أتيناك نثني بالذي أنت أهله
عبيد الله بن الرقياتأمويالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها
- تَقَدَّت بِيَ الشَهباءُ نَحوَ اِبنِ جَعفَرٍسَواءٌ عَلَيها لَيلُها وَنَهارُها
- تَزورُ فَتىً قَد يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُتَجودُ لَهُ كَفٌّ بَعيدٌ غِرارُها
- فَوَاللَهِ لَولا أَن تَزورَ اِبنَ جَعفَرٍلَكانَ قَليلاً في دِمَشقَ قَرارُها
- فَإِن مُتَّ لَم يوصَل صَديقٌ وَلَم تَقُمطَريقٌ مِنَ المَعروفِ أَنتَ مَنارُها
- ذَكَرتُكَ إِذ فاضَ الفُراتُ بِأَرضِناوَجاشَ بِأَعلى الرَقَّتَينِ بِحارُها
- وَعِندِيَ مِمّا خَوَّلَ اللَهُ هَجمَةٌعَطاؤُكَ مِنها شَولُها وَعِشارُها
- مُبارَكَةٌ كانَت عَطاءَ مُبارَكٍتُمانِحُ كُبراها وَتَنمي صِغارُها