أهلا بها صحف الإمام المسند
ابن نباته المصريمملوكيالكاملمدحالدال
- ١أهلاً بها صحف الإمامِ المسندفي اليوم مشرقة الثناء وفي غد
- ٢تختال في ملك البيان حروفهاوحروفنا من حولها كالأعبد
- ٣يا نظمها المخدوم بعدَ نظيمِهاكم خادم لك من صواب مرشد
- ٤كم في حروفك من عيون فرائدٍلكنَّها لعيوننا كالإثمد
- ٥أضواؤها وسناؤها ووفاؤهاللمجتني والمجتلي والمجتدي
- ٦ورقيمة الألفاظِ باكر بابهاكهفٌ يروح له الثناء ويغتدِي
- ٧من كلِّ قافيةٍ لفاغرِها فمٌعذبٌ إذا ما ذقته قلت ازدد
- ٨وكأنَّ أسماءَ الذين تجمَّعوافيها مصابيحٌ تضيء بمسجد
- ٩فأذن لناظمها وإبراهيمهاتصفى قعودهما بفضلِ محمد
- ١٠سُئلتْ أجازَتنا لهم ولمثلهميروي الإجازة سيدٌ عن سيد
- ١١ونعم أجزتُ لهم روايةَ ما اقْتضوابالشرطِ من لفظٍ أجزت ومسند
- ١٢ومصنَّفات لستُ عنها راضياًفمسوَّدٌ منها وغيرُ مسوَّد
- ١٣أهملت منها ما أردت وبعضهاناديت لا تهلكْ أسًى وتجلد
- ١٤خذها إجازةَ طائعٍ لك منشدللمدحِ فاعْجبْ للمجيز المنشد
- ١٥واسْبقهُ بالعذرِ البسيط فإنَّ ليهمًّا مديداً إن أقل قالَ اقصد
- ١٦قلمي ولفظي معرضان كلاهمالا من لسانِي إن نطقت ولا يدِي