قصائد

فدى لك مسلوب الرقاد شريده

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال

  1. ١فدًى لكَ مسلوب الرقاد شريدهيعاودهُ برْح الأسى ويعوده
  2. ٢إذا ما ذكا في فحمةِ الليلِ بارقٌتبينَ في الأحشاءِ أين وَقوده
  3. ٣وإن نظمت ريح الصبا عقد حزْنهتناثر من سلك الجفون فريده
  4. ٤وإن ألقتْ الوُرْقُ السواجعُ درسهاأعادَ الأسى بين الضلوع معيده
  5. ٥بروحيَ من أعطافَهُ وعذارُهُهي القصد لا بانُ الحمى وزرُ وده
  6. ٦ومن شيبت عشاقه زمن الصبىشوائبُ عشقٍ لا ينادى وليده
  7. ٧محا رسم مغناه الغمام وما محالدمعيَ رسماً لا يزال يجوده
  8. ٨ورُبَّ مدامٍ ثغرُه وحبابهاسواءٌ ولفظي والبكا وعقوده
  9. ٩شربت على وردِ الرُّبى وهو خدّهوإلاَّ على سوسانها وهو جيده
  10. ١٠ونبهت عيداني بنوحٍ على الدّجىوما ناحَ قمريٌّ ولا ماسَ عوده
  11. ١١سروراً بإقبالِ الزمانِ وحبَّذاسرورُ زمانٍ محكمات سعوده
  12. ١٢وقد رقمت وشيَ الرّبى أبرُ الحياوجرَّت على وادِي دمشق برُوده
  13. ١٣وعادت وكانَ العودُ أحمدَ دولةٌلها النصرُ إرثٌ زاكيات شهوده
  14. ١٤يهزُّ ابن فضلِ الله بيض قواضبٍإذا هي هزَّت في المهارِقِ سوده
  15. ١٥يؤَازِرُ ربّ الملك ربّ كتابةٍكأنَّ طروس الخط منها جنوده
  16. ١٦ويجري بأمرِ الملك سودَ يراعهِفيا حبَّذا ساداتنا وعبيده
  17. ١٧وتبسم أرجاء الثغورِ مسرةًبأبلج لا تعبان إلاَّ حسوده
  18. ١٨سعيد مساعٍ أو سعيد مناسبٍفقد سعدت في كلِّ حالٍ جدوده
  19. ١٩وشهمٌ ولكن جنده من سطورِهِوقاضٍ ولكنَّ المعاني شهوده
  20. ٢٠روى فرعه عن دوحةٍ عمريةٍقديم فخارٍ لا يشابُ جديده
  21. ٢١فأيَّ فخارٍ أوَّل لا يجدهوأيَّ فخارٍ آخر لا يجيده
  22. ٢٢وأيَّ مقامٍ في العلى لا يسوسهوأيَّ همامٍ في الورى لا يسوده
  23. ٢٣رأيت ابن فضلِ الله فاضل دهرهإذا اعْتبرت ألفاظهُ وسعوده
  24. ٢٤إذا ابن عليٍّ وابن يحيى تساجلافقل طارف المجد الرَّضي وتليده
  25. ٢٥أعادت علاه بيتَ فضل منظماًفلله بيتٌ طيبٌ يستعيده
  26. ٢٦وعلمنا صوغَ الكلام بحمدهِفها نحنُ نحيي لفظهُ ونعيده
  27. ٢٧وأنقذنا بالبرِّ من وهج حادثٍيذوبُ بهِ من كلِّ عانٍ جليده
  28. ٢٨نظرت أبا العباس نظرة باسمٍلحالِ امرئٍ كادَ الزمانُ يبيده
  29. ٢٩وكانَ على حالِ الحسين من الظماإلى وِرْدِ غوثٍ والزمانُ يزيده
  30. ٣٠فأحييته بعد الرَّدى أو أقمتهوقد طالَ من تحتِ التراب هموده
  31. ٣١وجلّيتها يا ابن المجلي ضمينةخلودَ الفتى إنَّ الثناءَ خلوده
  32. ٣٢فدونك من نظمي عجالة مادحٍإليك تناهى قصده وقصيده
  33. ٣٣يقال انْظروا الممدوح وافقَ مادِحاًفذا فاضلُ الدُّنيا وهذا سعيده