قصائد

إذا كنت مضطري إلى القول بالذي

ابن الروميعباسيالطويلاللام

  1. ١إذا كُنتَ مضطرِّي إلى القول بالذيعتبْتَ له فاعذِر وقل فيّ بالعدلِ
  2. ٢أرى العرفَ شِرباً لا يصحُّ صفاؤهإذا وقعتْ فيه قذاةٌ من المطلِ
  3. ٣تأمَّلْ أبا سهلٍ بعينٍ بصيرةٍولا تخلطنَّ الجِدَّ في ذاك بالهزلِ
  4. ٤أسخَّى عن الدارِ المقيمِ نعيمُهاسِوى أنها شيء يُنال على مهلِ
  5. ٥أم اختيرت الدنيا على تلك زوجةًلشيءٍ سوى تعجِيلها حاجةَ البعلِ
  6. ٦ألا ما لحاجاتٍ تَساعَى وحاجتيمقيّدةٌ تمشي الهُوَيْنا على رِسلِ
  7. ٧ويا ليتها تمشي الهُوينا على الصَّفاولكنها تمشي العرضنَةَ في الوحلِ
  8. ٨تسحَّبتُ عِلماً أنَّ لي متسحَّباًعليك دميثاً في دَهاسٍ من الرملِ
  9. ٩وما ليَ إدلالٌ عليك بنعمةٍسوى نِعَمٍ أولْيتَنِيها أبا سهلِ
  10. ١٠وأنت الذي يعتدُّ نُعماه مِنَّةًلقابِلها لا عن غباءٍ ولا جهلِ
  11. ١١ترى النعمةَ المُسْداةَ منك كنعمةعليك تُجازيها فدهرُك للبذلِ
  12. ١٢إذا أنت أنهلْتَ العُفاة عللتَهمفجدوى على جدوى وفضلٌ على فضلِ
  13. ١٣ولن يُروي الساقي حوائمَ وردِهإذا لم تكن سقياه عَلّاً على نهلِ
  14. ١٤فلا عَدِم الوُرَّادُ منك هشاشةًلِسَقْيهمُ سجْلاً رويّاً على سجْلِ
  15. ١٥رضِيتُك للخُلّان إلا لِواحدٍشهدْتَ له بالفضل في الظَّرفِ والعقلِ
  16. ١٦مججتَ له أرْياً فلما استراثهلسعْتَ ولسْعُ المجتني سُنَّة النحلِ
  17. ١٧فكُنْ نحلةً تُجدي بغير معرّةٍوجُد مُعفياً فيه من العدل والعذلِ
  18. ١٨وفز ببقاءِ البَعْدِ إن بقاءهمدى الدهرِ واستأثِر بسابقةِ القَبْلِ