لا حُكمَ إِلّا حُكمُهُنَتائِجُ الأَحوالِ مِن لا وَنَعَم
  160. ١٦٠وَالنَفسُ مِن بَينِ صُموتٍ وَعَدَميَذهَبُ شَيءٌ وَيَجيءُ شَيُّ
  161. ١٦١ما هُوَ إِلّا رَشَدٌ وَغَيُّوَإِنَّما العِلمُ بِعَينٍ وَأَثَر
  162. ١٦٢وَإِنَّما التَعليمُ عِلمٌ وَخَبَرنَحنُ مِنَ الدُنيا عَلى وِفازِ
  163. ١٦٣طوبى لِمَن أَسرَعَ في الجِهازِوَكُلُّ مَأخوذٍ فَسَوفَ يُترَكُ
  164. ١٦٤وَالمُلكُ لا يَبقى وَلا المُمَلَّكُأَتَت مُلوكٌ وَمَضَت مُلوكُ
  165. ١٦٥غَرَّتهُمُ الآمالُ وَالشُكوكُالمَلِكُ الحَيُّ هُوَ المُميتُ
  166. ١٦٦لَهُ الجَميعُ وَلَهُ الشَتيتُفي كُلِّ شَيءٍ عِبرَةٌ مِنَ العِبرِ
  167. ١٦٧وَكُلُّ شَيءٍ بِقَضاءٍ وَقَدَررَبّي إِلَيهِ تُرجَعُ الأُمورُ
  168. ١٦٨أَستَغفِرُ اللَهَ هُوَ الغَفورُعَمِلتُ سوءً وَظَلَمتُ نَفسي
  169. ١٦٩وَخِبتُ يَومي وَأَضَعتُ أَمسيوَلي غَدٌ يُؤخَذُ مِنّي لَهُما
  170. ١٧٠هُما الدَليلانِ عَلى ذاكَ هُمايا عَجَباً مِن ظُلمِ الذُنوبِ
  171. ١٧١إِنَّ لَها رَيناً عَلى القُلوبِاللَهُ فَعّالٌ لِما يَشاءُ
  172. ١٧٢غَداً غَداً يَنكَشِفُ الغِطاءُكَم شِدَّةٍ مِن بَعدِها رَخاءُ
  173. ١٧٣إِنَّ الشَقِيَّ لِلشَقِيُّ الخائِنُوَكُلُّنا عَمّا نَراهُ بائِنُ
  174. ١٧٤كُلٌّ سَيَفنى عاجِلاً وَشيكاتَرحَلُ عَن تَيّا وَتَنأى تيكا
  175. ١٧٥ناهيكَ مِمّا سَتَرى ناهيكاوَكُلُّ شَيءٍ مُقبِلٌ مُوَلِّ
  176. ١٧٦وَكُلُّ ذي شَيءٍ لَهُ مُخَلِّرَضيتُ بِاللَهِ وَبِالقَضاءِ
  177. ١٧٧ما أَكرَمَ الصَبرَ عَلى البَلاءِنَعَبُ وَالدَهرُ بِنا سَريعُ
  178. ١٧٨وَالمَوتُ بينا دائِبٌ ذَريعُكُلُّ بَني الدُنيا لَها صَريعُ
  179. ١٧٩أَلا اِنتَبِه ثُمَّ اِنتَبِه يا ناعِسُأُخَيَّ لا تَلعَب بِكَ الوَساوِسُ
  180. ١٨٠دُنيايَ يا دُنيايَ يا دارَ الفِتَنيا دارُ يا دارَ الهُمومُ وَالحَزَنَ
  181. ١٨١يا غَيرَ الدَهرِ وَيا صَرفَ الزَمَنإِن أَنا لَم أَبكِ عَلى نَفسي فَمَن
  182. ١٨٢لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ مِنَ الفَرَجِتَثَقَّفَ الحَقُّ فَما فيهِ عِوَج
  183. ١٨٣يا عَجَباً ما أَسرَعَ الأَيّاماعَجِبتُ لِلنائِمِ كَيفَ ناما
  184. ١٨٤يا عَجَباً كُلٌّ لَهُ تَصريفُصَرَّفَهُ المُصَرِّفُ اللَطيفُ
  185. ١٨٥وَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ فِكرَهوَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ عِبرَه
  186. ١٨٦نَرى اِفتِراقاً وَنَرى اِجتِماعانَرى اِتِّصالاً وَنَرى اِنقِطاعا
  187. ١٨٧المُؤمِنُ المُخلِصُ لا يَضيعُوَحُكمَةُ اللَهِ لَهُ رَبيعُ
  188. ١٨٨حَتّى مَتى لا تَرعَوي حَتّى مَتىلَقَد عَصَيتَ اللَهَ كَهلاً وَفَتى
  189. ١٨٩ما أَقرَبَ النَقصَ مِنَ النَماءِوَكُلُّ مَن تَمَّ إِلى فَناءِ
  190. ١٩٠أَرى البِلى فينا لَطيفَ الفَحصِبَينَ الزِياداتِ وَبَينَ النَقصِ
  191. ١٩١إِن كُنتَ تَبغي أَن تَكونَ أَملَسافَكُن مِنَ الدُنيا أَصَمَّ أَخرَسا
  192. ١٩٢وَأَرغَب إِلى اللَهِ عَسى اللَهُ عَسىيا ذا الَّذي اِستيقاظُهُ مُشتَبَهُ
  193. ١٩٣لا راقِدٌ أَنتَ وَلا مُستَنبِهُمَن آثَرَالمُلكَ عَلى الكَينونَه
  194. ١٩٤كانَ مِنَ المُلكِ عَلى بَينونَهلِيَخشَ عَبدٌ دَعوَةَ المَظلومِ
  195. ١٩٥وَحِكمَةِ الحَيِّ بِها القَيّومِوَيحَكَ يا مُغتَصِبَ المِسكينِ
  196. ١٩٦وَيحَكَ مِن دَيّانِ يَومِ الدَينِالدينُ لِلَّهِ هُوَ الدَيّانُ
  197. ١٩٧وَحُجَّةُ اللَهِ هِيَ السُلطانُتُدانُ يَوماً ما كَما تَدينُ
  198. ١٩٨وَيحَكَ يا مِسكينُ يا مِسكينُلِمِثلِ هَذا فَلَبَّيكَ الباكي
  199. ١٩٩حَسبُكَ بِالبُيودِ مِن هَلاكِلَيسَ الرِضى إِلّا لِكُلِّ راضِ
  200. ٢٠٠وَكُلُّ أَمرِ اللَهِ فينا ماضِالسُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخِطِ
  201. ٢٠١أَيُّ هَوىً فيهِ سُقوطُ الساقِطِوَصِلِ اللَهَ عَلى ما تَهوى
  202. ٢٠٢وَلازِمِ الرُشدَ لِكَي لا تَغوىمَن ضاقَ حَلَّت نَفسُهُ في الضيقِ
  203. ٢٠٣لَيسَ اِمرُؤٌ ضاقَ عَلى الطَريقِما أَوسَعَ الدُنيا عَلى المُسامِحِ
  204. ٢٠٤ما فازَ إِلّا كُلُّ عَبدٍ صالِحِعاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَلَوَه
  205. ٢٠٥وَعادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَهتَعَزَّ بِالصَبرِ عَلى ما تَكرَهُ
  206. ٢٠٦وَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشرَهُالنَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواها
  207. ٢٠٧فاغِرَةٌ نَحوَ هَواها فاهالا تَبغِ ما يَجزيكَ مِنهُ دونَهُ
  208. ٢٠٨وَإِن رَأَيتَ الناسَ يَطلُبونَهُأَيُّ غِنىً لِلمَرءِ في القُنوعِ
  209. ٢٠٩وَالمَرءُ ذو حِرصٍ وَذو وَلوعِالمَرءُ دُنياهُ لَهُ غَرّارَه
  210. ٢١٠وَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمّارَهما النَفسُ إِلّا كَدرٌ وَصَفو
  211. ٢١١طَعمٌ لَهُ مُرُّ وَطَعمٌ حُلولِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجو
  212. ٢١٢وَبَعضُنا مِن شَجوِ بَعضٍ خِلوما زالَتِ الدُنيا لَنا دارَ أَذى
  213. ٢١٣مَمزوجَةَ الصَفوِ بِأَلوانِ القَذىالخَيرُ وَالشَرُّ بِها أَزواجُ
  214. ٢١٤لِذا نِتاجٌ وَلِذا نِتاجُسُبحانَ رَبّي فالِقِ الإِصباحِ
  215. ٢١٥ما أَطلَبَ المَساءَ لِلصَباحِإِنَّ الجَديدَينِ هُما هُما هُما
  216. ٢١٦هُما هُما دائِرَةٌ رَحاهُمايا دارُ الباطِلِ المُعَتَّقِ
  217. ٢١٧عَلِقتُ مِمَّن فيكَ كُلَّ مَعلَقِلا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الحَقِّ
  218. ٢١٨دارُ خُلودٍ لِحِسابِ الحَقِّما عَيشُ مَن ضَلَّ الرِضى بِعَيشِ
  219. ٢١٩الساخِطِ العَيشِ كَثيرُ الطَيشِجَدَّ بِنا الأَمرُ وَنَحنُ نَلعَبُ
  220. ٢٢٠وَكُلُّ آتٍ فَكَذاكَ يَذهَبُيَنعى حَياةَ الحَيِّ مَوتُ المَيِّتِ
  221. ٢٢١يُسمِعُهُ النَعيَ بِصَوتٍ صَيِّتِعَلَيكَ لِلناسِ بِنُصحِ الجَيبِ
  222. ٢٢٢وَكُن مِنَ الناسِ أَمينَ الغَيبِإِرضَ مِنَ الدُنيا بِما يَقوتُكا
  223. ٢٢٣وَاِعلَم بِأَنَّ الرِزقَ لا يَفوتُكاالقوتُ مِن حِلٍّ كَثيرٌ طَيِّبُ
  224. ٢٢٤وَالخَطَرُ بِكرٌ تارَةً وَثَيِّبُأَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَةُ
  225. ٢٢٥وَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَةُلِيَسلَمِ الناسُ جَميعاً مِنكا
  226. ٢٢٦وَاِرضَ لَعَلَّ اللَهَ يَرضى عَنكاتَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ
  227. ٢٢٧أَعظَمُ ما فاهَت بِهِ الأَفواهُما أَوسَعَ اللَهَ وَجَلَّ خَلقِهِ
  228. ٢٢٨كُلٌّ فَفي قَبضَتِهِ وَرِزقِهِبِاللَهِ نَقوى لِأَداءِ حَقِّهِ
  229. ٢٢٩كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقِّعُوَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقَّعُ
  230. ٢٣٠ما أَشرَفَ الكَسبَ مِنَ الحَلالِما أَكرَمَ السَعِيَ عَلى العِيالِ
  231. ٢٣١ما أَكذَبَ الآمالِ عِندَ الحَينِوَالسَيرُ في إِصلاحِ ذاتِ البَينِ
  232. ٢٣٢آيُّ رَجاءٍ لَيسَ فيهِ خَوفُوَرُبَّما خانَت عَسى وَسَوفُ
  233. ٢٣٣ما هُوَ إِلّا الخَوفُ وَالرَجاءُلا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَياءُ
  234. ٢٣٤يا عَينُ يا عَينُ أَما رَأَيتِأَما رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ
  235. ٢٣٥يا عَينُ قَد نُكيتِ إِن بَكيتِبَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكا
  236. ٢٣٦سُبحانَ مَن أَضحَكَنا وَأَبكىيا لِلبَلى يا لِلبَلى يا لِلبَلى
  237. ٢٣٧إِنَّ البَلى يُسرِعُ تَغيّرَ الحِلالا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَزروعُ
  238. ٢٣٨وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخدوعُنَحنُ جَميعاً كُلُّنا عَبيدُ
  239. ٢٣٩مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميدُلَنا مَليكٌ مُحسِنٌ إِلَينا
  240. ٢٤٠مَن نَحنُ لَولا فَضلُهُ عَلَيناأَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلوعُ
  241. ٢٤١طوبى لِمَن كانَ لَهُ قُنوعُسُبحانُ مَن ذَلَّت لَهُ الأَشرافُ
  242. ٢٤٢أَكرَمُ مَن يُرجى وَمَن يُخافُما هُوَ إِلّا العَزمُ وَالتَوَكُّلُ
  243. ٢٤٣البِرُّ يَعلو وَالفُجورُ يَسفُلُكَم مَرَّةٍ حَفَّت بِكَ المَكارِهُ
  244. ٢٤٤خارَ لَكَ اللَهُ وَأَنتَ كارِهُعَجِبتُ لِلدَهرِ وَلِاِنقِلابِهِ
  245. ٢٤٥ما لَكَ لا تُعنى بِما يُعنى بِهِإِذا جَعَلتَ الهَمَّ هَمّاً واحِدا
  246. ٢٤٦نَعِمتَ بالاً وَغَنيتَ راشِدايا عَجَباً لِلنَفسِ ما أَشرَدَها
  247. ٢٤٧ما أَقرَبَ النَفسَ وَما أَبعَدَهاالنَفسُ أَعدى لَكَ مِمّا تَحسِبُ
  248. ٢٤٨حَسبُكَ مِن عِلمِكَ ما تُجَرِّبُيا عَجَباً يا عَجَباً يا عَجَبا
  249. ٢٤٩يا عَجَباً لِمَن لَها وَلَعِبايا عَجَباً لِلطَرفِ كَيفَ يَطمَحُ
  250. ٢٥٠يا عَجَباً لِلمَرءِ كَيفَ يَفرَحُما أَسرَعَ المَوتَ لِذي طَرفٍ طَمَح
  251. ٢٥١لَم يَترُكِ المَوتُ لِذي لُبِّ فَرَحيا رَبِّ يا رَبِّ لَقَد أَنعَمتا
  252. ٢٥٢يا رَبِّ ما أَحسَنَ ما عَلَّمتايا رَبِّ أَسعِدني بِما عَلَّمتَني
  253. ٢٥٣وَلا تُهنِيِّ بَعدَ إِذ أَكرَمتَنيدَع عَنكَ يا هَذا بُنَيّاتِ الطُرُق
  254. ٢٥٤إِن لَم تَصُن وَجهَكَ يا هَذا خَلُقدَع عَنكَ ما لَيسَ بِهِ مُستَمتَعُ
  255. ٢٥٥وَشَرُّ ما حاوَلتَ ما لا يَنفَعُوَخَيرُ أَيّامِكَ يَومُ تُنعِمُ
  256. ٢٥٦وَشَرُّ أَيّامِكَ يَومُ تَظلِمُوَخَيرُ ما قُلتَ بِهِ ما يُعرَفُ
  257. ٢٥٧وَشَرُّ مَن صاحَبتَ مَن لا يُنصِفُوَخَيرُ مَن قارَنتَ مَن لا يَخرُقُ
  258. ٢٥٨وَشَرُّ مَن خالَفتَ مَن لا يَرفُقُكُلٌّ إِذا ما مَسَّهُ الضُرُّ شَكا
  259. ٢٥٩وَكُلُّ مَن أَبكَتهُ دُنياهُ بَكىيا عَينُ ما لَكِ لا تَبكينا
  260. ٢٦٠تَبَصَّري إِن كُنتِ تُبصِريناما أَعجَبَ الأَمرَ لِمَن تَعَجَّبا
  261. ٢٦١ما أَسرَعَ القَلبَ إِذا تَقَلَّبايَحُلُّ قَلبُ المَرءِ حَيثُ مالُهُ
  262. ٢٦٢ما كُلُّ مَن أَطمَعَني أَنالُهُقَدِّم لِما بَينَ يَدَيكَ قَدِّمِ
  263. ٢٦٣أُفٍّ وَتُفٍّ لِعَبيدِ الدِرهَمِالصِدقُ وَالبِرُّ أَصَبنا تَوأَما
  264. ٢٦٤وَالمُسلِمُ البَرُّ يَبَرُّ المُسلِمالا سَعَةٌ أَوسَعَ مِن حُسنِ الخُلُق
  265. ٢٦٥مَنِ اِعتَدى تاهَ وَمَن تاهَ حُمُقما كُلُّ مَعقودٍ لَهُ وَثيقَه
  266. ٢٦٦وَالصِدقُ ما كانَت لَهُ حَقيقَهفي الغَيِّ خُسرانٌ وَفي الرُشدِ دَرَك
  267. ٢٦٧أَوسَعُ خَيرِ المَرءِ خَيرٌ مُشتَرَكما زالَتِ الدُنيا سُكوناً وَحَرَك
  268. ٢٦٨يا عَينُ أَبغي مِنكِ أَن تَجوديبِأَدمُعٍ تَنهَلُّ كَالفَريدِ
  269. ٢٦٩يَئِستُ في الدُنيا مِنَ الخُلودِيَحِقُّ لي يا عَينُ أَن بَكَيتُ
  270. ٢٧٠أَبكي لِعِلمي بِالَّذي أَتَيتُأَنا المُسيءُ المُذنِبُ الخَطّاءُ
  271. ٢٧١في تَوبَتي عَن حَوبَتي إِبطاءُما عِندَ يَومي ثِقَةٌ لي بِغَدِ
  272. ٢٧٢لا بُدَّ مِن دارِ خُلودِ الأَبَدِيا حَزَني يا حَزَني يا حَزَني
  273. ٢٧٣لا بُدَّ أَن يَترُكَ روحي بَدَنييا غَدرَةَ الأَيّامِ ما لي وَلَكِ
  274. ٢٧٤لَم تُبقِ لي شَيئاً وَلَم تَتَّرِكِقَرَّبَتِ الأَيّامِ مِنّي أَجَلي
  275. ٢٧٥بَرَّحَتِ الأَيّامُ بي في عِلَليزادَتنِيَ الأَيّامُ في تَجريبي
  276. ٢٧٦باعَدَتِ الأَيّامُ في تَقريبييا يَومُ يَومَ البَينِ وَالشُحوطِ
  277. ٢٧٧يا يَومُ يَومَ العودِ وَالحُنوطِيا يَومُ يَومَ العَلَزِ الشَديدِ
  278. ٢٧٨يا يَومُ يَومَ النَفَسِ البَعيدِيا يَومُ يَومَ الأَجَلِ المَعدودِ
  279. ٢٧٩يا يَومُ يَومَ المَنهَلِ المَورودِيا يَومُ يَومَ السِدرِ وَالكافورِ
  280. ٢٨٠يا يَومُ يَومَ الكَفَنِ المَنشورِيا يَومُ يَومَ الخَتمِ بِالوَفاةِ
  281. ٢٨١يا يَومُ يَومَ الهَجرِ لِلحُماةِيا يَومُ يَومَ المَيِّتِ المُسَجّى
  282. ٢٨٢عَلى سَريرٍ لِلبَلى يُزَجّىيا يَومُ يَومَ الرَنَّةِ الطَويلَه
  283. ٢٨٣يا يَومُ يَومَ العَجزِ عَن ذي الحيلَهيا يَومُ يَومَ لَيسَ عَنهُ مَدفَعُ
  284. ٢٨٤يا يَومُ يَومَ النَفسِ حينَ تُرفَعُصارَ اِمرُؤٌ فيهِ إِلى ما فيهِ
  285. ٢٨٥يُسعِدُهُ ذَلِكَ أَو يُشقيهِما أَشغَلَ المَيِّتَ عَن باكيهِ
  286. ٢٨٦أَسلَمَ مَقبوراً مُشَيِّعوهُاِنصَرَفوا عَنهُ وَخَلَّفوهُ
  287. ٢٨٧ساعَةَ سَوَّوا تُربَهُ عَلَيهِوَلَّوا وَلَم يَلتَفِتوا إِلَيهِ
  288. ٢٨٨سَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَ المَيتِلا بَل سَيَلهونَ بِلَو وَلَيتِ
  289. ٢٨٩إِنّا إِلى اللَهِ لَراجِعوناحَتّى مَتى نَحنُ مُضَيِّعونا
  290. ٢٩٠بَينا اِمرُؤٌ بَينَ يَدَيكَ حَيّاًإِذ صِرتَ لا تُبصِرُ مِنهُ شَيّا
  291. ٢٩١أَعانَنا اللَهُ عَلى لِقائِهِكَم مُخطِئٍ ذي عَجَبٍ بِرائِهِ
  292. ٢٩٢ما الناسُ إِلّا وارِدٌ وَصادِرُالطَمعُ لِلغالِبِ فَقرٌ حاضِرُ
  293. ٢٩٣طوبى لِمَن يَقنَعُ ما أَغناهُوَيحَ مَنِ اِستَعبَدَهُ هَواهُ
  294. ٢٩٤أُخَيَّ لا تَذهَب بِكَ المَذاهِبُأَظَلَّكَ المَوتُ وَأَنتَ لاعِبُ
  295. ٢٩٥أُخَيَّ إِنَّ المَوتَ قَد أَظَلَّكاهَل لَكَ أَن تُعنى بِهِ لَعَلَّكا
  296. ٢٩٦اللَهُ رَبّي قُوَّتي وَحَولياللَهُ لي مِن يَومٍ كُلِّ هَولِ
  297. ٢٩٧يا رَبِّ سَلِّمنا وَسَلِّم مِنّاوَتُب عَلَينا وَتَجاوَز عَنّا
  298. ٢٩٨يا رَبِّ إِنّا بِكَ حَيثُ كُنّاكَم فَلتَةٍ لي قَد وُقيتُ شَرَّها
  299. ٢٩٩ما أَنفَعَ الدُنيا وَما أَضَرَّهاإِنّا مِنَ الدُنيا لَفي طَريقِ
  300. ٣٠٠إِلى الغَساقِ أَو إِلى الرَحيقِما هِيَ إِلّا جَنَّةٌ وَنارُ
  301. ٣٠١أَفلَحَ مَن كانَ لَهُ اِعتِبارُكاسَ اِمرُؤٌ مُتَّعِظٌ بِغَيرِهِ
  302. ٣٠٢دَع شَرَّ ما تَأتي وَخُذ في خَيرِهِخَلا أَخٌ عَنكَ فَلا تُخَلِّهِ
  303. ٣٠٣مَن لَكَ يَوماً بِأَخيكَ كُلِّهِمَن يَسأَلِ الناسَ يَهُن عَلَيهِمُ
  304. ٣٠٤بُؤسى لِمَن حاجَتُهُ إِلَيهِمُتَرى مُجتَمِعاً لا يَفتَرِق
  305. ٣٠٥وَكُلُّ ما زادَ فَلِلنَقصِ خُلِقمَن يَسأَلِ الناسَ يُخَيِّبوهُ
  306. ٣٠٦وَيُعرِضوا عَنهُ وَيُصغِروهُمَن صَنَعَ الناسَ تَكَنَّفوهُ
  307. ٣٠٧وَاِقتَرَبوا مِنهُ وَكَرَّموهُسُبحانَ مَن باعَدَ في تَقَدُّمِه
  308. ٣٠٨نَعصيهِ في قَبضَتِهِ بِأَنعُمِهكِلا الجَديدَينِ بِنا حَثيثُ
  309. ٣٠٩مِنَ الخُطوبِ عَجِلٌ مَكيثُطوبى لِمَن طابَ لَهُ الحَديثُ
  310. ٣١٠ما يَستَوي الطَيِّبُ وَالخَبيثُ