حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصريمملوكيالكاملحزنالدال
- ١حمدت دموعي إذ وفت بوعودِهافكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
- ٢وتأوَّدتْ تدعو للذَّة ضمِّهاما دامت الرَّقباء طوعَ هجودها
- ٣وهممت فامْتنعت عليَّ نهودهاواحسرتا حتَّى رقيب نهودها
- ٤سمراء تطعن بالقوام ورُبَّمانظرت فصالت بيضها مع سودها
- ٥وقفت عليها لوْعتي وصبابتيومدامعِي تجري على معهودها
- ٦لم يبقَ في زمن الوزير بقيةٌفي الظلمِ إلاَّ ظلمها لعميدها
- ٧هذا وقد أصبحتُ في أبوابهِأدعى وأحسب من عديد عبيدها
- ٨لا غَرْوَ إن نفحت مدائحُ ناظمٍوالخضرُ سارٍ في خلال نشيدها
- ٩ذو همَّةٍ رأت المكارم في الورىضيعاً فأعْجبها افتراع نجودها
- ١٠ومواهب مثل السحائب برّةيوم الندى لقريبها وبعيدها
- ١١ومنازل ما بين كفِّك والغنىيا مشتكي الإقتار غير ورودها
- ١٢يتواضع العلماءُ فيها هيبةًلأعزّ ممدوح الفعال سديدها
- ١٣ومبشّر بالقاصدين كأنهوأبيك قاصدها وطالب جودها
- ١٤يلقى العدى وذوي المقاصد والنهىبمميتها ومغيثها ومفيدها
- ١٥يا بهجةَ العليا ونسر صيفهاوملاذ عاديها وغيظ حسودها
- ١٦أما نفوس عداك من غيظٍ فقدْكادتْ تكون جسومها كلحودها
- ١٧فافْخر بنفسك إنَّها النفس التيكملت فما تبغي سوى تأبيدها
- ١٨وتهنّ بالأعوام نزعُ خليقهامستأنف النعمى ولبس جديدها
- ١٩تجلى أهلتها إليكَ محبةًفكأنها أهوت لشكر سجودها
- ٢٠ولقد قصْدتكَ شاكياً حرّ الظمافكرعتُ في عذبِ الصلات بِرودها
- ٢١وتقلدتْ عنقي عطاياك التيحكّمت في الأيام عن تقليدها
- ٢٢فلأسْمعنَّك ما ترنمَ صادحمدحاً يصغّر ماضيات وليدها
- ٢٣لا ينبغي حرّ المقال فريدهإلاَّ على حرّ الكرام فريدها