قصائد

لمن حلل تهاداها البقاع

عبد المحسن الصوريعباسيالوافرعتابالعين

  1. ١لِمَن حِلَلٌ تَهاداها البِقاعُكأنَّ بيوتَها إبلٌ رِتاعُ
  2. ٢أَراهُم حَيثُما حلُّوا استَقَلُّوافَفيما تَطمَئِنُّ بِهم تُراعُ
  3. ٣أتَدري ما دَهاكَ فَكيفَ تَدريإذا كانَ اللِّقاءُ هو الوَداعُ
  4. ٤وبينَ بيوتِ هَذا الحَيِّ بَيتٌلَه عِندي حَديثٌ لا يُذاعُ
  5. ٥فحسبُكَ لا تُنازِعُني عَلَيهوإِلا طالَ بي وبكَ النِّزاعُ
  6. ٦وقَد يُخشَى مِن القَول اتِّصالٌيَطولُ بِه من الوَصل انقِطاعُ
  7. ٧وفي الخَيماتِ ألحاظٌ بِطاءٌلفَترتِها وفَتكاتٌ سِراعُ
  8. ٨وغصنٌ خِفتُ خِفَّتَه بقَلبيفثقلَه الذي لا يُستَطاعُ
  9. ٩كثيبُ نَقاً يزلُّ الثوبُ عَنهلَه مِن حيثُ طُفت بهِ ارتِفاعُ
  10. ١٠ولم أرَ قطُّ مَحجوباً كقَلبيوراءَ الصَّدرِ ليسَ له امتِناعُ
  11. ١١وآلى لا تُمدُّ يَدٌ فتُثنىلخَيبَتها كما آلى سِباعُ
  12. ١٢رأى الدُّنيا وللتَبذيرِ فيهاعَلَى التدبيرِ أمرٌ لا يُطاعُ
  13. ١٣فأرسَلَها ولو شَدَّت يَداهاشَكائِمَها لحلَّتها الطِّباعُ
  14. ١٤إذا لَم يَبقَ إلا الذكرُ مِنهافذاكَ الذِّكرُ أرخَص ما يُباعُ
  15. ١٥لَه في كلِّ مَكرُمةٍ سُلوكٌولِلباقي مِن الدُّنيا اتِّباعُ
  16. ١٦يعد الغبنَ أن تَمضي اللياليولا يَمضي له فيها اصطِناعُ
  17. ١٧ومَن يَزرَع لَه المَعروفُ مجداًويثبتُه يريعُهُ اليَراعُ
  18. ١٨وقد سَلفَ الكرامُ بمِثلِ ماذاخَلَفتَ بِه فَهَل ظَمِئوا وجاعوا
  19. ١٩أَرى المِلَلَ التي افتَرقَت قَديماًلَها فيما تُسَرُّ بِه اجتِماعُ
  20. ٢٠وذلكَ بعضُ مُكتَسَبِ اللياليوما يَبني لكَ الخلقُ الوساعُ
  21. ٢١يَخصُّ العيدُ قَوماً دونَ قَومٍولَكِنَّ السرورَ بِه مُشاعُ