قمرا نراه أم مليحا أمردا
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالدال
حجم الخط
- قمراً نراهُ أم مليحاً أمرداولحاظهُ بين الجوانح أم ردى
- من آل بدرٍ طلعةً أو نسبةًوالرقمتين سوالفاً أو موْلدا
- آهاً لمنطقه البديع معرَّباولسيفِ ناظرِهِ الكحيل مهندا
- لم يجرِ دمعي في هواه مسلسلاحتَّى ثوى قلبي لديهِ مقيَّدا
- أدعو السيوف صقيلةً من لحظهِوإذا دعوت لماه جاوَبني الصدى
- وإذا دعوت بنان أَحمدَ جاوبتسُحب الندى من قبلِ ما سمعَ النَّدا
- لشهاب دين الله وصفٌ ضاءَ فيأفقٍ فقل نجم السما رَجمَ العِدى
- كمْ صافحت من راحتيهِ يد امرئعشراً وصبحه الهناءُ فعيَّدا
- يا خيرَ من علقت يدي بولائهِأقسمت ما سدت الأكارم عن سدى
- يا مسدِي النعمى التي قد أصبحتسنداً لمن يشكو الزمان ومسندا
- أحسنْ بجاهكَ شافعي يا مالكاًأروي بجودِ يديهِ مسندَ أحمدا
- كم راحةٍ أوليتها من راحةٍويدٍ صنعت بها لمفتقرٍ يدا
- والله لا أجريت في عددِ الورىخبرَ الثنا إلاَّ وأنتَ المبتَدا
- ولقد تزيّد شعرُ من اسْتعفتهبنداكَ حسناً في الزمانِ مجددا
- والشعر مثل الروض يعجب حسنهلا سيما إن كانَ قد وقعَ الندى