إذا كنت مضطري إلى القول بالذي
حجم الخط
- إذا كُنتَ مضطرِّي إلى القول بالذيعتبْتَ له فاعذِر وقل فيّ بالعدلِ
- أرى العرفَ شِرباً لا يصحُّ صفاؤهإذا وقعتْ فيه قذاةٌ من المطلِ
- تأمَّلْ أبا سهلٍ بعينٍ بصيرةٍولا تخلطنَّ الجِدَّ في ذاك بالهزلِ
- أسخَّى عن الدارِ المقيمِ نعيمُهاسِوى أنها شيء يُنال على مهلِ
- أم اختيرت الدنيا على تلك زوجةًلشيءٍ سوى تعجِيلها حاجةَ البعلِ
- ألا ما لحاجاتٍ تَساعَى وحاجتيمقيّدةٌ تمشي الهُوَيْنا على رِسلِ
- ويا ليتها تمشي الهُوينا على الصَّفاولكنها تمشي العرضنَةَ في الوحلِ
- تسحَّبتُ عِلماً أنَّ لي متسحَّباًعليك دميثاً في دَهاسٍ من الرملِ
- وما ليَ إدلالٌ عليك بنعمةٍسوى نِعَمٍ أولْيتَنِيها أبا سهلِ
- وأنت الذي يعتدُّ نُعماه مِنَّةًلقابِلها لا عن غباءٍ ولا جهلِ
- ترى النعمةَ المُسْداةَ منك كنعمةعليك تُجازيها فدهرُك للبذلِ
- إذا أنت أنهلْتَ العُفاة عللتَهمفجدوى على جدوى وفضلٌ على فضلِ
- ولن يُروي الساقي حوائمَ وردِهإذا لم تكن سقياه عَلّاً على نهلِ
- فلا عَدِم الوُرَّادُ منك هشاشةًلِسَقْيهمُ سجْلاً رويّاً على سجْلِ
- رضِيتُك للخُلّان إلا لِواحدٍشهدْتَ له بالفضل في الظَّرفِ والعقلِ
- مججتَ له أرْياً فلما استراثهلسعْتَ ولسْعُ المجتني سُنَّة النحلِ
- فكُنْ نحلةً تُجدي بغير معرّةٍوجُد مُعفياً فيه من العدل والعذلِ
- وفز ببقاءِ البَعْدِ إن بقاءهمدى الدهرِ واستأثِر بسابقةِ القَبْلِ