في الريق سكر وفي الأصداغ تجعيد
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالدال
- ١في الرِّيق سكرٌ وفي الأصداغِ تجعيدهذي المدام وهاتيكَ العناقيد
- ٢الرَّاح ريقهُ من أهوى ولا عجبٌإن راحَ وهو على العشَّاق عربيد
- ٣تأتي على أبلق ألحاظ مقلتهفهنَّ بيضٌ وفي أحشائنا سود
- ٤ما أعجب الحبّ يلقاني بسفك دميعلى النقا وهو محبوبٌ ومودود
- ٥كأنَّه صنمٌ في الحبّ متبعٌهذا وما فيه إلاَّ القلب جلمود
- ٦ظلّ الذوائب ممدودٌ بقامتهللناظرين وطلع الثغر منضود
- ٧كأن تلك اللآلي في مقبلهممَّا ينظم في القرطاسِ محمود
- ٨النافث السحر ألفاظاً محللةًوكلُّ لفظٍ بليغ عنهُ معقود
- ٩والمقتفي أمدَ العلياء في طرقٍطرف البروق بها تعبان مكدود
- ١٠له إلى السبقِ تقريبٌ يفوت بهِوفي مداه على الباغين تبعيد
- ١١تفرَّدت بمعانيه براعتهفاعجب لغصن له كالورق تغريد
- ١٢ناهيكَ سهماً تسميه الورى قلماًلهُ إلى غرَضِ العلياء تسديد
- ١٣حروفه مع ورقِ الدَّوح ساجعةٌوغيرها مع دودِ القزِّ معدود
- ١٤تصيَّد الملكُ أنواع البديع بهِإن الملوكَ على عِلاَّتها صيد
- ١٥في كفِّ يقظان لا في القولِ ممتنعإذا أراد ولا في الفكر ترديد
- ١٦له على الرأيِ تنقيبٌ ومطلعٌوفي المقاصدِ تصويب وتصعيد
- ١٧يا سيِّداً لمواليه وقاصدهفي الود عطف وفي الإحسانِ توكيد
- ١٨ناشدْتكَ الله في ودٍّ عنيت بهشطراً من العمرِ لا يألوه مجهود
- ١٩راجعْ يقينكَ في ودِّي ودع عصباًلرأيهم في اقترابي منك تبعيد
- ٢٠وارددْ مقالَ عداةٍ لا اعتبارَ بهإنَّ الرَّديء على أهليهِ مردود
- ٢١لهم بذكرِي أضغانٌ مناقضةٌفي القلبِ وقدٌ وفي التحريش تبريد
- ٢٢حاشا ثباتك من لإيلامِ قلب فتًىما فيهِ إلاَّ موالاةٌ وتوحيد
- ٢٣لي من مبادئ عمرِي فيكَ فرط ولافمُ المصائب عن ذكراه مسدود
- ٢٤فهل أضلُّ وجنح الشيب متَّضحٌبعد الرشاد وليلاتُ الصبى سود
- ٢٥إن كنتُ اظهر ودًّا لست أضمرهفلا وفَى ليَ من نعماك مقصود
- ٢٦كنْ كيفما شئت من صدٍّ ومن عطففما ودادك في أحشايَ مصدود
- ٢٧فلستُ أكرهُ شيئاً أنتَ صانعهُمهما صنعتَ فمشكورٌ ومحمود