إذا كنت مضطري إلى القول بالذي
ابن الروميعباسيالطويلاللام
- ١إذا كُنتَ مضطرِّي إلى القول بالذيعتبْتَ له فاعذِر وقل فيّ بالعدلِ
- ٢أرى العرفَ شِرباً لا يصحُّ صفاؤهإذا وقعتْ فيه قذاةٌ من المطلِ
- ٣تأمَّلْ أبا سهلٍ بعينٍ بصيرةٍولا تخلطنَّ الجِدَّ في ذاك بالهزلِ
- ٤أسخَّى عن الدارِ المقيمِ نعيمُهاسِوى أنها شيء يُنال على مهلِ
- ٥أم اختيرت الدنيا على تلك زوجةًلشيءٍ سوى تعجِيلها حاجةَ البعلِ
- ٦ألا ما لحاجاتٍ تَساعَى وحاجتيمقيّدةٌ تمشي الهُوَيْنا على رِسلِ
- ٧ويا ليتها تمشي الهُوينا على الصَّفاولكنها تمشي العرضنَةَ في الوحلِ
- ٨تسحَّبتُ عِلماً أنَّ لي متسحَّباًعليك دميثاً في دَهاسٍ من الرملِ
- ٩وما ليَ إدلالٌ عليك بنعمةٍسوى نِعَمٍ أولْيتَنِيها أبا سهلِ
- ١٠وأنت الذي يعتدُّ نُعماه مِنَّةًلقابِلها لا عن غباءٍ ولا جهلِ
- ١١ترى النعمةَ المُسْداةَ منك كنعمةعليك تُجازيها فدهرُك للبذلِ
- ١٢إذا أنت أنهلْتَ العُفاة عللتَهمفجدوى على جدوى وفضلٌ على فضلِ
- ١٣ولن يُروي الساقي حوائمَ وردِهإذا لم تكن سقياه عَلّاً على نهلِ
- ١٤فلا عَدِم الوُرَّادُ منك هشاشةًلِسَقْيهمُ سجْلاً رويّاً على سجْلِ
- ١٥رضِيتُك للخُلّان إلا لِواحدٍشهدْتَ له بالفضل في الظَّرفِ والعقلِ
- ١٦مججتَ له أرْياً فلما استراثهلسعْتَ ولسْعُ المجتني سُنَّة النحلِ
- ١٧فكُنْ نحلةً تُجدي بغير معرّةٍوجُد مُعفياً فيه من العدل والعذلِ
- ١٨وفز ببقاءِ البَعْدِ إن بقاءهمدى الدهرِ واستأثِر بسابقةِ القَبْلِ